"أبو دجانة الخراساني" الطبيب الاردني الذي هز عرش اقوى مخابرات العالم

إنضم
29 يناير 2008
المشاركات
191
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
بِسـْـــم الله الرحمن الرحيم

جندي أفغاني انحاز لحركة طالبان وقاتل معها، أم أردني كان عميلا لمخابرات بلاده في أفغانستان فانقلب عليها لصالح الحركة.. أيا كانت الحقيقة، فالمؤكد أن منفذ هجوم خوست، قام بعمل نوعي غير مسبوق باستهدافه أكبر جهاز مخابرات في العالم؛ حيث قتل 7 من عناصر الـ"سي آي إيه" وجرح 6 آخرين، وسلط الضوء على الوجود المخابراتي الأردني في هذا البلد المحتل الذي أصبح مثار اهتمام إسلامي كبير.
إنه الطبيب الأردني همام خليل أبو ملال البلوي، الذي يكنى "أبو دجانة الخراساني"، بحسب مصادر حركة طالبان الأفغانية التي وعدت بشريط فيديو يثبت صحة روايتها عنه.

وإذا كان أحدث فصول قصة "أبو دجانة" تتمثل في النفي الرسمي الأردني القاطع لأي صلة لمخابرات عمان به نشرته الصحف على نطاق واسع، فإن أكثر من مؤشر يذهب عكس هذا الاتجاه، وهو ما يؤيده الباحث الأردني حسن أبو هنية الذي قال في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين" : "لولا أن صدر عن طالبان بيانان متناقضان (عن هجوم خوست) لجزمت فورا بصحة ما أعلنته الحركة؛ لأنهم عادة ما يكونون صادقين فيما يعلنونه".

ففي أول بيان لها حول الهجوم صدر بعد ساعات قليلة من وقوعه، أن منفذ العملية عسكري بالجيش الأفغاني موال لها، غير أنها عادت بعدها وأعلنت تفاصيل أكثر إثارة فحواها أن منفذ العملية هو "أول عربي" ينتمي للحركة تنظيميا وهوطبيب "يحمل الجنسية الأردنية"، يدعى همام خليل أبو ملال البلوي.

وقال الحاج يعقوب في تصريحات: إن المخابرات الأردنية كانت قد تصورت أنها جندت أبو دجانة ليقابل أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، ويزودهم بمعلومات عن طالبان في وزيرستان، غير أنه تمكن من تضليل المخابرات الأردنية والأمريكية على مدار عام كامل.

وأوضح الحاج يعقوب: "كنا نمد المخابرات الأردنية (عن طريق أبو دجانة) بمعلومات مضللة عن الحركة لكسب ثقتها، وكانوا يمررون تلك المعلومات إلى المخابرات الأمريكية، واستمرت اللعبة طوال عام كامل، حتى قرر عملاء المخابرات المركزية قبل أيام نقل همام إلى خوست للحديث معه عن تفاصيل بعض الأهداف والمعلومات"، فانتهز الفرصة للقيام بهجومه، ووعد يعقوب بالكشف قريبًا عن تسجيل مصور يؤكد صحة المعلومات التي ذكرها.

ونظرا للثقة التي بناها همام مع المخابرات الأردنية، التي لديها مقر كامل في خوست، وكذلك مع المخابرات الأمريكية عن طريق الأردنية، فإنه لم يجر تفتيشه، ونقل إلى مقر القاعدة التي نفذ فيها الهجوم فقام بتفجير نفسه فقتل وجرح 13 عنصرا للـ"سي آي إيه".
واعتبرت العملية أكبر خسارة في صفوف المخابرات الأمريكية خلال الـ 30 عاما الماضية، وذلك بعد مقتل 8 من عملائها في تفجير السفارة الأمريكية ببيروت عام 1983.
وقع الهجوم في قاعدة "تشابمان" العسكرية الأمريكية السرية بولاية خوست جنوب شرق أفغانستان (الأربعاء 30-12-2009) وهي قاعدة تستخدم كمركز عمليات متقدم واستطلاع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية؛ حيث يتم توجيه طائرات بدون طيار لمهاجمة حركة طالبان والقاعدة في المنطقة الحدودية المجاورة لمناطق القبائل الباكستانية.

