• مهم : ولأول مرة الآن يمكنك استخدام وتجربة تقنية الذكاء الاصطناعي في ملتقى المهندسين العرب ، كل ماعليك هو كتابة موضوع جديد في أي قسم من أقسام الملتقى ووضع سؤالك أو مناقشتك ، وسوف يجيب عليك المهندس الذكي مباشرة ، كما يمكنك اقتباس رد الذكاء الاصطناعي (المهندس الذكي ) ومناقشته وسؤاله لمزيد من التوضيحات.

داتا او كتب عن العمارة العضوية

أمنيات مصرية

عضو جديد
إنضم
5 مارس 2013
المشاركات
35
مجموع الإعجابات
5
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لو سمحتم يا معماريين :)
لو حد يعرف كتب عن العمارة العضوية لفرانك لويد رايت
لإني بعمل مشروعي على نهج مدرسته
لكن المعلومات المتوفرة على النت غير كافية !!
وبعتذر لكثرة طلباتي :)
 

مواضيع مماثلة

semo353

عضو جديد
إنضم
17 مايو 2011
المشاركات
43
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
العمارة العضوية
التطور التاريخي لا يمكن أن نميز تاريخياً محددا لبدء النظرية العضوية في العمارة و لكن هذا لا يمنعنا من القول بأنها وازت الوظيفية زمنيا و سارت إلى جانبها ، و يعتبرها الكثيرون الاستمرار المنطقي للوظيفة في المجالات التي بدا أن الوظيفية عاجزة عن الإجابة عنها ، و هي بالذات النواحي النفسية و العاطفية لدى الإنسان . يرى العضويون من حيث المبدأ أن "الشكل يتبع الوظيفة" و هم يرون بأنه بتسليمنا بهذا المبدأ نكون قد سلمنا بحقيقة واقعة، و لكن إذا قلنا أن "الشكل و الوظيفة شيء واحد" نكون قد دفعنا هذه الحقيقة نحو التفكير الخلاق .

