وقفة

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
وقفة لتطبيق شرع الله في مصر، شاركنا (لكل المسلمين)

بسم الله،
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
فإن الله قد منّ علينا -نحن المسلمين- بأن أرسل إلينا المرسلين و خاتمهم رسول الله صلى الله عليه و سلم،
و ترك فينا ما ان تمسكنا به لن نضل أبداً كما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه و سلم....
(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً، كتاب الله و سنتي)
قال الله عز و جل: (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين)

يخبرنا الله سبحانه و تعالى باسلوب يحاكي عقولنا القاصرة على أن نؤسس بنياننا على أرض صلبة راسخة ألا و هي تقوى و رضوان الله سبحانه، و جعل الكلمة الطيبة هي كالشجرة الطيب أصلها ثابت و فرعها في السماء، فما بالك بشجرة أرضها تقوى الله و رضوانه و أصلها و جذعها و فرعها كلام الله عز وجل، و هو أطيب الكلام، ألا و الله لا أجد لها مثيلاً!
فنحن المسلمون لا نرضى أن يحكمنا غير وحي الله عز وجل و كلامه، لا نرضى أن يحكمنا عقل بشري قاصر، إن سد ثقباً فهو يفتح آخر و سد آخر فهو يفتح ثالث.
فهذا العقل الذي ميزنا به عز و جل، ليس لنصارعه سبحانه بوضع الأسس و الضوابط التي تخالف ما أنزل في وحيه سبحانه، و لكن لنستنتج من الأسس و الضوابط الذي أنزلها الله عز وجل على قلب خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم، فنسير بها أمور حياتنا إلى أن نلقاه سبحانه فيسألنا فنحسن الجواب.
الله عز و جل لم يخلقنا سدى و هملاً، بل خلقنا لنعبده و بالاهية نفرده، كما أخرجنا أول مرة من ظهر أبينا آدم و أشهدنا على أنفسنا و شهدنا أنه الله لا إله إلا هو، و لم يتركنا بدون منذرين و مبشرين، بل أرسل الرسل صلوات الله عليهم لكي يذكرونا بهذا العهد الذي تعهدنا به أمام الله، و أنزل معهم الكتب و البينات و الشرائع، كي نتبين أمرنا و ينوروا لنا طريقنا، فنهتدي إلى شرائعنا و يعم علينا نور ربنا.
فأنزل التوراة إلى موسى ليشرع لبني إسرائيل ناموساً جديداً من بعد صحف إبراهيم،
قال عز وجل: (إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا و الربانيون و الأحبار بما استحفظوا من كتاب الله و كانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس و اخشون و لا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون)

و من جملة ما شرع به الله في التوراة ما أورده سبحانه في الآية التي تعقبها مباشرةً: (و كتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس و العين بالعين و الأنف بالأنف و الأذن بالأذن و السن بالسن و الجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الظالمون)
ثم أرسل الله عيسى بعد موسى صلوات الله عليهما، فخفف عن بني إسرائيل بعض الشرائع، كما قال الله عز و جل: (و لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم)، و هذا فيه دليل قوي على الالتزام الحرفي بنصوص الوحي، فما كانوا ليخرجوا عن النص إلا بعد أن خفف عليهم.
و انظر أخي الكريم، هل تغير الخطاب بعد أن أرسل الله رسوله عيسى؟
كلا، فجاء الكلام مؤكداً آمراً: (و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه و من لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الفاسقون)
لا مناص من تطبيق ما أنزل الله، فالله عز و جل هو أعلم بما ينزل و متى ينزل و يغير، هو الأعلم بما يتواءم مع أمور زماننا و حياتنا، و لذلك فقد أرسل إلينا خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم، لتكون شرعته هي المهيمنة على كل الشرائع، و كتابه هو المهيمن على كل الكتب و المصدق على ما جاء في الكتب السابقة: (و أنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب و مهيمناً عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكلٍ جعلنا منكم شرعة و منهاجاً و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة و لكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)
و ليعلم إخواننا أن دون حكم الله فهو جور أو ظلم نظلمه لأنفسنا و جاهلية و لو ادعينا استخدام التكنولوجيا و معرفتنا بها و اتقاننا لها، فهي تفتننا و تعلي من شأن أنفسنا في صدورنا حتى تهون علينا أن نبارز الله بأحكام تعارض أحكامه سبحانه ، و تعصف بنا أهواؤنا و تأخذنا يميناً و يساراً عن صراط الله المستقيم،
يقول الله عز و جل آمراً محذراً نبيه صلى الله عليه و سلم: (و أن احكم بينهم بما أنزل الله و لا تتبع أهواءهم و احذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم و إن كثيراً من الناس لفاسقون)

و أنا أعجب و الله من كل من يقرأ (أفحكم الجاهلية يبغون و من أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) و لا يخجل من نفسه، فمن أحسن من الله حكماً؟!
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيها أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى الصراط داع يدعو يقول: يا أيها الناس!! اسلكوا الصراط جميعا ولا تعوجوا، وداع يدعو على الصراط، فإذا أراد أحكم فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويلك! لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. فالصراط: الإسلام. والستور: حدود الله. والأبواب المفتحة: محارم الله. والداعي من فوق: واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم)
اتقوا الله عباد الله، و هبوا إلى نصرة شرع الله، أدعوكم إلى نصرته في كل أنحاء الأرض، و ها قد سنحت الفرصة في مصر،
عجبا لنا بالأمس قال الشافعي ... وسواه قولا ليس فيه خفاء
لا تتركوا قول الرسول لقولنا ... إن تفعلوا هذا فنحن براء
هو وحده المعصوم فاستمعوا له ... و دعوا سواه فإننا خطّاء

أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم.....
أسأل الله العظيم أن يسدد خطانا على طريق التقوى و أن يلبسنا لباس التقوى، إنه ولي ذلك و القادر عليه،
أطلب من إخواننا أن يناقشونا و يفيدونا في الحملة لتطبيق الشريعة في مصر،
و أرجوا من كل الإخوة أن يبدؤا هذه الحملة الداعية إلى تطبيق معنا على كل المنتديات، بكل طريقة و بكل رؤية، على كل منبر، في كل ساحة، في العمل، في المواصلات، في الأماكن العامة، نريدها إسلامية.
و جزاكم الله خيراً....
أخوكم
أبو البراء
 
التعديل الأخير:

1948

عضو جديد
إنضم
28 يونيو 2010
المشاركات
357
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
هو سيد المرسلين و خاتم النبيين و شفيع المذنبين و رحمة للعالمين و راحة العاشقين و مراد المشتاقين و شمس العارفين و سراج السالكين و مصباح المقربين ومحب الفقراء والغرباء والمساكين, سيد الثقلين و إمام القبلتين و وسليتنا في الدارين, صاحب قاب قوسين محبوب رب المشرقين والمغربين, جد الحسن و الحسين, مولانا ومولى الثقلين أبا القاسم سيدنا محمد بن عبد الله نور من نور الله بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله حسنت جميع خصاله , يأيها المشتاقون
صلوا عليه و على آله وصحبه وسلموا تسلمياً كثيراً
 
أعلى