من جهته، نفى الأردن هذه الرواية رسميا على لسان وزير الدولة لشئون الإعلام والاتصال، نبيل الشريف، مؤكدًا أنه لا توجد لدى الحكومة أي وسيلة للتحقق مما أسماه "الادعاءات" التي ذكرتها طالبان بأن منفذ العملية يحمل الجنسية الأردنية، وقال: "إن المعلومات المتداولة حول تجنيد المخابرات (لأبو دجانة) لا أساس لها من الصحة، ولا علاقة للمخابرات الأردنية بمثل هذه الأعمال لا من قريب ولا من بعيد".
وفي تقريرها عن الهجوم، أكدت صحيفة "واشنطن بوست" أن منفذ الهجوم "طالباني" تطوع ليعمل جاسوسا، لكنها لم تؤكد أو تنف إذا ما كان هذا الطالباني أردني الجنسية، متفقة بذلك جزئيا مع رواية طالبان الأخيرة.

وذكرت تقارير إعلامية عربية أن الطبيب همام البلوي قد غادر الأردن قبل نحو عام إلى جهة غير معلومة، وأنه ولد عام 1977، ودرس الطب في تركيا على نفقة الحكومة الأردنية بعد حصوله على 97% في الثانوية العامة. وعمل الطبيب -الذي تنتمي عائلته لعشائر بئر السبع- في وكالة الغوث الدولية (أونروا) قبل سفره، وهو متزوج من صحفية تركية تقيم حاليا مع أولادها في تركيا.

ورفضت عائلة الطبيب الأردني التي تقيم في مدينة الزرقاء (20 كم شرق عمان) الإدلاء بأي معلومات التزاما بمنع الأمن الأردني لها من الإدلاء بأي تصريحات للإعلام.
لكن مصادر مقربة من العائلة قالت إن المخابرات الأردنية اعتقلت الشقيق الأصغر لهمام بعد عملية خوست، كما استدعت والد منفذ العملية وحذرته من فتح بيته للعزاء في نجله حتى لا يتحول لتجمع عناصر السلفية الجهادية.
ولهمام سبعة أشقاء وثلاث شقيقات، جميعهم من المتفوقين دراسيا، ويعمل اثنان من أشقائه خارج الأردن، بحسب مصادر إعلامية عربية.

ولفتت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت همام أكثر من مرة بسبب مشاركاته عبر الإنترنت بمقالات وأشعار تحض على الجهاد في مواقع محسوبة على الفكر السلفي الجهادي.
ويعرف همام أبو ملال في هذه المواقع باسم "أبو دجانة الخراساني"، وكان مشرفا في منتديات الحسبة.
وكان لافتا أن يتزامن هجوم خوست مع مقتل ضابط أردني من العائلة المالكة في أفغانستان، غير أنه لم يعلن رسميا في عمان أي تفاصيل عن مكان أو ملابسات مقتله.. واستقبل العاهل الأردني السبت الماضي الملك عبد الله الثاني وأعضاء من العائلة جثمان النقيب الشريف علي بن زيد الذي أقيمت له مراسم عسكرية.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن الضابط كان في مهمة بأفغانستان منذ عشرين يوما، وكان يفترض أن يعود إلى الأردن الأربعاء، في نفس اليوم الذي قتل فيه، وأثيرت تكهنات أن تكون مهمته في إطار تعاون استخباراتي مع الولايات المتحدة تحت مظلة حلف شمال الأطلنطي (الناتو).

وقالت مصادر سياسية عربية تحدثت إليها "إسلام أون لاين" : إن "التعاون بين الاستخبارات الأردنية والأمريكية ضد الجماعات الإسلامية المسلحة في تزايد منذ عام 2005، في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب".
وتساهم المملكة الأردنية بقوات في أفغانستان، في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هناك، من بينها ثلاث بعثات طبية تضم مرافقين أمنيين لحراستها، غير أن السلطات لا تعطي تفاصيل تذكر عن حجم القوات التي أرسلتها.
*صحفي مصري

تقول وسائل إعلام أمريكية إن الانتحاري الذي قتل ثمانية داخل قاعدة تابعة لوكالة المخابرات المركزية الامريكية في أفغانستان الشهر الماضي كان مخبرا أردنيا.
وتشير هذه إلى أن منفذ الهجوم البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما كان طبيبا اردنيا جندته المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة.
ويعتقد أنه كان يعمل في مهمة سرية في شرقي أفغانستان لمدة أسابيع قبل أن يفجر قنبلة في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية.
وكان الهجوم الذي نفذه الانتحاري أسوأ هجوم تتعرض له الاستخبارات الأمريكية منذ تفجير السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983.
وقد نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤولين سابقين في الحكومة الأمريكية قولهما إن الانتحاري قد استدرج ضباط وكالة الأستخبارات الأمريكية إلى اجتماع على وعد بتقديم معلومات جديدة عن قيادة القاعدة.
وأفادت التقارير أن اسم الانتحاري هو همام خليل البلوي المنحدر من مدينة الزرقاء في الأردن والذي كان قد اعتقل من قبل المخابرات الأردنية قبل عام.
غير أن الناطق باسم الحكومة الاردنية نبيل الشريف قد نفى صحة هذه التقارير، فيما ادعت حركة طالبان باكستان ان منفذ العملية كان احد اعضائها بينما قالت مصادر اخرى ان الانتحاري كان ضابطا في الجيش الافغاني.


