الواجب الديني - اللعبة السياسية - الأخطاء الفادحة .. إلي متي؟

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
(( صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة )) .. هذا ما قاله النبي صلي الله عليه و سلم لآل ياسر فيما صححه الألباني من حديث جابر بن عبد الله ..
............
فأما آل ياسر و من سار علي دربهم فلهم الجنة .. و أما المسلمون في ذلك الوقت فكانوا قليل في العدد و العدة و كانوا غير قادرين علي نصرة آل ياسر .. و لأن القدرة مناط التكليف فالنبي صلي الله عليه و سلم لم يأمر المسلمين أن يهبوا لإنقاذ آل ياسر .. و هذا معناه أن الله سبحانه لن يعاتبهم علي تقصيرهم في حق آل ياسر .
..........
لكن هؤلاء المسلمين إنتقلوا بفضل الله و بما وفقهم الله إليه من ثبات علي الحق و يقين لا يتزعزع بأن وعد الله حق – إنتقلوا من مرحلة الضعف الشديد و العجز عن نصرة آل ياسر إلي مرحلة العزة الغير مسبوقة بإستلام مفاتيح القدس في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
...............
فأما رموز العزة و الشموخ من أهلنا الصامدين الثابتين في غزة .. فإني أقول لهم { فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ } محمد21 .. فاصدقوا الله يا أهلنا .. أصدقوا الله خيرا لكم .. و اصبروا تؤجروا .. فإن صبرتم أجرتم و أمر الله نافذ و إن لم تصبروا لم تؤجروا و أمر الله نافذ ..
سيقع عليكم ما قضى الله لكم فاخرجوا من هذه الأزمة رابحين .. فوالله ما أنتم عليه هو أرجى مما نحن عليه .
و اعلموا أن دعاؤكم لأنفسكم هو أرجي من دعائنا لكم .. و دعاؤكم لنا هو أرجي من دعائنا لأنفسنا .. فلا تنسونا من دعائكم لعل الله يعافينا و نستطيع أن نقدم شيئا لكم ..
.................
يا أهلنا { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً }الطلاق7 .. فافعلوا ما تستطيعون و اعلموا أن ما أنتم مكلفين به هو بقدر ما تستطيعون .. و اعلموا أن الله قوي عزيز قادر علي أن يذهب عنكم هذا البلاء .. و لا يغيبن عنكم قول ربكم {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }الحج39 .. الله علي نصركم قدير .. فاعلموا أن هذا قضاؤه و هذه حكمته .. و أن هذا يحدث بعلمه ليجزي الصادقين بصدقهم ..
فإنما المنتصر منكم ينال أجر المجاهد و عزته .. و الشهيد ينال منزلة يغبطه عليها أهل الأرض و السماء .
...............
و اسألوا أنفسكم .. فيم يرجم محمد .. محمد النبي الكريم صلي الله عليه وسلم .. فيم يرجم في الطائف حتي تدمي قدماه و هو من هو صلى الله عليه و سلم و قد جاء برسالة هي خير ما طلعت عليه الشمس .. يرجم فيدعو (( اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتى و قلةحيلتى و هوانى على الناس , يا ارحم الراحمين , إلى من تكلنى ؟ إلى عدو يتجهمنى ؟ أمإلى قريب ملكته أمرى ؟ إن لم يكن بك غضب على فلا أبالى , غير أن عافيتك هي أوسع لى , أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات و صلحعليه أمر الدنيا و الآخرة أن يحل على غضبك أو ينزل على سخطك , لك العتبى حتى ترضى,ولا حول و قوة إلا بك )) ..
................
ثم كرمه ربه و بلغه منزلة لم يبلغها أحد من البشر قبله و لا بعده { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14) عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)النجم
.. فاعلموا أنكم إذا كنتم كرام على الله .. و اشتد بكم البلاء .. فاعلموا أن الله أراد لكم منزلة لا يبلغها إلا من صدق ما عاهد الله عليه .. لا يبلغها إلا من أراد الله به خيرا .
................
و اسألوا أنفسكم فيم يحاصر المسلمون في شعب أبي طالب .. و أسألوا أنفسكم فيم يبتلى المؤمنون و يزلزلوا زلزالا شديدا في غزوة الأحزاب كما أخبر سبحانه { إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتْ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالاً شَدِيداً (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (12) } الأحزاب ..
....................
((جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ)) لماذا يشتد الكرب إلي هذه الدرجة ؟ .. {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ }آل عمران179
...............
و اعلموا أن ما يصيبكم قد أصاب أمم قبلكم .. فقد شهد الله سبحانه أن ما أصاب بني إسرائيل كان بلاء عظيم { وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } سورة البقرة (49) ..
................
