هل كل من سب صحابيا كافر؟

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله وآله الأطهارو صحبه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد،
نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سب صحابته الكرام رضوان الله عليهم بقوله: (لا تسبوا أصحابي....)
فمن لم يأتمر بأمر النبي فهو من عصاته.
(وما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
و من معاني هذه الآية الكريمة و أقوال العلماء فيها: و إن حاك في صدره من الأمر شئ من كراهية.
و قال أيضاً في معرض حديثه: (........... و أصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهبوا أتيت أمتي ما توعد)

وأرى -والله أعلم- أن كراهية الصحابة و سبهم من علامات النفاق، ولا أرى كفرهم، مثله كمن سب أحد من آل بيت النبي صلى الله عليه و سلم، فهل أحد يطيق ذلك؟؟؟!!!
أقول قولي هذا- وإن كان مقتضباً- و أستغفر الله لي و لكم.
و السلام عليكم و رحمة الله.
 

eng.amani

عضو جديد
إنضم
3 ديسمبر 2006
المشاركات
6,461
مجموع الإعجابات
492
النقاط
0
فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-


الجواب :

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه ، أما بعد .
سب الصحابة من المنكرات العظيمة ؛ بل ردة عن الإسلام ، من سبهم وأبغضهم فهو مرتد عن الإسلام ، لأنهم هم نقلة الشريعة ، هم نقلوا لنا حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسنته ، وهم نقلة الوحي ، نقلوا القرآن، فمن سبهم وأبغضهم أو اعتقد فسقهم فهو كافر نسأل الله العافية ، نسأل الله العافية والسلامة .

كتاب (الأسئلة اليامية) السؤال السادس

سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله -



جاء في كتاب الكبائر للإمام الحافظ شمس الدين الذهبي -رحمه الله- :

سب أحد من الصحابة -رضوان الله عليهم-

ثبت في الصحيحين أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال : يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " ، و قال -صلى الله عليه و سلم- :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم و لا نصفيه " (مخرج في الصحيحين) .

و قال -صلى الله عليه و سلم- :" الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضًا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببغضي أبغضهم ، و من آذاهم فقد آذاني و من آذاني فقد آذى الله ، و من آذى الله فقد أوشك أن يأخذه " أخرجه الترمذي .


ففي الحديث و أمثاله بيان حالة من جعلهم غرضًا بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و سبهم و افترى عليهم و كفرهم و اجترأ عليهم .

و قوله -صلى الله عليه و سلم- : " الله الله" كلمة تحذير و إنذار كما يقول المحذر النار النار أي : احذروا النار ، و قوله : " لا تتخذوهم غرضًا بعدي" أي لا تتخذوهم غرضًا للسب و الطعن ، كما يقال : اتخذ فلانًا غرضًا لسبه أي هدفًا للسب ، و قوله : " فمن أحبهم فبحبي أحبهم و من أبغضهم فببضغي أبغضهم " ، فهذا من أجل الفضائل و المناقب لأن محبة الصحابة لكونهم صحبوا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و نصروه و آمنوا به و عزروه و واسوه بالأنفس و الأموال ، فمن أحبهم فإنما أحب النبي -صلى الله عليه و سلم- .

فحب أصحاب النبي -صلى الله عليه و سلم- عنوان محبته و بغضهم عنوان بغضه ، كما جاء في الحديث الصحيح :" حب الأنصار من الإيمان و بغضهم من النفاق" ، و ما ذاك إلا لسابقتهم و مجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و كذلك حب علي -رضي الله عنه- من الإيمان و بغضه من النفاق ، و إنما يعرف فضائل الصحابة -رضي الله عنهم- من تدبر أحوالهم و سيرهم و آثارهم في حياة رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و بعد موته من المسابقة إلى الإيمان و المجاهدة للكفار و نشر الدين و إظهار شعائر الإسلام ، و إعلاء كلمة الله و رسوله و تعليم فرائضه و سننه ، و لولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل و لا فرع ، و لا علمنا من الفرائض و السنن سنة و لا فرضًا و لا علمنا من الأحاديث و الأخبار شيئًا .

