النصر ساعة صبر !!

صاحب قضيه

عضو جديد
إنضم
24 مارس 2008
المشاركات
23
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
النصر.. صبر ساعة، أو ساعة صبر، هذا ما أكده الأولون من سلفنا الصالح، الذين ذاقوا طعم النصر، بعد أن ساروا في دروبه، وخاضوا ميادينه، فهم وحدهم من يملك حق الكلام في «النصر» تنظيراً وتأطيراً، أما الذين لم يتذوقوا إلا طعم الهزائم، ولم يعيشوا «النصر» إلا من خلال الخطابات الجوفاء، والشعارات الزائفة، التي لا تسد جوعة، ولا ترجع مغتصباً، ولا تردع ظالماً،. فلا يحق لهم غير الصمت، وإن تجرءوا على الكلام أن يخرسوا.. فللذين انتصروا، فكان لهم في ميادين البطولات جولات وصولات، نصيخ السمع، ونحني الهامات، إجلالاً وإكباراً..


أما الذين غدا النصر عندهم خطبة رنانة، أو مقالة مطولة، أو قصيدة عصماء، أو مبادرة ذليلة، أو معاهدة تنازل، أو مؤتمر استجداء، نقول لهم : أخطأتم الطريق.. فلن يكون النصر أبداً ثمرة حرب «السلام والمبادرات والمؤتمرات» كما تزعمون، بل لن يكون السلام أو المبادرات أو المؤتمرات حرباً في يوم من الأيام، مهما روج لذل ك إعلامكم، وانطلقت به شياطينكم، وجعجعت به أبواقكم..

فالنصر -وهذا إيماننا المطلق- ساعة صبر، ويالها من ساعة، إنها أم الساعات، بله هي الساعات كلها، إنها كبرى الساعات وأعظمها، ساعة التضحيات الجسام، ساعة بذل الأرواح، ساعة الدماء النازفة، ساعة الجوع والحصار، ساعة الدموع والآلام، ساعة الوداع والفراق، ساعة الموت الزؤام، ساعة العصف والقصف، ساعة تهدم فيها البيوت، وتدك الحصون ، وتيتم الصبايا، وترمل النساء، وتثكل الأمهات.. إنها ساعة الزلزلة والخوف والهلع، ساعة تبلغ فيها القلوب الحناجر..

هذا هو ثمن النصر.. وهذا هو إيماننا، لا نصر بدون هذا كله، ومن ظن النصر غير هذا، فليبحث له عن مكان آخر، فليس في هذه الدنيا مكانه، وليس هذا الزمان زمانه..

فهنيئاً للقابضين على الحجر..

فهذه ساعة الصبر..

والنصر.. على مرمى حجر..

لا تسمعوا صوت الناعبين..

فالنصر مع الصبر

لكن بعد حين..

قسماً هذا هو اليقين..

قسماً هذا هو اليقين..

فالنصر العظيم هذه ساعته..

والتضحيات الجسام يا أهلنا هي ساحته

منقول
 

مواضيع مماثلة

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم
الصبر هو من الأساسيات في أي نجاح وفي أي نصر
ولكن الصبر لوحده لايكفي .. يجب أن يترافق الصبر مع الاعداد والايمان والعمل
وإلا أصبح الصبر كارثة
إن الصبر على اليهود اليوم مصيبة
والصبر على المتأمرين والمتعاملين مع الأمريكيين اليوم كارثة
على أمتنا الاسلامية أن تصرخ وعلى شعبنا أن ينتفض على كل خائن
اليوم الغضب هو الحل
فالصبر على النوائب فيه أجر
والصبر على الخونة والمجرمين تقصير وذل لاينتهي
 
إنضم
8 يناير 2007
المشاركات
1,351
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
اتفق تماما مع الأخ م.عامر على أن الصبر لابد و أن يكون في موضعه
و الا أصبح الصبر ذلة و مهانة و خنوع
***********************************
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك
 

مصابيح الهدى

الفائز في مسابقة الطيران الثانية
عضو داعم
إنضم
29 نوفمبر 2007
المشاركات
1,153
مجموع الإعجابات
101
النقاط
0
جزاك الله كل خير
 

رااااكان

الدعم الفني
طاقم الإدارة
الإدارة
إنضم
21 فبراير 2008
المشاركات
1,262
مجموع الإعجابات
263
النقاط
83
جزيت خيراً ..
 
أعلى