و بنو إسرائيل كانوا يقولون نحن مغلوبون مقهورون علي طول الخط .. من قبل أن تأتينا و من بعد ما جئتنا .. {قَالُواْ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ }الأعراف129 .. ثم يخبرنا سبحانه عن ما أراده للصادقين منهم { وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ } (6) القصص .. و يخبرنا سبحانه { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24) } الأحزاب .. فاصبروا يا أهلنا صبر الكرام و اعلموا أن الله لا يضيع أجر المحسنين ..
هذا أمر الله لكم إذا لقيتم عدوكم
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (45) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ(45)} الأنفال
......................
و اسألوا أنفسكم فيم يؤذي نبي الله نوح عليه الصلاة و السلام .. فيم يؤذي و يستهزئ به و قد بقي في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلي عبادة الله وحده ..
فدعا ربه أني مغلوب فانتصر .. هذا دعاء نبي من أنبياء الله .. فاحفظوه جيدا يا أهلنا .. هذا دعاؤه بعد صبر مئات السنين علي الإستهزاء و الإيذاء و البلاء .. و نبي الله نوح صلي الله عليه و سلم لم يدعوا علي قومه إلا بعد أن أوحي إليه أن باب الإيمان قد أغلق .. {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }هود36
......................
و اسألوا أنفسكم فيم يبتلي نبي الله ذا النون عليه الصلاة و السلام .. ساهم فكان من المدحضين ..إقترع و و قع الاختيار عليه أن يلقي نفسه في عمق البحر .. فيم يبتلي هذا الإبتلاء العظيم و قد شهد له ربه من فوق سبع سماوات أنه من المسبحين .. و شهد له ربه من فوق سبع سماوات أنه كان يحسن الظن بالله " ظن أن لن نقدر عليه .. ظن أن الله لن يضيق عليه " .. وقد خرج من بين قومه غاضبًا عليهم, ضائقًا صدره بعصيانهم ..
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنبياء87
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) }الصافات
فسخر الله له الحوت ليحمله إلي البر و أرسله إلي مئة ألف أو يزيدون
{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (144) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ (145) وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ (146) وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147)}الصافات
..................
و اسألوا أنفسكم فيم يلقي نبي الله إبراهيم في النار – صلي الله عليه و سلم - و فيم يؤمر بذبح ولده و فيم يترك زوجته و رضيعها في صحراء مكة .. و فيم يلقي يوسف في البئر – صلي الله عليه و سلم - و فيم يبقي في السجن بضع سنين – و فيم يلقي نبي الله موسي في اليم – صلي الله عليه و سلم – و قد كان رضيعا لا حول له و لا قوة .. رضيع داخل صندوق تتلاطمه الأمواج .. و لا تدركه إلا عناية الرحمن .. و امه ربط الله علي قلبها و علمت أن من سبقت له من الله العناية , لا تضره الجناية ..
................
فاللهم يا من تقوم السماء و الأرض بأمره و يسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته و يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء .. يا شديد المحال يا ذا الطول يا ذا الجلال .. لا راد لفضلك و لا ممسك لرحمتك و لا معقب لحكمك و لا إله غيرك .. يا حي يا قيوم .. نسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل لأهلنا من كل ضيق مخرجا و من كل هم فرجا و من كل بلاء عافية .. اللهم أجب دعاءهم و حقق رجاءهم ووحد صفهم و ارفع رايتهم و قوي شوكتهم .. اللهم لا تجعل فقرهم إلا إليك و لا حاجتهم إلا عندك .. اللهم لا فقير أفقر إليك منهم و لا غني أغني منك عنهم .. فأغنهم اللهم بك عن من سواك .. و انصرهم نصرا يليق بكرمك و أمددهم بمدد من عندك و أرسل لهم جندا من جندك و اجعلهم ناصرين لدينك معلين لكلمتك .. اللهم يسر أمرهم و عظم أجرهم و أصلح أحوالهم و أعنا اللهم علي أن نفعل ما يرضيك نحوهم .
............
ندعوك ربنا ضراعة نداء و ذل احتماء فإنا نعلو بما تشاء علي ما تشاء .. يااعز من دعي .. و اوفي من وعد واكرم من اعطي و اجل من رجي يامن اذا وعد وفي و اذاتوعد عفي و اذا وكل اليه كفي .. اللهم إنا في مقام لا يرجي فيه سواك و لا يستغاث إلا بك و لا يستطيعه إلا أنت .. اللهم أعطهم عطاءك لمن أحسن الظن بك .. و إجزهم جزاء من أخلص العمل لك .. و اجعلهم هم الغالبين ..
..........
لك الحمد ربنا علي كل قضائك و جميع قدرك .. حمدالرضي بحلمك و اليقين بحكمتك ..
...................
...................
الوقفة التالية إن شاء الله مع حال أمة المليار .. و العمل العربي الذي كان من المفترض أن يكون " العمل العربي المشترك "
 

