هل تعرف ما هي عقبات الشيطان السبع ؟؟

نور الجزائرية

عضو جديد
إنضم
31 يوليو 2008
المشاركات
2,014
مجموع الإعجابات
223
النقاط
0
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته



عقبات الشيطان السبع


للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله


الشيطان يريد أن يظفر بالمسلم في عقبة من سبع عقبات, بعضها أصعب من بعض, لا ينـزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها :


العقبة الأولى :


عقبة الكفر


الكفر بالله، وبدينه، ولقائه, وبصفات كماله, وبما أخبرت به رسله عنه, فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بردت نار عداوته, واستراح.


فإن اقتحم هذه العقبة ونجا منها ببصيرة الهداية, وسلم معه نور الإيمان, طلبه على:


العقبة الثانية :


عقبة البدعة


1- إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه,


2- وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا,


والبدعتان في الغالب متلازمتان قلَّ أن تنفك إحداهما عن الأخرى,


كما قال بعضهم: تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس فلم يفجأهم إلا وأولاد الزنا يعيثون في بلاد الإسلام, تضج


منهم العباد والبلاد إلى الله تعالى, وقال شيخنا: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة


فإن قطع هذه العقبة, وخلص منها بنور السنة, واعتصم منها بحقيقة المتابعة, وما مضى عليه السلف الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان, وهيهات أن تسمح الأعصارُ المتأخرة بواحد من هذا الضرب, فإن سمحت به, نصب له أهل البدع الحبائل, وبغوه الغوائل, وقالوا مبتدع مُحدِث.


فإذا وفقه الله لقطع هذه العقبة وكان العبد ممن سبقت له من الله موهبة السنة ومعاداة أهل البدع والضلال طلبه على:


العقبة الثالثة :


عقبة الكبائر


فإن ظفر به فيها زينها له, وحسنها في عينه, وسوّف به, وفتح له باب الإرجاء, وقال له: الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال, وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: لا يضر مع التوحيد ذنب, كما لا ينفع مع الشرك حسنة.


فيستنيب منهم من يشيعها ويذيعها تدينا وتقربا بزعمه إلى الله تعالى وهو نائب إبليس ولا يشعر فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم, هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها, فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها.


والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه, لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله, وصاحبها لا يتوب منها, ولا يرجع عنها, بل يدعو الخلق إليها, ولتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة ومعاداة أهلها, والاجتهاد على إطفاء نور السنة, وتولية من عزله الله ورسوله, وعزل من ولاه الله ورسوله, واعتبار مارده الله ورسوله, ورد ما اعتبره, وموالاة من عاداه, ومعاداة من والاه, وإثبات ما نفاه, ونفي ما أثبته، وتكذيب الصادق,وتصديق الكاذب, ومعارضة الحق بالباطل,وقلب الحقائق, بجعل الحق باطلا والباطل حقا, والإلحاد في دين الله, وتعمية الحق على القلوب, وطلب العوج لصراط الله المستقيم, وفتح باب تبديل الدين جملة, فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين.


فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر, والعميان ضالون في ظلمة العمى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.


فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها، طلبه على:


العقبة الرابعة :


عقبة الصغائر


فكال له منها بالقفزان, وقال ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم, أو ما علمت بأنها تُكَفّر باجتناب الكبائر, وبالحسنات, ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يُصِرَّ عليها,فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالا منه, فالإصرار على الذنب أقبح منه, ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار, ولا صغيرة مع الإصرار, وقد قال صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب ثم ضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض فأعوزهم الحطب فجعل هذا يجيء بعود وهذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا فأوقدوا نارا وأنضجوا خبزتهم فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه.


فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ, ودوام التوبة والاستغفار, وأتبع السيئة الحسنة, طلبه على:


العقبة الخامسة :


عقبة المباحات


التي لا حرج على فاعلها, فشَغَلَه بها عن الاستكثار من الطاعات, وعن الإجتهاد في التزود لمعاده, ثم طمع فيه أن يستدرجه منها إلى ترك السنن, ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات, وأقل ما ينال منه تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية, ولو عرف السعر لما فوت على نفسه شيئا من القربات ولكنه جاهل بالسعر.