وتقول شبكة إن بي سي الأمريكية للتلفزة إن المخابرات الأردنية كانت تعتقد أنها استطاعت تجنيد البلوي للعمل معها وأرسلته إلى أفغانستان لاختراق تنظيم القاعدة.
وكانت مهمته المحددة كما يعتقد هي ملاحقة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ووفقا لمصادر استخبارية غربية كما تفيد التقارير فإن همام البلوي اتصل بالمسؤولين عنه الأسبوع الماضي لترتيب عقد اجتماع في قاعدة تشابمان في مدينة خوست حيث كان سيبلغ عن معلومات هامة حول الظواهري.
لكن البلوي فور دخوله فجر نفسه ـ كما تقول التقارير ـ فقتل ومعه سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية والأردني المسؤول عنه واسمه علي بن زيد كما ذكرت وسائل الإعلام الأردنية.
وتثور تساؤلات منذ التفجير عن الكيفية التي تمكن بها الانتحاري من اجتياز الحواجز الأمنية.
وتقول صحيفة الواشنطن بوست إن سيارة أرسلت كي تنقله إلى داخل القاعدة دون أن يتم تفتيشها بدقة.
ويقول مسؤول أمريكي عمل سابقا في وكالة الاستخبارات لوكالة أسوشيتدبرس للأنباء إن مثل هؤلاء الأشخاص لا يتعرضون لاختبارات أمنية مكثفة حتى يتم كسب ثقتهم.
ويوضح "حينما تحاول أن تبني علاقة مع هؤلاء الأشخاص وتطلب منهم فعليا المخاطرة بأرواحهم في سبيلك، فعليك فعل الكثير لبناء هذه الثقة".
قاعدة للطائرات بدون طيار

وقد نقل موقع الجزيرة الالكتروني عن المتحدث باسم طالبان قوله إن همام البلوي كان عميلا مزدوجا، وقد ضلل الاستخبارات الأردنية والأمريكية على مدى عام.
ولا تستخدم قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية ـ والتي كانت قاعدة عسكرية سوفييتية ـ من قبل وكالة الاستخبارات الأمريكية فحسب، بل ومن قبل فرق إعادة الإعمار الإقليمية أيضا ( قال خدمات انسانية قال) والتي تضم عسكريين ومدنيين.
وتفيد تقارير بأن القاعدة تستخدم أيضا للتخطيط للهجمات باستخدام الطائرات بدون طيار وللإغارة على مواقع يشتبه بوجود مسلحين فيها في باكستان المجاورة.
ولم تفرج وكالة الاستخبارات عن أسماء مسؤوليها الذين قتلوا في الهجوم أو عن تفصيلات عن عملهم بسبب حساسية العمليات الأمريكية. إلا أن قائدة قاعدة تشابمان والتي يعتقد أنها أم لثلاثة أطفال كانت من بين القتلى.
ويقول مارك ماديل مراسل بي بي سي في واشنطن إن وكالة الاستخبارات الأمريكية ستشعر بالحرج الشديد لأن الانتحاري كان على اتصال وثيق بها ويعمل مع مسؤولين ذوي مناصب رفيعة كاولئك الذي قتلوا في الانفجار.

منقول

 
إنضم
29 يناير 2008
المشاركات
191
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
هـل يرثى وينعى الحيّ من ميّت؟!



هـل يرثى وينعى الحيّ من ميّت؟!


"إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراساً من الشموع لا حراك فيها هامدة، فإذا متنا من أجلها إنتفضت وعاشت بين الأحياء ، كل كلمة قد عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي فعاشت بين الأحياء ، و الأحياء لا يتبنون الأموات ..."

ترددت كثيرا قبل أن أهم بكتابة هذه السطور لعلمي بأنّ عملي هذا فيه مجازفة ومخاطرة, فمثلي لا يتحدث عن مثله, والميت لا يرثي الحيّ ولا الأحياء يتبنون الأمـوات ..!


ولا تبكين إلاّ ليّث غاب ** شجاعا في الحروب الثائرات
دعوني في الحروب أمت عزيزا ** فموت العزّ خير من حياتي.


