من يبيعني غضبا فأشتريه؟!

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,341
مجموع الإعجابات
2,969
النقاط
113
من يبيعني غضبا فأشتريه؟!
إبراهيم بن محمد الحقيل

بسم الله الرحمن الرحيم

يذكر أن الشاعر الجاهلي أبا ليلى المهلهل التغلبي لما قُتل أخوه وائل بن ربيعة جلس عند قبره يبكي، ويواصل ليله نهاره بالبكاء، وكان بنو قومه يلومونه -وهو الفارس القائد الشجاع- على اكتفائه بالبكاء عن الأخذ بثأر أخيه حتى يئسوا منه، وعيره بعضهم بأنه كالنساء يثأر بالعويل والبكاء، فما فاجأهم بعد يأسهم منه إلا وقد لبس لباس الحرب، وقد امتلأ غضبا على بكر يريد إفناءهم، ولا يتحدث بغير ذلك.
ويذكر أن الحارث بن عباد وكان سيد بني يشكر من بكر اعتزل حرب بكر وتغلب التي كانت بسبب البسوس وسميت بها، فلما قتل أبو ليلى المهلهل ابنه بُجيرا في سفارة صلح بين الحيين بكى عليه، وقرض القصيد فيه، وكان كل ليلة يسمر على هضبة تطل على بيت أبي ليلى ينظر إليه ويبكي، فلما سئل عن ذلك، قال: أريد أن يمتلئ قلبي غضبا عليه حتى إذا حاربته لا يقف في وجهي شيء.
إذن كان القائدان الجاهليان الشجاعان يستعدان لمواجهة العدو بملء القلب غضبا عليه؛ ولذا حقق كل منهما مراده، فالمهلهل نال من بكر بغيته، وأثخن فيهم ذبحا وإفناء، والحارث كسر بقومه أبا ليلى المهلهل وهزمه شر هزيمة.

وذكر ابن الأثير في تاريخه أن الصليبيين صوروا عيسى ومحمدا عليهما السلام، وجعلوا محمدا يضرب عيسى حتى أسال دمه، وكانوا يطوفون على الشعوب الأوربية بهذه الصور يقولون: محمد نبي العرب يضرب نبينا يسوعا حتى أدماه، وأتباعه أخذوا القدس بلد المسيح ودنسوه، وذكر أن النصارى مع هذا الشحن امتلأت قلوبهم غضبا على المسلمين، وكان عندهم من الدوافع النفسية ما جعلهم يضحون بكل شيء لحرب المسلمين، حتى إن امرأة ليس لها إلا ولد واحد باعت منزلها وجهزت بماله ولدها فسار مع الصليبيين في حملاتهم، وأسره المسلمون فذكر لهم قصته.
قدمت بهذه المقدمة لهذه المقالة؛ لأننا في زمن يلقننا فيه أعداؤنا قيم السلام، وسماحة الإسلام، ويحذروننا من الانتقام، ويعلموننا كيف نرد أبشع صور العدوان بالصفح والسماحة والغفران، وليس لهم مراد من ذلك سوى تخديرنا وإسلام رقابنا وأعراضنا وديارنا لوكلائهم الجزارين.

ولقننا أعداؤنا أن العداء في الدين خرافة عششت في عقول المتطرفين ولا حقيقة لها في الواقع، وعلمونا أن النظرة العقدية للأحداث السياسية هي نظرة ضيقة طائفية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، ومع صناعة السلام التي تضطلع بها الدول الغربية.

