رواية لـ على حسن سالم: مهاجر الي الجحيم

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

هي رواية لكاتبها .....

علي حسن سالم

إبريل 2003م


يقول انها تحكي لمحة من لمحات الواقع الفلسطيني قبل الشتات ..ز و يقول انها حقيقية و سمعها بنفسه و ما هو الا راو

الرواية بعنوان

مهاجر الي الجحيم

اترككم معها ...

قال الراوي



قال الراوي يا سادة يا كرام:

يحكى أنه في قريب الزمان، يوم كانت فلسطين عربية، وكان اليهود شعب أقليه، يفتخرون بانتمائهم لأرض فلسطين الطاهرة، أرض الإسراء والمعراج، مهد الأديان السماوية الثلاثة، ففلسطين أرض الميعاد عند اليهود الذين يعتقدون أن الله عاهدهم بأن يهبها لهم، وهي أيضا الأرض الطاهرة عند المسيحيين، لأنها وطن المسيح عليه السلام، وهي الأرض المقدسة الشريفة عند المسلمين، لأن بها المسجد الأقصى الذي يلي المسجد الحرام قداسة، وتضم فلسطين من المزارات المقدسة: بيت المقدس، وبيت لحم، والناصرة، وحبرون "الخليل".

كان اليهودي في روسيا وأوروبا وأفريقيا يحلم باليوم الموعود، يحلم بيوم الفرار من التمييز العنصري الذي يتعرض له في غرب أوروبا وشرقها... كان اليهودي يحلم بيوم الهجرة من الأحياء اليهودية " الجيتو Ghetto"، والتحرر من العبودية والقسوة التي يعانيها في المدن الأوروبية، وحرمانه من أبسط حقوق الإنسانية.

حقيقة أن اليهود كانوا مساكين يثيرون الشفقة، وذلك بسبب أوضاعهم الاجتماعية وعقائدهم الدينية، فقد زرعوا بذور الحقد والكراهية في نفوس الشعوب والمجتمعات التي عاشوا فيها، فتم طردهم من أوربا الغربية ونزحوا إلى أوربا الشرقية وروسيا.

وحيث أن اليهود يشكلون دائماً مجموعات منفصلة خاصة بهم عرقياً ودينياً ولغوياً، ولا يندمجون مع الآخرين ولا يتزوجون إلا فيما بينهم، ويمارسون دائما الأعمال القذرة والمنبوذة، فمنهم تجار الربا وأصحاب الخمارات والملاهي الليلية، لذا فقد احتقرهم المسيحيون، ونظروا إليهم نظرة ازدراء، وأثيرت حولهم النعرات اللاسامية، فوقعت ضدهم مجازر رهيبة في روسيا عام 1882م، مما اضطرهم للبحث عن ملجأ آمن يهاجرون إليه، فكانت البلاد العربية الإسلامية هي ملجأهم، فهاجروا إليها آمنين في ظل الدولة العثمانية، وانتشروا في فلسطين والشام وبلاد المغرب والجزيرة العربية.

ومع انهيار الدولة العثمانية في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وانتصار بريطانيا العظمى، حصلت الأقلية اليهودية على حقوق وامتيازات إضافية حققت بها أحلام وآمال وتطلعات زعماء الصهيونية وعلى رأسهم ثيودور هرتزل، ونجحت مساعي اليهود الصهاينة من انتزاع وعد بريطاني بإنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، أعقبها موجة من الهجرة الصهيونية اليهودية إلى فلسطين، وازدادت الهجرة اليهودية وتضاعفت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حيث أثار الاضطهاد النازي لليهود عطفاً عميقاً عليهم، فشعر الأمريكيون والبريطانيون أن عليهم التزاماً بأن يعوضوا يهود أوربا المشردين عن الويلات التي عانوا منها على أيدي النازيين، بيد أن هذا التعويض إنما جاء على حساب شعب فلسطين الذي لا ذنب له ولا جريرة في الجرائم التي أرتكتب ضد اليهود في أوربا.

