هل تتخيل حياتك بدون شهوة ؟!!!!

إنضم
7 نوفمبر 2011
المشاركات
29
مجموع الإعجابات
11
النقاط
0

هل فكرنا لماذا خلقنا بشهوة ( اكل وشرب وجنس ) ولم نخلق مثل الملائكة

لكى نجيب على السؤال يجب ان نعلم مفهوم الشهوة
تتدرج الشهوات حسب قوتها فمنها الاساسية وهى من لا تقوم الحياة بدونه مثل شهوة المعدة فى (الاكل والشرب) والجهاز العصبى فى النوم ومنها من لا يستمر تعاقب الاجيال بدونه مثل الجنس

واشباع هذه الشهوات تأتى بالتدرج من اعلى السلم لمنتهاه .. فلا نتخيل مثلا انك تستمر فى اشباع شهوة القراءة بدون الاكل او النوم .. والشهوة الاساسية متلازمة للانسان منذ ولادته ثم مع كبر سنه يضاف الشهوة الثانوية مثل شهوة القلب فى الحب وجنود الحب فى الحواس مثل العين فى رؤية ما يسر ويبهج وفى الاذن فى سماع الصوت او الكلام الجميل ، والانف فى شم العطر والنسائم واللسان فى تذوق اطايب الطعام الشراب واللمس وأخرى

ثم تأتى شهوة التفكير ومحلها العقل ولكن مصدرها القلب فى حب القراءة والرسم والتميز والوصول للهدف
ثم تأتى شهوة الجنس وتبدأ من سن البلوغ ومعها يميل الانسان بكل حواسه للجنس الاخر وهى نظمها الشرع وحددها انها يجب ان تشبع فقط عن طرق الزواج ولم يتركها للانسان ان يتصرف بها بهواه لانها مدمرة لو استغلها فى غير طريقها
كما قال المولى سبحانه وتعالى ( ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا )
هنا رأينا ان الشهوة تنتشر فى أعضاء جسم الانسان ويجب علينا ان نديرها بما يرضى الله وليس ما يغضب الله
فلا يتساوى القلب الذى يتلذذ بالعبادة لله الواحد الاحد الى قلب يتلذذ بالجرائم او ادمان الكحول والمخدرات ولا العين التى تنظر الى عظمة الله فى السموات والارض الى عين تنظر الى خبيث او عورة او بحسد ..
فيأمرنا الله سبحانه وتعالى الى توجيه جميع الحواس الى مرضاته
هنا نأتى الى إجابة السؤال
هل فكر الانسان لماذا خلقنا بشهوة ( اكل وشرب وجنس ) ولم نخلق مثل الملائكة
الاجابة هنــــــــــــــــــــــــــــا

هو عدم اشباع جميع الشهوات الاساسية يعنى هلاكنا الآنى او المستقبلى وأما تحقيق رفاهية وراحة الانسان يتأتى فى تحقيق الشهوات الثانوية

وهاتين النوعين يتأتى بالعمل

، فيجب ان نعمل ونستغل موارد الارض التى نعيش عليها ونخرج خيراتها فى الزراعة والتعدبن لتوفير الغذاء والكساء ونستغل كائناتها المسخرة لنا من قبل المولى لطعامنا ومساعدتنا فى الاعمال الشاقة .. كل هذا من اجل تعمير الارض التى جعلنا الله خلائف عليها

﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)


المعادلة تقول

انسان بلا شهوة = انسان بلا حركة = انسان ميت

فطوبى لنا عندما يباهى الله بنا ملائكته



{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة:105]


دمتم ســــــــــــالمين



 
التعديل الأخير:

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
الشهوة ـ اللَّذَّة ـ الهوَى
• الشهوة فى اللغة: الرغبة فى الشىء وحبُّه[1].
• واللَّذَّة فى اللغة: طِيبُ الشىء وحُسْنُه
[2].
• والهَوَى فى اللغة: محبةُ الإنسانِ الشىءَ وغلبته على قلبه
[3]. وخصَّه ابن فارس بالخُلُوِّ من الخير والسقوط بصاحبه فيما لا ينبغى[4].
هكذا لا تُسْعِفنا كتب اللغة بفروق دقيقة بين الألفاظ الثلاثة، فلنتأمل سياقاتها فى القرآن الكريم:

الشهوة:
ورد لفظ "الشهوة" ومشتقاته فى عدة مواضع من القرآن الكريم، وهى على ضربين: شهوة محمودة، وهى التى أحلَّها الله عز وجل، كما فى قوله عز وجل:
- {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ} الأنبياء/102.
- {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ} فصلت/31.
- {وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ} المرسلات/42.
فهذه شهوة محمودة أعطاها الله عز وجل لعباده المؤمنين فى الجنة.
والضرب الثانى شهوة مذمومة وهى الشَّهْوة الكاذبة أى التى يمكن الاستغناء عنها ولا يختلُّ البدن من دونها، وهى المنهىُّ عنها كما فى قول الله عز وجل:
- {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} مريم/59
والأصل فى الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده
[5].
وعلى ذلك تكون الشهوة نزوعًا نفسيًّا ورغبة فى الشىء، وهى تارة محمودة، وتارةً تكون مذمومة.