أبـودجانة الخرساني


هو الأب والإبن, هو الزوج والأخ,
هو الكاتب المبدع صاحب القلم الماتع, والفكر الساطع , هو الإرهابي المثقف, هو الموحد المتلهف للجهاد, هو الإستشهادي الذي أرسل ثمانية ضباط السي أي إيه إلى جهنّم وبئس الميهاد, كان بطلا من أبطال أشباح الإنترنيت, ومجاهدا من مجاهدي الكيبورد كما يحلو لبعض المشايخ تسميتهم, [font=&quot]كان أبي دجانة من أحب الكتاب إلى قلبي لما يتمتع به من أسلوب قلما تجده عند غيّره من الكتاب, برز إسمه بسرعة في منتديات الحسبة الإسلامية وانتشر في باقي المنتديات العربية[font=&quot], [font=&quot]إقترح عليه الإشراف فواقف فجمع بين الإشراف والكتابة[/font][font=&quot],[/font][font=&quot] وكان رحمة الله عليه محل احترام وإجلال جميع الإخوة الأنصار, كما كان محل تقدير واحترام من باقي الكتاب المعنيين بالشأن الإسلامي الجهادي[/font], وكان ممن أثنى عليه الدكتور جون بطرس.
كنت أقرأ وأعيد قراءة مقالاته مرارا وتكرارا دونما ملل أو ضجر, كيف أفعل وهي من أنامل الشهيد السعيد بإذن الله, ومن سبق وقرأ له سيعذرني وسيتفهم تكراري, كلماته ليست كالكلمات فقد كانت تأسرني وتخطفني, كانت تأخذني معها فأعيش وقائع المقالة بروحي وفؤادي كانت كلماته تبكيني وتضحكني في نفس الوقت, وكنت ألتمس صدق المسلم الموحد وحرقته على دينه بين سطور مقالاته رحمة الله عليه, كان آخرها بعنوان " متى تشرب كلماتي من دمائي؟ " تحدث فيها بحرقة عن شوقه للجهاد والإستشهاد في سبيل الله تعالى, وأحسب أنه دموعه إنهمرت وهو يكتب مقالة الوداع, كان رحمه الله شديد الحب للجهاد والمجاهدين منذ نعومة أظافره, ولما سئل في لقائه الوحيد مع مجلة طلائع خراسان عن ماذا تغيّر فيه بعد نفيره إلى أرض الرجال والنزال أجاب: [/font][font=&quot]"بل [/font][font=&quot]قل ما الذي لم يتغير فيَّ؟، فلقد ولدت هنا من جديد وبدأت أحسب عمري منذ أن[/font][font=&quot] رأيت أول رجل يحمل السلاح، بالرغم من كل الصعاب التي نعيشها كمجاهدين إلا [/font][font=&quot]أنني أشعر بسعادة وكأنني طفل بريء يلهو[/font][/font] مع صديقه، أصبحت خفيفاً من الهموم كفراشة تتنقل بين أزهار الحديقة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيثقال: ( فإن الجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم)".
فقد كانت روحه هناك في أعالي جبال الهندكوش, صدق الله فصدقه وبلّغه مراده ومقصده, فارتحل إلى معشوقته وسالبة لب فؤاده, وما أدراك من هي إنها الأعجمية, الأرض الأفغانية كم من شبابنا إحتضنت وعن فراقهم أبت, رحل بطلنا إلى السادة الجحاجح الشم الشوامخ فقد أبى له إيمانه أن يقعد مع الخوالف فهاجر إلى الجهاد وخالف كل مخالف, فارق الأهل والأحبة ليلحق بمحمد وصبحه عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
صدق الفأل الحسن ورحل أبي دجانة الخرساني إلى خرسان ليقاتل ويقتل فيها ..
لم ينسى رحمة الله عليه إخوانه وأحبابه فذكر بعضهم بالأسم وأثنى عليهم, ولم ينسى نصح أخوانه وحثهم على النفير والجهاد فقال:
"أقول لأحبتي المرابطين على ثغر الإعلام الجهادي أن هبوا لنصرة إخوانكم المجاهدين بأقلامكم وأموالكم وأوقاتكم، وانفضوا عنكم غبار التراخي والفتور، فوالله إن الحال لا تسر، وكلاب الهاجانا –اليهودية- قد أثخنوافينا وأغلقوا المنتديات وأتلفوا روابط الإصدارات الجهادية، فهل يكونون لباطلهم أجلد منكم لحقكم؟ ولو علمتم مكانكم عند إخوانكم المجاهدين لما غمضلكم جفن ولا طاب لكم عيش قبل أن تقروا أعينهم بعودة الحسبة والإخلاصوالبراق، فهل أنتم فاعلون وقد علمتم؟"
رحل البطل المقدام والأسـد الهمام ولسان حاله يقـول: ان كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني.