إن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة,ونور هاد, ومعرفة بقدر الطاعات والإستكثار منها, وقلة المقام على الميناء, وخطر التجارة , وكرم المشتري, وقدر ما يعوض به التجار, فبخل بأوقاته, وضن بأنفاسه أن تذهب في غير ربح، طلبه العدو على:


العقبة السادسة :


عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات


فأمره بها وحسنها في عينه, وزينها له, وأراه ما فيها من الفضل والربح ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا, لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية, فشغله بالمفضول عن الفاضل, وبالمرجوح عن الراجح, وبالمحبوب لله عن الأحب إليه, وبالمرضي عن الأرضى له.


ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم, والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأول.


فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله, ومنازلها في الفضل ومعرفة مقاديرها, والتمييز بين عاليها وسافلها, ومفضولها وفاضلها, ولا يقطع هذه العقبة إلا أهل البصائر والصدق من أولى العلم, السائرين على جادة التوفيق, قد أنزلوا الأعمال منازلها, وأعطوا كل ذي حق حقه.


فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها, ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي:



العقبة السابعة
عقبة تسليط جنده عليه بأنواع الأذى


باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير, فكلما علَت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله, وظاهر عليه بجنده, وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه, وقصد إخماله, وإطفائه, ليشوش عليه قلبه ويُشْغِل بحربه فكره, وليمنع الناس من الانتفاع به, فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه, ولا يفتر ولا يني, فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت, ومتى وضعها أُسر أو أُصيب, فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله.


وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها, فإنه كلما جدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره, جد العدو في إغراء السفهاء به, فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين, وهي تسمى عبودية المراغمة, ولا ينتبه لها إلاّ أولو البصائر التامّة, ولا شيء أحبَ إلى الله من مراغمة وليه لعدوه, وإغاظته له, وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: إن كانت صلاته تامة كانتا تُرغمان أنف الشيطان وفي رواية: ترغيماً للشيطان وسماها المرغمتين.


فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر, وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة, ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين.


وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.


فتأمل هذا وتدبر موقعه, وعظيم منفعته, واجعله ميزانك تزن به الناس وتزن به الأعمال, فإنه يطلعك على حقائق لوجود, ومراتب الخلق, والله المستعان, وعليه التكلان.


من مدارج السالكين (1/222) وبدائع الفوائد (2/483) لابن القيم الجوزية


نسأل الله ان ينفعنا بعلمنا و يبعد عنا الشيطان و اتباعه
 
التعديل الأخير:

م/عمرو السيد

عضو جديد
إنضم
10 أغسطس 2007
المشاركات
1,243
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
جزااااااااااااااااااك الله خيرا ورحم الله امامنا الجليل شيخ الاسلام وشمس الدين بن قيم الجوزية
 

بنار اسيا

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2008
المشاركات
892
مجموع الإعجابات
78
النقاط
0
بارك الله فيكي اختي نور نورتي علينا وبما ادره قلم الشيخ العلامه ابن الجوزيه بموضوعك اثابكم الله خيره
لا اوقعنا الله واياكم في زلات الشيطان وعقباته
اللهم ازغ عنا وساوس وكيد الشياطان اللهم انا نعوذ بك منهم
 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
سوف يكون ردي على مداخل الشيطان هي في البداية توضيح معاني الشيطان من المعجم