وكل ما سبق يستقيه الليبراليون والتنويريون من أطروحات الغربيين والباطنيين ثم يقذفوننا به ناصحين ومحذرين ومنذرين من أي ضغينة على الأعداء، أو حقد عليهم، أو تفسير ما يجري تفسيرا دينيا، في الوقت الذي كنا نرى فيه رؤوس أهل السنة في العراق تخرق بالدريلات، وتقطع أطرافهم بالمناشير، ويُقذف الخباز منهم في فرنه وهو حي لمجرد أن اسمه عمر، ويحمل رافضي إلى عرس شاباً سنياً موثقاً ومرمياً في خلفية السيارة، فيسحب الرافضي هذا الشاب في العرس ويعتذر لصاحب العرس أنه لم يجد ما يقدمه معونة للمتزوج فجاء عوضا عن ذلك بهذا الكلب الناصبي ليذبحه في العرس، ثم أطلق رصاصة على رأس الشاب أردته مضرحا بدمائه، ورأينا في أفلام مصورة مبثوثة نساء أهل السنة متلففات في عباءات سوداء لا يرى من إحداهن شيء يسوقهن الرافضي الحاقد فيجلسهن جماعات موزعة، ويدير على رؤوسهن رصاص الرشاش فلا يغادر منهن واحدة، ونُقل إلينا أن بنات أهل السنة يَعرضهن الروافض على عباد الصليب ليتسلوا في غربتهم بأعراضهن. ورأينا الكثير والكثير من ذبح أهل السنة وتعذيبهم على أيدي من يجب علينا في العرف الغربي، والتلقينات الليبرالية والتنويرية أن نجعلهم إخواننا، وأن لا نصطف ضدهم وإلا كنا طائفيين. وكنت أسمع استغاثات الشيخ الدليمي باكيا يخبر أن أهل السنة ينحرون، ويصيح في إخوانهم لإنقاذهم، وتذهب استغاثاته أدراج الرياح، فلا الشعوب تقدر على شيء، والحكومات تتغافلها لمصلحة السياسة حتى يأتي دورهم في الرحى الباطنية التي نصبها الغرب لتسحقهم كما سحقت من قبل إخوانهم.

ثم بعد العراق رأينا في الشام المباركة أضعاف ما رأينا في العراق ولا نزال نرى ذلك، وبالأمس فقط رأيت مقطعا لشبيح نصيري قد أوثق شابا، وتسلى في رأسه بمنشار كهربائي حتى جز به رقبته وكتفيه، ورأيت رجالا يوطئون بالأقدام، وتهشهم رؤوسهم بأعقاب الرشاشات، وهم ينزفون حتى الموت، ورأيت أطفالا قطعوا أوصالا، ورأيت غلمانا مثل بوجوههم أحياءً وأمواتا، ورأيت شبابا يذبحون بالسكاكين كما تذبح الأنعام، وحدثني من قابل اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا أهوالا فعلها بهم النصيريون والرافضة المساندون لهم، ومما حُدثت به أن امرأة أخذوها من منزلها في غياب زوجها، فجن جنون الزوج، وبحث عنها في كل مكان يتوقعه، واتصل بمن يعرف في الأمن النصيري حتى عثر عليها في بعض مراكزهم عن طريق الاتصال بضابط المركز الذي اشترط مبلغا كبيرا من المال ليطلق له زوجته، فوعد الزوج الضابط بتدبير ما أراد من مبلغ ببيع بيته، ولكنه طلب منه أن يكلم زوجته ليتأكد أنها موجودة عندهم حتى يبيع البيت، فكلمته الزوجة وهي منهارة، وقالت لزوجها: لا تدفع لهم شيئا أبدا؛ فإني لم أعد أصلح زوجة لك، ولا أمّاً لأولادي، فأُودعك الآن وودع أولادي نيابة عني، فلقد تناوب على اغتصابي عشرون من هذه الوحوش، وأنا أتجرع غصص الذل والهوان والألم، ولا وجه لي للقائك ولقاء أولادي، وأتمنى الموت العاجل، ولو قدر لي حياة فلن تراني ولن يراني أولادي بعد اليوم، لكن إن شاء الله تعالى أموت بسرعة، حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله لما وصل إليه حالنا، ثم أقفلت الهاتف وهي تبكي...
وقرأت (القوقعة) و (مأساة حماة) و (من تدمر إلى هارفرد) وما أنتهي من واحدة من هذه الروايات والتقييد لما حصل من مآسي أهل السنة على أيدي الباطنيين إلا أمكث أياما يذرعني القيء ولا أستقي من هول ما قرأت وما علمت وما رأيت.

دعوني أيها القراء العاجزون مثلي أن أقدم لكم اقتراحا استفدته من قصص العرب التي قدمت بها المقالة حتى لا تغيب مآسي إخواننا عن مآقينا، فنعيشها كل لحظة، ونحس بهم في كل لحظة، ونتألم لهم في كل لحظة، وندعو لهم في كل سجدة، وتتغير نفوسنا لأجل مصابهم؛ فلعل الله تعالى أن ينجينا بمثل هذا الشعور والإحساس من ذنب خذلاننا لهم؛ ولنكون في هذا الجزء المعافى من بدن أمتنا متألمين لألم إخواننا، كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.

