موضوع للنقاش: تحول بعض القنوات من إسلامية إلى تجارية

تامر.

عضو جديد
إنضم
29 سبتمبر 2009
المشاركات
3,517
مجموع الإعجابات
465
النقاط
0
في تصوّري أنه يجب أن نفرّق هنا بين طلب العلم والدعوة إلى الله .

فإن طالب العلم الشرعي لا غنى له عن حضور حلق العلم والتلقي عن المشايخ .
والفضائيات بالنسبة له في هذه الحالة قد تكون مكمّلة له .
هذا بالرغم من ظهور بعض الفضائيات مثل (قناة المجد العلمية) والتي هي بمثابة أكاديمية علمية يلتحق فيها الطالب ويدرس العلوم الشرعية على مستويات ويمتحن في نهاية كل مستوى (وهذه حالة خاصّة قد لا تتوفر كثيراً في الفضائيات) .

أمّا ما نتكلم هنا بصدده هو دور القنوات الإسلامية في الدعوة إلى الله وتصحيح عقائد العوام الذين لم يخطر على بالهم من الأساس أن يطلبوا العلم الشرعي .
وقد كان للقنوات الإسلامية المعتدلة دور عظيم في ذلك لا ينكره أحد .

ومن من العوام الآن لا يعرف الشيخ أبي اسحق الحويني والشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد حسّان وغيرهم كثير ؟

وكون القنوات الاسلامية كسرت الحاجز الموجود بين العوام والعلماء الربّاتيين هو في ذاته مكسب كبير للدعوة .

وبارك الله فيكم .
 
التعديل الأخير:
إنضم
7 أغسطس 2009
المشاركات
3,155
مجموع الإعجابات
264
النقاط
0
السلام عليكم
مشرفنا الفاضل تكلم عن القنوات الاسلامية التي تحتضن المنكرات بين طياتها ولم نخرج عن الموضوع
قمت بالتعليق على هذه الجملة
ودعنا نشجع كل ما يتمسح بالاسلام ياأخى
ثم سئلت عن رأيي فأجبت
اذن رأيك يا ام وائل
ان من الافضل عدم مشاهدة التلفاز اصلا؟
رأيي
للذين عندهم القليل من العلم ويستطيعون البحث عن الاحكام والفتاوى وحضور حلق العلم
فنعــــــــــــم

ولم أقل شيئا آخر...
بارك الله فيكم
 

كونى عائشة

عضو جديد
إنضم
14 سبتمبر 2006
المشاركات
2,084
مجموع الإعجابات
183
النقاط
0
وكون القنوات الاسلامية كسرت الحاجز الموجود بين العوام والعلماء الربّاتيين هو في ذاته مكسب كبير للدعوة .
فى اعتقادى ان هذا اكبر مكسب....................
 

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
63
مقال ذو صلة

ليس نقدنا لأداء القنوات الفضائية الإسلامية، معناه أننا ضد الإعلام الهادف، ولكن نقدَنا هو من باب السعي إلى الإصلاح، وتنبيه القائمين عليها أن هناك خللاً مَّا يجب الانتباه إليه قبل أن يستفحل الخلل، وعندها لن نعود قادرين على تعديل الحال.

فالتركيز على جودة المحتوى وحرفيَّة الإنتاج، يجب أن يطغى على تعبئة ساعات البث، ويـبقى التحدي الأساسي أمام القنوات الفضائية الإسلامية، هو التكاثر العددي للفضائيات على حساب النوع؛ فالأهم في المرحلة المقبلة ما نقدِّمه للمشاهد، ثم التكتل حتى تصمد القنوات أمام حُمَّى التنافس التي بدأت تظهر بشكل واضح.

مهام الإعلام الإسلامي:
يؤرَّخ لبداية ظهور القنوات الإسلامية في حقل الإعلام الفضائي بظهور قناة اقرأ الفضائية في غُرَّة رجب عام 1419هـ ثم توالى الشلال الإعلامي الفضائي الإسلامي؛ فظهرت قناة المجد، والرسالة، والناس، والحكمة، والفجر، والرحمة، وهدى، ودليل... وغيرها. وعلى الرغم من حداثة التجربة الفضائية الإسلامية مقارنة بالقنوات العامة الأخرى أو حتى المتخصصة، إلا إنه يمكننا القول: إن الفضائيات الإسلامية استطاعت أن تثبت نفسها رغم حداثة سنِّها وقلَّة خبرتها.

وتتلخص مهمة الإعلام الإسلامي في مبدأ البلاغ المبين الذي حث عليه القرآن الكريم من خلال الإخلاص والتفاني في تقديم كلِّ ما هو موضوعي وصادق بعيداً عن الكذب والخداع. وقد قررت أقلام الخبراء الذين فصَّلوا في أهداف الرسالة الإعلامية الإسلامية التي تضطلع بها الوسائل الإعلامية الإسلامية، التوافق مع رسالة الإسلام السمحة؛ لأن الإعلام الإسلامي جزء رئيس في البناء الإسلامي الشامل؛ ومن هنا فمن أوَّليَّات الإعلام الفضائي الإسلامي الالتزام بمنهج التبليغ القرآني في العرض، واستقطاب الدعاة للدعوة، والتعرُّف على أساليب التأثير في المتلقي؛ حتى تصل الرسالة الإعلامية بشكل واضح.
ويشتمل الإعلام الفضائي الإسلامي الحالي على جملة من الأهداف والتطلعات، ومن مهام الإعلام الأُولَى وأهدافه الرئيسة، تحقيق الأغراض الإسلامية التي ينبغي أن تصبغ المجتمع لتنقيته من الشوائب ومواجهة الأفكار المنحرفة التي تَرِدُ من الإعلام وغيره.

