العوامل البيئية والشروط الواجب توفرها في اختيار مواقع المدن

architect one

عضو جديد
إنضم
14 أغسطس 2005
المشاركات
1,289
مجموع الإعجابات
21
النقاط
0
العوامل البيئية والشروط الواجب توفرها في اختيار مواقع المدن

يجب أن يجري تحليل دقيق ومفصل للموقع المختار من النواحي التالية:
الإقليم المناخي:ي
تم فيه دراسة وتحليل جميع الظواهر الجوية المؤثرة في منطقة الموقع لمعرفة الإقليم السائد فيها (درجات الحرارة، الرطوبة النسبية، سطوع الشمس، كمية السحب، والأمطار،والرياح وأي ظواهر مناخية أخرى مميزة للمنطقة)
وكلما كانت المنطقة المدروسة أصغر كلما كان بالإمكان تحديد مؤثرات هذه الظواهر بدقة أكبر.

الميزوكليما:
يعتبر المناخ في سوريا معتدل يماثل مناخ البلدان المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط, لكن الشروط المناخية داخل القطر العربي السوري يختلف باختلاف موقع المنطقة, فالمنطقة الشرقية يختلف مناخها عن الغربية، والشمالية عن الجنوبية
والميزوكليما: هي الشروط المناخية المتقاربة والمتماثلة إلى حد كبير في منطقة محددة من الأرض

الميكروكليما: هي الشروط المناخية المؤثرة في مدينة ما والتي تختلف عن الشروط المناخية المؤثرة في مدينة أخرى
فمدينة حلب مثلاًً ذات صيف حار جاف وشتاء بارد، أما اللاذقية فهي ذات صيف حار رطب وشتاء معتدل.

يهدف دراسة الإقليم المناخي والميزوكليما والمكروكليما إلى تحقيق هدفين:
1- وهو تحديد إمكانية استغلال المنطقة في الأنشطة الإقتصادية المختلفة كتحديد أنواع المحاصيل الزراعية أو بعض الصناعات التي تتطلب مناخاً محدداً
2- وضع المعايير والأسس التخطيطية والتصميمية المناسبة للتجمعات في المنطقة أو الإقليم المدروس لخلق أفضل الشروط الصحية والمعشية والبيئية لسكانها
يتعلق مثلا اتجاه الشوارع باتجاه الرياح المسيطرة، ويتعلق تباعد الأبنية عن بعضها وعرض الشوارع ومساحة المنطقة الخضراء وأبعادها بدرجات الحرارة.
ويمكن تعديل الظروف المناخية السائدة في منطقة ما إلى حد كبير بالتدخل الواعي للإنسان:
مثلاً يمكننا التخفيف من شدة الرياح الضارة بزراعة الغابات والأحزمة الخضراء التي تعمل كمصدات طبيعية
وكما يكننا رفع نسبة الرطوبة في المناطق الجافة بزراعة الغابات والأحزمة الخضراء
*لقد تغيرت الظروف المناخية في شمال سورية بعد الحرب العالمية الأولى نتيجة قطع الأشجار من سلسلة جبال طورووس وجبل الأقرع
* كما غير إنشاء سد الفرات معدل الرطوبة في شمال سوريا نتيجة تبخر كميات كبيرة من بحيرة الأسد

ظاهرة التشميس والعوامل المؤثرة فيها:

تعتبر درجات الحرارة من أهم الخصائص المناخية وتختلف من منطقة إلى أخرى، وتتحكم في معدلات الحرارة مجموعة من العوامل الفلكية والمناخية : كالموقع على خطوط العرض، والإرتفاع عن سطح البحر والبعد عن البحر
لتأمين الشروط الصحية في الأبنية السكنية لابد من دخول أشعة الشمس إليها لمدة معينة من الزمن، وتحتاج المناطق الباردة إلى تشميس أكثر من المناطق الحارة وتتأثر مساحة الفتحات التي ستسمح بدخول أشعة الشمس (سواء أكانت مباشرة أو منعكسة) إلى حد كبير باتجاه الغرفة وبالميزوكليما السائدة في المنطقة
يجب أن تتراوح مساحة النوافذ من 1/10------1/6 من مساحة الغرفة
تتأثر عملية التشميس إلى حد كبير بأسلوب توضع الأبنية السكنية وبالتباعد فيما بينها ويتم تحديد التباعد ما بين واجهتي بنائين متقابلين كما يلي: م> أو =ع م> أو =3ع
حيث أن ع:ارتفاع البناء الأعلى مقاساً بالأمتار
م:المسافة الفاصلة بين واجهتي بنائين متقابلين بالأمتار
تحتاج المناطق الباردة إلى تشميس أكبر ولذلك يتم ترك مسافة فاصلة كبيرة بين واجهات الأبنية المتقابلة نظراً لامتداد الظل الساقط من الأبنية على الأرض في فصل الشتاء، فإذا كانت المسافة صغيرة بين واجهتي بنائين متقابلين وقع أحدهما في ظل الآخر مما يسبب تبريده، ويجب ألا تنقص المسافة بين واجهتي بنائين متعامدين عن 6 أمتار وهي المسافة اللازمة لعبور سيارات الإطفاء عند الحريق.
البناء المتجه شمالاً لا يستطيع تلقي أشعة الشمس أبداً
في حين أن الواجهات الشرقية والغربية تتلقى أشعة الشمس طيلة أيام السنة ولفترات متفاوتة إلا إنها تتناسب عكساً مع الحاجة. إذ أن أشعة الشمس تدخل ضمن الغرف المتجهة شرقاً وغرباً بشكل متعامد على الواجهة وقت الشروق بالنسبة للواجهات الشرقية. وبشكل متعامد مع الواجهة وقت الغروب بالنسبة للواجهات الغربية. ويزداد ميل الشمس حتى تصبح موازية للواجهة، ويبلغ متوسط التشميس فيها سبع ساعات في الصيف.
أما الأبنية المتجهة جنوباً فتتلقى أشعة الشمس طيلة أيام السنة ولفترات متفاوتة أيضاً ولكن بشكل يتناسب طرداً مع الحاجة إذ أن أشعة الشمس تخترق عمق البناء شتاء فتؤمن الدفء في هذا الفصل في حين تكون أشعة الشمس مماسية للواجهة الجنوبية في فصل الصيف.
ين الدراسات الخاصة بالتشميس في سوريا أن توجيه الأبنية إلى الجنوب الغربي أو الجنوب الشرقي وبزاوية ميل وقدرها (30 -40) درجة مع اتجاه الشمال يعطي أفضل توجيه بالنسبة للظروف المناخية المحلية، فهو يخفف من تأثير أشعة الشمس صيفاً ويؤمن الدفء شتاءً
وتعتبر المساحات الخضراء الموجودة بين الأبنية وسيلة ناجحة لتوازن درجات الحرارة كما إنها تخفف من تأثير الحرارة المختزنة صيفاً في كتل الأبنية وإسفلت الشوارع في المناطق الحارة
وتعتبر زيادة المساحات الخضراء واستعمال المتسلقات في إكساء الأبنية المتجهة شرقاً أو غرباً إجراءات عملية للتخفيف من الحرارة صيفاً.
ويلاحظ أن درجة حرارة الأرض في المناطق الخضراء أكثر انخفاضاً من حرارة الجو أما درجة حرارة الأرض في المناطق المبنية أكثر ارتفاعاً من حرارة الجو
كما إن طرح بخار الماء المستمر من أوراق الأشجار يساعد في تلطيف الجو إذ يعمل على تخفيض حرارة الجو من 2-5 درجة وهذا ما يفسر لنا الإرتياح الذي نشعر به صيفاً عندما ننتقل إلى أجواء الحدائق والغابات.

رطوبة الجو ووسائل التحكم بها

تؤدي الأمطار الغزيرة إلى إغراق الأراضي ورفع منسوب المياه الجوفية مما يسبب أضراراً وكلفةً إضافية للمنشآت، بينما يؤدي الجفاف وعدم هطول الأمطار إلى أضرار صحية نتيجة انتشار الغبار وارتفاع عدد ذراته في الهواء.
تعتبر المناطق التي تصل فيها نسبة الهطول السنوية إلى 400 ملمتر من المناطق ذات الأمطار المعقولة.
تتأثر رطوبة الجو إلى حد كبير بكمية الأمطار الهاطلة
ونجد أن الأجزاء الغربية من القطر العربي السوري ذات جو رطب ويبلغ متوسط الرطوبة 90% وقد يصل إلى درجة الإشباع, أما المناطق الشمالية والمتوسطة والجنوبية فهي ذات رطوبة معقولة إذ تتراوح من 40% إلى 60% , أما البادية فهي ذات رطوبة منخفضة حيث تتراوح من 20% إلى 30 %.
ويعتبر تنظيم الهطول وتعديل رطوبة الجو من الأمور الرئيسية التي يهتم بها مخططو المدن
وتشكل المساحات الخضراء الكبيرة عاملاً هاماً لزيادة احتمال هطول الأمطار في المناطق الجافة، بالإضافة إلى كونها تجعل فترات الهطول أكثر انتظاماً مما يؤدي إلى انخفاض الكوارث الناجمة عن الفيضانات، وتنظيم رطوبة الجو (تمتص الأشجار المياه من جوف الأرض وتطرحها في الجو ويؤدي ذلك إلى خفض مستوى المياه الجوفية خلال فترة اخضرار الأوراق فترتفع نسبة الرطوبة في الجو مما يؤدي إلى انتظام دورة المياه وانتقالها من الأرض إلى الجو ومن الجو إلى الأرض).
نختار عموماً لإنشاء وتطوير المدن: الأراضي ذات الرطوبة المعقولة والمحمية من الأمطار الغزيرة الفجائية
ودرءاً للسيول الكارثية : يتم احاطتها بالمساحات الخضراء الملائمة لتنظيم رطوبة الجو.
كما وتدرس ميول الشوارع في المدينة لتصريف المياه بشكل جيد وعدم تجمعها في الأماكن المنخفضة

