هل بالفعل هناك أناس لا يجدي معهم إلا .......... الضرب ؟؟!!!!

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
الموضوع يا أخ يحيى ......موضوع حضاري

الوجه عنوان الكرامة جزاك الله خيرا على هذه الجملة المُعبرة
وعنوان الشخصية .....هذا الوجه له أب وأم تعبوا على تربيته
هذا الوجه وجه إنسان يحلم بحياة هنيئة ومستقرة ,
لكنه وجه طفلة
إنّا لله وإنّا إليه راجعون
16 سنة ؟؟ وأكت علقة ؟؟وتظنّون أن الضرب أولى لها وأجدى للتربية ؟؟ ونجتهد في تحليل شخصية المضروب
يا لطيف شو في ناس رجعيين في هذه الدنيا
16 سنة بعدها طفلة وتنمو ....ومن حقها أن تكون في المدرسة .....
هذه صارت امرأة ؟؟ وتتلقى الضرب أيضا ؟؟
وين عايشين ؟
في ال1875 ؟
بالفعل حين شاهدت باب الحارة اعترضت على الكثير من الرجعية التي تبصبص هنا وهناك
كبت .......والكبت يولد الانفجار .....نشاهد هذا جليّا في الكثير من المجتمعات التي تظن نفسها محافظة
آسف للإطالة ولخروجي عن الموضوع .......
طبعا ما قيل هنا لا يُقصد ضد شخص إنما هو ضد ظاهرة
مشكورين على هذا الموضوع الذي فتح أعيننا على الكثير مما نجهل
16 ؟؟؟:57:
 

meee

عضو جديد
إنضم
11 أكتوبر 2005
المشاركات
519
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
ويبقى الرجل هو المنتصر :12: ؟؟!!

فالتاريخ يتحدث عن تسلط الرجل على المرأة بصورة واضحة وجلية , ولا تحتاج لأي تبرير ....... صحيح أن التعاليم الأسلامية تسمح بالضرب ولكن متى؟ ... واقــــعـــيـــا ً (بعيدا ً عن المثاليات) أول الحلول التي يلجأ اليها الرجل هو الضرب, اليس كذلك؟ ...... فهل هذا يعتبر تجاوز على الديـــن؟؟ ...... ماهي نسبة الذين يتخذون الضرب كحل أولي ونهائي ؟؟ ...... هل النسبة المتوقعة مقبولة ؟ لماذا؟ ...... هل حان الوقت على الأقل لأعطاء بعض النساء حقوقهم (النساء المسلوبة حقوقهم :rolleyes: ) ؟ ...... هل الكبرياء ضروري في آراء كهذه؟ ...... هـــل تبقى المرأة العربية أمرأة ينظر لها من قبل العالم على أنها مضطهدة؟ الى متى ؟ ......:32:

ــــــــــــــ تحياتي ـــــــــــــــــ
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

استكمالاً لما بدأناه:

مبدا الضرب موجود في القرآن كوسيلة تربوية ..... و كلام العلماء فيه واضح ....الحقيقة هذا الأمر يذكرني بموضوع الرق ..... الرق كان موجوداً في الإسلام فمن غير المعقول أن يسبي العدو من المسلمين ويقف المسلمون يتفرجون ...لكن لاحظوا كيف أنه في كل مناسبة هناك دعوة لتحرير رقبة ...ارجعوا إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة وانظروا ثواب ذلك ...... هذا التقريب خطر لي للتو ....

أيضاً وسيلة الضرب كوسيلة تربوية أقرها القرآن الكريم موجودة ... لكن انظروا السنة المطهرة كيف أوصت بالنساء في كل مناسبة وكيف حذرت من الضرب هكذا بدون ضوابط .... تذكروا معي حال رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه لما رأى بن مسعود يجلد مملوكاً له ....قال له ( اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام ) وفي رواية ثانية لمسلم أعتق ابن مسعود ذاك الفنى مباشرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أما لو لم تفعل للفتحك النار أو لمستك النار)

و ورد في حديث طويل يشكو فيه صحابي سوء خلق زوجته وبذاءة لسانها قال صلى الله عليه وسلم : فطلقها قال فإن لها صحبة ولي منها ولد قال صلى الله عليه وسلم: فمرها( أي عظها ) فإن يك فيها خير فستفعل ولا تضرب ظعينتك كضربك أٌميتك