كذلك الإسهام في صناعة رأي عام إيجابيٍّ، بنَّاءٍ، متفِقٍ مع تعاليم الدين الإسلامي يستخدم سبل الدعوة والإرشاد للدفاع عن الدين الإسلامي بأسلوب مليء بالحكمة والموعظة الحسنة؛ مع الابتعاد عن الحزبية والثللية، والإسهام في تربية أفراد المجتمع تربية صحيحة سليمة، بعيدة عن الأفكار التي تُبعِد المسلم عن حقيقة الإسلام ومقاصده.

خصائص الفضائيات الإسلامية:
يُطلَق لفظُ (إسلامي) في عمل الفضائيات على القنوات التي تحمل في مضامين تأسيسها وبرامجها جوانب عقدية وشرعية؛ بمعنى: أن أي قناة تحمل في مضامين تأسيسها وبرامجها ما يناقض الشريعة الإسلامية فلا يمكن إطلاق لفظ (إسلامية) عليها، وما إطلاق بعض القنوات الإسلامية على نفسها اسماء قنوات عامة إلا من باب عدم تصنيفها عند الدول الحاضنة؛ كاجراء احترازي، وحتى لا تدخل في المسائل القانونية التي لا فكاك منها.

ومن خصائص الإعلام الفضائي الإسلامي أنه جزء من الحياة التي يعيشها المجتمع الإسلامي كله؛ فهو إعلام عقدي بالدرجة الأساسية؛ ومن هنا فإن الالتزام بمبادئ الإسلام يقتضي الالتزام بكل ما جاء في كتاب الله - تعالى - وفي السُّنة النبوية.

ومن خصائص الإعلام الفضائي الإسلامي أنه إعلام متزن، لا يقول إلا خيراً، رعاية لمسؤولية الكلمة، واستشعاراً لمسؤوليته تجاه الأمة؛ فإذا تعرضت عقيدتها ومقدساتها لحملات تشويه من الإعلام المضاد، فعند ذلك يجب على الإعلام الإسلامي أن يَهُبَّ لنصرة الحق وكشف الشبهات، وتفنيد الدعاية المضلِّلة، وإظهار الحقائق للرأي العام الإسلامي وللناس عامة. وهذا بالتأكيد هو الدور المنوط بالفضائيات الإسلامية للقيام به.

ومن منطق الحرص على الفضائيات الإسلامية بعد تكاثُرِ عددها في السنوات الماضية، دراسةُ الساحة الإعلامية، ومعرفةُ أوجه القصور والخلل، وتعزيزُ الجوانب الإيجابية في مسيرة الفضائيات؛ لمواجهة الإشكاليات التي من شأن معالجتها الرقي بالإعلام الفضائي الإسلامي، مدركين أن التلفاز في الأساس جهاز ترفيهي في أصل اختراعه، وتحويله إلى جهاز تثقيفي تعليمي دعوي ليس بالمهمة السهلة؛ لما يتطلبه الأمر من خبرات عالية، ورؤية واضحة.

ومن متطلبات القنوات الفضائية، وجود جمهور محدَّد وفي منطقة محدَّدة؛ حتى يمكن صياغة رسالة مناسبة وترجمتها في برامج. أما التعميم على الجمهور والمنطقة فإنه يصعِّب الأمر على القائمين على القنوات الفضائية الإسلامية ويُضْعِف من قدرتهم على الوصول إلى المستهدفين. ومع ذلك فمن الظلم أن يقتصر الإعلام الإسلامي على فئة محدَّدة من البشر؛ فهو إعلام له عموميته التي تنبع من عمومية الإسلام كدين لجميع البشر، وهو إيجابي فيه من عناصر المرونة في أحكامه الملائمة لكل زمان ومكان، ومع ذلك يجب أن نحدد بعض السلبيات في الفضائيات الإسلامية حتى نعزز الرسالة الإيجابية عند القنوات الفضائية ونرتقي في الرسالة الإعلامية التي تقدِّمها الفضائيات الإسلامية.

حتى نرتقي فنيّاً:
يجب على العاملين في الحقل الإعلامي الإسلامي:

• الاهتمام بالصورة على حساب الصوت: فكثير من الفضائيات الإسلامية حولت التلفزيون إلى إذاعة تتضمن صوراً متناثرة بين حين وآخر.

• التركيز على الجانب الفني: فحالة الضعف الفني لكثير من الفضائيات الإسلامية في الإخراج، والتصوير، والديكور، وغلبة الأساليب القديمة؛ لعدم تراكم الخبرات عند القائمين على العمل الفني، تستوجب من القائمين على الفضائيات الإسلامية البحثَ عن أصحاب الخبرات وتدريبَ العاملين في الأقسام الفنية.