فمن طعن فيهم أو سبهم فقد خرج من الدين و مرق من ملة المسلمين ، لأن الطعن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم و إضمار الحقد فيهم و إنكار ما ذكره الله تعالى في كتابه من ثنائه عليهم ، و ما لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- من ثنائه عليهم و فضائلهم و مناقبهم و حبهم ، و لأنهم أرضى الوسائل من المأثور و الوسائط من المنقول ، و الطعن في الوسائط طعن في الأصل ، و الازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول ، هذا ظاهر لمن تدبره و سلم من النفاق و من الزندقة و الإلحاد في عقيدته ، و حسبك ما جاء في الأخبار و الآثار من ذلك كقول النبي -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابًا ، فجعل لي منهم وزراء و أنصارًا و أصهارًا فمن سبهم فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا و لا عدلاً ".

و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال : قال أناس من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إنا نُسَبْ ، فقال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" من سب أصحابي فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ".

و عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إن الله اختارني و اختار لي أصحابي و جعل لي أصحابًا و إخوانًا و أصهارًا ، و سيجيء قوم بعدهم يعيبونهم و ينقصونهم فلا تواكلوهم و لا تشاربوهم و لا تناكحوهم و لا تصلوا عليهم و لا تصلوا معهم ".

و عن ابن مسعود -رصي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم- :" إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، و إذا ذكر النجوم فأمسكوا ، و إذا ذكر القدر فأمسكوا " .
قال العلماء : معناه من فحص عن سر القدر في الخلق ، و هو : أي الإمساك علامة الإيمان و التسليم لأمر الله ، و كذلك النجوم و من اعتقد أنها فعالة أو لها تأثير من غير إرادة الله عز و جل فهو مشرك ، و كذلك من ذم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بشيء و تتبع عثراتهم و ذكر عيبًا و أضافه إليهم كان منافقًا .

بل الواجب على المسلم حب الله و حب رسوله ، و حب ما جاء به ، و حب من يقوم بأمره ، و حب من يأخذ بهديه ، و يعمل بسنته ، و حب آله و أصحابه و أزواجه و أولاده و غلمانه و خدامه ، و حب من يحبهم و بغض من يبغضهم ، لأن أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله .

قال أيوب السختياني -رضي الله عنه- :" من أحب أبا بكر فقد أقام منار الدين و من أحب عمر فقد أوضح السبيل و من أحب عثمان فقد استنار بنور الله و من أحب عليًا فقد استمسك بالعروة الوثقى ، و من قال الخير في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه و سلم- برئ من النفاق ".
و أما مناقب الصحابة و فضائلهم فأكثر من أن تذكر ، و أجمعت علماء السنة العشرة المشهود لهم ، و أفضل العشرة : أبو بكر ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب -رضي الله عنهم أجمعين- ، و لا يشك في ذلك إلا مبتدع منافق خبيث .

و قد نص النبي -صلى الله عليه و سلم- في حديث العرباض بن سارية قال : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليه بالنواجذ ، و إياكم و محدثات الأمور " الحديث .

و الخلفاء الراشدون هم : أبو بكر و عمر و عثمان و علي -رضي الله عنهم أجمعين- ، و أنزل الله في فضائل أبي بكر -رضي الله عنه- آيات من القرآن ،

قال تعالى : " و لا يَأْتَلْ أُولُوا الفَضْلِ منْكُم و السَّعَة أن يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى و المساكِين". الآية

لا خلاف في ذلك فيه ، فنعَته بالفضل -رضوان الله عليه- و قال تعالى :" ثاني اثنين إذْ هُمَا في الْغَارِ" الآية ، لا خلاف أيضًا أن ذلك في أبي بكر -رضي الله عنه- شهدت له الربوبية بالصحبة ، و بشّره بالسكينة ، و حلاه بثاني اثنين كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :" من يكون أفضل من ثاني اثنين الله ثالثهما ؟"

و قال تعالى :" و الّذي جاءَ بالصِّدْقِ و صَدّقَ به أُولئِكَ هم المُتّقُونَ " .