فأرجوا الله تعالى أن يكرمه بما تمنى وأن يتقبله في الشهداء ويجزي له المثوبة والعطاء ويحسن للأهله العـزاء ..




كذا فليجل الخطب وليفدح الأمرُ*** فليس لعين لم يفض ماؤها عذرُُ
فتى مات بين الطعن والضرب ميتـة *** يقوم مقام النصر إن فاتـه النصـرُ



رحمك الله يا أبا دجانة وجمعك بالأحبة محمد وصبحه
صلى الله عليه وسلم.




كتبه في عجالة المقصـر والقاعد مع الخـوالف
أبـو ذر الغفـــاري
1431هـ
 
إنضم
29 يناير 2008
المشاركات
191
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
متى تشرب كلماتي من دمائي ! ( غير صالح للنشر ) . . بقلم [ أبو دجانة الخراساني ]


متى تشرب كلماتي من دمائي ! ( غير صالح للنشر ) . . بقلم [ أبو دجانة الخراساني ]


بســـم الله الرَّحمــــن الرحــــيم


(ملاحظة : كنت قد قررت عدم نشر هذا الموضوع من باب (إذا بليتم فاستتروا) ، ولكن مشاهد دماء المسلمين في غزة ، من أطفال ونساء ومستضعفين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ممن قتلوا بقنابل إخوان القردة والخنازير، جرأتني على نشر المقال ، لعله يشحذ العزم في نفس مسلم واحد من أرض الرباط ، فيكتب لي أجرٌ )



لــم أعد استطع الكتابة ، ولدي رغبة بأن أُحال إلى التقاعد المُبكر ،


لقد أفلستُ ... ذبلتُ ... تعبت .... مللت ...


أحاول أن كتب مقالاً عن ذلك الموضوع أو ذاك ، فأكتب سطراً أو سطرين ثم تتحول كلماتي إلى "كلمات متقاطعة " ...حتى كأنني أعاني من عمش فكري وتشوش عاطفي ،


لقد أصبحت سطوري تثقل كاهلي ، و أصبحت كلماتي تحاصرني كلما أغمضت عيني ،
هذه المشاعر التي أحملها .. ما عدت قادرا على حملها ،


أشعر بأن كلماتي أصبحت باهـــتة و منتهية الصَّلاحية ، تحتضر بين يديّ كابتها ، و أشعر أني أصبحت كهلاً طاعنا في السن ، يمر عليه الناس فيتهامسوا : عجوزٌ ماتت أجياله ، فكل يوم أقضيه قاعداً يسرق بعضا من عمري و صحتي وعزيمتي ،فتتسع الفجوة بين ما أحلم به وبين ما أنا عليه حقاً ، وتتحول كل قصائد المديح إلى رثاء ، وكل نار تحرق قلبي حبا للجهاد إلى رماد ،


يا من تكتب عن الجهاد وتحرّض عليه ، احذر من أن أتقع في وَرطتي ، فأخوف ما أخافه هو أن ألقى رجلاً مضى إلى ربه شهيداً بسبب كلماتي ، ثم أنا أموت على فراشي ،


هذا كابوس يؤرقني ، ويتلف أعْصابي ، أخاف من أن يشفق عليّ يوم القيامة وأنا أقف أمام جبال الذنوب ، أسأل عنها واحــدة واحدة ، ويطول الحساب ويتصبب العرق ، بينما هم يتقلبون بين غرف الجنان في نعيم مقيم ،


يسأل أحدهم الآخر : أَرأيت من كان اسمه أبودجانة الخراساني ، كان يحرض على الجهاد ...
فيقول الآخر : ولكنه مات على سريره ، قاعداً ذليلاً ، وليته انتفع بكلماته ، لقد كان كالفتيلة تحرق نفسها لتضيئ لغيرها ،



كم أخاف على صحتي وأعتني بنفسي ، فأنا أخاف أن أهلك على فراشي كما تموت البعير ، ووالله لا أطيق ذلك ،
وأخاف الفضيحة في عرصات يوم القيامة إن لم أقتل بسلاح عدوي ،
أخاف أن أوصم بالكاذب ، وأن تكون كلماتي دليل إدانتي ،
مع كل موت أسمع عنه أموت ، ومع كل مرض أخبر عنه أمرض ، ومع كل سنة تمضي من عمري أشيخ عقدا من الزمن ، وهذه سنة الله في القاعدين ....