• توفير التدريب لكل العاملين في مراحل الإنتاج التلفزيوني: فالصورة الحالية للكثير من الفضائيات الإسلامية، هي وجود مقدِّمين ومُعدِّين وإداريين، وقلَّةُ المتخصصين عموماً في العمل التلفزيوني.

• الاهتمام بالشاشة ورَفْدُها بعناصر التشويق والإبهار والجاذبية: فأغلب الفضائيات الإسلامية لم تستفد تماماً من التقنيات المتجددة في الصورة التلفزيونية.

حتى نرتقي مالياً:
يجب مراعاة ما يلي:
• الاهتمام بالمخصصات المالية باعتبارها عنصراً أساسياً للعمل الإعلامي: فالضعف المالي عند الفضائيات الإسلامية يؤدي إلى تعثُّر المشاريع وهروب العناصر المؤهَّلة من الفضائيات الإسلامية.

• وَضْع ميزانيات واضحة للبرامج تحكم خطة العمل في الدروات البرامجية: فكثير من الفضائيات الإسلامية لا تُقِرُّ ميزانية واضحة في الدروات البرامجية، وتبحث دائماً عن مموِّل لأي برنامج قبل بثِّه. وإن كانت هذه النظرية صحيحة من جانب اقتصاديات الإعلام، لكن تطبيقها يوضح الخلل؛ فلا يوجد قوة في المنتَج من ناحية الصورة الفنية والفكرية.

• بناء ما يعرف بالأوقاف الإعلامية: وعدم الاتكاء على الدعم والمساعدات الخيرية.

• وضع معايير واضحة في التوظيف واختيار العناصر المؤهَّلة للعمل: فالصورة الراهنة محزنة بسبب التعيين بناء على العلاقة الشخصية.

• الاعتماد على بيوت الخبرة الإعلامية قبل الدخول في معترك تأسيس القنوات الفضائية، وإجراء دراسة شاملة لاقتصاديات السوق على المستوى الإعلامي.

• تغذية القنوات الفضائية الإسلامية بالمتخصصين في الجوانب (النفسية والتربوية والاجتماعية والإعلامية)، مع الجانب الشرعي الدعوي الواضح في القنوات الفضائية الإسلامية.
• الاستفادة من الأشخاص المؤهلين والمدربين، ومن هم في صُلْب العمل الإعلامي لإدارة القنوات الفضائية الإسلامية.

• وَضْعُ حدٍّ فاصل ما بين المدير الإعلامي والممول: ففي القنوات الفضائية الإسلامية أصبح الممول هو المدير الإعلامي والإداري.

حتى نرتقي فكرياً وبرامجياً ينبغي:
• وضع خطةٍ برامجية واضحة المعالم لعرض البرامج ذات الجماهيرية العالية في أوقات الذروة، والعكس صحيح.

• الخوض في تفاصيل جوانب الحياة الإسلامية، وعدم الاتكاء على العموميات في الطرح.

• صياغة البرامج الديينة تحديداً بطريقة عصرية: فالتلفزيون في الأصل وسيلة ترفيه، وتحويله إلى وسيلة تعليمية ودعوية يحتاج إلى خبرات إضافية استثنائية في المحتوى.

• الاهتمام ببرامج المرأة والطفل، والبعد عن الخطاب العام السائد حالياً في مختلف الفضائيات الإسلامية.

• تنويع مختلف أنماط البث وتقديم البرامج؛ حتى نخرج من الصورة النمطية السائدة.

• استضافة العلماء أصحاب الشخصية والأداء التلفزيوني القوي.

• مناقشة كافة القضايا المطروحة للنقاش في الساحة الإعلامية، ووضعها في نطاقها المحدَّد؛ دون خوف من المساءلة.

• التجديد في البرامج، وعدم الاعتماد على برامج الأستوديو، والبرامج المسجَّلة، والبرامج المعلَّبة الجاهزة.

• الابتعاد عن الخطاب الإعلامي المباشر، المتضمن توجيهات دينية أو وعظ؛ وإن كانت مطلوبة بحد ذاتها، لكن أن تكون في نطاق ضيق وكجزء من التنويع في المحتوى البرامجي.

• إلغاء الخطوط الحمراء الداخلية الوهمية في معالجة القضايا المعاصرة.

• الابتعـاد عن التكـرار فـي عـرض البرامـج؛ إذ كثيـراً ما يسبب الملل لدى المشاهد.

إننا لا نشك في أهداف القائمين على الفضائيات الإسلامية؛ لذا عليهم أن يدركوا أن التلفزيون أداةٌ ترفيهيةٌ في المقام الأول، وأن ما طرأ عليه من إدخال برامج تعليمية وتثقيفية وعلمية، هو من سبيل استثمار هذه الآلة فيما ينفع للوصول إلى الجماهير بطريقة مشوِّقة جذابة.