قال جعفر الصادق : لا خلاف أن الذي جاء بالصدق رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و الذي صدّق به أبو بكر -رضي الله عنه- و أي منقبة أبلغ من ذلك فيهم ؟ رضي الله عنهم أجمعين . أهـ

(الكبائر " 207 .. 210")

 

طلعت خيري

عضو جديد
إنضم
12 أغسطس 2007
المشاركات
166
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
لماذا نسب اناس ماتوا وما هو الهدف من وراء سب الصحابه
وما هو تاثيرهم على واقع حيتنا لما انقضت اجالهم
انا اظن من الهمجيه سب انسان له عمله ولنا اعمالنا
قال الله
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
الطعن في الصحابة وسبهم طعن وازدراء وتكذيب للوحي... وهذا صفته الكفر.... القران امتدح الصحابة رضي الله عنهم واصبغ عليهم عدة صفات منها الايمان...
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (9) سورة الحشر
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح

والسنة الشريفة حذرت من التعرض لهم والانتقاص من مقامهم
فقد روى البخاري ومسلم وابوداود والترمذي واحمد وغيرهم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ

والرافضة من فارس ( ايران ) هم من الاصل الذي نبع منه سب الصحابة
وسب الصحابة عموما وكبار الصحابة مثل ابوبكر وعمر رضي الله عنهم اجمعين بالخصوص كان بسبب الفتح الاسلامي لفارس والذي اعد جيشه ابو بكر الصديق وبعثه عمر بن الخطاب وقاده سعد ابن ابي وقاس رضي الله عنهم اجمعين وتقويض الامبراطورية الفارسية والديانة المجوسية
 
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
108
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ما رأيكم في من يفرق بين الصحابة فيعتقد ان منهم المؤمن و منهم المنافق حتى لو كان هؤلاء الصحابة اقرب المقربين للنبي ص و من دلالة ذلك حديث رسول الله ص في الصحيحين ان لكل نبي بطانة شر او سوء.... و المعروف ان البطانة هم اقرب المقربين من الاصحاب؟
 

drisseto

عضو جديد
إنضم
5 أغسطس 2005
المشاركات
512
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
لماذا نسب اناس ماتوا وما هو الهدف من وراء سب الصحابه
وما هو تاثيرهم على واقع حيتنا لما انقضت اجالهم
انا اظن من الهمجيه سب انسان له عمله ولنا اعمالنا
قال الله
{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يا أخي ان سب الصحابة ليس الغرض منه سب أناس بعينهم بل الغرض منه هو الطعن في دين الله الذي جاء به النبي صلى الله عليه و سلم و حمله الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين- و أوصلوه الى الأمة.
و لم أجد أفضل من قول الإمام أبي زرعة الرازي رحمه الله تعالى . اذ قال : ( إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حق ، والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ؛ لـيُـبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة ) [الإصابة، لابن حجر: ج1/ص18]

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
الأخ المهندس الأنيق،
هذا هو نص الحديث كما ورد في البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه.

و قال الله عز جل : (و الله يعصمك من الناس)

قد أعلم رب العزة سبحانه نبيه صلى الله عليه و سلم بالمنافقين، فكان لا يصلى على أحدٍ منهم مات أبداً كما أتى في الآية الكريمة.
و قد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أسماء المنافقين لحذيفة بن اليمان، فكان عمر رضي الله عنه يترقبه إذا ما مات أحد ليعرف إن كان لا يصلى عليه فهو منافق فلا يصلي عليه مثله.

فمن أحب النبي صلى الله عليه و سلم من الناس و مات و هو عنهم راض فحبهم دين علينا، لا سيم صحابته و آل بيته و العشرة المبشرين بالجنة خاصة الذين مات النبي عنهم و هو عنهم راض.