الرياح وأسلوب التحكم بها

تؤثر الرياح بشكل ايجابي أو سلبي على أجواء المدن , ويتناسب انخفاض حرارة الجو طردا مع سرعة الرياح,ان الرياح الشديدة في فصل الشتاء تزيد من شعور الانسان بالبرد,فمدينة ليننغراد يكون مناخها افضل من مناخ موسكو العاصف عندما تنخفض درجة كلاهما إلى -04ْم
ويتم التخفيف من تأثير سرعة الرياح القوية بخلق مصدات طبيعية على شكل شريط أخضر ويتراوح عمق المناطق الخضراء لحماية المناطق السكنية من الرياح من30-40 مرة ارتفاع الأشجار الموجودة فيها
كما أن أشجار الغابات تشكل علاجا طبيعيا ملائما اذ تساعد على تخفيف آثار التلوث بالغازات والغبارلأن أوراقها تشكل مصفاة طبيعية للهواء , وتساعد حركة الهواء على تبخر التعرق المتصاعد من جسم الانسان وبالتالي تبريد الجلد مما يؤدي الى شعوره بالارتياح صيفا
وتعتبر الرياح هادئة اذا تراوحت سرعتها من0---0,5متر بالثانية, وتعتبر الرياح كارثية عندما تصل سرعتها الى 29 متر بالثانية، ولذلك نتجنب وضع الصناعات الملوثة في المناطق ذات الرياح الهادئة حيث تبقى غازاتها وغبارها دون تصريف مما يؤدي الى زيادة تأثيرهما الضار باستمرار
نختار لاقامة المنطقة السكنية عموما الأماكن المرتفعة عندما تكون سرعة الرياح ضعيفة ونختار الأماكن المنخفضة لاقامة المنطقة السكنية عندما تكون شدة الرياح وسرعتها قوية، حيث تبين أن سرعة الرياح تزداد الى الضعف على ارتفاع 60م وتعادل اربعة أمثال على ارتفاع 300م عن وجه الأرض، ويتم ترتيب واجهات الأبنية السكنية بشكل مساير لاتجاه الرياح القوية مما يخفف من سرعتها وتأثيرها الضار كما يتم توجيه الشوارع بشكل مساير لاتجاه الرياح اللطيفة المرغوبة
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

architect one

عضو جديد
إنضم
14 أغسطس 2005
المشاركات
1,289
مجموع الإعجابات
21
النقاط
0
مكافحة الضجيج في المدن