هذا المقترح هو أن نملأ قلوبنا غضبا على أعدائنا الباطنيين، ونغذي هذا الغضب يوما بعد يوم بكل فعل فعلوه بإخواننا؛ وذلك بمشاهدة ما ينقل إلينا من مقاطع مصورة مهما كانت بشعة، وقراءة ما تقع عليه أيدينا من قصص وروايات وأخبار كتبها الناجون من المحرقة الباطنية لأهل السنة؛ فإننا نحتاج إلى شحن نفسي غضبي هائل حتى إذا انفجر في مواجهة الباطنيين أثخنا فيهم، وثأرنا لديننا ولأمتنا المستباحة؛ فإن المواجهة العامة مع الباطنيين تكاد تكون قدرا محتوما، وواقعا أكيدا لا مفر منه، والغرب يطبخها على نار هادئة، والباطنيون لن يتراجعوا عن مشروعاتهم وهم يرون الغرب يمكن لهم في بلاد المسلمين، وليقل الغرب والليبراليون والتنويريون: إننا طائفيون؛ فإن هذا الوصف التخديري لم يُنج من تحرز منه من أهل العراق والشام لما دارت رحى الباطنية تطحنهم.

حدثني طبيب شامي فاضل أن من دخلوا الشام من فيلق بدر، وجيش المهدي، وحزب الله في لبنان، وجيش القدس في إيران، أشد عنفا في التعاطي مع السوريين، وأكثر حقدا من النصيريين، ويفعلون من تعذيب أهل السنة، واغتصاب نسائهم وأطفالهم، والتلذذ بصياحهم وصراخهم ما يعجز عن فعله النصيري.

وحدثني آخر أن النصيري يقبل أن يغتصب الفتاة متوارية عن أهلها، أما الرافضي فلا يهنأ باغتصاب البنت إلا أمام والديها وإخوتها، ولا باغتصاب الزوجة إلا أمام زوجها وأولادها، وحدثني أن جمعا من الرافضة دخلوا بيت أسرة فأمر قائدهم الزوجة أن تتعرى أمام زوجها وأولادها ليغتصبها أمامهم، فأكبت الزوجة المسكينة على حذائه تقبله وتلثمه بفمها متوسلة إليه راجية أن يتوارى بها في غرفة أخرى، وأنها مقابل ذلك ستمتعه أكثر من لو أنه اغتصبها أمام زوجها وأولادها، فرفض الكلب ذلك؛ لأنه في واقع الأمر لا يريد المتعة، وإنما يريد تحطيم أتباع الصحابة رضي الله عنهم بالذل والإهانة.

أيها القراء المكلومون في إخوانكم: هل تعلمون لم كان الرافضي الإمامي أشد ضراوة على أهل السنة من النصيري؟ ولم كان أكثر تفننا في اختراع سبل الانتقام من أهل السنة؟!
إنه الغضب الذي غُذي به منذ ولد، وهو يسمع النوح على الحسين رضي الله عنه، ويترنم بالمراثي، ويرى في عاشوراء شعائر التغبير والتطبير، وإسالة الدماء من الرؤوس، والضرب بالسلاسل، واختراع القصص في معاناة آل البيت، والبكائيات في ظلم الشيعة بيد النواصب أهل السنة، فكان الرافضي إذا تمكن من السني تفنن في الانتقام منه، لأن قلبه مملوء بالغضب والحقد عليه بينما أهل السنة يُخدرون بشعارات الأخوة والإنسانية، ويخوفون من الطائفية.

أيها القراء الكرام من أهل السنة: كأني أراكم تكفكفون دموعكم من بعض ما علمتم، فإني أعزم عليكم أن تعيشوا مع مآسي إخوانكم بقراءة كل ما يصل إليكم عنهم، وأن لا يكون طول وقت المأساة صارفا لكم عنها، ولا مخففا من آلامها؛ فإن إخوانكم يُذبحون في كل لحظة، وتغتصب نساؤهم في كل لحظة، ويعذب أطفالهم في كل لحظة، وفي كل لحظة قصص جديدة لمآسٍ أليمة.