هذا و بالله التوفيق، و الله تعالى أعلى و أعلم
 
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
108
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اخ اسلام اشكرك على صراحتك و اكرر البطانة هم اقرب المقربين من الصحابة الا ان تقول ان من بطانة الرسول منافق و هذا ما اتفق فيه معك لان بذلك يتم فهم الحديث و شكرا لجوابك الصريح اخ اسلام.
اما بالنسبة للاخوة الباقين فابدأ بالشيخ ابن عثيمين و اقول لا حجة في قوله فهو يغلبه العاطفة اما بالنسبة للشيخ ابن باز فقد اورد احاديث معظمها غير مسند و المسند منها مردود عليه من مثل حديث يقول الله تعالى :" من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب " و من قال ان الصحابة جميعا اولياء الله اليس منهم المرتد كما ذكر رسول في حديث " اصحابي اصحابي" فيرد الله سبحانه انك لا تعلم ما احدثوا من بعدك فهذا دليل واضح وضوح الشمس ان من الاصحاب من يرتد على الاعقاب... و هذا يعضده قول الله سبحانه :افائن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم... و الاية و ان قيلت بمناسبة فهذا لا يعني توقيفها من شمول من لا تشمله المناسبة كما اتفق الفقهاء من الفريقين....
و قس على ذلك بقية الاحاديث التي اوردها الشيخ ابن باز.... و مع ذلك فهي لا تؤدي بساب الصحابي للكفر و لا تعدوا عن كونها تخطئة او تفسيق و اظن ان الشيخ ابن تيمية يتفق معي في ذلك حيث انه لم يكفر الخوارج في كتابه منهاج السنة مع انهم سبوا و كفروا و قتلوا اهل البيت و خير الصحابة علي بن ابي طالب عليه السلام.
اما بالنسبة للاخ الحربي فذكرتني الاية الثانية باحد الشيوخ ممن استدل بقول الله سبحانه ( و الذين معه اشداء .....) الى (ليغيظ بهم الكفار ..) و اقول المعية في الاية ليس معية مكانية او زمانية و الا لشمل ذلك المنافقين فقد كانوا مع رسول الله مكانا و زمانا و انما قصدت هذه الاية و جميع الايات الاخرى (المؤمنين و المؤمنات) الواردة في القران ليس الشمولية للاصحاب و انما المخلصين منهم فقط و الله اعلم بحالهم من مثل ابو ذر الغفاري و المقداد و عمار و سلمان و ذو الشهادتين و الاشتر و سعد الساعدي و جابر و من سار سيرتهم رضي الله عنهم اجمعين.
اما الاخوة الباقين فالعاطفة بادية في كلامهم. و السلام عليكم.
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و سلم.
سؤال للأخ المهندس الأنيق،
ما دلالة مصطلح الصحابي لديك؟
إن كنت تعرفه حق المعرفة لعلمت أنه ليس هناك صحابياً مات على النفاق أبداً ناهيك عن الكفر و العياذ بالله.

أما كلامك عن الشيخ بن العثيمين و ابن باز رحمهما الله فكلامك مردود عليك، فهم أسيادي و أسيادك و لا أقول كلمة بعد كلامهما إلا أن يكون رأياً أبحث في صحته إلى حين ثبوته، أما مادام الأمر رأياً فرأي العلماء هو الأوقع.

العلماء هم ورثة الأنبياء، فلا يقع في غالب كلام العلماء الهوى و العاطفة -كما أردفت- و لكن يحكمهم كتاب الله و سنة رسوله الكريم صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم ، و قلما زلت ألسنتهم فليسوا بمعصومين.

هذا و بالله التوفيق و الله تعالى أعلى و أعلم.
 

فتوح

مشرف
إنضم
25 مارس 2006
المشاركات
4,389
مجموع الإعجابات
541
النقاط
0
واعجباً لك يا المهندس الأنيق

الشيخ ابن عثيمين بالعاطفة والشيخ بن باز الأحاديث التي ذكرها غير مسندة

وانت كلامك مسند

الأشتر صحابي؟؟؟؟

نحن لا نقبل التشكيك في الصحابة وفي إيمانهم فلم يتقرب أحدهم لله عند ضريح أو يلطخ جسده بالدم كما يفعل الجهال الآن

ولكن قصصهم معروف لا ينكره إلا جاهل مغتر
 

فاطمة السيد

عضو جديد
إنضم
24 أكتوبر 2007
المشاركات
21
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اللهم اكفنا شر النفاق
وزدنا من حب نبيك وال بيتة وصحابتة
 
