الفرق الباطنيه الاسلاميه المنحرفه

إنضم
11 يوليو 2009
المشاركات
3,539
مجموع الإعجابات
154
النقاط
63
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان من سير أقدام الأنام إلى ما مضى في سابق علمه، و يسر للأنسان الإقدام على محتم قضائه و حكمه، فلا مهرب لقوي و ضعيف، و شريف، عكما جرى في أم الكتاب، و لا مفر عن الأقتراب إلى مطوى ذلك الحجاب.
أحمده سبحانه و تعلاى حمده من أبلاه فصبر، و أغناه فشكر. و أشكره شكر من توجه بجنانه للسير إلى مرضاته، فتنزه في رياض القبول و جناته. و صلى الله على الحبيب المصطفى و على آله و صحبه و من أتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
ابدأ السلسله من الفرق الاسلاميه الباطنيه المنحرفه
ونسئل الله الدعاء
ابدأ


الدروز​


فرقة باطنية تؤله الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها حتى لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.
التــأسيس :
محور العقيدة الدرزية هو الخليفة الفاطمي أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله. وكان شاذا في فكره وسلوكه وتصرفاته شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، اكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.
المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو حمزة بن علي بن محمد الزوزني. وهو الذي أعلن ألوهية الحاكم سنة 408هـ ودعا إليها، وألف كتب العقائد الدرزية وهو مقدس عندهم بمثابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند المسلمين.
ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة : كمال جنبلاط، وليد حنبلاط، د. نجيب العسراوي، عدنان بشير رشيد، سامي مكارم.
الأفكـــار والمعتـــقدات :يعتقدون
بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
ينكرون الأنبياء والرسل جميعا ويلقبونهم بالأبالسة.
يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم خاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى.
ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين.
ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.
يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.
يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.
يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.
يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.
يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.
لا يقبلون أحدا في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.



القايدانية الأحمدية


لقد ظهر هذا المذهب الذي ينتسب إلى الأسلام- و الأسلام بريئ منه برائة لوط عليه السلام من أفعال قومه- سنة 1900 م على يد هذا المشرك الزنديق غلام أحمد ميرزا-لعنه الله-. لقد بدأ غلام في إنشاء مذهبه بمساعدة الإنجلينز(كما سوف يذكر) كداعية، و لكن هذا الفاسق لم يرض بهذا، فأدعى أنه ملهم من الله، ثم قال أنه هو المهدي المنتظر( و خسأ، لأن الرسول قال في وصف المهدي أنه يكون عربيا، و هذا الفاسق أصله هندي)، ثم قال أنه المسيح النتظر، و المعروف أن المسيح عليه الصلاة و السلام ينزل في اللد الشرقي، و ليس في الهند، ثم تجرأ و قال أنه نبي، و أن نبوته أرقى من نبوة محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم،و يتجرأ و يقول على الله أنه يأكل و ينسى و يخطئ-جل تعالى-.
و سوف نستعرض بعض الشبهات التي أدخلها هذا الكافر على هذا المذهب الوضيع:

1- أدعائه أن محمد صلى الله عليه و سلم، ليس خاتم النبين، و أن الوحي ينزل عليه، كما كان ينزل على الأنبياء

2- أدعائه أن الله يأكل، و يشرب، و ينام، و يخطئ، و يصلي كالبشر، تعالى الله عما يدعون، (الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة و لا نوم، له ما في السموات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بأذنه، يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء، و سع كرسيه السموات و الأرض و لايؤده حفظهما، و هو العلي العظيم) آية الكرسي.

3- و أدعى هذا الملعون أن قاديان هي القبلة الصحيحة، _( و من حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) سورة البقرة –الآية 150

4- و ألغى هذا الملعون فريضة الجهاد، التي بها أعز الله الأسلام، (كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون) سورة البقرة - الآية 216 .

5- و ألغى هذا الملعون فريضة الحج، اللتي هي الذهاب إلى أفضل مكان في العالم، و هو أول بيت وضع للناس، (إن أول بيت وضع للناس ببكة مباركا و هدى للعالمين "96" فيه آيات بينات مقام إبراهيم و من دخله كان آمنا و لله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا، و من كفر فإن الله غني عن العالمين "97") سورة آل عمران.

6- و أدعى الملعون أنه أوحي أليه بدين أفضل من دين الأسلام، الذي هو دين الحق(إن الدين عند الله الإسلام).
قال تعالى (ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفا و ما كان من المشركين"123")

7- الأدعاء بنزول الوحي عليه، و لا أحد أظلم ممن يفتري على الله نزول الوحي عليه، ( و من أظلم ممن أفترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي و لم يوح إليه شيئ) سورة الأنعام 93.

8-في موالاته للأنجلينز في أيام الأحتلال البريطاني للهند، كان غلام من خير الناس موالاة لهم، فكان يستخدم مذهبه من إصدار أكاذيب يدعي أن الله يطلب منه عدم مجاهدتهم، و أنهم أولي أمر المسلمين في الهند، (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين) سورة النساء – الآية 144 .