وأعزم عليكم يا أهل الشام، ومن لهم بهم صلة، ومن يعملون في مخيمات اللاجئين: أن تنقلوا إلينا آلاف القصص المأساوية التي حضرها الناجون وشاهدوها؛ لتحفظ في ذاكرة الأمة وتاريخها عن أفعال الباطنيين، ومعاملتهم لأهل السنة.. اكتبوا كل شيء وانشروه، ولا تحتقروا قصة أو خبرا مهما كان صغيرا؛ فإن هذا الحادث الجلل إذا انتهى نسي الناس ما حصل فيه، ولم يبق منه إلا ما تم تدوينه وتوثيقه.
ولولا تدوينات المؤرخين الصليبيين: فوشيه الشارتري، وريموند الأجيولري، ووليم الصوري، والفارس المجهول، وكتابتهم أوصافا تفصيلية لما فعله الصليبيون بالمسلمين في بيت المقدس على وجه التباهي والمفاخرة لما عرفنا جرائمهم؛ ولما عير العالم بها الغرب إلى يومنا هذا؛ ولما كانت حجةُ المسلمين على الغربيين في هذا الشأن قوية؛ فإن الأمم يغزو بعضها بعضا، ولا يمثل ذلك عارا، لكن الأوصاف التفصيلية التي فعلها الصليبيون بالمسلمين وأطفالهم ونسائهم أحلت اللعنة بالكاثوليك إلى يومنا هذا، حتى إن الأرثوذكس والبروتستانت يعيرونهم بما فعلوا في أنطاكية وبيت المقدس.

ولولا توثيق الفرنسي اليهودي امنون كابليوك مذبحة صبرا وشاتيلا عبر مشاهداته، وسماعه أقوال الشهود ممن نجوا من المذبحة من الفلسطينيين واللبنانيين، وهو ممن دخلوا المخيم فور المذبحة، ووثق ذلك في كتابه (تحقيق في مجزرة).. لولا توثيقه لما علمنا عن القصص المروعة التي فعلتها الكتائب اللبنانية النصرانية وحزب أمل الباطني بحماية ومعونة الجيش الإسرائيلي والجيش السوري.
وتوثيق جرائم الباطنيين سهلة الآن مع وسائل الاتصال الحديثة، وتنوعها وسرعة تناقلها بالهواتف الذكية والبريد الألكتروني وغيرها، وهي وسائل فعالة لملئ قلوب المسلمين غضبا على الباطنيين، وتعاهد هذا الغضب بالقصص المتكررة؛ كيلا تخبو ناره، أو تبرد حرارته، ولو كان الغضب على الباطنيين في زمننا يشترى بمال لوجب على المسلمين أن يشتروه.

السبت 29/5/1433

 

مواضيع مماثلة

الياس عبد النور

الحمد لله
إنضم
28 مارس 2008
المشاركات
3,530
مجموع الإعجابات
202
النقاط
0
ان لكل شيء ان يتغير ولكل امر ان ينكشف
والغضب العارم قادم
هي الايام نداولها بين الناس
يا رب
مشكور اخي الحبيب
 

adison2000

عضو معروف
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
113
السلام عليكم

وسيلة ممتازه للدخول بقوه في المعركه مع أعداء الله

ولكن دعني أعقب على قولك بما لم أره في هذا المقال وهو
ألا يُغيِب هذا الغضب على العقل والبصيره

ليس بالطبع كما يرى أهل الغرب والليبراليون في مواثيقهم الوهميه وقوانينهم المزعومه

ولكن أقصد التأسي بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وقادة جيوشه في فتوحاتهم المظفره بعدم قتل العزل والشيوخ والأطفال والنساء وهتك الأعراض وحتى قطع الأشجار
ومن ذلك
أقول أن نملأ قلوبنا بالغضب مما فعلوه حتى نتمكن من السيطره عليهم وهزيمتهم
وألا يمتد هذا الغضب لما بعد ذلك

فنحن بالتأكيد أفضل منهم عندما نكون في وضع المسيطر وهذا ما سيحدث بعون الله

نقل موفق أخي الكريم علي
بارك الله فيك

 

رمزة الزبير

عضو معروف
إنضم
6 أغسطس 2007
المشاركات
3,819
مجموع الإعجابات
1,207
النقاط
113
أغضب فالغضب شرعي وواجب ومطلوب في مثل هذه الأمور ولكننا نحتاج إلى شراء الغضب للقادة.
 