إنضم
25 سبتمبر 2007
المشاركات
108
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم
الاخ اسلام المحترم
ان كنت تقصد بالصحابي كل من رأى رسول الله او سمعه و مات على الايمان فلا خلاف بيننا و لله الحمد و هنيئا لنا بالثلة المؤمنة التي و قفت تنصر دين الله بالنفس و النفيس . و لكن دلني من هم... انت تعترف بان رسول الله ص قد اخبر حذيفة رضوان الله تعالى عليه باسمائهم و ان اقرب المقربين لرسول الله ص من مثل عمر كان لا يعرفهم بل كان يخشى ان يكون منهم على بعض الروايات . اذا علينا ان نلتزم بما الزمنا الله و رسوله و محل اتفاق الامة بكافة اطيافها الا و هم اهل بيت النبوة سلام الله عليهم اجمعين و كما ثبت في الحديث الصحيح الصريح " اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما فلن تظلوا من بعدي ابدا" فهؤلاء هم نقلة الاسلام الصحيح المستقيم و ما يؤيد قولي هو قوله ص في موضع اخر " اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و سنتي" و لا تناقض بين الحديثين كما يظن البعض و يتوهم فكلا الحديثين صحيح كما يعترف بذلك ائمة علم الحديث و لكن بالجمع بين الحديثين نفهم ان اهل البيت عليهم السلام هم الامناء على السنة و باعمالهم و اقوالهم تتمثل السنة الصحيحة.
اما في ما يخص الشيخين ابن عثيمين و ابن باز فهما ليسا الوحيدين في العلم ففي الامة و لله الحمد غيرهما كثير و لله الحمد ممن افنوا حياتهم لطلب العلم و لم اذكرهما الا للرد على الاخ الذي نقل رأيهما.
اما بالنسبة للاخ فتوح فقد عاصر مالك الأشتر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكنه لم يره ولم يسمع حديثه ، وذكر عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه المؤمن حقاً ، وهذه شهادة تعدل شهادة الدنيا بأسرها .
و اما قولك ان لا احد من الصحابة تقرب الى الله عند ضريح فاقول تثبت من ذلك يرحمك الله فمثلا في مستدرك الحاكم:
أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار , ثنا أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي , حدثني علي بن شعيب , ثنا ابن أبي فديك , أخبرني سليمان بن داود , عن أبيه , عن جعفر بن محمد , عن أبيه أن أباه علي بن الحسين حدثه عن أبيه أن فاطمة بنت النبي ص كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبدالمطلب في الأيام فتصلي وتبكي عنده
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
النيسابوري , محمد بن عبدالله الحاكم , المستدرك على الصحيحين , ج3 , دار الكتب العلمية , بيروت , الطبعة الأولى 1990 , ص30 , كتاب المغازي والسرايا , حديث رقم 4319 _____
 

إسلام

عضو جديد
إنضم
22 أكتوبر 2002
المشاركات
1,006
مجموع الإعجابات
30
النقاط
0
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد،
الحديث: أخبرنا أبوعبدالله محمد بن عبدالله الصفار , ثنا أبوبكر بن أبي الدنيا القرشي , حدثني علي بن شعيب , ثنا ابن أبي فديك , أخبرني سليمان بن داود , عن أبيه , عن جعفر بن محمد , عن أبيه أن أباه علي بن الحسين حدثه عن أبيه أن فاطمة بنت النبي ص كانت تزور قبر عمها حمزة بن عبدالمطلب في الأيام فتصلي وتبكي عنده.

قال الحاكم: و رجاله ثقات.

درجة الحديث: ضعيف جداً و لا يحتج به.
تعقبه الذهبي مرتين فقال: منكر جدا وفيه (سليمان بن داود المدني). (المستدرك1/377 و3/28). يعني سليمان ابن داود.
وقد أعل البيهقي الرواية (بالإنقطاع) بين علي بن الحسين وبين فاطمة رضي الله عنهم. وأكد ذلك الصنعاني (السنن الكبرى4/78 سبل السلام2/115).

هذا و بالله التوفيق، و الله تعالى أعلى و أعلم.
 

م.مصطفى عوض

عضو جديد
إنضم
28 أبريل 2007
المشاركات
70
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
قال تعالى (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))

فقل ما شئت أيها الأنيق
وتحدث كما شئت فإن الله يسمع ويرى
واطعن فيمن شئت من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
وارمي من شءت منهم بالنفاق كما تحب وكما تريد
وكذب ءأمة الدين واهل السنة والعلم القويم
وتذكر قوله تعالى (( أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين ))

فياترى مالهدف من هذا السؤال المنكر الذي لا يسأله من يحب الله- عزوجل - ورسوله صلى الله عليه وسلم


والحديث الذي ذكره الشيخ رحمه الله صحيح


2363 - لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3673

لكي تتأكد من أي حديث تريد فهذا رابط عسى أن يفيدك أيها المهندس الأنيق
http://www.dorar.net/hadith.php
 

م.مصطفى عوض

عضو جديد
إنضم
28 أبريل 2007
المشاركات
70
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
.................
قال تعالى (( مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
 
أعلى