ومنحت حكومة الانتداب البريطاني اليهود سيطرة متزايدة على مقدرات فلسطين الاقتصادية، وتمتعت الصناعات اليهودية بحماية الحكومة، في حين كانت القرى العربية تُدَمرّ لتَفسح المجال للمستعمرات الصهيونية، وصار لليهود مستشفياتهم ومدارسهم ومنظماتهم السياسية، وتمتعوا بمعاملة متحيزة من حماتهم البريطانيين.

وأصبح لليهود في فلسطين حظوة وعزوة، وسخروا أموالهم لتحقيق مآربهم، فكان لليهودي الحق كأي مواطن عربي فلسطيني، أن يشتري ويبيع طالما أنه يدفع الضرائب للسلطات البريطانية الحاكمة وممثلها المندوب السامي، وهكذا أصبح اليهود الأجانب يشكلون حكومة داخل الحكومة البريطانية، وتضافرت جهودهم مع بعض الفلسطينيين المسيحيين، وقلة من الفلسطينيين المسلمين، الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة، واللذة الآنية بالنعيم المقيم، لتغيير سلوكيات المجتمع الفلسطيني المحافظ على تقاليده وأعرافه وانتشرت المقاهي والملاهي، والمسارح ودور الفضائح، وفتحت الربوع السياحية الخلابة، وجذبت إليها طلاب الدنيا والمتعة الزائلة من شتى الأقطار والأمصار، حتى صار عدد السياح الأجانب أكثر من عدد السكان الأصليين.

****

وهنا تقوقع الحاج عبد الرحيم على نفسه وعلى زوجته "صبريه" وأطفاله العشرة... فعبد الرحيم فلاح فلسطيني مسلم ومسالم ومن بني سالم، يحب السلام ويعشق الأرض، وقد كانت له أرض صغيرة في قرية نائية من قرى الجنوب الفلسطيني اسمها "بربرة"، قرية هادئة وادعةً، على رمال السهل الساحلي للبحر الأبيض المتوسط، تبعد بضع كيلو مترات عن مدينته المفضلة "المجدل" … كان الحاج عبد الرحيم كثير الاعتزاز بأرضة وقريته ومدينته وجذوره، فهو لا يعترف بأن أرضه كانت صغير، وأن قريته "بربرة" كانت نائية غير مدرجة على الخرائط الجغرافية، وأن مدينته "المجدل" كانت مجرد قرية من لواء غزة الصحراوي، وأن جذوره اندثرت بين الشام واليمن كبقية الحضارات العربية التي سادت ثم بادت… لقد تغيرت الأحوال، وتبددت الآمال، فصادروا أرضه الصغيرة، وهاجر من قريته النائية، وابتعد عن مدينته المحبوبة، واجتثت جذوره العميقة الراسخة في أعماق أرض فلسطين لثلاثمائة سنة.

كان من السهل على الحكومة البريطانية ومندوبها السامي ووزير خارجيتها انتزاع الحاج عبد الرحيم من جذوره بقرار ملكي من صاحب جلالتهم، لكن من الصعب عليهم فهم الأساليب الاستراتيجية للفلاح الفلسطيني الذي تَعَوّدَ أن يترك بعض البذور في الأرض أثناء موسم الحصاد بشكل عشوائي، حتى تنمو النباتات المزروعة نظامياً، فيقتلع الأعشاب والنباتات العشوائية، لهذا حرص الحاج عبد الرحيم على تدريب زوجته "صبريه" على فن حفظ جذور العائلة، وشدد عليها في أواخر أيامه أثناء الحصار الإجباري، بأن تحافظ على "محمود" آخر حبات عناقيد العائلة، فهذه البذرة التي يتركها الفلاح في الأرض قبل موسم الزراعة النظامية.

وهذه الرواية التي سمعتها من الحاج عبد الرحيم في نهاية عام 1941م، قبل هجرته من قريته، وسمعتها من زوجته "صبريه" بعد عودتها إلى قريتها في نهاية عام 1947م، وعايشتها معهم في مخيمات اللاجئين بقطاع غزة من نهاية عام 1948م حتى بداية عام 1968م، واستكملت فصولها من على شرفة قصر "محمود" المطلة على شاطئ البحر الخلاب في غزة مع نهاية عام 1999م وبداية الألفية الثالثة...