وكما ورد في ( عون المعبود شرح سنن أبي داوود ) بما معناه: أن هذا إشارة إلى عدم الضرب إلا بعد الموعظة .. وفي حال الضرب يكون ضرباً غير مبرح .....
يعني ضرب معنوي ..... لا يؤثر في البشرة احمراراً ..... ولا يقارب وجهاً


طيب هذا الكلام كله متفقين عليه بإذن الله ...... لكن أين التطبيق ..... لماذا هناك رجال لا يطبقون ..... لأنهم ببساطة غير ملتزمون بالدين الإسلامي آداباً وأخلاقا ......... يحسبون القوامة سوطاً يضربون به لا مسؤولية يحاسبون عليها

الزوج الناشز ... أو المسيء لزوجته من يأخذ بحق الزوجة منه ..... هل يجب على المرأة أن تضربه أيضاً وتتبع معه نفس الأسلوب؟؟؟ لا طبعاً لأن الشريعة الإسلامية خافت على المرأة فيما لو أقدمت على ضرب زوجها أن تتحول الرجولة التي في كيانه إلى وحشية مستشرية ضارية لا يضبطها لجام غريزة ولا عقل فلا يدعها إلا وهي هالكة أو محطمة ..... هل يستأهل الهدف ( وهو تقويم سلوك الرجل ) أن تقدم المرأة حياتها قرباناً في سبيله؟ ...الحل هنا أن يأخذ القاضي بحقها ...وقد لا تقف العقوبة عند الضرب ..... قد تتجاوزها إلى السجن وغيره


وتعليقاً على السؤال:هل تبقى المرأة العربية مضطهدة في نظر الغرب؟

الحقيقة المرأة الغربية هي أكثر اضطهاداً فيما يتعلق بموضوع الضرب بالذات ....... ولا أقول أكثر اضطهاداً من المسلمة حاشى لله ...شريعتنا والله أعزت المرأة وكرميقاُ تها وصانتها من كل ما يشين ويهين ...لكني أقصد أكثر اضطهاداً من المرأة العربية التي تعيش في مجتمع لا يطبق الشريعة الإسلامية حق التطبيق ويفهمه فهماً قاصراً .... هناك تقرير أمريكي للأستاذ في معهد القبالة وأمراض النساء في أمريكا ( ريتشارد ف جونز ) عنوانه فلندع أصواتنا تسمع.... يقول:

في كل اثنتي عشرة ثانية امرأة تضرب إلى درجة القتل أو التحطيم من قبل زوج أو خليل في الولايات المتحدة الأمريكية ... وفي كل يوم نرى نتائج هذا الضرب وآثاره في مكاتبنا ... في غرف الطوارئ وفي عياداتنا


فمن المتحضرون في هذا الموضوع ....نحن أم هم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التعديل الأخير:

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
بارك الله فيك وجزاك خيرا مشرفتنا الغالية .... توجيه الحوار باتزان وتمكن.... واسقاط موفق لربط المواضيع
وارغب في اضافة جرعة للموضوع في تربية الاولاد
فقد ورد في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع رواه أحمد وابو داود وغيرهم وصححه الالباني رحمهم الله تعالى

وجاء في شرح الحديث من تحفة الاحوذي
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُ عَلَيْهَا ، يَدُلُّ عَلَى إِغْلَاظِ الْعُقُوبَةِ لَهُ إِذَا تَرَكَهَا مُدْرِكًا . وَكَانَ بَعْضُ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ يَحْتَجُّ بِهِ فِي وُجُوبِ قَتْلِهِ إِذَا تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَعْدَ الْبُلُوغِ ، وَيَقُولُ : إِذَا اِسْتَحَقَّ الصَّبِيُّ الضَّرْبَ وَهُوَ غَيْرُ بَالِغٍ فَقَدْ عَقَلَ أَنَّهُ بَعْدَ الْبُلُوغِ يَسْتَحِقُّ مِنْ الْعُقُوبَةِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْ الضَّرْبِ ، وَلَيْسَ بَعْدَ الضَّرْبِ شَيْءٌ مِمَّا قَالَهُ الْعُلَمَاءُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ .
 

اميمة كريم

عضو جديد
إنضم
21 مايو 2006
المشاركات
2,131
مجموع الإعجابات
77
النقاط
0
احسنــــــــــــــــــــــــــــــــت اخى,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الضرب فعلا ضروري في كثير من الاحيان لكن بعقل على ان لايكون مهين او مبرح

خير الكلام ما قل ودل ,,,,, وبالفعل هذا رايى انا ايضا.
وجزاك الله خيرا اختى على الموضوع فهناك الكثير من علماء التربية يستبعدون الضرب نهائيا ,, ولكن تلك النظرية اثبتت خطأها مع الاجيال التى تربت عليها.
 

