هل ينفصل الجنوب السوداني ؟

Ayman

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2003
المشاركات
2,100
مجموع الإعجابات
277
النقاط
0
السلام عليكم

هل هو التمهيد؟


المبعوث الامريكي للسودان: احتمالات انفصال الجنوب السوداني أقوى من احتمالات بقاءه خاضعاً للخرطوم


سكوت جريشان المبعوث الامريكي
قال سكوت جريشان المبعوث الامريكي الخاص للسودان ان الولايات المتحدة تأمل ان تمهد انتخابات الشهر القادم في السودان السبيل الى "طلاق مدني لا حرب أهلية" بسبب تحركات من اجل الانفصال في الجنوب الغني بالنفط.

وأقر جريشان بوجود مشكلات في الاعداد لانتخابات ابريل لكنه قال انها مع ذلك يجب ان تجرى في موعدها حتى تتكون الهياكل الديمقراطية اللازمة لعلاج القضية الخاصة بوضع جنوب السودان الذي سيتحدد في استفتاء في يناير كانون الثاني القادم.

وقال ان الولايات المتحدة مستعدة لاي انفصال في نهاية الامر قد يسفر عنه الاستفتاء وتعمل لحل القضايا الخلافية املا في تفادي تكرار الحرب الاهلية التي استمرت عقدين وانتهت قبل خمس سنوات.

وقال جريشان "لا أرى ان الشمال مضطر لاعادة غزو الجنوب وبدء الحرب مرة اخرى. واذا استطعنا حل هذه القضايا فانني اعتقد ان الاحتمالات جيدة ان يشهد الجنوب طلاقا مدنيا لا حربا اهلية."

واضاف قوله ان انتخابات الشهر القادم حتى ان كانت معيبة فستكون خطوة نحو ارساء اطار ديمقراطي لقوائم الناخبين والسلطات الانتخابية والمراقبين الامر الذي سيعزز عملية صنع القرار السياسي.

وقال جريشان ان واشنطن بدأت فعلا تأخذ في الحسبان احتمالات انفصال الجنوب.

وقال "بالنظر الى الحقائق على الارض فان الاحتمال كبير ان يختار الجنوب الاستقلال."

واضاف ان واشنطن "تدرس كل الخيارات" بشأن كيفية مساندة جنوب السودان اذا حصل على الاستقلال في المستقبل لكنها تركز الان على محاولة ضمان الانتقال السلمي.

وقال جريشان ان القضايا التي يجري دراستها تشتمل على مسألة المواطنة وتعيين الحدود وكيفية تقسيم الارباح من الثروة النفطية للسودان التي ينتج جزء كبير منها في الجنوب ولكنها تشحن الى الخارج عبر الشمال.

وقال "انه وضع يفوز فيه الجميع ذلك الذي نحاول الوصول اليه."

واضاف ان ذلك سيكون صعبا تحقيقه اذا لم تكن حكومة الخرطوم مستعدة لمناقشة شروط أفضل للجنوب وكذلك لدارفور وغيرها من الاجزاء المضطربة من البلاد وهو امر قال انه بدأ يحدث. وقال "مع ان التقدم بطيء لكننا نصنعه.
 

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
السلام عليكم
مشكور باشمهندس أيمن علي الموضوع

الإستفتاء علي تقرير المصير لمواطني جنوب السودان و المزمع قيامه العام القادم 2011 حُسمت نتيجته منذ الآن , فكل الدلائل تشير إلي إنفصال الجنوب , و تكوين دولة معادية لدول شمال حوض النيل .

لتكوين صورة مستقبلية عن دولة الجنوب , فيكفي فقط القول ان ضحايا إقتتال القبائل الجنوبية منذ توقيع إتفاقية السلام مع الحركة الشعبية لتحرير جنوب السودان عام , فاق عددهم ضحايا الحرب في إقليم دارفور منذ بدء الحركات المسلحة العمل العسكري في الإقليم .
الإقتتال بين القبائل الجنوبية هو حرب أهلية بين مواطني الجنوب , لا يتدخل فيها جيش الحركة المسيطر علي الجنوب إلا في حدود ضيقة , ليقوم بدوره بإعمال آلته لتحجيم قوات إحدي القبائل المناوئة لقبيلة " الدينكا " _ ذات النفوذ الأقوي و الحاكم الفعلي لجنوب السودان _ و يتم فيه إبادة قُري باكملها في دولة تفتقد لأقل مقومات البنية التحتية لتكوين دولة مستقلة ,
ولن تتمكن مليارات الدولارات من عائدات النفط ولا أموال الجهات المانحة من تغيير الوضع الراهن .


1_197098_1_10.jpg


توزيع قبائل جنوب السودان



يؤثر الانتماء القبلي على قضية جنوب السودان سواء على صعيد العلاقات الداخلية بين قبائل الجنوب أو على صعيد العلاقات الخارجية مع دول الجوار التي توجد فيها امتدادت قبلية لمختلف قبائل الجنوب.



فعلى الصيعد الداخلي مثلا إن أي انشقاق أو انصهار تعرفه الحركة الشعبية لتحرير السودان غالبا ما يعكس تفاعل البنية الاجتماعية ومدى الترابط أو التنافر بين مكوناتها.
أما خارجيا فإن قبائل الجنوب السوداني لها امتداداتها في أوغندا وإثيوبيا وكينيا والكونغو، وهذا ما يفسر سهولة انسياب وتحرك الجيش الشعبي لتحرير السودان في حدود الدول المجاورة إبان نشاطه المسلح المناوئ لأنظمة الشمال الحاكم .




المخاوف المصرية من فصل الجنوب


1 - الانفصال معناه تحويل جزء من امتداد الأمن القومي المصري بعيدا عن السيطرة المصرية , بما يعنيه ذلك من فتح الباب لسيطرة وتدخل إسرائيل أو حتى دول أخرى مجاورة معادية للمصالح المصرية بحجة تقديم المساعدة للدولة الجديدة .

2 - الانفصال معناه تهديد حصة مصر من مياه النيل والبالغة 55 مليار متر مكعب , مقابل 18 مليار متر مكعب للسودان , خصوصا أن حركة التمرد تتحفظ على الحصة المصرية الكبيرة وتطلب اتفاقا جديدا . كما أنها تريد بيع مياه النيل والاستفادة منها على غرار ما تفعله تركيا. ولا ننسى هنا أن زعيم حركة التمرد الراحل جون جارانج نال درجة الدكتوراه من جامعة "أيوا" الأمريكية عام 1981 عن " أثر قناة جونجلي على المواطنين المحليين".


3 - هناك قلق مصري من انجراف الخرطوم في الانصياع للخطط الأمريكية والتنسيق مع واشنطن فيما يتعلق بالجنوب , بما يعنيه من تجاوز لدور مصر وابتعاد تدريجي بين البلدين . ومبعث القلق أن الوجود الإسرائيلي يحل أينما كان الوجود الأمريكي .


4 - الخوف من سيطرة الإسلاميين على الحكم في شمال السودان . و كذلك من أن يسفر إنفصال الجنوب عن قوة دفع للإسلاميين في شمال السودان .


 
التعديل الأخير:

Ayman

عضو جديد
إنضم
24 فبراير 2003
المشاركات
2,100
مجموع الإعجابات
277
النقاط
0
جزاك الله خيرا أخي سمندل على التوضيح
الحقيقة ان انفصال الجنوب السوداني أعتبره كارثة على الأمة الاسلامية كلها كضياع الأندلس
 
أعلى