للضجيج في المدن مصادر متنوعة منها: الأنشطة السكانية, أصوات المعامل, الصخب المنبعث من وسائل النقل, ويتراوح شدة الضجيج في شارع هادئ من 40-30 ديسيبل، أما في الشوارع العامة فتتراوح شدته من 80-70 ديسيبل، وضجيج الصناعة من 110-75 ديسيبل ويسبب لعب الأطفال ضجيج شدته من 90-80 ديسيبل، أما مرور الطائرات فوق المدن فتسبب ضجيجا شدته من 160-100ديسيبل وتتراوح الأصوات التي يتحملها الانسان بشكل طبيعي من 70-40 ديسيبل
ويؤثر الضجيج بشكل سيئ على صحة الجهاز العصبي اذ يسبب التعب وارتفاع الضغط و انخفاض انتاجية العمل وتعتبر اليابان من أكثر البلدان ضجيجا والسويد من أقلها في العالم
وتؤثر في شدة الضجيج ارتفاعه وانخفاضه: الظواهر الاقليمية و التضاريس و وجود البحار و البحيرات و الانهار حيث تخفف الرطوبة الزائدة من شدة انتشار الضجيج ولهذا نجد أن أحواض المياه تنتشر على مسارات الحركة للتخفيف من الضجيج الناتج من عوادم السيارات كما تؤثر سرعة الرياح على انتشار الأصوات, وتشكل التلال والمناطق الخضراء عائقا امام انتشار الصوت كما يؤثر شكل شبكة معينة للشوارع اما على انتشار أو على تخفيف الضجيج, فكلما كانت الشوارع مستقيمة والأبنية مستمرة على جانبيها ((مراكز المدن)) كلما كان انتشار الضجيج أكبر
ويؤثر تنظيم البلوكات السكنية بالشكل المناسب على تجنب الضجيج فالمجموعات السكنية على شكل أسوار مغلقة أو مفتوحة تساعد على خلق جوهادئ ضمن المجموعات السكنية ويبعدها عن ضجة الشوارع, وواجهات الأبنية المتعامدة على مسار الشارع تخفف من الضجيج
ويعتبر تنظيم المدينة على شكل مناطق معزولة تفصل فيما بينها الحدائق والأشجار عاملا هاما في التخفيف من تأثير الضجيج, ويلعب غرس الأشجار على أطراف الشوارع دورا هاما في المساعدة على تخفيف الضجة الناتجة عن السير لذلك نغرسها لتكون حاجزا ما بين مصادر الضجة وواجهات الأبنية, ان المناطق الخضراء مصاف حقيقية لذلك يبدو من الضروري تواجدها على شكل سلسلة منتظمة متدرجة بدءا من أصغر خلية وحتى على مستوى الغابات المحيطة بالمدن
عند إعداد المخطط التنظيمي للمدن على المُخطط أن يختار أفضل الحلول لمنظومة الطرق والمواصلات التي تكون قادرة على إبعاد وإزالة ظاهرتين سلبيتين تتميز بهما المدن الكبرى وهما:
1- تشتت وتناثر شبكة الترانزيت وذلك بوضعها في مناطق الحماية والأراضي غير الصالحة للأغراض الزراعية أو للاستعمالات التخطيطية الأخرى، خارج الأحياء ومراكز المدن والمناطق الخضراء المخصصة كحدائق. 2- الكثافة العالية للسيارات على الطرق الرئيسية.
لتقليل نسبة الضجيج تعمل بعض الحلول التخطيطية إلى اتخاذ العديد من الإجراءات 1- رفع الطريق إلى منطقة مرتفعة 2- أو رفعه على جسور بيتونية 3- أو أن يتوضع في المناطق المنخفضة من المدينة 4- وفي حال المناطق ذات التضاريس القاسية يتم وضع الأبنية السكنية على سفح الهضبة أو الجبل أما طرق السيارات السريعة فتتوضع في الجزء المرتفع من السفح مما يسمح بتخفيف مستوى الضجيج بحدود 7 ديسيبل مقارنةًًً في في مستوى الضجيج في الأبنية السكنية التي تقع في المنطقة الأعلى بالنسبة لطرق السيارات.
وفي حال مرور الشارع في أسفل السفح لاعتبارات تخطيطية فينصح بإقامة الأبنية السكنية في الأجزاء المائلة أو المستوية التي تقع في منطقة الظل الصوتي المتشكلة نتيجةً لوجود التضاريس بهدف الحماية من الضجيج
5- لقد لجأ المخططون إلى إعادة تشكيل المنظومة الشعاعية في المدينة (تساهم هذه المنظومة في زيادة أعداد السيارات التي تتجه إلى المركز وتجعله منطقة عبورلطرق الترانزيت التي تصل بين مختلف مناطق المدينة) وللتخلص من هذه المشكلة لجأ المخططون إلى إعادة تشكيل المنظومة الشعاعية في المدينة وتحويلها إلى طرقات مستقيمة متعامدة وتسمى (البنية الخطية المستقيمة للشوارع)
من أهم الخصائص الإيجابية المميزة للبنية الخطية المستقيمة للشوارع هي: - السماح لمركز المدينة أن يتطور بشكل حر ومفتوح داخل الفراغ المحدد له - تخفيف الضغط الحاصل عن تمركز أعداد كبيرة من السيارات في المركز
- تعمل على رفع كفاءة استخدام وسائل النقل السريعة غير الطرقية (كالمترو والترامواي) حيث أن لهذه الوسائل انعكاسات ايجابية ليست فقط على تحسين النظام الصوتي داخل المدينة بل وأيضاً على معافاة الغلاف الهوائي المحيط بالمدينة
- تملك هذه المدينة القدرة على تهيئة الظروف المناسبة لتهوية مساحات المدينة بشكل متوازن - تسمح للمناطق الخضراء باختراق النسيج العمراني للمدينة