والقنوات الفضائية الإسلامية إذا ما أرادت أن تحقق الحضور المثمر والمنافسة الفعلية، فعليها أن تقوم بدراسة احتياجات الجمهور، وأن تعمل على إيجاد البديل النافع وَفْقَ الضوابط الشرعية والرؤى الواضحة، وهذا لن يأتي من غير الاستعانة بالكفاءات ذات الخبرة الإعلامية لوضع الخطوط العريضة، الفاصلة لقضايا تتعلق بالعمل الإعلامي الإسلامي.
أما الاستمرارية في الساحة الفضائية، فيستوجب جذب جمهور من خارج الوسط الإسلامي؛ وهو ما يضعها أمام مسؤولية الجمع بين الجاذبية والالتزام، وهذا لن يكون إلا بتوفيق الله - عز وجل - أولاً، ثم توفُّر الوعي والإخلاص والعزيمة عند الكفاءات الإعلامية.
ـــــــــــــــــــ
المصدر: باسل النيرب (البيان276)
منقول من موقع اسلام ويب
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
معك اخي الكريم ان مثل هذه القنوات قد انتشرت ...ولكنني ارى ان الافضل هو عدم متابعتها بالمرة...وبدلا عن ذلك نتابع القنوات الموثوقة مثل قناة نسائم الرحمة على سبيل المثال....فهي قناة لم تشتت عن سبيل الحق الى الان وارجو ان تظل كذلك

أخي المشكلة أن هذه القنوات تبدأ بشكل إسلامي.. والتحول يأتي لاحقا...ثم إن الكثيرين ينخدعون بهذه القنوات...

شكرا لمشاركتك أخي..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

كل الشكر لك أخي الشخيبي على هذا الموضوع الذي طالما ضاق صدري به لما فيها من إستغلال سيئ لهذه القنوات التي من المفترض أنها قنوات دينية تدعوا و توعظ الناس على التمسك بالعقيدة الإسلامية الحنيفة.
فقد يتحول هدف هذه القناه عن هدفها الأصلي لعده أسباب ( في رأيي الشخصي ) ممكن أن يكون السبب هو ضغط سلطات عليا على هذه القناه لتقليل جهودها في الدعاية و في برامجها الدعوية و الوعظية و تبديلها ببرامج خواطر أو مقابلات أو مناظرات لا فائده منها سوى السب و الشتم و الإكثار من الإعلانات الطويله التي لا فائده منها أيضا فيتحول المشاهد عن مشاهده هذه القناه .
أو قد تكون بعض هذه القنوات لا تجد الدعم المادي الكافي لإستمرار القناه على نفس كفائتها فتضر لإدخال بعض الإعلانات و بعض شرائط الرسائل لتجلب لنفسها الدعم المادي الكافي .
و لكن الغاية لا تبرر الوسيله طبعا
و التلفاز مثل أي أداه أخرى له حدان فالننتقي المفيد منه و نترك الضار و الله المستعان .

جزاك الله خيرا أخي محمد عادل على المشاركة..
معك حق فيما ذكرته.. فأحيانا تمارس الجهات الرسمية ضغوطا على بعض القنوات.. وأحيانا لا تحصل على الدعم الكافي ... لكن من الممكن أن تستقطب القناة الدعايات التي ليس بها مخالفات..
وجزاك الله خيرا..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
تحول القنوات من إسلامية إلى تجارية ...

وضعت يدي على قلبي خوفاً عندما قرأت عنوان الموضوع .
فأول ما خطر على ذهني بالقنوات الإسلامية القنوات المعروفة التي يظهر فيها مشايخنا حفظهم الله ، والتي كانت بعد فضل الله سبباً في صحوة دينية عظيمة للمسلمين ، وقامت بتوفيق الله بدور عظيم في تصحيح العقائد وتبصير المسلمين بقضاياهم .

ولكني تنفست الصعداء عندما ذكرت في ثنايا موضوعك (الموسيقى - ظهور الفتيات - الكلام السوقي ...الخ)

فعندها أدركت أن الموضوع يشير إلى نوعية أخرى من القنوات غير التي أعرفها .

حقيقة الأمر أني لم أقف على مثل هذه القنوات بنفسي ، حيث أنّي لا أتبع الفضائيات بشكل موسّع .
إلا أن ما اعرفه أن :

الحلال بيّن والحرام بيّن ، وإدارة القناة إن كانت قامت على نيّة صادقة وعزم أكيد على الدعوة إلى الله فلا ينبغي لها أن تتهاون في مثل هكذا أمور أو تتساهل بتعاليم الدين .


جزاك الله خيراً على طرح الموضوع
وتقبل مروري المتواضع

هي فعلا نوعية أخرى من القنوات... إلا أنها تنطلق في بدايتها من منطلق ديني دعوي.. ثم تنحرف للأسف...
والمشكلة هذه لا تقتصر على الفضائيات.. بل أيضا بعض الإذاعات "الدينية" ...
يعني.. أحيانا أقلب إذاعات الراديو جميعها علني أجد محطة عليها قرآن يتلى.. فأجد أن بعض الإذاعات التي تسمي نفسها إسلامية قد امتلأ أثيرها صخبا بالموسيقى في الدعايات أو الأناشيد الحديثة على حد سواء...
أين القرآن الكريم؟
أستسلم أخيرا وأضع شريط كاسيت..