ش ط ن : الشَّطَنُ بفتحتين الحبل وقال الخليل هو الحبل الطويل وجمعه أشْطانٌ و الشَّيْطانُ معروف وكل عاتٍ متمرد من الإنس والجن والدواب شيطان والعرب تسمي الحية شيطانا وقوله تعالى { طلْعها كأنه رؤوس الشياطين } قال الفراء فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه شبَّه طلعها في قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح والثاني أن العرب تُسمي بعض الحيات شيطانا وهو ذو عرف قبيح والوجه الثالث قيل إنه نبت قبيح يُسمى رءوس الشياطين والشيطان نونه أصليه وقيل إنها زائدة فإن جعلته فيعالا من قولهم تَشَيْطَنَ الرجل صرفته وإن جعلته من تَشَيَّطَ لم تصرفه لأنه فعلان​
 

نور الجزائرية

عضو جديد
إنضم
31 يوليو 2008
المشاركات
2,014
مجموع الإعجابات
223
النقاط
0
جزااااااااااااااااااك الله خيرا ورحم الله امامنا الجليل شيخ الاسلام وشمس الدين بن قيم الجوزية

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله يرحم العالم الجليل بن القيم الجوزية
شكرا لمرورك أخي عمرو

بارك الله فيكي اختي نور نورتي علينا وبما ادره قلم الشيخ العلامه ابن الجوزيه بموضوعك اثابكم الله خيره
لا اوقعنا الله واياكم في زلات الشيطان وعقباته
اللهم ازغ عنا وساوس وكيد الشياطان اللهم انا نعوذ بك منهم

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله يرحم العالم الجليل بن القيم الجوزية
اللهم لا توقعنا في زلات الشيطان و مكايده ..أمين يا رب العالمين
وينك أختي اسيا اشتقنا اليك افتقدنا تواجدك و مشاراكاتك ننتظرك على سفينة المهندسين ...

جزاكِ الله خير ونفع بكِ

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله يرحم العالم الجليل بن القيم الجوزية
شكرا لمرورك أختي محبة الله و رسوله .



سوف يكون ردي على مداخل الشيطان هي في البداية توضيح معاني الشيطان من المعجم​



ش ط ن : الشَّطَنُ بفتحتين الحبل وقال الخليل هو الحبل الطويل وجمعه أشْطانٌ و الشَّيْطانُ معروف وكل عاتٍ متمرد من الإنس والجن والدواب شيطان والعرب تسمي الحية شيطانا وقوله تعالى { طلْعها كأنه رؤوس الشياطين } قال الفراء فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه شبَّه طلعها في قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح والثاني أن العرب تُسمي بعض الحيات شيطانا وهو ذو عرف قبيح والوجه الثالث قيل إنه نبت قبيح يُسمى رءوس الشياطين والشيطان نونه أصليه وقيل إنها زائدة فإن جعلته فيعالا من قولهم تَشَيْطَنَ الرجل صرفته وإن جعلته من تَشَيَّطَ لم تصرفه لأنه فعلان

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الله يرحم العالم الجليل بن القيم الجوزية
شكرا لمرورك أخي باسل و على تفسير كلمة شيطان ...حفظنا الله و اياكم من مكايده .
 
إنضم
24 أبريل 2007
المشاركات
3,104
مجموع الإعجابات
103
النقاط
0
جزاك الله كل الخير على هذا الموضوع
اللهم جنبنا الشيطان وأبعده عنا ,, ولا توقعنا بعقباته
 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
سوف يكون ردي على مداخل الشيطان هي في البداية توضيح معاني الشيطان من المعجم

ش ط ن : الشَّطَنُ بفتحتين الحبل وقال الخليل هو الحبل الطويل وجمعه أشْطانٌ و الشَّيْطانُ معروف وكل عاتٍ متمرد من الإنس والجن والدواب شيطان والعرب تسمي الحية شيطانا وقوله تعالى { طلْعها كأنه رؤوس الشياطين } قال الفراء فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه شبَّه طلعها في قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح والثاني أن العرب تُسمي بعض الحيات شيطانا وهو ذو عرف قبيح والوجه الثالث قيل إنه نبت قبيح يُسمى رءوس الشياطين والشيطان نونه أصليه وقيل إنها زائدة فإن جعلته فيعالا من قولهم تَشَيْطَنَ الرجل صرفته وإن جعلته من تَشَيَّطَ لم تصرفه لأنه فعلان​