======

تم تعديل العنوان بواسطة جاسر
لم توفق في كتابة العنوان وواضح أنه استفزازي





 

مواضيع مماثلة

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
شكراً............................................
 
إنضم
24 أبريل 2007
المشاركات
3,104
مجموع الإعجابات
103
النقاط
0
شكرا جزيلا على هذا الموضوع ..
اليهود بلا أصل ولا فصل ولا عنوان .......
لم يحل لهم إلا استلباس فلسطين
وهاهم ينعمون بخيراتها ... على حساب أبنائها
كل العالم نبذهم واحتقرهم ...
مما جعلهم يبثون حقدهم الدفين على أبناء فلسطين
هزلــــــــــــــــت
لنا الله ......
 

عاشـ الجنة ـق

عضو جديد
إنضم
10 مارس 2004
المشاركات
1,832
مجموع الإعجابات
49
النقاط
0
مهاجر إلى النعيم : من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله
ومهاجر إلى الجحيم كاليهود الدْين هاجروا ليعيثوا في الأرض فسادا ويقتلوا ويخربوا وينهبوا الآمنين .. اللهم طهر فلسطين من أعدائك أعداء الدين ........ وانصرنا على اليهود نصرا عزيزا مؤزرا بقدرتك يا قوي يا متين .......
لا ادري كيف يرى العالم الحق باطلا والباطل حقا.......... الملايين يموتون من المسلمين بحجج واهية
attachment.php





الطفل اليهودي يقول: أبي اخبرني أنكم أنتم العرب اشرارا وارهابيين......

فيرد عليه الطفل الفلسطيني: أبي لم يخبرني شيئا لأن أهلك قتلوه.
 

المرفقات

  • Q.jpg
    Q.jpg
    79.1 KB · المشاهدات: 52
التعديل الأخير:

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
مشكوووووووووور

مشكوووووووووور على هذه القصة .. لكن لم أعرف الحاج عبد الرحيم أخرجه البريطانيون إلى أي البلاد ؟ و ان كنت أرى أن المهم هنا هو أنه ترك وطنه بغض النظر عن إلى أين ..
ربما كان المعنى المقصود هو أن أي مكان غير الوطن يعتبر جحيم ..
لذا أرى أن ما حدث للحاج عبد الرحيم كان " إبعاد إلى الجحيم " أو " إخراج إلى الجحيم " و ليس " هجرة إلى الجحيم " ..
.............
و أما اليهود , فهم يجب أن يأتوا و يتجمعوا في فلسطين و لا يستطيع مخلوق أن يمنعهم من أن يأتوا .. يجب أن يتم وعد الله {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً }الإسراء104 .. المكان الذي يجب أن يقتل فيه المسلمون اليهود هو أرض فلسطين , لذا يجب أن ياتوا إلى هذا المكان ..
 

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
63
جزاك الله خيرا مشرقنا الجميل....

((أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ، تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ، وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ))

فذلك ان شاء الله مثل اهلنا المؤمنين في فلسطين كالشجرة الطيبة.....
ومثل اعداء الله هو الشجرة الخبيثة.....
 

عاشـ الجنة ـق

عضو جديد
إنضم
10 مارس 2004
المشاركات
1,832
مجموع الإعجابات
49
النقاط
0
النبي صلى الله عليه وسلم هاجر من بلده وخرج من مكة ولا أعتقد انه يصح ان نسمي الدْي طرد من بلده انه مهاجرا إلى الجحيم!!!!!!!!
بل المؤمن في نعيم بغض النظر عن المكان الدْي يعيش فيه .....
المهاجر إلى الجحيم حسب فهمي هو من هاجر ليعيث في الأرض فسادا وينشر الخراب والدمار وينتهك الحرمات .....
 
التعديل الأخير:

العيناء

عضو جديد
إنضم
1 نوفمبر 2005
المشاركات
1,356
مجموع الإعجابات
245
النقاط
0
السلام عليكم
مهاجر الي الجحيم قصة كل فلسطيني ... لكن ربما الجحيم بالموضوع البعد عن الوطن
دائما الوم جدتي لم هاجرتي من قريتنا لم لم تبقوا حتي الموت ..
واحب تكرار السماع عن الديار مرارا لكي ارسم بمخيلتي صورة للقرية حتي لا استغرب حينما اعود اليها فانا اعرفها قبل ذلك .