جزاك الله خيرا أخي تامر على المرور والمشاركة..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
جزاك الله خيرا اخي الشخيبي
يعد ظهور القنوات الدينيه له الاثر الكبير في التوعيه وخاصه للسيدات ربات البيوت
وللاسف اصبح الكثير منها قنوات تجاريه بحته الا من رحم ربي
وانا شخصيا لا ارى فكره الاعلانات فكره سيئه اذا كانت ضمن المعقول
على ان يكون الاعلان معد بطريقه مؤدبه وبلا مبالغه وذلك لانه من مصادر دعم القناه
بارك الله بك اخي

أهلا بك أخي أبو هشوم...

اعتراضي ليس على الإعلانات.. ولكن على كمية ونوعية الإعلانات.... يعني أحيانا برنامج الراديو يكون وقته نصف ساعة والدعايات كل 5 دقائق ...
ومن ثم نوعية الإعلانات وما فيها من مخالفات....

جزاك الله خيرا على المشاركة..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
السبب جشع بعض اصحاب هذه القنوات الذين يغطون حقيقتهم بغطاء اسلامي زائف للاسف
وضعف بل انعدام التمويل للبعض الاخر مما يضطره الى اتباع بعض الاساليب التي اشار اليها الموضوع
اما الثابتون على المبدأ والمنهج الحق فلهم الله ، وما خبر قناة الفجر التي كادت ان تغلق عنا ببعيد...
الحل ان تتبنى بعض الحكومات والجهات والمراكز الدعوية التي يتوسم فيها الخير تمويل بعض هذه القنوات بالوسائل المتاحة لها من تبرعات الحكومات او الميسورين ...
وجزاك الله خيرا اخي الحبيب احمد

كلامك أخي رائد هو التفسير الصحيح لهذا الواقع....
وللأسف فإن الجهات الرسمية تحبذ هذا النوع من القنوات التي تعرض الدين بشكل "عصري"... للأسف..

جزاك الله خيرا على مرورك ومشاركتك أخي رائد..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
السلام عليكم:
الموضوع جد مهم واشكر الاخ الشخيبي على هذا الطرح الجميل
تنقسم القنوات الى نوعين الاول قنوات دينية متخصصة ( تقدم العلوم الدينية بمختلف انواعها للمشاهدين ) وهذا النوع يجب ان يكون مدعوم من الدول او المؤسسات الدينية ويجب ان يخلو من اي هدف مادي او ربح و هذه القنوات قليلة جدا بل شبه معدومة
الصنف الثاني قنوات تجارية اقامها افراد او شركات بهدف الربح قبل كل شئ ولكنها ذات توجه اسلامي ولا تبث ما يخالف الشريعة واعتقد ان حديث الاخوان مخصص عن هذه الفئة
واذا سلمنا ان هذه القنوات غير مدعومة حكوميا فلا بد لها من اللجوء الى مصادر دخل حتى تتمكن من الاستمرار ومن تحقيق عائد او ربح للمستثمرين ولذلك كثيرا ما شاهدنا قنوات تفتح ثم خلال يضع اشهر تتوقف لانها فشلت في تامين الدخل المالي
وعلى كل حال هذه القنوات شكلت بديل جيد وافضل للمشاهد العربي من القنوات الاخرى التي تعادي السلام وتحاربه في كل برامجها وتحقق مستويات دخل عاليه ,
لا شك ان بعضها حاد عن الطريق وبعضها بالغ في التركيز على الربح المادي وبعضها فشل في تقديم مادة اعلامية جيده ذات فائدة ولكن وجود هذه القنوات افضل بكثير من عدمه وعلينا ان ندعمها على حساب القنوات الاخرى
وكم اتمنى ان نرى كل القنوات سواء كانت اخبارية او ترفيهيه او للاطفال او سياسية او غيرها نتمنى ان نراها ملتزمة بالاسلام وتعاليم الاسلام ونهج الاسلام وفكر الاسلام وادب الاسلام واخلاق الاسلام

أصبت أخي أبو عبدالله... فالصنف الثاني هو ما نريد نقاشه هنا.....
لكن أركز على نوع وكمية اللإعلانات.... هناك طرق مشروعة للإعلان لا تتعارض مع الشرع.. وهناك العديد من الطرق غير المشروعة أو الملتوية... وكل قناة تختار ما تريد...
أتمنى ما تتمناه أخي أبو عبدالله.. وجزاك الله خيرا على مشاركتك
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
عن أيّة قنوات تتكلموا ؟
أعطونا أسماء
وإن شاء الله لي عودة مع تعليق وتعقيب هذا بعد البحث والتنقيب

أخي نفضل عدم ذكر قناة بعينها.. لكن بإمكانك أن ترى كثيرا من الأمثلة عليها لو بحثت...

وجزاك الله خيرا على المرور...
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
بارك الله بك .. الحقيقة أوافقك الرأي ..

حيث أنني أرى أنه من غير المنطقي أن نطلب لأحد فتح قناة فضائية تكلف مئات آلاف الدولارات سنوياً على حسابه ما لم يكن مدعوماً من جهة ما و هذه الجهة لو وجدت فإنها ستملي على القناة سياستها و لن تمولها لوجه الله مجاناً ، و سيضيع الفضل و الخير في تلك القناة نزولاً عند رغبات الممولين .