التعديل الأخير:

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
جئت في عز التعب .... جئت في زمن الجزر .... جئت في عز التعب .... ************ رشاش عنف وغضب .... وغضب وغضب وغضب .... وغضب .... وغضب وغضب وغضب .... وغضب
 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
كلمات يجب أن تجمعنا وتوحدنا ونشتري الغضب من بعضنا البعض لنكون قوة ضد هؤلاء الذين لاهم لهم سوى القتل ونشر الفظائع لتكون في رقابهم وستكون في رقابهم قريبا
مجوس نصيريون يهود دول تتعاعظم وتتعالى مصيرها الصعود الى الهاوية
ستكون هاويتهم سحيقة تحت غضب كل الدنيا والشعوب الأحرار ستتوحد بل هي متوحدة ولا ينقصها إلا العزيمة والانتفاضة الكبرى من ايران لأمريكا من أقصى الشرق لأقصى الغرب
من اليابان للصين لروسيا لفرنسا لايطاليا وستكون المرحلة القادمة عامة تعم ارجاء الدنيا وما الله بغافل عما يفعله المجرمون في مشارف الارض ومغاربها والله المنتقم الجبار المتكبر
العزيمة أخوتي والإنتفاضه والله معنا أخوتي ولن يخزلنا بجنة عرضها السموات والارض أو بنصر على الارض وما فوق الارض جنة عرضها السموات والارض
الغضب صنعه المجرمون وكلنا سنشتري الغضب لنضعه في نحورهم ونحرر الارض من شرورهم
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
الغضب موجود.. لكن أصابنا الوهن الذي تحدث عنه محمد صلى الله عليه وسلم: حب الدنيا وكراهية الموت..
 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
الغضب موجود.. لكن أصابنا الوهن الذي تحدث عنه محمد صلى الله عليه وسلم: حب الدنيا وكراهية الموت..

