واقع علم ادارة المشاريع في الدول العربية

3zobe

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2003
المشاركات
26
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم

استغرب جداً من واقع ادارة المشاريع في كثير من الدول العربية وبخاصة بعض الدول التي تعتبر غنية منها مثل دول الخليج حيث ان هذا العلم الغني بالمعلومات والتقنيات والطرق الحديثة التي تساعد بشكل فعال في ادارة المشروع بشكل مثالي لا تطبق عملياً ناهيك عن الجهل التام من كثير من مدراء المشاريع بهذا العلم , وان كثيراً منهم يعتقد ان الجدول الزمني للمشروع و القدرات السلوكية مع الموظفين هي اساس ادارة المشاريع الصحيح :57: ومن رأيي ان هذا يتطلب جهوداً اكثر فعالية من الجمعيات الهندسيه المتخصصه في هذا المجال لرفع مستوى الثقافة العامه لدى المسئولين في شركات المقاولات والشركات الاستشارية وكذلك الجهات الحكومية واعطاء هذا العلم اهميته الحقيقية وهذا سيسهم في رفع مستوى وجودة المشاريع وتقليل التكاليف بشكل كبير يساعد في تطوير قطاع المشاريع في هذه الدول , وارغب من الاخوه الاعضاء طرح مقترحات عامه وشاملة لتطوير هذا العلم سواءاً نظرياً و تطبيقياً في دولنا العربية و من هو المسئول الحقيقي عن رفع مستوى التطبيق في هذا المجال حيث اني ارى الكثير من الدورات التدريبيه والكثير من المتخصصين ولكن التطبيق العملي لهذه التقنيات يكاد يكون صفر% وينحصر عادة في الشركات الاجنبية (الاوروبيه والامريكيه)
 

eng_houssam

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2005
المشاركات
477
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن ادارة المشاريع ليست مجرد منظور أو منظورين وإنما هي جملة مجتمعة من المفاهيم والمناظير المتظافر للوصول إلى مشروع ناجح.
المشكلة التي تعاني منها البلاد العربية هي أن الهدف الرئيسي من المشروع برأي اي شركة الربح ومن ثم الربح ولا تنظر بتاتاً إلى الطريقة التي تمت بها تنفيذ المشاريع أو هل كانت طريقة التنفيذ صحيحة أم لا.
تنفيذ وادارة المشاريع ترتكز على نقاط مهمة يمكن ان اسردها بشكل مبسط ومختصر قدر الامكان لأنه موضوع كبير جداً.


  • المرحلة الأولى : الرؤية والهدف من المشروع Vision
وهي حجر الأساس والركيزة الأساسية لأي مشروع لأنها تهدف ببساطة الهدف الطويل الأمد والمستقبلي من المشروع .
بهذه المرحلة يجب ان يجتمع أصحاب المشروع أو مالكيه مع المستثمرين ومع مهندسي التخطيط والادارة المختصين لتحديد هذا الهدف وماسوف يؤول إليه هذا المشروع .
في بلادنا العربية عادة تكون هذه المرحلة غير مدروسة بالشكل الجيد لأن الهدف من المشروع وكما ذكرت بالتعريف هو الهدف الطويل الأمد والمستقبلي أي قد يتم استثمار المشروع لفترة تصل إلى 100 عام وعندها يجب دراسة التطلعات المستقبلية ايضا

  • المرحل الثانية : المهمة Mission
وهي الترجمة العملية والعلمية للرؤية والهدف من المشروع وتحدد في هذه المرحلة الطريقة والخطة التي سوف ينفذ المشروع بها .

لم أسمع بوجود دراسة عميقة لهذه المرحلة في البلاد العربية


  • المرحلة الثالثة : وضع المخططات المعمارية والهندسية للمشروع
في هذه المرحلة يقوم المهندسون المعماريون بوضع المخططات المعمارية والمساقط ومناظير المشروع وتتم مناقشتها أول بأول مع مالكي المشروع لأخد موافقتهم على الشكل النهائي للمشروع.

نعم تتوافر هذه المرحلة ببلادنا العربية

  • المرحلة الرابعة : وضع الدراسات الهندسية
هنا يقوم المهندسون المدنيون والكهربائيون والميكانيكيون .... بوضع المخططات التنفيذية المكملة والمتوافقة مع المخططات المعمارية ومع مراجعة مدير المشروع ولجنة الادراة ومالكي المشروع لوضع الدراسة النهايئة وتدقيقها والتوقيع عليها .
قد تستمر المراحل الأربع الأولى مايقارب 3 إلى 6 شهور .

  • المرحلة الخامسة : وضع الخطط الزمنية للمشروع
تبدأ هذه المرحلة تماماً بعد صدور المخططات بوضعها النهائي ويتم من خلال خبراء مختصين بوضع الخطط الزمنية لأن الخطط الزمنية هي الدينامو المحرك للمشروع وأي خطأ يتركب عليه قد يؤدي إلى اخلال في زمن تنفيذ المشروع وتسلسل المهام وقد يترتب عليه خسائر فادحة للشركة المنفذة للمشروع .
وبالطبع يتم وضع الخطة الزمنية من قبل خبراء كما قلت مع مراجعة مدير المشروع الميداني للاستفادة من خبراته في تنفيذ المشروع.
احيانا توضع خطط زمنية في البلاد العربية للمشاريع ولكن لا يعمل بها تماماً أو يتم تجاهل بعض اجزائها وذلك لأن بعض البلاد العربية لا تكتثر كم من الزمن سوف يطول المشروع وهذا الأمر سوف يفسد الهدف من المشروع والفترة المثالية لاستثماره.

