هل يوجد شيء اسمه مستحيل ونحن نعاني الويلات من عدو قاهر

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
هل هناك شيء اسمه مستحيل مع وجود العقل والفكر السليم
نعيش في عالم كله افكار عذبة ونقية لااشمل ولكن الاكثر والاغلب
ومع وجود هذه العقول النيرة ننهار أمام عدو واحد ونقول مستحيل
اليكم المقالة نشرت في جريدة الرياض اليوم ومنكم ومن آرائكم نستفيد ربما قلنا للمستحيل لا والف لا
من عقولكم وأفكاركم اخوتي المهندسين المثقفين نجد الحل والحلول ربما يأخذ بها من هم ( اصحاب القرار)
كما ارجو أن يكون هدفنا هو التوحد ضد عدو واحد بني صهيون واتباعه الامريكان
وكما أرجو الابتعاد عن الكلام الذي يسيء لبعضنا لان هدفنا هنا وضع حل ضد العدو المشترك
كل الشكر للجميع

كلمة الرياض
فكرة جيدة.. لكنها مستحيلة التنفيذ !
يوسف الكويليت

مشروع عقد إقليمي يضم العرب وتركيا وتشاد وأثيوبيا، وإيران- إذا استطاعت أن تتخلى عن تسلحها وأطماعها في المنطقة- مشروع فكرته جيدة نظرياً، وخيار منطقي لو تحقق على قاعدة العوامل الجغرافية المتقاربة، وقفز إلى التعاون الاقتصادي والأمن الإقليمي، ثم وصل إلى تشكيل قوة لديها مقومات النجاح..

الدول غير العربية، كيانات موحدة، وتركيا من بينها هي الدولة المتقدمة والقادرة أن تكون قائدة، كذلك بقية الدول لها حكومات مركزية تدير بلدانها بنظامها الخاص، لكنها موحدة عدا العرب الذين تربطهم الجامعة العربية وحدها، وهي مولودة من هذه النظم، وسواء كثر اللوم عليها وعن عجزها أن تكون موحدة للتطلعات والتضامن العربيين، أو سجلت فشلاً ذريعاً، فهي لا تلام في الوقت ذاته لأنها تمثل واقع العرب بمجالاته دائمة السوء..

عراقيل إنشاء وحدة إقليمية بهذا الاتساع تعرقله الأوضاع العربية قبل غيرها، لأن المخاطر السائدة جعلت الخوف من تقطيع البلد الواحد مثلما يجري في السودان والعراق والصومال واليمن، وكذلك لبنان وغيرها يسبق ويمنع أي عمل كهذا، ولعل الفكرة مناسبة لدول لديها النضج السياسي وقابلية تنفيذ أعمال مؤسساتية مشتركة، كحالة الاتحاد الأوروبي الذي استطاع أن يكون اتحاده من خلال تجربة ديموقراطية واقتصادية وسياسية ناجحاً، حيث وفر غطاء التوافق برغبة وطنية في أقطار القارة من أجل آن تلحق الدول الأقل دخلاً بها، وهذا ما سيرفع مستوياتها إلى الحدود التي تصل إلى العضوية بالاشتراطات التي سنتها الدول المؤسسة..

في حالنا الإقليمي يتعذر وجود قواسم مشتركة تربط تلك الدول ببعضها، وعدا تركيا والدول الخليجية وبعض العربية المستقرة، لا تملك غيرها مقومات اقتصاد ناجح، ثم إذا كانت الأمية سائدة وخانقة خلق مؤسسات إنتاج وجلب استثمارات خارجية، فإن حالات التنمية سيئة للغاية، وحتى النظم السياسية ليست متكافئة مع إمكاناتها، وعلى هذا الأساس يستحيل بالمنظور القريب، وضع قواعد قابلة للتنفيذ لاتحاد إقليمي بهذا المستوى..

فالتركيبة السكانية تطغى عليها القبلية والمذهبية، ثم إن الجامع المشترك مثل ارتفاع مستويات دخل الفرد وتمتعه بحرية تملك الخيارات بالاستفتاء على عمل كهذا، وعوائق اللغات، وبلدان لديها إمكانات مادية وأخرى لا تملك أي مستوى من الاكتفاء الذاتي عدا تركيا وإيران، يجعل تحمل النهوض بأعباء دول ليست لها قاعدة انتاج صعباً، فمن غير المتوقع قبول دول ناشئة تكاليف رفع مستويات تلك الدول على حساب تنميتها الداخلية..

من الجانب الأمني، تفتقد هذه الدول إلى خلق منظومة من جيوش متقدمة، وحتى لو وجدت عند البعض المقدرة، فأهدافها غير واضحة، إن لم تكن توسعية بحكم الإمبراطوريات الآفلة..

بالتالي فالفكرة معقولة نظرياً، وغير قابلة للتحقيق لأسباب كثيرة تجعل العوائق أكبر من الآمال، وقبل ذلك كله، هل يستطيع العرب تسوية مشاكلهم والوصول إلى حلقة التضامن الأولى ؟!
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
حل واحد على الاقل
 
أعلى