و أنا أقول أن المعنى الحيقيقي لمعنا كلمة شيطان هي :

[ شيط ] ش ي ط : شَاطَ هلك وبابه باع و أشاطَهُ غيره أهلكه و شاطَ السمن والزيت نضج حتى احترق و شاطَتِ القدر احترقت ولصق بها الشيء و أَشاطَها هو وباب الكل باع
 

م.عمريوسف

عضو جديد
إنضم
16 مارس 2010
المشاركات
20
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
:5:جزاك الله كل الخير على هذا الموضوع
اللهم جنبنا الشيطان وأبعده عنا ,, ولا توقعنا بعقباته:13:
 
إنضم
13 يونيو 2010
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بارك الله فيك و جعل هذا الموضوع المفيد في ميزان حسناتك ..شكرا جزيلا لك
 

راند7

عضو جديد
إنضم
21 مارس 2010
المشاركات
400
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
السلام عليكم
بارك الله فيك اللهم لاتزغ قلوبنا بعد أذ هديتنا
وجزاكي الله خيرا
 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
سوف يكون ردي على مداخل الشيطان هي في البداية توضيح معاني الشيطان من المعجم

ش ط ن : الشَّطَنُ بفتحتين الحبل وقال الخليل هو الحبل الطويل وجمعه أشْطانٌ و الشَّيْطانُ معروف وكل عاتٍ متمرد من الإنس والجن والدواب شيطان والعرب تسمي الحية شيطانا وقوله تعالى { طلْعها كأنه رؤوس الشياطين } قال الفراء فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه شبَّه طلعها في قبحه برءوس الشياطين لأنها موصوفة بالقبح والثاني أن العرب تُسمي بعض الحيات شيطانا وهو ذو عرف قبيح والوجه الثالث قيل إنه نبت قبيح يُسمى رءوس الشياطين والشيطان نونه أصليه وقيل إنها زائدة فإن جعلته فيعالا من قولهم تَشَيْطَنَ الرجل صرفته وإن جعلته من تَشَيَّطَ لم تصرفه لأنه فعلان​




أنا أشكرك أيضاً

و إحب أن أكمل بعضاَ من الردود حول كلمة شيطان

و من بعدها إكمل في التحليل النفسي الذي قام به سجمند فرويد عن إبليس إذاً :

[ شيط ] ش ي ط : شَاطَ هلك وبابه باع و أشاطَهُ غيره أهلكه و شاطَ السمن والزيت نضج حتى احترق و شاطَتِ القدر احترقت ولصق بها الشيء و أَشاطَها هو وباب الكل باع


 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
[ وسوس ] و س و س : الوَسْوَسَةُ حديث النفس يقال وَسْوَسَتْ إليه نفسه وَسْوَسَةً و وِسْوَاسَاً بكسر الواو و الوَسْوَاسُ بالفتح الاسم كالزِّلزال والزَّلزال وقوله تعالى { فوسوس لهما الشيطان } يريد إليهما ولكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل ويقال لصوت الحلي وَسْوَاس والوسواس أيضا اسم الشيطان​
 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
إبْلِيس في ب ل س

[ بلس ] ب ل س : أبْلَسَ من رحمة الله أي يئس ومنه سمي إبليسُ وكان اسمه عزازيل و الإبْلاسُ أيضا الانكسار والحزن يقال أبْلَسَ فلان إذا سكت غما


الحديث { إذا كان يوم الجمعة بعث إبليس جنوده إلى الناس فأخذوا عليهم بالرَّبَائِثِ }