م.العراقي

عضو تحرير المجلة
إنضم
1 يناير 2004
المشاركات
1,766
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
هناك فرق بين أن تضرب وأنت ظالم وبين أن تضرب لتؤدب وتوجه وتردع وتوقف الامور عن الانحدار الى منحدر خطير .

هناك فرق بين التلذذ بالإهانة للمرأة والذي يوصف فاعله بـ ( اللئيم ) وبين التأديب والتوجيه والتقويم .


الضرب موجود ويقره الدين في بعض المواضع بلا جدال .. وما وجد ذلك الا ليرتدع الناس ويخافوا من امور معينة يجب ان لا يفعلوها ، ولو اننا اوقفنا العمل بالعقوبات لكثرت لدينا المشاكل لدرجة تؤدي في النهاية الى خراب المجتمع .

نحن لا نعيش في المدينة الفاضلة .. وهناك بالتأكيد أشخاص لا يفيد في توجيههم و تأديبهم و تقويمهم الا ان تذهب معهم الى الحل الأخير .. وآخر الدواء الكي .
 

meee

عضو جديد
إنضم
11 أكتوبر 2005
المشاركات
519
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
السلام عليكم ........

أخواني و أخواتي الأعزاء.........

واقــــــعــــــــيـــــــــــــا ً العالم ينظر الى الدين الأسلامي على انه دين يحرض على العنف.....وتبرير العنف يؤخذ بصورة سلبية .....

هذه المسألة عندما تطرح في مجتمعات غير مسلمة دائما ً تأخذ طابع الأنتقاد الشديد وعدم الموافقة المطلقة لسلوك الرجل المسلم من ناحية الضرب !!! فكما هو معلوم أن الناس تنظر الى ماهو ظاهر (فهم لا يعلمون التفاصيل الدقيقة للدين الأسلامي) ..... فحتى لو تم تبرير الموقف على أن الشخص الذي يقوم بعملية الضرب (كحل أولي) هو لايطبق التعاليم الأسلامية بصورة صحيحة , سيكون الجواب : أذا كان الدين يسعى الى الأصلاح والخير لماذا لا يتم تطبيقه من قبل متبعيه !!!
بصراحة هذه المسألة دائما ً تؤخذ بعين أعتبار المبشرين ...... فهي واحدة من النقاط الأساسية التي يستند عليها الدعاة الى الأديان الاخرى ..... ودائما ً طرح الموضوع يكون بصورة عامة ( أي لا يؤخذ بنظر الأعتبار أن الشخص فعلا ً يطبق التعاليم الأسلامية بصورة صحيحة او لا) والتبرير دائما ً يؤخذ على شكل نقطة ضعف ........... ومن الناحية الثانية أن المتلقي لا يعلم تفاصيل الدين الأسلامي بصورة دقيقة ( يعلم فقط ما يحدث في الواقع ) .......

صحيح أن الموضوع يمس كبرياء الرجل المسلم ولو بصورة غير مباشرة ...... لكن الموضوع ليـس بالشيء الهين في زمن العولمة (ألعالم فعلا ً أصبح قرية صغيرة) .....

لي مقترح في هذا الموضوع (حسب وجهة نظري) ...... واقعيا ً لا أعتقد انه من السهل تعليم الناس ( الذين ليسوا على علم بالتفاصيل الدقيقة للدين الأسلامي ) في فترة زمنية قصيرة ........ لـــكن لو يتم محاسبة من يلجأ الى الضرب كحل أولي .... تكون نوعا ً ما معقولة ومنطقية .......

ـــــــــــ تحياتي ــــــــــــ
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

لي مقترح في هذا الموضوع (حسب وجهة نظري) ...... واقعيا ً لا أعتقد انه من السهل تعليم الناس ( الذين ليسوا على علم بالتفاصيل الدقيقة للدين الأسلامي ) في فترة زمنية قصيرة ........ لـــكن لو يتم محاسبة من يلجأ الى الضرب كحل أولي .... تكون نوعا ً ما معقولة ومنطقية .......



الحقيقة هذه هي المشكلة ...لو كان هناك من يقف ليحاسب لما كان هناك ضرورة لطرح هذا الموضوع .... لا يوجد من يحاسب الزوج على استخدامه الأرعن لسلطته وقوامته .... لا بالعكس يجد أعواناً من أسرته ...لا بل من المرأة بالذات ...الأم والأخوات ....... وهذه هي المشكلة .....