مع الشكر حب الدنيا وكراهية الموت ولكننا ميتون على كل الاحوال وعمر الانسان قصير مهما طال وفي هذا العصر هل سيكون أكثر من مائة عام بالكثير ومن النوادر هذا إذا لم تحدث كوارث في الأحوال الطبيعية
ولكن عندما نرى الموت قادم على يد هذه الفئة الوحشية الشيطانية هل سنفكر بالحياة أم أصاب الناس الجبن وتنظر وتنتظر ليأتييها الدور لا سمح الله
ألا يتعظ ويعتبر من يرى ويسمع هل سيبقى عامة الناس جبناء أوتقع لا بل ستنتفض وتنزع الجبن والوهن وحب الدنيا لانهم ميتون على كل الاحوال
وهنيئا لمن عرف طريق السهادة فهذه المحن فرصة للعزة والكرامة إما فوق الأرض أو تحتها
ومما لا أرجوه لأحد ذل فوق الأرض وتحتها لمن أحبو الدنيا وكرهو الموت لاشك الكل يكره الموت ولكن هو مصير كل حي فلنجعله بشهادة فيه العلى فوق الارض وفوق السماء بجنة الخلد نسألها للجميع ولا نجعله المصير إلى النار أبعدها الله عنا وعنكم ولا نسألها لأحد
اللهم لا تجعلنا من الظالمين لأنفسهم ولا لغيرهم من البشر
اللهم أعطنا العزيمة وأبعد عنا الوهن وحب الدنيا الزائلة فكلنا زوال رضاك ربي والجنة
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,341
مجموع الإعجابات
2,969
النقاط
113
ذكر ابن جرير الطبري في تاريخه وابن كثير في البداية والنهاية وغيرهما من المؤرخين أن خالداً رضي الله عنه كتب إلى ملك فارس: بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى ملوك فارس، فالحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم، وفرق كلمتكم... فأسلموا وإلا فأدوا الجزية وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة. انتهى.فرضي الله عن خالد ورزق الله الأمة أمثاله في وقت صارت فيه ذليلة مستباحة.
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
الأمّة غضبى
مفكرونا غاضبون
مشايخنا يعضون النواجذ من الغيظ
شباب الأمة يطيرون شرقا وغربا
هذا للعراق والآخر لأفغانستان والثالث لسوريا والرابع للشيشان وهلمّ جرا
شاهدت بالتلفاز قصة شاب مصري متزوج وعنده طفلة ترك عائلته ليُقتل شهيدا في العراق نحسبه ولا نزكي على الله أحدا
كنت قد رأيت في برنامج للتلفزيون الصهيوني ريبورتاجا فتحوا فيه ثلّاجة للقتلى بها شباب من كل الدول العربية
ولسان حال المذيع الصهيوني يقول ماذا جاء بهم ؟؟؟
أظنّ أن الأمّة تحتاج لقائد يشعلها حربا ضروسا ويدك عروش الظالمين والطغاة
فها هم أطفالنا يُذبحون بدم بارد لا لشيء إلا لطلبهم الكرامة , فعلى ماذا نخاف ؟
الثورة السورية بدأت سلمية وكان بإمكان الأسد أن يتنحى هو الآخر وأن يفتح مجالا للإصلاح والتغيير والعدالة
لكنه أبى واستكبر
كان بإمكانه المساومة والانسحاب بشكل يضمن عدم حدوث مذابح
لكنه أبى واستكبر معتمدا على قوته وأن العرب نائمين يحلمون بالشقراوات والتفحيط والشعر النبطي وهي يا لا يا لا لا
والآن نسي أن أمّة منها ابن الوليد وابن الخطاب وطارق بن زياد وصلاح الدين
نسي أن هذه الأمة لن تعطيه الدنية
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,341
مجموع الإعجابات
2,969
النقاط
113
اعتقد ان الغضب ان كان يشخن .. فما مرت به الشام يكفي لان يشحن من به اقل ذرة من الايمان او العقل او الانسانيه .
طاغية الشام استنفر بخطابه الاخيركل قوى الشر والظلام للقضاء على الثورة السوريه ..
الثورة السورية هي الامل في بعث الشام من جديد .
ثورة الشام هي الامل الاخير التحرير لشام من قبضة النصيريه واعوانهم الروافض ..
ثورة الشام هي الامل القريب في توحيد بلاد الشام .. سوريا الاردن .. لبنان وفلسطين .
ثورة الشام هي الامل في عودة الشام حاضنة للعروبة والاسلام ..
ثورة الشام هي من ستقوم باعباء مصر لنهضتها ..
ثورة الشام هي من ستحمي الخليج من التمدد الرافضي لاستباحة الكعبة والمسجد الحرام ..
ثورة الشام هي الطريق لعزة العرب والمسلمين .. وهي من ستوحد الشرق والغرب الاسلامي ..
ثورة الشام هي الطريق لتحرير الاقصى من الدنس اليهودي الصهيوني ..
الشام ان فسدت فسد الجميع ..

ها هي الشام تزار للتخلص من طغاتها ومن الذل الذي طالما ركبها على ايدي هؤلاء النصيريه عبيد الشر ..

لا اعتقد ان من لم يغضب لحد اليوم سيجد الفرصة ليغضب فيما بعد !!
الوقت قارب على الانتهاء ان لم يكن قد انتهى بالفعل .
 
التعديل الأخير:

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
ألا نغضب

هم لم يتركوننا في حالنا
الأستنزاف
ضرائب وكل يوم ضريبة ليستنزفوا ما في جيوبنا
كل يوم قتل لسيتنزفوا شبابنا
كل يوم ذبح لسيتنفزوا دمائنا
قتل علمائنا ومثقفينا حتى يستنزفوا منا العلم
ضرب جامعاتنا ومدارسنا إستنزاف للعلم
ضرب مصالحنا الاقتصادية استنزاف لقوة يومنا
ذبح الاطفال والرضع أستنزاف
تحديد النسل إستنزاف
لم يبقى شيء إلا ودخلوا به يسينزفونا لنبقى ضعفاء عبيد لهم
فهل فهمتموها

 
أعلى