هذه حالة أعرفها ، وهي ما يسمى بالاحتضار الوجداني ،
فكلماتي ستموت إن لم اسعفها بدمي ،
ومَشاعري ستنتطفئ إن لم ألهبها بمَوتي ،
مقالاتي ستشهد ضدي إن لم أقدم لها الدليل على براءتي من النفاق ، وليس غير الدم يبرد يقينها ،


لو قدر الله لك أن تدخل المدينة التي تسكن فيها كلماتي وأَحَاسيسي ، لوجدت صورتي معلقة على جدرانها وأعمدتها ،
كتبوا تحتها : ( مطلوب "ميتاً " أو "ميت" )


يا مجاهدا في سبيل الله ، لو قتلت في سبيل الله ألف مرة ما أديت شكر الله على نعمة النفير لجبهات القتال ،


فقل الحمدلله الذي عافانا ممى ابتلى به غيرنا ،


ولا تمن على الله بعملك ، بل الله يمن عليك أن هداك إلى ما أنت فيه ،


لا تقل عملي الصالح قد هيأ لي النفير ، لا تقل صدقي قهر الموانع في طريقي ، بل قل لقد رزقني الله بهذه النعمة دون أن أكون أهلاً لها ، كما هو الأمر في سائر نعمه ،ولا تشمت بي إن قرأت ما أصابني فيبتليك الله بفراشي ويرزقني بندقيتك ،


آه آه ،
لقد قتل أبو الطيب المتنبي بيت شعر قاله ، فكيف لا تقتلني كل مَقالاتي ؟


قال له ابنه -بعد أن كاد أن ينهزم- ألست القائل :
فالخيل والليل والبيداء تعرفني * والسيف والرمح والقرطاس والقلم ،


فكـَـر على أعدائه وقاتل حتى قتل ،
لا في سبيل الله ، ولكن حتى لا يقول الناس جبان ،


فكيف لا تقتلني كتاباتي في سبيل الله ؟


فإما أنا أو هي !
فالدنيا لا تسع كلانا ،
لابد لأحدنا أن يموت... ليحيى الآخر ،
وأتمنى أن أكون أنا مَن يموت ،


والله لو لم يكن في الشهادة في سبل الله فوزاً إلا غفران الذنب و الإعفاء من السؤال ، لحق لي أن أبذل في طلبها الغالي والأغلى ، فكيف بالفردوس الأعلى ؟


فكيف بصحبة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ؟


فيكف بالأمن من الفزع الأكبر ؟


فكيف بالشفاعة لسبعين من الأهل ؟


يا إخوان اعذروني على بكائي فلقد بكى عمير بن أبي وقاص عندما رده رسول الله صلى الله عليه لصغر سنه ، فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم لبكائه وأذن له ،
فكان أخوه سعد رضي الله عنه يقول: فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره ،
فقاتل حتى استشهد في بدر رضي الله عنه وعمره ستة عشر سنة ،
اعذروني على بكائي ، و أين أنا من السبعة البكائين الذين جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم للجهاد في سبيل الله فقال لهم عليه الصلاة والسلام :
لا أجد ما أحملكم عليه ،فتولوا وهم يبكون حتى نزل قوله تعالى :
(وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ )


تأملت في عائلتي الكبيرة ، فعددت أكثر من مائة أو أكثر من الأحياء و الأموات فلم أجد منهم شهيدا أو أبا أو أما أو أخا لشهيد ،


إنني لا أعلم شهيدا أنا من " السبعين" المشفع لهم به ، فكيف لا أفزع ؟ كيف لا أهلع ؟ كيف لقلبي أن لا ينخلع ؟ وقد أغلق علي باب شفاعة عظيم ؟


اللهم إني أسألك أن لا تتوفاني إلا في سبيلك شهيدا مقبولا ،
اللهم إني أسألك أن أثخن في عدوك أيما إثخان ، ثم أقتل تحت أنقاض منزل هدمه اليهود أوالصليبيين ، فلا يستخرج المنقذين جثتي ، لتتحول إلى سماد إنساني يعطي ثمراً جنيا يتغذى عليه طفل مسلم ليكون مجاهدا حينما يكبر ،


هذه الشهادة كم تاه في حبها الأحرار ،
تشغل عليهم كل كيانهم حتى أنهم ليتفكرون في لقائها قبيل منامهم ... بعد استيقاظهم ، وحتى في أحلامهم ،
جاء بعض من صحابة رسول صلى الله عليه وسلم ليزوروا البراء بن مالك (رضي الله عنه) وهو مريض على فراشه ، فقرأ القلق في وجوههم ،
فقال رضي الله عنه ( لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي ، لا والله ، لن يحرمني ربي الشهادة )
فلا تلوموني أنني أرهب الموت في غير سبيل الله ، فإن كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرهبون ذلك ويكرهون الموت على الفراش ، فكيف للعبد الفقير العاصي ؟