الموضوع ايقظ بي بعض الذكريات
اذكر جيدا حينما وطئت اقدامي لبيت المقدس كانت المرة الاولي التي ازور القدس وللاسف كانت الاخيرة كانت الزيارة في اخر جمعة في رمضان
كنت صغيرة لم اتجاوز التسع سنوات لكن تلك الزيارة نقشت بذاكرتي علي الصخر
مشينا بالطرقات علي الاقدام لكي نصل للمسجد الاقصي الذي اذكره جيدا ...ان امر اثار حفظيتي وغضبي الا وهو امطتاء الصهاينة الخيول والمشي بها بالطرقات كانهم اهل الديار ونحن الغرباء ..
القدس اضفي الله عليها جمالا علي جمالها... اعلم كمعمارية ان هناك مقاييس للجمال والتخطيط بالمدن لكن القدس جمالها روحاني من يزورها يتعلق قلبه بها ويتمني الا يغادرها .

ممررنا باسواقها القديمة والبلدة القديمة بها وهناك اتذكر جيدا كعك القدس المميز التي تشتهر به واشكال المتنوعة الاطعمة المميزة بها بيت المقدس.. ابي كان يغريني بتلك الاطعمة لكي افطر ولا اتابع الصيام خشية علي من تعب السفر لكني اصريت علي الصيام .
وعندما اقتربنا من المسجد كان مخصص للنساء في ذلك اليوم مسجد الصخرة للصلاة وللرجال المسجد الاقصي .

هناك امرا اخر كان واضحا لاا يمكن تجاهله كترة السائلين بالقرب من الطريق المؤدي للمسجد الاقصي جلهم كانوا من الشباب لم اعهد ذلك الامر من قبل فكنت كثيرة التامل بهم ادي ذلك بالتاخري بالمسير حتي جذبني ابي .

وصلنا اخيرا للاسوار المسجد هناك تري الصهاينة منتشرين بالاسلحتهم الموجهة امام المارة اما لاخافتهم او ردعهم
ذهبت وامي للمسجد الصخرة كان الساحة مزدحمة بالمصلين اخبرتني امي اننا لن نستطيع الصلاة بالمسجد او رؤية الصخرة واانا سنصلي بالساحة ....الامر ازعجني فلن احظ كباقي اخواتي اللواتي كن يتباهين بالصلاة في الصخرة ودخول للمسجد من الداخل لكن قررت ان لا افوت لامر علي تركت امي تصلي وتسللت المسجد الامر كان صعبا فكثير من النساء هنالك يتدافعن للدخول لكن لصغر سني استطعت تتبع احداهن والامساك بيدها حتي ادخلتني معها ...

كنت افعل كما تفعل وضعت يدها في حائط به فجوة واخرجته فعلت مثلها امتلئت يدي برائحة الطيب اخبرتني احداهن ان هنا وضع يده الرسول حينما اسري دهشت من بقاء الرائحة لحتي الان .

رايت صخرة مرتفعة عن الارض معلقة بالهواء بدون ان يسندها شيء منظر لم انساه بحياتي نزلنا من تحت الصخرة حيث الفراغ الذي نشا بسبب ارتفاع الصخرة صلينا هناك.
المسجد وروعته انساني قلق امي اخيرا تذكرت الامر وخرجت بصعوبة ايضا للازدحام .. لا انسي ايضا مقدار التانيب الذي واجهته ذلك اليوم من امي ...
 

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
شكر و تقدير

السلام عليكم
مهاجر الي الجحيم قصة كل فلسطيني ... لكن ربما الجحيم بالموضوع البعد عن الوطن
دائما الوم جدتي لم هاجرتي من قريتنا لم لم تبقوا حتي الموت ..
واحب تكرار السماع عن الديار مرارا لكي ارسم بمخيلتي صورة للقرية حتي لا استغرب حينما اعود اليها فانا اعرفها قبل ذلك .