كلمة "عضوي" بالنسبة إلى "لويس سوليفان[1]" : "الحياة و التطور" و البحث عن الحقيقة و العمل ضد ضياع الشخصية و تفكك التراث و قد يكون هذا الرأي مرادفا لما يراه "رايت" في هذا المجال و هو ما كان محوره " التطور محوره ذلك التطور الذي تتحد فيه الفكرة مع الإحساس ، عندها نكون مثلنا الحقيقة بكلتا اليدين ". [1] لويس سوليفان : معمار امريكي من القرن التاسع عشر ، من أكبر دعاة العضوية في العمارة و واضع أسسها و ان اقترنت فيما بعد بـ "فرانك لويد رايت" الذي طورها و دافع عنها و أعطاها واقعيا المعنى المتكامل . لويس سوليفان : •( يجب أن تكون الطبيعة الحية منبع الإلهام للمعماريين ، و ليس المدارس و المذاهب المعمارية المختلفة . يجب أن نحب الطبيعة و نتعلم منها .. الوظائف تولد الوظائف و هي بدورها تعطي الحياة للبعض و الموت للبعض الآخر ) .
•يرى العضويون أن الطبيعة يجب أن تكون المعلم الأول و مبادئها و دروسها أفضل ما زاد يتزود به المعمار في عمله ، فوحدة العمل المعماري أساسية و على العمارة أن تكون عضوية تتحد فيها المنفعة و المتانة و الجمال بطريقة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر ، تماما كوحدة أي كائن طبيعي ... يجب أن تظهير صفات و مزايا أي بناء في كل جزء من أجزائه ، فيجب أن يحمل الجزء صفات الكل و يدل عليه و يعبر عنه و لا بد من أن يربط المبنى بأجزائه إيقاع دقيق منسجم كما في الكائنات الحية. •من جهة أخرى ، على المبنى أن يكون جزءا من الطبيعة يغنيها و يغتني بها ، و أن يستعمل المعماري في هذا المجال الموارد وفق أفضل إمكانياتها في حدود طبيعتها ، و هنا لا يمانع العضويون في ان تستعمل المباني أية مواد و لا أن تأخذ أية أشكال . لا يمانع العضويون استعمال الزخارف ، لا بل يؤكدون عليها شريطة أن تكون منطقية و استمرار للمادة غير دخيلة . كما لا يمانعون باستعمال النباتات و البحث عن الأشكال في المدنيات العابرة ، و هذا ما يعكس عاطفية هذا الاتجاه ، الأمر الذي رفضه الوظيفيون . يرى العضويون في نمو البناء ما يرونه في الكائنات الحية، فيجب أن تصمم الأبنية من الداخل و النمو بها نحو الخارج و الطبيعة ، وهم يأخذون على الوظيفيين افتتانهم بالآلات و طالبوا باستثنائها و إدخالها و في خدمة العمارة و الإنسان لا أن تملي على العمارة و الإنسان قوانينها أو أن يصبحوا جزءا منها . •لقد بالغ العضويون في الاتجاه العاطفي (الرومنتيكي) و رغم شهرة "فرانك لويد رايت" في أوروبا و اعترافها بعبقريته ، إلا أن معماريي أوروبا لم يتفقوا معه في الكثير من نظرياته العضوية لذا راحوا يصفونه بأنه أعظم معمار في القرن التاسع عشر عاش في القرن العشرين " . إن دعاة الاتجاه العضوي بالغوا في آخر أعمال "فرانك لويد رايت" مما حدا ببعضهم إلى أن يقول بأن الأمر قد انعكس لدى العضويين و أصبحت الوظيفة تبعا للشكل .
فرانك لويد رايت :
" يجب أن نتعلم استعمال كلمة طبيعة بالإحساس الطبيعي الرومانتيكي المتكامل ، حتى نجيد الاستعمال الحقيقي و الروحي لكلمة عضوية . إن كلمة طبيعة تعني المبادئ فرانك لويد رايت ولد عام 1869 في أمريكا ، تعلم الهندسة المعمارية في مدرسة تدرس الحياة العملية في البناء ، تتلمذ على يد "لويس سوليفان" في مكتبه و تعلم الشيء الكثير من أستاذه ، و خاصة الدقة في الرسم ، و اعتمد عليه سوليفان في تصميم الكثير من المساكن . بدأت شهرته كمعمار فنان له شخصيته و طابعا ينفرد به عندما بدأ بتطوير الفكر المعماري و ابتكار أساليب جديدة في الإنشاء و استعمالات حديثة لمواد البناء و الأثاث و المعدات ، و تحرير المساقط من الجمود السائد آنذاك . يعتبر رابت كاتبا و ناقدا و فنانا ، كتب عن العمارة و الفن و عن الحياة الطبيعية و عن كل ما هو كائن حي بالطبيعة ، له مؤلفات و مقالات كثيرة في البحث عن الحقيقة و الإحساس العضوي . النظرية العضوية •تمثل هذه النظرية رؤية و تصورات معمارية محددة دعي إليها في الثلاثينات من هذا القرن ، رائد العمارة العضوية المعاصرة "فرانك لويد رايت" ، ظهر لأول مرة عام 1939 في كتاب له . 1 . الأفكار الأساسية : الربط الوثيق بين العمارة و الطبيعة (جعل الفراغات الخارجية جزءا من المنشأة) . الملائمة و المطابقة ما بين الوسط الطبيعي و الوسط الصنعي الذي يصنعه الانسان . منهجية الانتقال من العام نحو الخاص ، ومن الجزء نحو الكل . طرح بديل الفكر العقلاني . تخليص العمارة من الرتابة و الجمود . دعوة إلى ايلاء الجانب الحسي و الروحي للإنسان . من الأفكار المهمة - الشكل و الوظيفة شيء واحد . 2 . التطور التاريخي للعمارة العضوية : جرنيوه - سوليفان - رايت لويس سوليفان :