9- أدعائه في أن كتابه (الموحى إليه) أفضل من القرآن، (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة – 5.

و قد أجمع العلماء على تكفيره، و أتباعه، و معاملتهم كالمرتدين، لعدة أسباب، و منا:
1- إدعاء النبوة.
2-إلغاء الحج إلى بيت الله الحرام.
3- تغيير القبلة.
4-إلغاء الجهاد.
5- تشبيه الله بالبشر.
6-إنكار ختم النبوة.

إن هذا المذهب لا يمت إلى الأسلام بصلة، و إنما هو من المذاهب الهدامة، التي سعت في نشرها الحركات الهدامة، كالماسيونية، و الصهيونية، و غيرها التي تريد تفكيك الأسلام، و زرع الشقاقات بين أهله.
و أن في هذا الباب، أستخدمت ثلاث مراجع، و هي: موسوعة الأديان و المذاهب المعاصرة، و قد أستخدمته لتبيين مذهبهم، و إدعائاتهم.
و القرآن الكريم، في إقامة الحجج على ما يدعونه.
و تفسير القرآن لإبن كثير، لكي يتبين وضع كل حجة في مكانها الصحيح.

و آمل أن تكونوا أستفدتم من قرائة هذه الرسالة المتواضعة، التي تبين فساد مذهبهم، و سوء عبادتهم، و آخر دعوانا التوفيق من الله العزيز الحكيم.....

المذهب البابي


أن هذا الدين الباطل، ليس قديم المنشئ، و أنما هو من المذاهب الحديثة النشأة، إذ لم يمض على تأسسيه أكثر من مئة عام، و قد ظهر في سنة 1844م على يد ميرزا علي محمد رضى الشيرازي، و الذي يدعوه أتباعه الذين ضلوا عن دين الأسلام(الباب الأعظم) لأنهم كما يدعون أن ميزرا، هو الباب إلى الله، و يدعي هذا الباب، أنه تلقى الوحي، و نزل عليه كتاب أفضل من القرآن يدعى البيان، و قد أستمد هذا الأسم من القرآن: (خلق الأنسان، علمه البيان).
و من أدعائاتهم:
1- أن الباب خلق كل شيئ بكلمة منه: ()
2- يقول أتباع بهاء الله بصلب المسيح: (و ما قتلوه و ما صلبوه و إنما شبه لهم).
3- و ينكر أتباع هذا المذهب معجزات الأنبياء ()
4- و ينكر أتباع هذا المذهب الملائكة، و لقد ورد ذكر الملائكة في الكثير من مواضع القرآن، و لن يكون هناك محل لذكر كل الآيات التي تبين حقيقة وجود الملائكة، بل نكتفي بواحدة من الآيات: (إن الذي آمنوا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا و ألا تحزنوا)، فهو يكفر بالقرآن، و قد أتفق العلماء على تكفير من ينكر الملائكة.
5- و ينكر أتباع هذا المذهب وجود الجن، و لن أكرر الكلام الذي ذكرته عن الملائكة، في أنهم مذكورون في مواضع كثيرة، بل كفاية أن سورة بأكملها مسمية بأسم الجن.
6- و يدعي بهاء الله أن الحجاب محرم على المرأة، و هناك الكثير من الأحاديث، التي تنص بأهمية الحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة: ()
7- و يدعي أتباع هذا المذهب، بعدم وجود الجنة، و الجنة ذكرها الله تعالى في القرآن مرات كثيرة، منها: (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم و رضوا عنه ذلك لمن خشي ربه)
8- يدعي أتباع هذا المذهب بعدم وجود النار المذكورة في القرآن: (إن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية)
9- دينهم ناسخ لدين محمد: (إن الدين عند الله الأسلام) و من معاني هذه الآية، إن الله لن يحاسب الناس إلا بالدين التي أتاهم به أنبيائهم، و لكن من بعد ظهور الأسلام، فلن يحاسبوا إلا به.
10- تغير القبلة إلى البهجة بعكا في فلسطين، حيث يوجد قبر بهاء الله: (و أينما خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) البقرة
11- تحريمهم الجهاد، و ذلك لخدمة المصالح الأستعمارية، التي تكفلت لهذا المذهب بالأنتشار: (كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم)
12- إنكار ختم النبوة: ()
13- و من بدعهم، الحج إلى مقبرة بهاء الله، و التخلي عن حج بيت الله: (و لله على الناس حج البيت من أستطاع إليه سبيلا) آل عمران.
و أعلم يا أخي القارئ، أن هذه الطائفة الكافرة قد لقت الدعم التي تحتاجه للأنتشار في مناطق عديدة في العالم، و من أكبر هذه الدول الداعمة لها إسرائيل، و الدليل على ذلك: وجود محافلهم الرئيسية هناك، و أنتشرت هذه الديانة في الكثير من الدول العربية، أهمها: العراق و سوريا و لبنان و فلسطين. و قد يلاحظ البعض من الرسالة السابقة في مذهب الأحمدية القايادانية بعض التشابه في البدع بين الفرقتين، و السبب في ذلك، أن الحركتين مأخوذتين من اليهودية، فأن قال البعض إن القايادانية ساعدتها الدولة البريطانية، فأعلم أن اليهود هم الذين يسيطرون على بريطانيا، و غيرها من الدول العظمى.
هذا و قد أنتهينا من هذه الرسالة، و آمل أن تكونوا أستفدتم منها، و أخر دعونا التوفيق من الله.