وأبو مُرَّةَ كُنية إبليس
 

باسل المصطفى

عضو جديد
إنضم
10 مايو 2010
المشاركات
1,039
مجموع الإعجابات
60
النقاط
0
[ وسوس ] و س و س : الوَسْوَسَةُ حديث النفس يقال وَسْوَسَتْ إليه نفسه وَسْوَسَةً و وِسْوَاسَاً بكسر الواو و الوَسْوَاسُ بالفتح الاسم كالزِّلزال والزَّلزال وقوله تعالى { فوسوس لهما الشيطان } يريد إليهما ولكن العرب توصل بهذه الحروف كلها الفعل ويقال لصوت الحلي وَسْوَاس والوسواس أيضا اسم الشيطان​


و أنا من كل هذا وسوس هو صوت الحلي وهي وسوسة الأساور

و إن كان يرمز أو يهمز لهذا فهو أنه موجات صوتية تدخل في النفس

و يدخل في باب التحليل النفسي للأصوات
 

اميمة كريم

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
2,131
مجموع الإعجابات
77
النقاط
0
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك​

جزاك الله خيرا يا نور الملتقى:p
 

egole

عضو جديد
إنضم
9 يناير 2010
المشاركات
94
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
جزاك الله كل خير واكثر الله من طاعاتك وحبب اليك الخير
و وفقك الله لما يحب ويرضى
 

ghostdie90

عضو جديد
إنضم
24 يونيو 2009
المشاركات
1,530
مجموع الإعجابات
71
النقاط
0
اللهم عافنا واعفو عنا يارب العالمين ...
 

سيفل اينجنيرنج

عضو جديد
إنضم
13 يونيو 2010
المشاركات
29
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته




عقبات الشيطان السبع


للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله


الشيطان يريد أن يظفر بالمسلم في عقبة من سبع عقبات, بعضها أصعب من بعض, لا ينـزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها :


العقبة الأولى :


عقبة الكفر


الكفر بالله، وبدينه، ولقائه, وبصفات كماله, وبما أخبرت به رسله عنه, فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بردت نار عداوته, واستراح.


فإن اقتحم هذه العقبة ونجا منها ببصيرة الهداية, وسلم معه نور الإيمان, طلبه على:


العقبة الثانية :


عقبة البدعة


1- إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه,


2- وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا,


والبدعتان في الغالب متلازمتان قلَّ أن تنفك إحداهما عن الأخرى,


كما قال بعضهم: تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس فلم يفجأهم إلا وأولاد الزنا يعيثون في بلاد الإسلام, تضج


منهم العباد والبلاد إلى الله تعالى, وقال شيخنا: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة


فإن قطع هذه العقبة, وخلص منها بنور السنة, واعتصم منها بحقيقة المتابعة, وما مضى عليه السلف الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان, وهيهات أن تسمح الأعصارُ المتأخرة بواحد من هذا الضرب, فإن سمحت به, نصب له أهل البدع الحبائل, وبغوه الغوائل, وقالوا مبتدع مُحدِث.


فإذا وفقه الله لقطع هذه العقبة وكان العبد ممن سبقت له من الله موهبة السنة ومعاداة أهل البدع والضلال طلبه على:


العقبة الثالثة :


عقبة الكبائر


فإن ظفر به فيها زينها له, وحسنها في عينه, وسوّف به, وفتح له باب الإرجاء, وقال له: الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال, وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: لا يضر مع التوحيد ذنب, كما لا ينفع مع الشرك حسنة.


فيستنيب منهم من يشيعها ويذيعها تدينا وتقربا بزعمه إلى الله تعالى وهو نائب إبليس ولا يشعر فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم, هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها, فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها.


والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه, لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله, وصاحبها لا يتوب منها, ولا يرجع عنها, بل يدعو الخلق إليها, ولتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة ومعاداة أهلها, والاجتهاد على إطفاء نور السنة, وتولية من عزله الله ورسوله, وعزل من ولاه الله ورسوله, واعتبار مارده الله ورسوله, ورد ما اعتبره, وموالاة من عاداه, ومعاداة من والاه, وإثبات ما نفاه, ونفي ما أثبته، وتكذيب الصادق,وتصديق الكاذب, ومعارضة الحق بالباطل,وقلب الحقائق, بجعل الحق باطلا والباطل حقا, والإلحاد في دين الله, وتعمية الحق على القلوب, وطلب العوج لصراط الله المستقيم, وفتح باب تبديل الدين جملة, فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين.


فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر, والعميان ضالون في ظلمة العمى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.


فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها، طلبه على:


العقبة الرابعة :


عقبة الصغائر


فكال له منها بالقفزان, وقال ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم, أو ما علمت بأنها تُكَفّر باجتناب الكبائر, وبالحسنات, ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يُصِرَّ عليها,فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالا منه, فالإصرار على الذنب أقبح منه, ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار, ولا صغيرة مع الإصرار, وقد قال صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب ثم ضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض فأعوزهم الحطب فجعل هذا يجيء بعود وهذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا فأوقدوا نارا وأنضجوا خبزتهم فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه.


فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ, ودوام التوبة والاستغفار, وأتبع السيئة الحسنة, طلبه على:


العقبة الخامسة :


عقبة المباحات


التي لا حرج على فاعلها, فشَغَلَه بها عن الاستكثار من الطاعات, وعن الإجتهاد في التزود لمعاده, ثم طمع فيه أن يستدرجه منها إلى ترك السنن, ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات, وأقل ما ينال منه تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية, ولو عرف السعر لما فوت على نفسه شيئا من القربات ولكنه جاهل بالسعر.


إن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة,ونور هاد, ومعرفة بقدر الطاعات والإستكثار منها, وقلة المقام على الميناء, وخطر التجارة , وكرم المشتري, وقدر ما يعوض به التجار, فبخل بأوقاته, وضن بأنفاسه أن تذهب في غير ربح، طلبه العدو على:


العقبة السادسة :


عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات


فأمره بها وحسنها في عينه, وزينها له, وأراه ما فيها من الفضل والربح ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا, لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية, فشغله بالمفضول عن الفاضل, وبالمرجوح عن الراجح, وبالمحبوب لله عن الأحب إليه, وبالمرضي عن الأرضى له.


ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم, والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأول.


فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله, ومنازلها في الفضل ومعرفة مقاديرها, والتمييز بين عاليها وسافلها, ومفضولها وفاضلها, ولا يقطع هذه العقبة إلا أهل البصائر والصدق من أولى العلم, السائرين على جادة التوفيق, قد أنزلوا الأعمال منازلها, وأعطوا كل ذي حق حقه.


فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها, ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي:



العقبة السابعة
عقبة تسليط جنده عليه بأنواع الأذى


باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير, فكلما علَت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله, وظاهر عليه بجنده, وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه, وقصد إخماله, وإطفائه, ليشوش عليه قلبه ويُشْغِل بحربه فكره, وليمنع الناس من الانتفاع به, فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه, ولا يفتر ولا يني, فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت, ومتى وضعها أُسر أو أُصيب, فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله.


وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها, فإنه كلما جدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره, جد العدو في إغراء السفهاء به, فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين, وهي تسمى عبودية المراغمة, ولا ينتبه لها إلاّ أولو البصائر التامّة, ولا شيء أحبَ إلى الله من مراغمة وليه لعدوه, وإغاظته له, وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: إن كانت صلاته تامة كانتا تُرغمان أنف الشيطان وفي رواية: ترغيماً للشيطان وسماها المرغمتين.


فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر, وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة, ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين.


وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.


فتأمل هذا وتدبر موقعه, وعظيم منفعته, واجعله ميزانك تزن به الناس وتزن به الأعمال, فإنه يطلعك على حقائق لوجود, ومراتب الخلق, والله المستعان, وعليه التكلان.


من مدارج السالكين (1/222) وبدائع الفوائد (2/483) لابن القيم الجوزية



نسأل الله ان ينفعنا بعلمنا و يبعد عنا الشيطان و اتباعه

جزاك الله خير الله يبعدنا عن درب الشيطان:56:
 
أعلى