منقول
 

semo353

عضو جديد
إنضم
17 مايو 2011
المشاركات
43
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
[h=1]العمارة العضوية[/h] يجمع البعض على أن العمارة العضوية تعتبر تطورا نوعيا في مفهوم العمارة الوظيفية يهدف إلى تخليص العمارة المعاصرة من الرتابة و الجمود، و إن كانت في بعض الأحيان تجنح في أشكالها إلى عالم الطبيعة بشكل مبالغ فيه. كما يرون فيها دعوة إلى إعطاء الجانب الحسي و الروحي للإنسان الاهتمام الكافي. هذا الجانب الهام الذي أغفلته العمارة الوظيفية و من قبلها العمارة العقلانية في سعيهما المتلاحق لتلبية الحاجات المادية و المنفعية للإنسان. alt فترة الظهور: الثلاثينات من القرن العشرين. الموقع: الولايات المتحدة الأمريكية ثم انتشرت في أوربا. الحدث الأول: دعوة رائد العمارة الأمريكية المعاصرة فرانك لويد رايت إلى رؤية و تصورات معمارية محددة تمثل النظرية العضوية. أفكار المدرسة: العمارة العضوية ليست مجرد خطوط منحنية تتداخل مع بعضها و مع اللون الأخضر، إنها مجموعة من القواعد و المعطيات التي يجب أن تتوحد مع بعضها لتشكل عمارة عضوية. 1- التأكيد على وحدة حاجات الإنسان المادية و الروحية. 2- أهمية العلاقة المباشرة بين الإنسان و الطبيعة و بالتالي فإن على العمارة و الوسط العمراني أن يساعدا على تحقيق هذا المبدأ السليم. 3- ضرورة تلاؤم العمارة مع الوسط البيئي و الطبيعي المحيط. يجب أن لا تبدو المنشأة المعمارية غريبة ضمن الوسط البيئي الموجودة فيه. 4- التأكيد على أهمية الوحدة العضوية بين فراغات المبنى الداخلية بعضها مع بعض و مع الفراغات الخارجية المحيطة و العمل على انسياب الطبيعة و الفضاءات الخارجية ضمن الفراغ الداخلي للمبنى. 5- الانطلاق في التصميم من الداخل نحو الخارج. 6- استخدام مواد البناء المتوفرة في البيئة المحلية للموقع. 7- صراحة التعبير، إذ يجب أن يعكس المظهر الخارجي للمبنى الوظيفة أو الوظائف المحددة له. alt أشهر المعماريين التابعين لها: 1- فرانك لويد رايت 2- ريتشارد جوزيف نويترا 3- باولو سوليري 4- برونو دزيفي 5- لويس سوليفان 6- هوغو هيرينغ 7- إلييل سارينين alt أشهرة الأبنية التابعة لها: 1- مسكن الشلالات المتساقطة (أو مسكن إدغار كاوفمان) – بنسلفانيا – الولايات المتحدة – فرانك لويد رايت 1936 2- مبقرة في كاراكاو – هوغو هيرينغ 1923 3- مشروع المدينة التقنية الحيوية – باولو سوليريالعمارة العضوية
 

semo353

عضو جديد
إنضم
17 مايو 2011
المشاركات
43
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
سادساً : العمارة العضوية
تعتبر العمارة العضوية فلسفة معمارية
تبحث عن التوافق و الانسجام بين الطبيعة
و العمارة. تم استخدام المصطلح و تم
تعريفه من خلال المعماري فرانك لويد
رايت (1867-1959) و وضع في كتابه (An Organic
Architecture, 1939 عمارة عضوية) مبادئ عامة عن
تصوره لكيفية تطبيق الفكر المعماري الذي
وصل إليه من امتزاج و ذوبان في الطبيعة.
فوالينجواتر للمعماري فرانك لويد رايت
بشكل عام تهدف العمارة العضوية إلى عدم
تدمير البيئة التي تدخلها أو في تفسير
أخر, تكملتها! أي أنها تصبح في النهاية
كجزء موجود بالفعل في الطبيعة. عالج
العديد من المعماريين هذه الفكرة بكذا
مدخل, مثل استخدام المواد الموجودة في
المكان في البناء بل و أبعد من هذا في
استخدام المواد البيئية الموجودة في
الأثاث و الديكورات بحيث يبدو المبنى
جزء لا يتجزأ من البيئة المحيطة به.
اخترع المصطلح عمارة عضوية المعماري
فرانك لويد رايت (1867-1959) فيما يلي جزء من
كتابه:
"ها أنا أكتب لكم مقدما العمارة العضوية:
معلنا العمارة العضوية كالفكرة
المثالية و التعاليم التي يجب ان تتبع
إذا أردنا فهم الحياة ككل و لخدمة مغزى
الحياة, لا أحمل محددات تقليدية في سبيل
التقليد الأعظم. و لا أبحث عن شكل جامد
مفروض علينا من ماضينا أو حاضرنا أو
مستقبلنا, و لكني هنا أحدد الشكل عن طريق
قوانين الحس العام البسيطة, أو فلتسميها
الحس الأعلى إذا أردت, عن طريق طبيعة
الخامات..."
 
أعلى