عندما ألقيت نظرة هذه الصورة التي وضعها الأخ أحد الأفاضل :




عندها شعرت نفسي كأسير بين يدي عشرات الجلادين ، وقد كمموا فمي وربطوا يدي وقدمي ، ثم قالوا لي انظر كيف يقتل اليهود أختك وأنت تنظر !
فنفسي "جلاد" يجثم على صدري ويوثق قيدي ،
وذنوبي "جلاد" آخر ...
وطول الأمل" جلاد" ،
والطواغيت العرب "جلاد" ،
والحواجز التي تفصلنا عن بني صهيون "جلاد "،
وحرس الحدود ....والعملاء بيننا ....وعلماء السوء ....كلهم يجثمون على صدري ، أعداء داخلي وأعداء خارجي ، يحولون بيني وبين اليهود والصليبيين ، ولكي أصل إلى أعدائي اليهود والصليبيين ،لابد أن أنزع نفسي من تحت أقدام هؤلاء الجلادين ، لتكون كوثبة الأسد الهصور الذي لا يقبل الهزيمة ،


إن كل من رأى المناظر المؤلمة ثم لم تحدثه نفسه بالنفير فليقم صلاة الجنازة على رجولته ..لا ...بل على ذكورته ، فالرجولة فقدناها منذ أن رضينا بالقعود أول مرة ،


قتلن ولسن حالهن يقول :


أنا أيها الأحباب مسلمةٌ لها قلبٌ إلى شرع الهدى توَّاقُ


أنا أيها الأحباب مسلمةً طوى أحلامَها الأوباش والفسّاقُ


أخذوا صغيري وهو يرفع صوتَه "أميِّ " وفي نظراته إشفاقُ


ولدي ، وتبلغني بقايا صرخةٍ مخنوقةٍ ، ويُقهقه الآفَّاقَ


ويجرُّني وغدٌ إلى سردابه قسراً، وتُظلم حولي الآفاقُ


ويئنُّ في صدري العَفَافُ ويشتكي طُهري، وتُغمض جفنَها الأخلاقُ


أنا لا أُريد طعامكم وشرابكم فدمي هنا يا مسلمون يُراقُ


عرضي يُدنَّس أين شيمتكم أمافيكم أبيٌّ قَلْبُه خفَّاقُ



يا إخوان كيف أفر يوم القيامة من سؤالهن لي : ماذا فعلت لنا يا أخانا المسلم ولقد رأيتنا صرعى على يد أرجس الخلق !
لقنوني حجتي بالله عليكم ، ماذا أقول لهن ؟ يا علي يا أحمد يا حسن ، يا أبا عمر ، ماذا ستقولون لهن يوم القيامة حين يسألنكم ،
هل أقول لهن عذرا أخيتي ، فلقد كنت أتناول طعام الغداء مع زوجتي وأطفالي في بيتي الآمن ؟
هل أقول لهن : خفت الحكام الطغاة في الله ولم أخف الله فيهم ،
هل أقول لهن : جبنت ، وطمعت بيوم أو يومين زيادة في دنيا الفناء ؟


والله لو لم يكن يوم القيامة من ورطة إلا ورطة هذا السؤال ، لكان لزاما علينا النفير في سبيل الله من أقرب مطار أو بوابة حدودية ،


لقد كان صوت الشيخ أبو مصعب الزرقاوي يثير فينا المشاعر ، ويحيي الضمائر ، فماذا عسانا فعلنا ؟
رحل صاحب الصوت عنا ومازلنا نقول لكل داعية نفير جاء من بعده : رفقا بالقوارير ، رفقا بالقوارير !


ما تمنيت من قبل أن أكون في غزة ، ولكن اليوم أتمنى هذا (وأنا رجل قتلته أمانيه أو يرحم الله بحاله)...لأكون قنبلة هاون يضعها الموحدين في مدفعهم ثم يكبرون علي ،
أو أكون مفخخة تعمل كسيارة تكسي توصل أكبر عدد من اليهود إلى جهنم وبئس المصير ،
أو أكون متعبدا يعتكف بحضرة بندقيته ، ودع أهله وقبل يد أمه ،أما أطفاله فغادر دون أن يعانقهم خوفا من أن يضعف ، ينتظر اقتراب اليهود حتى ينتقم لدينه أو يموت في سبيل الله ،لا يحمل بجانبه إلا تمرات لا تملؤ قبضة يد أو قبضتين ، فهو ينتظر أجله مظانة ،