الموضوع ايقظ بي بعض الذكريات
اذكر جيدا حينما وطئت اقدامي لبيت المقدس كانت المرة الاولي التي ازور القدس وللاسف كانت الاخيرة كانت الزيارة في اخر جمعة في رمضان
كنت صغيرة لم اتجاوز التسع سنوات لكن تلك الزيارة نقشت بذاكرتي علي الصخر
مشينا بالطرقات علي الاقدام لكي نصل للمسجد الاقصي الذي اذكره جيدا ...ان امر اثار حفظيتي وغضبي الا وهو امطتاء الصهاينة الخيول والمشي بها بالطرقات كانهم اهل الديار ونحن الغرباء ..
القدس اضفي الله عليها جمالا علي جمالها... اعلم كمعمارية ان هناك مقاييس للجمال والتخطيط بالمدن لكن القدس جمالها روحاني من يزورها يتعلق قلبه بها ويتمني الا يغادرها .

ممررنا باسواقها القديمة والبلدة القديمة بها وهناك اتذكر جيدا كعك القدس المميز التي تشتهر به واشكال المتنوعة الاطعمة المميزة بها بيت المقدس.. ابي كان يغريني بتلك الاطعمة لكي افطر ولا اتابع الصيام خشية علي من تعب السفر لكني اصريت علي الصيام .
وعندما اقتربنا من المسجد كان مخصص للنساء في ذلك اليوم مسجد الصخرة للصلاة وللرجال المسجد الاقصي .

هناك امرا اخر كان واضحا لاا يمكن تجاهله كترة السائلين بالقرب من الطريق المؤدي للمسجد الاقصي جلهم كانوا من الشباب لم اعهد ذلك الامر من قبل فكنت كثيرة التامل بهم ادي ذلك بالتاخري بالمسير حتي جذبني ابي .

وصلنا اخيرا للاسوار المسجد هناك تري الصهاينة منتشرين بالاسلحتهم الموجهة امام المارة اما لاخافتهم او ردعهم
ذهبت وامي للمسجد الصخرة كان الساحة مزدحمة بالمصلين اخبرتني امي اننا لن نستطيع الصلاة بالمسجد او رؤية الصخرة واانا سنصلي بالساحة ....الامر ازعجني فلن احظ كباقي اخواتي اللواتي كن يتباهين بالصلاة في الصخرة ودخول للمسجد من الداخل لكن قررت ان لا افوت لامر علي تركت امي تصلي وتسللت المسجد الامر كان صعبا فكثير من النساء هنالك يتدافعن للدخول لكن لصغر سني استطعت تتبع احداهن والامساك بيدها حتي ادخلتني معها ...

كنت افعل كما تفعل وضعت يدها في حائط به فجوة واخرجته فعلت مثلها امتلئت يدي برائحة الطيب اخبرتني احداهن ان هنا وضع يده الرسول حينما اسري دهشت من بقاء الرائحة لحتي الان .

رايت صخرة مرتفعة عن الارض معلقة بالهواء بدون ان يسندها شيء منظر لم انساه بحياتي نزلنا من تحت الصخرة حيث الفراغ الذي نشا بسبب ارتفاع الصخرة صلينا هناك.
المسجد وروعته انساني قلق امي اخيرا تذكرت الامر وخرجت بصعوبة ايضا للازدحام .. لا انسي ايضا مقدار التانيب الذي واجهته ذلك اليوم من امي ...
شكري و تقديري لك أختنا الفاضلة على هذه الرحلة التي أخذتينا إليها معك , و على هذه الإضافة القيمة للموضوع .. و أحييكي على التوقيع الأخاذ .. و تقديري لك على ما تتوارين خلفه و تعتزين به .. ألبسك الله رداء العفيفات و رفع قدرك به .
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
لحظة .... لحظة

انا تلخبطت ....
الان هو هاجر ... وزوجته معه ....
هي عادت الى قريتها بعد ان تركتها .... طيب ....
كيف يقول الكاتب انه عايش القصة معهم في مخيمات اللاجئين في 48 وقد عادت المراة في 47

مشكور وبارك الله فيك
هذا واقع مرير ومستمر الى اليوم والله كريم يرجع الحقوق لاصحابها
 

اميمة كريم

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
2,131
مجموع الإعجابات
77
النقاط
0
شكراً............................................

