وصية الإمام أحمد بن حنبل لابنه يوم زفافه

رمزة الزبير

عضو معروف
إنضم
6 أغسطس 2007
المشاركات
3,816
مجموع الإعجابات
1,205
النقاط
113
أيـــــــــــها الأزواااااااااااااااااج .. ♥ ♥ ♥ :
=تعلموا الرومانسية من الإمام احمد بن حنبل رحمه الله..
من وصيته لابنه يوم زواجه .. :
أي بني:
إنّك لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر خصال تمنحها لزوجك فاحفظها عني واحرص عليها:

...
أما الأولى والثانية:
.فإنّ النّساء يحببن الدلال ويحببن التصريح بالحب، فلا تبخل على زوجتك بذلك،فإن بخلت جعلت بينك وبينها حجابًا من الجفوة ونقصًا في المودة.

وأما الثالثة:
فإن النساء يكرهنَ الرجل الشديد الحازم ويستخدمن الرجل الضعيف اللين فاجعل لكل صفة مكانها فإنه أدعى للحب وأجلب للطمأنينة.

وأما الرابعة:
فإنّ النساء يُحببن من الزوج ما يحب الزوج منهنّ من طيب الكلام وحسن المنظر ونظافة الثياب وطيب الرائحة فكن في كل أحوالك كذلك.

أما الخامسة:
فإنّ البيت مملكة الأنثى وفيه تشعر أنّها متربعة على عرشها وأنها سيدة فيه، فإيّاك أن تهدم هذه المملكة التي تعيشها، وإياك أن تحاول أن تزيحها عن عرشها هذا، فإنّك إن فعلت نازعتها ملكها، وليس لملكٍ أشدّ عداوةً ممن ينازعه ملكه وإن أظهر لُـہ غير ذلك.

أما السادسة:
فإنّ المرأة تحب أن تكسب زوجها ولا تخسر أهلها، فإيّاك أن تجعل نفسك مع أهلها في ميزان واحد، فإمّا أنت وإمّا أهلها، فهي وإن اختارتك على أهلها فإنّها ستبقى في كمدٍ تُنقل عَدْواه إلى حياتك اليومية.

والسابعة:
إنّ المرأة خُلِقت مِن ضِلعٍ أعوج وهذا سرّ الجمال فيها، وسرُّ الجذب إليها وليس هذا عيبًا فيها "فالحاجب زيّنه العِوَجُ"، فلا تحمل عليها إن هي أخطأت حملةً لا هوادة فيهاتحاول تقييم المعوج فتكسرها وكسرها طلاقها، ولا تتركها إن هي أخطأت حتى يزداد اعوجاجها وتتقوقع على نفسها فلا تلين لك بعد ذلك ولا تسمع إليك، ولكن كن دائما معها بين بين.

أما الثامنة:
فإنّ النّساء جُبلن على كُفر العشير وجُحدان المعروف، فإن أحسنت لإحداهنّ دهرًا ثم أسأت إليها مرة قالت: ما وجدت منك خيرًا قط، فلا يحملنّك هذا الخلق على أن تكرهها وتنفر منها، فإنّك إن كرهت منها هذا الخلق رضيت منها غيره.

أما التاسعة:
فإنّ المرأة تمر بحالات من الضعف الجسدي والتعب النفسي، حتى إنّ الله سبحانه وتعالى أسقط عنها مجموعةً من الفرائض التي افترضها في هذه الحالات فقد أسقط عنها الصلاة نهائيًا في هذه الحالات وأنسأ لها الصيام خلالهما حتى تعود صحتها ويعتدل مزاجها، فكن معها في هذه الأحوال ربانيا كماخفف الله سبحانه وتعالى عنها فرائضه أن تخفف عنها طلباتك وأوامرك.

أما العاشرة:
فاعلم أن المرأة أسيرة عندك،
فارحم أسرها وتجاوز عن ضعفها تكن لك خير متاع وخير شريك ..

منقول...

تعليقي:
أين أزواج اليوم من هذه الوصايا التي هي غاية في الرقة.
 

مواضيع مماثلة

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
رحم الله الامام أحمد .... وصايا فيها حكمة كبيرة ...
ولو طبقناها في حياتنا مع زوجاتنا لكان فيها خير كثير
شكراً على النقل النافع
 

sunnman

عضو جديد
إنضم
15 يونيو 2011
المشاركات
54
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
مشكورة على الموضوع الرائع .
انا بعتقد انه نحن بمجتمعنا الشرقي نعاني من مشكلة كبيرة على مختلف العلاقات والحالات الاجتماعية , وهي عدم تقبل الاخر او رفض آراؤه التي قد لا تتوافق مع اهواءنا واعتقاداتنا والتي قد تكون اكتسبناها عن مفاهيم خاطئة ,ولكن بحسب قناعتي انه الخلاف في الرأي دائمًا لا يفسد للود قضية، خاصة بين الزوجين، ولا توجد أسرة علي وجه الأرض لا تعاني من المشكلات الكبيرة والصغيرة، ولكن كما قلت هي مشكلة عدم التقبل قد تنعكس على العلاقة بين الشخصين فتصعد من الخلاف وتؤدي الى ارتدادات سلبية تؤدي الى مشاكل فعلية في العلاقة
شكرا لموضوعك ثانية .
 
أعلى