الشروط اللازمة لاختيار موقع المدينة

1- توفر الأراضي بمساحات كافية ,حيث يحتاج الساكن في المدينة الى مساحة وقدارها 60 متر مربع في المدن الكبرى, و100 متر مربع في المدن الصغرى0 2- الواقع الطبوغرافي و الجيولوجي ( الاراضي المنبسطة-السهلة - تكون اكثر اقتصادية من الاراضي ذات التضاريس المعقدة ويتم اختيار الاراضي التي لا يقل الميل فيها من %1--- %0,5 ولا يزيد الميل فيها من %10---%8. تتطلب المدينة ذات التضاريس المعقدة مساحات وطول أكبر لشبكة المواصلات, وتكاليف أكبر لاقامة المنشآت نظراً لما تتطلبه من عمليات تسوية وجدران استنادية وغيرها, وتكون كلفة الشبكات فيها مرتفعة بشكل عام
3 - ارتباط الموقع بشبكة المواصلات العامة للبلاد0 4- امكانية تزويدها بالمياه العذبة وتصريف مياه الصرف الصحي رصد جميع الامكانات المتاحة لمصادر المياه في المنطقة لأن جر المياه من مسافات بعيدة تترتب عليه تكاليف كبيرة خصوصا اذا زاد عدد السكان بشكل مفاجئ كما حصل لمدينتي حلب ودمشق
5-امكانية تطوير الواقع المناخي البيئي و الصحي لتأمين الشروط الجيدة لحياة السكان (تشميس - درجات الحرارة - شروط الانارة - الامطار- الثلوج ونسبة الرطوبة- حركة الهواء- اتجاه الرياح وشدتهاو امكانية تهوية المنطقة التي ستنشأ فيها المدينة - ودراسة المناطق الخضراء والاحواض المائية النظيفة لأن تواجدها على مساحات كافية يؤمن معدلات متوازنة ومعقولة للرطوبة)
يجب تجنب الاراضي الواقعة بالقرب من الوديان لان شروطها غير ملائمة من نواحي التشميس و التهوية و مخططات الحرارة و البرودة تسير بشكل سلبي, اشد حرارة صيفا واكثر برودة شتاء من المحيط المجاور, و تفضل اختيار الاراضي الجافة في المناطق الباردة الرطبة لان الحرارة فيها تكون اكثر ارتفاعا, واختيار الاراضي الرطبة ذات المياه الجوفية المرتفعة في المناطق الحارة والجافة
6-تلاؤم الموقع مع الواقع الاثري و الثروات الباطنية وواقع الشبكات يتم اختيار المواقع لانشاء المدن الجديدة في مناطق تبعد نسبيا عن منطقة الحماية الخاصة بالابنية الاثرية والتاريخية والثقافية, ويجب عزل الموقع المختار بشكل مناسب عن خطوط نقل القدرة الكهربائية

بعد دراسة جميع الشروط اللازمة لاختيار موقع المدينة يتم:
- استبعاد المواقع الزلزالية (الرخوة ذات المقاومة الضعيفة, مناطق المستنقعات, الوديان ومجاري الانهار, الاراضي ذات الرطوبة المرتفعة جداً, الاراضي التي ترتفع فيها سوية المياه الجوفية)
- تتم دراسة اقتصادية للتكاليف الافقية و الشاقولية و اختيار الحل الاكثر اقتصادية(الكلفة الاقتصادية الافقية: وهي الكلفة التي تصرف على شبكات المياه العذبة, ومياه الصرف الصحي والامطاروشبكات المواصلات وكافة الشبكات التقنية الفنية الاخرى, اما التكاليف الشاقولية فهي الكلفة اللازمة لإقامة المنشات عموما, وكلفة الاساسات و الحفريات و الردميات وغيرها).
يتم التعرف بعمق على وظيفة المدينة والدورالذي ستلعبه في المستقبل (مركز لاستثمار الثروات الباطنية, عقدة مواصلات محلية أو دولية, مرفأ، مدينة أثرية أو مركز للاصطياف والاستجمام و المعالجة)
 
أعلى