نقاش يقول الإمام أحمد بن حنبل " لا يكاد يخلو بيت من عين أو حسد ..."!!

إسلام علي

عضو معروف
إنضم
15 مارس 2005
المشاركات
12,013
مجموع الإعجابات
1,842
النقاط
113
إذا أردت أن تعرف نفسك فقل ( أعوذ بكلمات الله التامات من شيطان الحسد ) وكررها 200 - 300 مرة أو أكثر وانظر للتأثير!!

روي بغير إسناد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أكثر من يموت من أمتي بالنفس، يعني بالعين بعد كتاب الله وقضائه)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( العين حق وقد يصحبها شيطان...)
يقول ابن القيم في زاد المعاد المجلد الرابع ص 64: "لو كشف الستار لوجدنا أكثر الناس في أسر الجن ...."
ويقول الإمام أحمد: " لا يكاد يخلو بيت من عين أو حسد ..."
وقال الشيخ ابن جبرين: " إن أغلب العين يصحبها شيطان.." ووافقه على ذلك الدكتور السدحان.

س/ من هو شيطان العين؟
ج/ هو شيطان من الجن يدخل مع العين الحاسدة جسم الإنسان.

س/ ماذا يعمل؟
ج/ يسبب آلامًا وانتفاخات في البطن، وضيق أحياناً في التنفس، ويسبب سرعة غضب، وزيادة خجل، وكثرة تفكير ووساوس، وأحياناً يضعف شخصية الإنسان.

س/ كيف يخرج؟
ج/ يخرج بقراءة رقية العين وسورة البقرة أو جزءين من القرآن يومياً، مع تشغيل القرآن وقت النوم.

س/ هل هو منتشر بين الناس؟
ج/ نعم وبكثرة جداً.
يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (أكثر من يموت من أمتي بالنفس، يعني بالعين بعد كتاب الله وقضائه)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( العين حق وقد يصحبها شيطان...)
يقول ابن القيم في زاد المعاد المجلد الرابع ص 64: "لو كشف الستار لوجدنا أكثر الناس في أسر الجن ...."
ويقول الإمام أحمد: " لا يكاد يخلو بيت من عين أو حسد ..."
وقال الشيخ ابن جبرين: " إن أغلب العين يصحبها شيطان.." ووافقه على ذلك الدكتور السدحان.

س/ هل أعراضه قوية أو ضعيفة؟
ج/ تكمن قوة العين وشيطانها وضعفها في أمرين:
1- قوة العين الخارجة من نفس الحاسد.
2- تدين المعيون أو المحسود وقربه من ربه.
وإذا كان المعيون محافظًا على الصلاة والأذكار وقراءة القرآن، فتكون العين ضعيفة؛ ولذلك كثير من الناس لا يحكم على الأعراض التي عنده من خجل وغضب ووساوس وقولون وغيرها بأنها من العين؛ لأنه يرى بأن الأمر بسيط ولا يصل لمرحلة العين.

عندي أمثلة حية ومنقولة الكثير
الموضوع للنقاش ولا تنس تجربة الاختبار بأول سطر!

 

Ramy haddah

عضو جديد
إنضم
31 يناير 2017
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
اللهم صلي على سيدنا وحبيبنا محمد .... بارك الله فيك
 
أعلى