و قيام إدارة القناة باستخدام الاتصالات أو الإعلانات لدعمها مالياً لا يعيبها ، ما لم يكن هذا الإعلان بحد ذاته يحوي على منكر ، و أرى أنه من واجب المسلم أن يدعم هذه القنوات من خلال تشجيع التجار على الإعلان فيها بدلاً من الإعلان في القنوات الهابطة .

شرط أن تلتزم هذه القنوات بأحكام الشرع فيما يتعلق بسلامة الإعلانات من المنكرات ، و تقديم ما يفيد المسلمين .

و قد لمسنا لهذه القنوات الدينية آثاراً طيبة لا تخفى على مسلم ..

مع التحية

وأنا أيضا أوافقك الرأي أخي أبو بكر ....
المشكلة أخي في الناس التي تنخدع في تلك القنوات فتحسبها دينية وهي فيها من المخالفات ما فيها..
أما الدعاية المشروعة فلا شيء فيها...

جزاك الله خيرا على مشاركتك..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
بارك الله فيك أخي أحمد الشخيبي

في بادئ الأمر لا نُعمم الكلام على كل القنوات الإسلامية

فهناك قنوات مثل الرحمة و الناس و الحكمة و ... لا تعرض إلا ما يُرضي اللهَ و رسولَه

و تلجأ للإعلانات للمحافظة على استمرارها و زيادة البرامج و جودتها

و إعلاناتها لا توجد بها نساء و لا موسيقى و لا أمر منكر فلا نعيب عليهم لبَثِّ الإعلانات التجارية

أخي عبدالله .. تداركت الأمر فأضفت كلمة "بعض" إلى العنوان حتى لا نعمم...

وأشكرك على مرورك ومشاركتك..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
معك حق أخي الكريم
هناك بعض القنوات الدينية أول ما تفتح أنا لا أغير المحطة عنها بالمرة ,, لأنها تكون جميلة جداً ومعبرة ومثلما أريد
لكن بعد فترة تتغير المحطة
يبدأ التغير بالدعايات الإعلانية
تكون في بدايتها مقبولة
وما تلبث ان تزيد وتزيد
حتى أفقد الرغبة في متابعة البرنامج الذي أشاهده
والدعايات من ألوان وأشكال متعددة ,, شيء على شكل دعايات لأغطية ولحافات وحرامات وأدوات كهربائية
وأحياناً تُخصص برامجخاصة لتلك الأجهزة
ثم بعد ذلك , علاجات لأمراض مختلفة
بعضها متعلق بالسمنة والأمراض الخطيرة كالسرطان وأن فلان شفي بشكل كامل واشتري الدوا الفلاني وستحصل لك معجزة وووو
حتى أن بعضها مخيف بالنسبة لي
أو دعايات لأدوية للرجال من أجل اشياء مختلفة ..
ثم بعد ذلك تبدأ حملة الرسائل القصيرة , واتصل وابعت رسالة حتى نرتب هذه الخمس أناشيد حسب جمالها وحلاوتها
وإعجاب الجماهير بها
وكل أسبوع على هذا الحال
أو ابعت رسالة حتى تحصل على أنشودة يرن بها جوالك
وغير عن تصنيع الأشياء الاخرى
عدا عن الشريط الذي يظهر أسفل الشاشة في اغلب القنوات
شيء من أجل رجل يبحث عن عروس
واللي بقولك ما بتفرق أرملة ولا مطلقة
ولا بقولك بدو يبيع أرض
أو بدو يشتري عمارة
سمسرة عالعلني ,,, واشيا كتيييييييييرة غريبة عجيبة
عدا عن الناس اللي بيشتغلو على كسب الأموال بطرق غريبة ,, فمرة وحدة بتقولك أنا أرملة وابني معاه سرطان وبدي فلوس أداويه وهذا رقم حسابي
ووو
يعني دنيا غريبة عجيبة
بجد عالم توشيبا
شو السبب ......أكيد كسب الفلوس
ولو على حساب الإعلام الديني الصحيح
والله الدنيا صارت بتمرض بجد
على كل جزاكم الله خيراً على الموضوع

صدقت أختي الكريمة...
فالإعلانات مبالغ فيها... وكذلك الرسائل النصية sms التي تفتح المجال أحيانا لأمور غير مشروعة...
المصيبة أن الخلويات أصبحت بيد الأطفال فإذا لم تتم مراقبة هذه الرسائل النصية فإن المشاكل ستكون كبيرة جدا...
والعتب كل العتب على الآباء التي تترك أطفالها ولا تراقب ما يشاهدون على التلفاز..
وجزاك الله خيرا على المشاركة الفعالة أختي..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113


بالنسبة للفضائيات الاسلاميه عندما لا تحث القناة على الجهاد في سبيل الله ستقع في حب الشهوات من المال والنساء وغيرها ...
والله اعلم

أخي هذه الفضائيات في واد والجهاد في واد آخر بعيد عنه تماما..
وإن كانت تلك القناة تدعم الجهاد فهي - للأسف - تدعمه من منطلق الوطنية لا من منطلق الفرض الديني.. وعادة ما يأتي ذلك الدعم على شكل أناشيد وأهازيج تخلو من الجدية وتعتمد على الموسيقى (لا أقول الدف) بشكل كبير جدا... بل ويتفننون في تلك الأناشيد حتى تنافس -على حد زعمهم- الأغاني والصرعات الجديدة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله..

