عمار الحكيم يضرب الحكومة بالشعب والشعب بالحكومة

بهاء سلمان

عضو جديد
إنضم
31 يناير 2012
المشاركات
75
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
من المنظمات المستحدثة أخيرا وخاصة بعد الاحتلال هي منظمة حكومية تحت مسمى منظمة السجناء السياسيين وهذه المنظمة التي يديرها قيادات تابعة الى منظمة بدر وزعيمها عمار الحكيم الايراني الجنسية والتي تعني بالمطالبة بحقوق السجناء السياسيين وهنا لا بد من أن نبين من هم السجناء السياسيون الذين يقصد بهم هل هم السجناء الذين تعرضوا الى السجن والاعتقال في عهد النظام السابق وهذا الظاهر من غايات هذه المنظمة ولكن الباطن مخالف له لان من يذهب ويطالب بحقه من تعويضات من خلال هذه المنظمة لا يرجع بما يطالب به خاصة اذا كان من ضمن أتجاهات وتيارات ومذاهب أخرى لا تتوافق مع المذهب البدري السائد في المنظمة أعلاه وهنا نقول كيف لكل سجين تعرض الى الاعتقال والاعدام والتهجير في عهد النظام السابق ان يثبت انه صاحب حق ليطالب به والقاضي والجلاد واحد
لان كل من يراجع هذه المنظمة يقال له اذهب و أجلب لنا مقتبس حكم تدان به من قبل الحكومة السابقة فمن اين يأتي بهكذا مقتبس هل يوجد للحكومة السابقة فرع جديد في الحكومة الجديدة أم انها تسليكة قانونية لمن لا يرغب به ولا ينتمي الى بدر وغيرها من أتباع ايران
وكيف يأتي هذا المظلوم والمعتقل والمعدوم والمهجر بمقتبس حكم ومن قام بحرق كل مقرات ومعاونيات الامن العامة والاستخبارات والمخابرات في عهد النظام السابق هم البدريون بعد كل أحداث تحصل خاصة بعد أحداث التسعين وما تلاه من أحداث سقوط النظام حتى تحرك كل أعوان بدر الى المقرات الامنية والاستخبارية وقاموا بحرقها وحرق كل ملفاتها و أضابير السجناء فيها التي تثبت أستحقاق ظلم المظلوم (وكل هذا كان تحت ذريعة حتى لا تحصل فتنة بين العراقيين ) فأي فتنة هذه يضيع بها حق الناس وأي فتنة هذه لا يريدها عمار الحكيم وعصاباته وهم أساس كل فتنة علما أن عمليات الحرق المنظمة والشاملة لكل مرافق الدولة الامنية كانت منظمة حتى يتم أخفاء أسماء من كان يكتب التقارير ضد العراقيين ويرفعونها الى الاجهزة الامنية أنذاك وما يسمون بال ( المعتمدون ) أو الوكلاء الامنيون لدى الاجهزة الامنية علما انهم كلهم من اتباع بدر ومنظمتها التجسسية الذين كانوا يتسترون تحت عبائة الاجهزة الامنية ويتقربون لها حفاظا على حياتهم ولكن على حساب الشعب العراقي الذي راح ضحية أقلام وتقارير بدر وسيف الجلاد واليوم لم تختلف الصيغة ابدا لنرى ان المخبر السري ( وهو الاسم الجديد للمعتمدين والوكلاء الامنيين للنظام السابق )
قد ذبح ما ذبح من العراقيين بأقلام باطلة مفترية توزع التهم كيف تشاء ومتى تشاء على الشعب العراقي من خلال مسميات وتنظيمات سرية تدعى اللجان الشعبية والتي تديرها وتشرف عليها منظمة بدر وزعيمها عمار الحكيم بصورة مباشرة
حتى أنعكست الصورة كليا للحكومة الحالية وكأن لا يوجد أي فارق بينها وبين سابقتها من ناحية الظلم والتقارير والاعدامات والسجون والتهم الكيدية لان مصدر المعلومات في عهد النظام السابق والاحق هو ذاته وهو المعتمدون والوكلاء الامنيين والمخبر السري وهذه السياسة التي يعمل بها عمار ومنظمته وهي ضرب الحكومة بالشعب وضرب الشعب بالحكومة ما هي الا سلاح ذو حدين الغاية منه أضعاف كلا الاطراف والتفرد بالحكم والسلطة بعد ألانهيار التام لكلا طرفي الصراع وهم الحكومة والشعب

 
أعلى