  • المرحلة السادسة : تدقيق المخططات من قبل لجان مختصة
يتم ارسال المخططات لمكتب تدقيق انشائي متخصص ليصادق على صحة المخططات

  • المرحلة السابعة : البدء بعمليات التنفيذ للمشروع
في هذه المرحلة يرى المشروع النور ضمن موقع المشروع وتبدأ اعمال التنفذ للمهام المختلفة للمشروع مع ترابط تام مابين مدير المشروع الميداني ومالكي المشروع وجهة الاشراف المتمثلة بالمهندس المعماري وواضعي الخطة الزمنية ، وتظافر جهود هذه الجهات تؤدي إلى تنفيذ سليم للمشاريع .
مايتم افتقاده في بلادنا العربية عدم وجود مدير المشروع مثلاً بشكل دائم في الموقع مما يؤدي إلى اخطاء فادحة احياناً أو لا يتم الالتزام بالخطة الزمنية .

  • المرحلة الأخيرة انهاء المشروع وتسليمه
بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع وتسليمه للجهة المستثمرة له تلزمة الشركة المنفذة غالباً بضمانة جودة الأعمال المنفذة بالمشروع لمدة تصل إلى 4 سنوات من تاريخ التسليم.
تغيب في بعض البلاد العربية احيانا خاصية الزام الشركات المنفذة بضمان
جودة الأعمال المنفذة .

ارجو ان اكون قد افدت والله اعلم



 

mnci

عضو جديد
إنضم
24 يوليو 2006
المشاركات
6,862
مجموع الإعجابات
116
النقاط
0
يارب صوتك يصل الى المسؤلين عن ادارة المشاريع فى وطننا العربى
 

جمال السيد

عضو جديد
إنضم
1 يوليو 2006
المشاركات
221
مجموع الإعجابات
5
النقاط
0
بصراحة أوجزت فوفيت فجزاكم الله خيرا وبانتظار المزيد ونفع الله بك 0
 

صابر دياب

عضو جديد
إنضم
27 فبراير 2006
المشاركات
126
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
لن أبالغ إذا قلت لكم أن العامل الأول والأخير في نجاح أي برنامج زمني هو مدير المشروع بل لا أبالغ إذا أقول أن مدير المشروع هو من يصنع البرنامج الزمني وليس المخطط

فإذا كان مدير المشروع لا يفقه شيئاً عن كيفية التعامل مع البرامج الزمنية وعن كيفية التعامل مع الـ(Lookahead Activities)وعن كيفية تدبير الموارد اللازمة لإنجاز هذه الإنشطة فإن من يقوم بهذا هو المخطط ولكن من ينفذ هو مدير المشروع فيصبح مدير المشروع في جهة والمخطط في جهة أخرى

ونفس الكلام ينطبق على كافة مجالات إدارة المشروع التكلفة وإدارة الموارد والعقود والمخاطر والجودة وغيرها
 

ابوصـــــالح

عضو جديد
إنضم
7 ديسمبر 2003
المشاركات
913
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
مشكلة ادارة المشاريع هي الشق المرتبط بالادارة ... فأغلب الناس يعتقدوا انهم قادرون على الادارة
حتى نحن كمتخصصين في ادارة المشاريع نعتقد اننا قادرون على ادارة اي مشروع بفعالية

المشكلة ان المدراء انواع .. منهم من يقدر على تسيير عمل مؤسسته او شركته فقط، ومنهم من يقدر على تطوير اعمال الشركة فقط، ونهم من يقدر على التسيير والتطوير .. ومنهم من ينظر الى اتقان الجوده، ومنهم من ينظر الى تسليم الاعمال في وقتها، ومنهم من ينظر الى تخفيض الكلفة، ومنهم من ينظر الى رضا العميل، ومنهم من ينظر الى رضا العمالة ... الخ

نقاط التركيز لكل مدير قد تختلف عن غيره من المدراء .. ولكن من الذي يستطيع ان يوجهه نقاط تركيزه الى ما يجب عليه ان يركز عليه حسب ظروف الشركة او المشروع او كليهما معا

مشكلتنا ان اغلبنا "بتاع كلام" وفي التنفيذ نغرق "في سنتي مية" .. مشكلتنا اننا لا نستخدم ولا نطبق الوسائل الحديثة والادوات في تطوير اداء ادارة المشاريع .. مشكلتنا اننا نتعامل مع المشروع كحالة مستقلة ولا نتعامل مع المشروع كجزء من سلسلة مشاريع الشركة ... مشكلتنا اننا لا نكترث بربط الاكاديمية بالواقع العملي .. ودائما ما نتجادل حول الاكاديمية والممارسة المهنية .. مشكلتنا اننا نعتقد اننا مبدعون بالفطرة وان الاعمال والمشاكل ستنحل بفطرتنا الفريده

للاسباب اعلى تقل تطبيقات ادارة المشاريع في اوطاننا .. ولا نحرص على التخصص .. فالخبير (الاقدم في الشركة او المؤسسة) عندنا هو مدير المشروع، لا المتخصص في ادارة المشاريع ...

اخشى ان يسألني شخص اين نجد المتخصص، وماذا تعني بالمتخصص في ادارة المشاريع، وكيف نسلم مشروع الى متخصص في ادارة المشاريع مع وجود خبرات بعمره في الشركة ...
 
أعلى