عين على العراق: وشهد شاهد من اهلها(الكتاب الكردي الاسود)

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
63
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
في ظل اختلاط الاوراق او الخلط المبرمج والممنهج للاوراق فيما يخص الحقائق على ارض الواقع العراقي ، قد يتصور بعض الاخوة والاشقاء من خارج العراق ان ما يحدث من ممارسات شوفينية او تطلعات انفصالية للاكراد في شمال العراق تمثل ارادة الشعب العراقي الكردي في محافظات اقليم كردستان او بقية المناطق في محافظات الموصل وكركوك وديالى وصلاح الدين وغيرها من المناطق التي تتطلع القيادات الكردية لضمها الى حدود الاقليم بالقوة عن طريق مايسمى بقوات البيشمركة او الاجهزة الامنية ....
ولكن الحقيقة التي لاتقبل الشك ان الشعب الكردي برئ من هذه المفاهيم والاساليب براءة الذئب من دم يوسف ، فهو مبتلى بهذه الطغمة الدكتاتورية الفاسدة التي تتمثل بالحزبين الكرديين الرئيسين المعروفين بعمالتهما للغرب، حزب الاتحاد الوطني بقيادة فخامة رئيس جمهورية العراق الحالي جلال الطالباني، والحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة فخامة رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني....
وما يعرفه المطلعون واصحاب بعد النظر داخل العراق عن هذه القيادات انها قيادات دكتاتورية تتخذ من شعارات القضية الكردية غطاءا لمصلحيتها الذاتية ، وغطاءا لتمرير المخططات التي تاتيها من اسيادها في امريكا واسرائيل للنيل من وحدة العراق ....
وابسط مثال قد يكون حاضرا للذهن على ان هؤلاء لايمثلون القضية الكردية هو موقفهم من ابناء عمومتهم اكراد تركيا ، فمناضلو العراق من الحزبين الذين كان لهما تاريخ عتيد في مقارعة نظام صدام -حسب ما يصفهم اسيادهم في الغرب- لاينفون صفة الارهاب التي يطلقها اسيادهم على مقاتلي حزب العمال الكردي وهم اكراد المناطق التركية المحاذية لشمال العراق بل لايدخرون جهدا في اي دعم استخباراتي او لوجستي يطلب منهم للقضاء عليهم....

وربما يكون خافيا على البعض ان هذين الحزبين قد خاضا خلال تسعينيات القرن الماضي معارك دامية راح ضحيتها الالاف رغم ان الاقليم كان قد انفصل عن العراق منذ نهاية الحرب في عام 1991.
والامر والادهى في هذه الحرب الذي قد يكون مستغربا جدا للبعض ان (كاكا مسعود) طلب مساعدة قوات الحرس الجمهوري العراقية من (المرحوم صدام حسين) الذي يصفوه بطاغية العصر وسالب حقوق الاكراد ، لغرض طرد قوات (مام جلال) من اربيل عام 1996 ، وهذا ما حصل بالفعل ، وهي حادثة يعرفها جميع العراقيين ، فانظروا اية قضية يحملها هؤلاء....

ومهما قلنا او كتبنا من خلال مانعرفه او نراه من ممارسات هؤلاء ،فان شهادتنا قد لاتكون مقنعة للبعض ، وقد نتهم بالعنصرية او القومية ....
ولكن عندما تاتي الشهادة من كتاب اكراد كان اغلبهم من انصار هذه القيادات العنصرية او المخدوعين بشعاراتها ، عندئذ ستنطبق مقولة ( وشهد شاهد من اهلها) لتبين للمخدوعين بشعارات واعلام هذه النخب الكردية ، زيف هذه الشعارات من جهة ، وليعلم الاخوة المهندسون العرب وزوار الملتقى ممن يهمهم امر العراق، جانبا من حجم المؤامرة التي حيكت ضده والتي اوصلت هذه النماذج السيئة وغيرها من النماذج الى دفة السلطة تحت شعارات المظلومية والنضال لاسقاط نظام البعث ولتحقيق ديمقراطية امريكا المزعومة التي راح ضحيتها اكثر من مليون شهيد وملايين الايتام والارامل والثكالى والمعتقلين والمعوقين....
هذه الشهادات ضمها كتاب اسمه (الكتاب الكردي الاسود) اشرفت على جمعه وتنسيقه الباحثة الكردية العراقية (سهام ميران) مع نخبة من الكتاب الاكراد العراقيين الشرفاء....
الكتاب جدير بالقراءة اخوتي الاحبة ، وهو على الرابط ادناه

http://www.mesopotamia4374.com/kurd/kurd.htm
 

مواضيع مماثلة

ابو اسامة63

عضو جديد
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
4,249
مجموع الإعجابات
446
النقاط
0
لا شك بان الشعب الكردي بريء من هذه الطغمة المتصهينة
ومن يقرأ التاريخ جيدا سيجد العلاقات التي ربطت مصطفى البرزاني بكيان اليهود في فلسطين
 

عراقي مسلم

عضو جديد
إنضم
17 ديسمبر 2008
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
معلومات مهمة تثبت ان الشعب الكردي الطيب برئ من ممارسات هذه الاحزاب العنصرية
شكرا اخي رائد
 

ابو اسامة63

عضو جديد
إنضم
8 نوفمبر 2008
المشاركات
4,249
مجموع الإعجابات
446
النقاط
0
وها هو جلال الطالباني يصرح بان امريكا اسقطت نظام الرئيس صدام لأنه كان يشكل خطرا على اسرائيل
 
أعلى