جزاك الله خيرا أخي على مشاركتك..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
نعم شاهدت تلك الرسالة على قناة اطفال فعلا ولكن اعتقد ان الرسالة التى شاهدتها كان عمر الفتاة اصغر من ذلك والغريب ان الكونترول كان يرد على الاطفال وكان حوار الاطفال لا يختلف عن حوار الشباب ابدااا

اما عن هذه القنوات فاستغربت جدا من تحول قناة البدر هى ليست اسلامية ولكن على الاقل كانت محترمة ولكن استغربت من الرسائل التى ترسل ونوعية البرامج حتى ان المذيعات اصبحن بغير حجاب واخر مرة رأيت ممثلين واعتقد اصبحت تبث افلام كمان

حتى ان قناة بداية اصبح الرسائل التى اراها عليها غير مناسبة بالمرة

للاسف هناك الكثير من الاشياء الغير مرغوبة حتى فى قنواتنا التى نتابعها مثل نوعية الاعلانات التى تستخف بعقل المشاهد مثل علاج السكر والضغط والسرطان الخ
ولكن لهم العذر حتى تستمر القناة فى بث برامجها

اما عن سبب ذلك
اعتقد ان السبب الاول فى ذلك الربح وفساد النية وربما تغير القائمين على العمل فى القناة

ما الحل او البديل
اعتقد ان الحل ليس بايدينا لان هذه القنوات اصبحت تخاطب نوعية اخرى من المشاهدين
ولكن ما علينا فعله هو عدم مشاهدتها والحمد لله لدينا الكثير من القنوات الاسلامية الهادفة والتى تحترم عقل المشاهد

أختي بارك الله فيك...
هذه الرسائل مصيبة.. مصيبة بالفعل... الأطفال يقلدون الكبار ولا عجب من ذلك.... العجيب أن يقوم "الكنترول" على السماح بتلك المسجات لا بل وتشجيعها بالرد عليها أو نحوه.....
يعني فلنضع أنفسنا مكان طفل في العاشرة .. وأتاه مسج على شريط المسجات بأن "طفلة" معجبة به أو تريد أن تتعرف.. هل تدرون ما ستصنع تلك "المسج " بذلك الطفل؟ نفس الشيء بالنسبة للفتيات...

أحييك أختي على ردك الواقعي والمفصل... الحل فعلا أولا أن نراقب تلك القنوات.. وثانيا أن نقاطع ما ابتعد منها عن الطريق الصحيح...
وجزاك الله خيرا..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا لا نشك فى غيرتكم أيها المشرف العزيز وهذا ما انطلقت منه فى موضوعك لكن دعنى أختلف معك دون اخلال بالموده فى الله
أولا انك نحوت بالموضوع منحى شرعيا حين ذكرت الحلال والحرام
ثانيا لاأمتلك بعد ذلك ولا تمتلك انت ان تقول رأيك الشخصى لان الشرع هو من يحدد الرأى لانه أصبح حكما أو فتوى وليس مجرد نقاشا بين غير المتخصصين فى الشئون الافتائيه والدينيه
وعليه لو نظرنا للشرع وهذا من منطلق حقى أن أتكلم باسم الدين طالما امتلكت الحجه فيما اجتهدت للوصول للحق وان أخطأت فلى أجر والله المستعان
أما القول بأن هذه القنوات تبث الموسيقى فالرأى الواضح انه لم يتم الاجماع على تحريمها حتى اليوم وطالما الامر محل خلاف فلا يتم الجزم بالحكم وانما الامر متروك للمسلم ليأخذ بما يطمئن اليه قلبه حتى وان كان ذلك يخالف ماترمى اليه
ثانيا جميع الاحاديث التى صرحت بحرمة الغناء أجمع العلماء على أنها اما أحاديث صريحه غير صحيحه واما أحاديث صحيحه غير صريحه ( أى الحديث صحيح لكنه لايصرح مباشرة بحرمة الغناء وانما يشير بذلك مع امكانية التأويل)ثالثا أنه بخصوص رسائل الموبايل فلم يقل أحد بحرمتها وان قال أحدهم بذلك فلتخبرنا اخانا الكريم
أما بخصوص صوت المرأه فليس صوت المرأه عوره ومن قال بهذا فقد غض الطرف عن قوله تعالى ( المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) صدق الله العظيم
فصوت المرأه ان كان فى حدود الشرع فليس بعوره وكانت امهات المؤمنين بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم تشاركن فى دروس العلم وتلقن الصحابه أحاديث رسول الله