وي كأني أشتم عبق الجنة تهب رياحها من صوب غزة هاشم ، وكأن السماء قد فتحت أبوابها على مصراعيها استقبالا لأهل الله وخاصته في أرض الرباط ،
ففي أرض المسراء و المعراج ، هناك أرواح مقبولة تسري إلى ربها وأخرى تعرج ،
فشمروا عن أيديكم يا رجال الإسلام ، فلا تأتين أمة الإسلام من قبلكم ، فأرض الرباط تبحث عن أمثال أبي مصعب الزرقوي و أبي الليث الليبي وعمر حديد وعماد عقل ، ولتكن أمنيتكم هي الشهادة في سبيل الله عز وجل :


فتى مات بين الضرب والطعن ميتة * تقوم مقام النصر إذ فاته النصر
وما مات حتى مات مضرب سيفه * من الضرب واعتلت عليه القنا السمر
فأثبت في مستنقع الموت رجله * وقال لها من تحت أخمصك الحشر
غدا غدوة والحمد نسج رداءه * فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجر

__________________

 

إسلام علي

عضو معروف
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,013
مجموع الإعجابات
1,843
النقاط
113
بارك الله فيك ونصركم على الصليبين والمرتدين
رغم اختلافي مع القاعدة
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
القيادات الامريكية المتعاقبة تكن كرها وبغضا شديدا للعرب ولا فرق بين من يحمل الجنسية الامريكية او غيرها
وقد كان الطبيب الفلسطيني نضال والذي يعمل في القوات الامريكية قبل الاردني في الانتقام لكرامته ودينه فضحى بعدد من الجنود الامريكان نتيجة الاستفزازات المتوالية
وياليت الحكومات العربية تعي هذه الدروس وتحجم علاقاتها مع امريكا بدل الاحتجاجات والاستغراب السمج من التصرفات الامريكية ضد العرب والمسلمين
 

جهادي ملثم

عضو جديد
إنضم
15 يناير 2009
المشاركات
135
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
جديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
----------------------------------------------------



بسم الله الرحمن الرحيم




مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
As-Sahab Media



تـُــقدم
presents

mra9f6.gif


[ أيها المتردد: إنها فريضة! ]

للبطل أبي دجانة الخراساني تقبله الله

( رسالة ألقاها الشهيد مساء عمليته الاستشهادية ضد فريق الاستخبارات الأمريكية في خوست )


التحميل

باللغة العربية

عالية
286 MB
كلمة السر للجودة العالية فقط
yhfhf9dBhd92d3f
http://www.archive.org/download/AyhA...redah/mdjr.zip


متوسطة
33 MB
http://www.archive.org/download/AyhA...redah/mdjr2.rm
http://www.archive.org/download/AyhALMtrddAnhaFaredah/mdjr2.rm


صوت
mp3
13 MB
http://www.archive.org/download/AyhA...edah/mdja5.mp3


مفرغة
doc
247 KB
http://www.archive.org/download/AyhA...redah/mdjr.doc

pdf
482 KB
http://www.archive.org/download/AyhA...redah/mdjr.pdf

swf
2.4 MB
http://www.archive.org/download/AyhA...redah/mdjr.swf


ادعوا لإخوانكم المجاهدين

إخوانكم في
مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)

 

إسلام علي

عضو معروف
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,013
مجموع الإعجابات
1,843
النقاط
113
قرأت الملف الكامل للرجل
وإن كنت أوافقه بالجملة في جهاده لكن هو تكفيري
وعلماؤه تكفيريين
التكفير عندهم مثل لعق المصاصة
والله يهديهم
وينصرهم أيضاً على عدونا
 

جهادي ملثم

عضو جديد
إنضم
15 يناير 2009
المشاركات
135
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
قرأت الملف الكامل للرجل
وإن كنت أوافقه بالجملة في جهاده لكن هو تكفيري
وعلماؤه تكفيريين
التكفير عندهم مثل لعق المصاصة
والله يهديهم
وينصرهم أيضاً على عدونا

ليس تكفيري يا أخي
وعلماء أخينا رحمه الله تعالي ليسوا تكفيريين

ولكن هذا ما يشاع عنهم ويُشنع عليهم به
هداني الله وإياك وكل المسلمين إلى الصراط المستقيم

وأدعوك لمتابعة أخبار وإصدارات المجاهدين في سبيل الله عز وجل
الموقع الرئيسي لأغلب المؤسسات الجهادية إن لم تكن كلها
( منتديات الفلوجة الإسلامية )
 

mohy_y2003

مشرف سابق وإستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
11 يونيو 2007
المشاركات
9,639
مجموع الإعجابات
1,009
النقاط
0
اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين يارب العالمين
 
أعلى