البهائية


هي نحلة شيعية رافضية أسسها أحد كبار أئمة الشيعة في إيران، و قد قامت على أساس أنه ليس لله وجود مطلق بأسمائه وصفاته التي وصف بها نفسه في كتب أنبيائه بل إن وجوده تعالى مفتقر إلى مظاهر أمره الذين جاؤوا - بزعمهم - ليبشروا بمظهره الأبهى الذي لقبوه ببهاء الله ( اسمه حسين علي المازندراني ) . فبهاء الله هو الرب الذي بشرت به الديانات كلها وهو المشرع العلى الذي تنبأت بظهوره البوذية والبرهمية واليهودية والمسيحية والإسلامية وكل هذه الديانات وغيرها كانت - بزعمه وزعمهم - مقدمات لظهوره . والبهاء هو مظهر صفات الله فهو المتصف بها من دون الله وهو مصدر أفعال الله فهو فاعلها من دون الله.

ويقولون كما أن الإسلام نسخ الديانات السابقة فالبهائية نسخت الإسلام وكل الأديان كانت ناقصة وبدائية وإنما جاءت لتُكمَّل بدين البهاء الكامل ومع ذلك فإن البهاء يتظاهر باحترام الأديان الخرى ليقول لأتباعها : إن دياناتكم جاءت لتبشر بقيامي . ولقد نسبت إلى ربهم كتب يؤمنون بأنها هي وحي الله ومنها - ولعله أولها - كتاب (إيقان) الذي طبعه محفلهم المركزي في مصر سنة 1352هـ وهو في 200 صفحة ويقول عنه أعظم دعاتهم الجرفادقاني في رسالته الثانية من مجموعة رسائله المطبوعة بمطبعة السعادة بالقاهرة ص 36 عند كلامه على المعاد والرجعة :
( إن إرادة حضرة المحبوب لازالت أقطار الأرض منروة بأنواروجهه ورياض العالم مزينة بأزهار أمره ...... فعليك بالاعتراف من معين ( الإيقان ) الذي جرى من قلم الرحمن هذه الزمان ...... به فك ختم النبيين ( أي بطل به كون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ) .
ومن العجيب أن كتاب ( إيقان ) هذا يتنازعه عدو الله البهاء المازندراني وأخوه المخالف له يحيى المازندراني فكل منهما يدعيه لنفسه .

وبعد أن مات بهاء الله خلفه من بعده ابنه الملقب بـ( عبد البهاء ) الذي روجت له وسائل الإعلام الغربية وعقدت له الندوات الصحفية والتي كشف فيها عن هويته الصليبية اليهودية وراح يدعو للخلفاء ضد الخلافة الإسلامية ، وقد كشفت البهائية عن صلتها الجذرية بالصهيونية عندما عقد في إسرائيل سنة 1968 المؤتمر البهائي العالمي فقد كانت مقررات هذا المؤتمر هي بعينها أهداف الماسونية والصهيونية وحينما مات ( عبد البهاء ) لم يسر في جنازته إلا حاكم القدس الصهيوني وعدد من اليهود . وقد تولى أمر البهائية بعده صهيوني أمريكي يدعى ( ميسون ) ليكون رئيساً روحيا لهذه الطائفة في العالم كله.

ومن بعض تعاليمهم : أن جميع الاديان صحيحة وأن التوراة والإنجيل غير محرفين ولا بد من توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية وترك دين الإسلام و الله تعالى يقول : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) . ومن تعاليمهم أيضاً رفض حقائق الشريعة والعبادات الإسلامية من الصلاة والصيام والزكاة والحج والقصاص والجهاد .....
فالصلاة عندهم تسع ركعات عند الزوال وفي البكور والقبلة عندهم ( عكا ) وصلاة الجماعة ممنوعة إلا على الميت والحج لا يكون إلى مكة بل إلى شيراز مولد مؤسس الفرقة أو إلى عكة التي فيها قبر الميرزا حسين المازندراني . وما يسرونه من عداء للإسلام أعظم وأدهى وأمر . والله المستعان .(وهذه النقولات من كتاب البهائية للكاتب الإسلامي محب الدين الخطيب رحمه الله ، باختصار)



 

مواضيع مماثلة

إنضم
11 يوليو 2009
المشاركات
3,539
مجموع الإعجابات
154
النقاط
63
السلام عليكم يتبين لي ان المواضيع بين السنه والشيعه اكثر اهميه من الفرق الباطنيه للاسلام
ومشكورين
 
أعلى