وفى النهايه اخونا الكريم مالايدرك كله لايترك كله وبدلا من أن تكون القناه ضد الدين والاخلاق 100% لا بأس من كونها تمثل الدين بنسبة 70%وبمرور الايام وأراء مثل حضرتك ربما توفق تلك القنوات الى مراجعة خطتها وطريقة ادارتها لتتماشى مع صحيح الدين
ودعنا نشجع كل ما يتمسح بالاسلام ياأخى
أفضل من ان نرتمى فى أحضان روتانا وأخواتها
ولك الشكر على غيرتك على الاسلام وكل يبكى على ليلاه

أشكرك أخي على ردك وتعليقك...
بالطبع نحن لا نفتي ولكن نقتبس رأي العلماء في تحريمهم لهذه الأمور...
ولنفترض أخي أن هذه الأمور فيها شبهة وليست محرمة بالكامل.. فإن القناة التي تتحدث باسم الدين عليها أن تبتعد عن هذه الشبهات...
وعلى كل حال.. فالمشكلة الأكبر في الناس الذين لا يعلمون والذين يعتقدون أن هذا هو الشكل "الجديد" للدين "المعاصر والحضاري"..

أما بالنسبة لصوت المرأة... فماذا عن ضحكها ومزاحها مع المتصلين؟

أخي المشكلة أن هذه القنوات تبدأ بداية مختلفة تماما.. ومن لا يعي خطورة بعض هذه الأمور قد ينجرف وراءهم...
أشكر لك رأيك ومشاركتك...
وجزاك الله خيرا..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
مع أنني لا أشاهد التلفزة ولا أعلم مايبث فيها ،لكني لا أوافقكم الرأي!!
إن هذا العلم دين ،فانظروا عمن تأخذو دينكم
مثال
إحدى الأخوات كانت تستمع الى أناشيد بالايقاع ، قلت لها هذا لا يجوز ،فأجابت : القناة الفلانية تبثها وبها من المشايخ ماشاء الله ، ولو علم المشايخ أن هذا شر لأنكروه!!!
وغيرها الكثير...
وتأكدوا أنه لا توجد قناة فضائية دينية 100
%

صحيح أختي.. ولذلك من الواجب علينا أن يثقف بعضنا بعضا ونحذر أبناءنا حتى لا يقعوا في مثل هذا...
وأنا برأيي أن نعرف ماذا يعرض على القنوات حتى لو لم نتابعها.. حتى نعلم كيف نتقي شرها...

وجزاك الله خيرا أختي أم وائل على المشاركة..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
ما السبب يا ترى في هذا التحول؟ وما الحل؟ أو ما البديل؟

بارك الله بيك اخي العزيز على هذا الموضوع الذي دائماا نحب ان نناقش فيه لانه يخص ابنائنا الاعزاء
با اعتقادي ان منذ فتح اي قناة يكون للربح ولكل قناة شعاار تجذب المشاهدين وقد تكون هذه القنوات تجذب المشاهدين بااسم الدين
والله يصلح حالهم ونتمنى ان يعرف ان الدين ليس سلعه بل الدين الاسلامي هو مسيره وحياة الناس منذ خلق ادم الى يومنا هذا

مع تحيااتي لك اخي العزيز............

صدقت أخي الكريم..
وهو فعلا ما يجب أن نحذر منه لأنه يغزونا في عقر دارنا...
جزاك الله خيرا على مشاركتك..
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
113
في تصوّري أنه يجب أن نفرّق هنا بين طلب العلم والدعوة إلى الله .

فإن طالب العلم الشرعي لا غنى له عن حضور حلق العلم والتلقي عن المشايخ .
والفضائيات بالنسبة له في هذه الحالة قد تكون مكمّلة له .
هذا بالرغم من ظهور بعض الفضائيات مثل (قناة المجد العلمية) والتي هي بمثابة أكاديمية علمية يلتحق فيها الطالب ويدرس العلوم الشرعية على مستويات ويمتحن في نهاية كل مستوى (وهذه حالة خاصّة قد لا تتوفر كثيراً في الفضائيات) .

أمّا ما نتكلم هنا بصدده هو دور القنوات الإسلامية في الدعوة إلى الله وتصحيح عقائد العوام الذين لم يخطر على بالهم من الأساس أن يطلبوا العلم الشرعي .
وقد كان للقنوات الإسلامية المعتدلة دور عظيم في ذلك لا ينكره أحد .

ومن من العوام الآن لا يعرف الشيخ أبي اسحق الحويني والشيخ محمد حسين يعقوب والشيخ محمد حسّان وغيرهم كثير ؟

وكون القنوات الاسلامية كسرت الحاجز الموجود بين العوام والعلماء الربّاتيين هو في ذاته مكسب كبير للدعوة .

وبارك الله فيكم .

صدقت أخي تامر في كون هذه القنوات كسرت الحاجز بين الناس والدين.. ولكن لا نعفيها من مسؤولية ما تبثه على شاشاتها... فكما أنهم يعرفون الإسلام بدينهم.. هم أيضا يبثون ما يخالف الدين أحيانا بحجة جلب الدخل والإيرادات..
علينا في النهاية أن نصل إلى قناعة تجعلنا لا نأخذ القنوات الإسلامية جملة واحدة.. بل نأخذ منها ما يتوافق مع الدين فقط ونترك الباقي... مع الحذر والتحذير من مخالفاتهم..
جزاك الله خيرا..
 
أعلى