واضح ان اخونا الكريم مهاجــــــــــــــــــر غضب من عنوان الموضوع:p:)
ادعوا الله ان يكون (مهاجـــــــــــــــــــر ....... الى النعيم) ــ ان شاء الله.
 

أسامة المهندس

عضو جديد
إنضم
24 ديسمبر 2007
المشاركات
562
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
بارك الله فيك أخي الكريم على الموضوع و ما لنا لإخواننا إلا الدعاء لإخواننا و العمل بإخلاص للنهوض بشعوبنا و استرجاع فلسطيننا و قدسنا.
 

sun_score

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2007
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أخوتي الأعزاء
السلام عليكم...
رغم أن المشاركة قديمة... وقد مضى عليه 6 شهور ... إلا أنني آثرت المشاركة وتجديد اللقاء...
أولاً: أشكر الأخ م المصري (مشرف قسم الطيران) على اقتباس جزء من رواية الكاتب/ علي حسن سالم...
ثانياً: افيدكم بأنني عثرت على الجزء الذي يروي فيه الحاج عبد الرحيم معاناته في قصر اليهودي اللعين.
ثالثاً: من يقرأ الرواية يعلم يقيناً.... لماذا اختار المؤلف علي حسن سالم اسم (مهاجر إلى الجحيم)... فقد هاجر الحاج عبد الرحيم وزوجته وأطفاله العشرة من قريته ليسجن في قصر بمدينة يافا الفلسطينية يملكه يهودي...
رابعاً: آمل قراءة الجزء المشار إله في المشاركة التالية.....:


ودمتم
 

sun_score

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2007
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مهاجر إلى الجحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرابط أعلاه لا يعمل حيث تم تغيير موقع منتدى المستشار علي سالم إلى الرابط التالي



ودمتم
 

sun_score

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2007
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
توضيح من مصدر مطَّلع

لحظة .... لحظة

انا تلخبطت ....
الان هو هاجر ... وزوجته معه ....
هي عادت الى قريتها بعد ان تركتها .... طيب ....
كيف يقول الكاتب انه عايش القصة معهم في مخيمات اللاجئين في 48 وقد عادت المراة في 47

مشكور وبارك الله فيك
هذا واقع مرير ومستمر الى اليوم والله كريم يرجع الحقوق لاصحابها


أخي الفاضل
أود أن أوضح بعض النقاط التي جعلتك تتلخبط... والحق معك
فما تفضلت الأخت بنشره هو جزء يسير من الرواية التي كتبها المستشار الدكتور علي حسن سالم والتي تغطي أحداث فلسطين لقرن من الزمان أي من عام 1900 حتى عام 2000 ميلادية
وبالرجوع إلى موقع الدكتور علي سالم لم يضع الرواية كاملة...
www.alisalem.com
وحسب معلوماتي المطلعة... فإن الدكتور سينشر الرواية الكاملة عندما يجد الناشر الجريء الذي يقبل نشرها لأنها تتضمن أحداث ووقائع يصعب التصريح بها في زماننا هذا
فالكاتب عايش القصة مع المرأة صبرية "أم إبراهيم" في مخيمات اللاجئين بمعسكر الشاطئ بغزة بعد الهجرة عام 1948 م ... وهي التي حكت له تفاصيل الأحداث في قصر اليهودي اللعين بمدينة يافا ... وكيف ذاقت العذاب هي وأولادها وزوجها الحاج عبد الرحيم... وهذا هو الجحيم.... فقد هاجرت من قريتها بربرة إلى سجنها في مدينة يافا... ثم حياة البؤس في مخيمات اللاجئين في مدينة غزة
حيث تقتل أثناء العدوان الثلاثي على مصر وغزة... ويكمل ابنها محمود مسيرة الحياة والكفاح... حيث يعود كقائد كبير من رجال السلطة الفلسطينية إلى غزة برفقة الشهيد ياسر عرفات...
الرواية طويلة....
فهل من ناشر وطني يتحمل نشر هذه القصة الحقيقية وتلك المأساة...........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ودمتم
 
أعلى