مواضيع مماثلة

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
موضوع يستحق القراءه بعناية اكثر من مره .... و هو موضوع ربما "يريح" كاهلنا و يزيح ذالك الجبل الجاثم علي صدورنا لاحساسنا بالعجز تجاه بني ديننا في شتي ارجاء المعمورة ..... فنحن اضعف من حال المسلمين الاوائل حين استشهد ياسر بن عمار و زوجته ......

لكن مبررات ضعف المسلمين الاوائل في بداية الدعوه مفهومة و لها ما يبررها .... بل هي تبرر نفسها ....... اما حالنا اليوم فله وضع لا مثيل له و لا اعتقد ان شئ يمكن ان يبرره ..... و لكن علي مستوي الافراد .... علي مستوي الاشخاص .... و علي مستوي ردود الافعال الفردية و الواجبات المفروضه علي الفرد العادي ..... يمكن النظر في تعميم هذا التشبيه "بالقياس"..... و وضع آال ياسر و آال المسلمين الآن في سلة واحدة .... لكن علي المستوي العام الشامل ..... تسقط كثيرا من عوامل هذا التشبيه و تصبح المقارنه أشبه بغتصاب فكري للقضية برمتها ....

ننتظر الوقفة التالية .....
 

علي محمود فراج

عضو تحرير المجلة
إنضم
11 سبتمبر 2007
المشاركات
2,896
مجموع الإعجابات
434
النقاط
83
شكر و تقدير

كل الشكر و التقدير لك أخي الفاضل و مشرفنا القدير الكبير دائما م المصري علي مرورك الكريم ..
و كما تفضلت أنت .. لا يمكن تبرير تقصيرنا في حق أهلنا .. و الحقيقة أن هدفي هو قراءة الواقع بإنصاف ( بالطبع كما أراه و قدر إستطاعتي ) .. و لكن المخرج الأخير الذي أراه هو أن من أحسن فيما بقي غفر له ما تقدم و من أساء فيما بقي أفضي إلي ما قدم .. الحد الأدني الذي يجب أن نفعله هو ضبط البوصلة في الإتجاه الصحيح .. { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء100 .. فليت الموت يدركنا علي الأقل و نحن نسير في الإتجاه الصحيح .. هذا أكرم بكثير من أن يدركنا و نحن نسير في عكس الإتجاه الذي يجب أن نسير فيه ..
.............
مرة أخري لك جزيل شكري و تقديري علي مرورك الكريم ..و علي تعليقك الذي هو تعليق من قرأ الموضوع بعناية ..
.................
أتابع لاحقا إن شاء الله .
................
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
بارك الله فيك اخي الكريم واسال الله ان يجعل هذا الدعاء الجميل من نصيب اهل غزة جميعا وان يؤجرك عليه
نعم محاصرون لاننا مسلمون لاننا لانريد ان نتبع احدا لاننا نقول لا لاعداء الله
وانا اتفق مع حضرتك في كل ماقلت
ولكن اخي الكريم
في عهده صلى الله عليه وسلم وحينما حاصره الكفار كانوا حديثوا الاسلام ولم ينتشر بعد ليزداد عددهم ولم يكونوا اصحاب مال وعتاد
اليوم المسلمون ولله الحمد اكثر من مليار ونصف ويحملون العده والعتاد
الا ترى انهم يشاركون في حصارنا
الا تعتقد ان بيدهم الكثير ولكنهم يفضلون الصمت
ارى فرقا شاسعا بين السابق والحاضر
طبعا لابد من الصبر والسعي لتطهير النفس والله اخبر انه لايغير مابقوم حتى يغيروا مابانفسهم
ولكني ايضا ادعو كل من ينتمي للاسلام ويملك المساعده ويخفيها ويقف مع الكفار ويمدهم بما يريدون ان يتقي الله
 
أعلى