اللَّذَّة:
ورد لفظ "اللذة" فى القرآن الكريم ثلاث مرات فى الآيات التالية:
- {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ} الزخرف/71.
- {بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} الصافات/46.
- {وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ} محمد/15.
فى آية الزخرف خُصَّت الشهوة بالأنفس، وخصت اللذَّة بالأعين، وهذا حصر لأنواع النعم؛ لأنها: إمَّا مشتهاة فى القلوب، وإمَّا مستلذَّة فى العيون
[6].
ووصف الخمر بأنها "لذَّة للشاربين" فى الآيتين الأخريين، فيه دلالة على أن اللذة إحساس يظهر أثره فى البدن.

الهوى:
ورد لفظ "الهوى" ومشتقاته فى مواضع كثيرة من القرآن الكريم، ومن شواهده:
- {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ}البقرة/87.
- {وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}المائدة/77.
الهَوَى أساس الشهوة؛ لأنه يَهْوِى "أى يميل" بالنفس إلى الشهوات. وقيل: سُمِّى بذلك لأنه يَهْوِى بصاحبه فى الدنيا وفى الآخرة
[7].
والفرق بين الهوى والشهوة أن الهَوَى مصدر الشهوة وأصلها، وأن الهوى يختص بالآراء والاعتقادات، بينما تختص الشهوة بالمستلذات المحسوسة
[8].
• ونخلص مما سبق إلى أن ألفاظ "الشهوة ـ اللذة ـ الهوى" بينها تقارب دلالىٌّ؛ حيث تشترك جميعها فى معنى الحب والرغبة. ويختص كل منها بملمح دلالى يميزه:
فالشهوة: تختص بالمحسوسات، ولكن لا يظهر أثر ذلك فى البدن، فهى الميل إلى اللَّذة وهو أمر نفسىٌّ لا بدنى، كما أن الشهوة تكون محمودة آنًا، ومذمومة آنًا آخر.
واللَّذة: تختص بالمحسوسات التى تظهر آثارها فى البدن كلذَّة الطعم ولذة النظر وغيرها.
• والهوى: مصدر اللذة والشهوة؛ ولذلك يختص بالآراء والأفكار والاعتقادات، وهو مذموم دائمًا؛ لأنه يهوِى بصاحبه.

**************************
[1] اللسان (ش هـ ا).
[2] مقاييس اللغة، اللسان (ل ذ ذ).
[3] تهذيب اللغة، اللسان (هـ و ى).
[4] مقاييس اللغة (هـ و ى).
[5] مفردات الأصفهانى (ش هـ ا).
[6] الكشاف 3/496-497.
[7] مفردات الأصفهانى (هـ و ى).
[8] أدب الدنيا والدين للماوردى، ص38.
من موقع بيان الاسلام .
 
التعديل الأخير:

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
هذه الأشياء التي تدخلنا النار ....الهوى والشهوات ....لذائذ الدنيا الفانية .... طبعا مع حسد وعدم حفظ لسان وأمور أخرى نعوذ بالله من النار وما قرّب إليها من قول وعمل
يعني الأخ الشوادفي هذا التقسيم لأساسية وثانوية أنت ابتدعته أم أخذته من مصدر ؟
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات . هناك تزيين الشيطان للمؤمن . وهذا موضوع يجب أن لا نغفله . وهناك البعد عن الشبهات .
خذ مثلا أنت تدخل لليوتيوب لترى مقطعا دينيا ....يبدأ الشيطان بتزيين الأمور بالتدرج مستغلا غريزة حب الاطلاع ....وهكذا لتقول لنفسك ما هو 10 ملايين واحد شاف هذه المقاطع " المضحكة الغريبة الخ الخ الخ ......ليضحك عليك الشيطان في النهاية وترى ما يغضب الله
هناك أمور غير الشهوات .....الهوى ....حظ النفس .....الشيطان .....
 
أعلى