أما بالنسبة للغرب ونظرتهم لنا ..... وأنهم ينظرون للواقع الذي عليه المسلمين لا للحال التي يجب أن يكون عليها المسلمون فهذا بالفعل أمر مؤلم ...يستخدمونه في التبشير .... لكن .... أليس السبب في هذا قلة وعينا ..... أليس السبب نحن أولاً وأخيراً ..... هذا ديننا لا دينهم ...وأهم واجب أن نتعلم ديننا أولاً .... ثم نتكلم ونخاطب وننشر الوعي كل حسب محيطه ..... وسبب عدم تطبيق المسلمين اليوم لإسلامهم الصحيح في كثير من الأحيان هو الجهل والتصورات الخاطئة والمغالطات ..... أنا لا ألوم الغرب بصراحة ....لا ألومهم لأنهم يبحثون عن مصالحهم ....لكن نحن لو كان ديننا غال علينا لتعلمناه ....لكننا لا نريد أن نتعب أنفسنا ..... نسأل الله تعالى العفو والعافية وأن يردنا إلى ديننا رداً جميلا
 
التعديل الأخير:

planner1

عضو جديد
إنضم
10 يونيو 2006
المشاركات
88
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بالنسبة لضرب الأطفال
له ظوابط فيجب ان يكون الضرب توبيخي بدون ان يؤدي الطفل وله سن محدد من العاشرة وحتى البلوغ كما وصى عليه الصلاة والسلام في الصلاة وليس هو الحل الامثل ولكن قد يحتاجه المربي بعد النقاش وغيره من طرق التربية
اما عن ضرب الزوجة
فأنا معارض له فلا يضربهن كريم او كما قال عليه الصلاة والسلام وحتى ان استخدم فله ظوابط شرعية .
وفي كلا الحالتين الدعاء للابن او الزوجة هو الحل الامثل للوصول الى المراد في اي شيء مع المناقشة والاقناع بوجهة النظر
اشكرك على طرحك للموضوع .
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا فقد اثريتم الموضوع وكثرة الفائدة منه
واضيف ان استخدام حق الضرب ايضا له ضوابط والتجاوز في هذا الحق قد يؤدي الى عقوبة شديدة
ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه والامام احمد في مسنده وابوداود والترمذي وغيرهم وصححه الالباني
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ
كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ فَقَالَ أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
يعني في النهاية الأغلبية لا تؤيد الضرب ..........مثلي
هكذا فهمت .........
مع العلم أن الامتناع عن الضرب صعب وممكن يصاب الانسان بجلطة من القهر
لكن من الأفضل الامتناع .......ولو أدّى ذلك إلى أن تُصاب بجلطة
ولا يصح تفسير الضرب بأمثال شعبية مثل ضرب الحبيب زبيب وغيرها ........
ولا مانع من حلول كثيرة تربوية ممكن أن تحدث تغييرا في حياة الانسان .........
وطبعا بعد اللجوء غلى الله ومعرفة أحوال الزمان الذي نعيش به
فنحن أقرب لزمن الدجال وغيره ولسنا في زمن الصحابة عليهم رضوان الله
ونحن في زمن أخبرنا الصادق المصدوق صلوات ربي وسلامه عليه أن الولد يصبح غيظا .....
 

م.العراقي

عضو تحرير المجلة
إنضم
1 يناير 2004
المشاركات
1,766
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
حبيت أشوف فتوى في الموضوع ، حتى أكون على بينة من أمري ، فما خاب من اتبع الشرع .. وجئتكم من سبأ بنبأ .

================================
سؤال / ما هو حكم ضرب الزوجة؟ وهل هناك حالات يعتبر فيها هذا جائزا؟ الرجاء إيراد الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة بهذا الخصوص وشكرا؟

الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن المعلوم أن الله ـ جل وعلا ـ قد شرع من أحكامه، وسن من معاملاته، ما يكفل للعباد تحقيق كافة مصالحهم على وجه التمام، في جميع أمورهم وأحوالهم. ولا ريب أن من أعظم ما أولاه الشرع عنايته، وصرف له رعايته، حفظ رابطة الزوجية التي تجمع شمل الزوجين، وتضم أنفاسهما في ظلال بيت واحد. فقد أحاطت الشريعة المطهرة هذا الصرح (صرح الزوجية) أحاطته بسور من الأحكام التي ترسي دعائمه، وتقيم بنيانه على وجه الكمال والتمام. وهذا في غاية الوضوح والبيان لمن كان له أدنى اطلاع على علل الأحكام، وأسرار التشريع والإبرام. وبالجملة، فإن قاعدة الشرع الثابتة هي: "جلب المصالح للعباد وتكميلها، ودرء المفاسد عنهم وتقليلها". إذا علم هذا، فليعلم أن الأحكام الشرعية قد تطرقت إلى حال الشقاق والخلاف إذا طرأ بين الزوجين، وقسمتها إلى أحوال، فنأخذ منها الحالة التي ورد السؤال عنها، ألا وهي "حكم ضرب الزوجة، وهل هناك حالة يجوز فيها ذلك؟.
والجواب : أن الله جل وعلا قد حرم على كلا الزوجين ـ بل على عموم الخلق ـ الظلم والتعدي، ولا ريب أن في ضرب الزوجة بلا مسوغ شرعي أذية لها، واعتداء على حقها، فإن من حقوقها المعاملة والمعاشرة بالمعروف قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) [البقرة:228] وقال جل وعلا: (وعاشروهن بالمعروف)[ النساء:19]. وقد حرم الله جل وعلا إبقاء الزوجة في العصمة بقصد إذايتها ومضارتها، وسمى ذلك اعتداءً وظلماً، قال جل وعلا: (ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا، ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه)[ البقرة: 231] وقد ثبت مرفوعا إلى النبي صلوات الله وسلامه عليه أنه قال: "لا ضرر ولا ضرار" أخرجه الإمام أحمد في مسنده وهو أيضا في سنن الدارقطني.
وعليه فضرب الزوجة بلا مسوغ من الاعتداء والظلم الذي لا يجوز، وقد ثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال فيما يرويه عن ربه جل وعلا: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا" أخرجه مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه. إذا ثبت هذا فإنه مما ينبغي أن يعرف أن هنالك حالات يسوغ فيها مثل هذا الفعل ، ولكن مع مراعاة الضوابط الشرعية في ذلك. فقد نص الله جل وعلا في كتابه العزيز أن ذلك يسوغ إذا خرجت الزوجة عن طوع زوجها بلا مسوغ لها في ذلك. فمن المقرر أن طاعة الزوجة زوجها من الواجبات المتحتمات المقررة في الكتاب والسنة وبإجماع أهل العلم بالملة، فإن خرجت الزوجة عن طوع زوجها تمردا وعصيانا بلا مسوغ، فقد شرع الله ـ جل وعلا ـ علاج ذلك بجملة أمور.
أولها: النصح والإرشاد، بأن يعظ الزوج زوجته ويبين لها وجوب طاعته، وما افترضه الله عليها وعليه من الحقوق، مترفقا بها تارة، وزاجراً لها أخرى بحسب المقام والأحوال. فإن تعذر ذلك لعدم استجابتها انتقل إلى الخطوة الثانية، ألا وهي الهجر، فيسوغ له عند تعذر الأمر الأول أن يهجرها في الفراش، إظهاراً لها منه بعدم الرضا عنها، والاستياء من معاملتها.
فإن استوفى الزوج هاتين الخطوتين، وبذل وسعه في ذلك ولم ينصلح الأمر، جاز له أن يضربها تأديباً لها مراعيا جملة أمور في ذلك:
أ ـ أن لا يكون الضرب مبرحا، أي شديداً ، بل يكون على وجه التأديب والتأنيب ضرباً غير ذي إذاية شديدة.
ب ـ أن لا يضربها على وجهها.
ج ـ أن لا يشتمها بالتقبيح.
د ـ أن يستصحب أثناء هذه المعاملة، أن القصد حصول المقصود من صلاح الزوجة وطاعتها زوجها، لا أن يكون قصده الثأر والانتقام.
هـ ـ أن يكف عن هذه المعاملة عند حصول المقصود.
والأصل في كل ما قدمناه قوله ـ عزَّ من قائل ـ (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض، وبما أنفقوا من أموالهم، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجرون في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً إن الله كان عليا كبيراً) [النساء :34]. وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع: "ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نساءكم حقا ولنسائكم عليكم حقا ... الحديث) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وخرج الإمام أبوداود في سننه من حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال: أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت". وغير ذلك من الأحاديث الصحيحة الجياد، ولا بد من الإشارة إلى أنه ينبغي لكلا الزوجين مراعاة جانب الرأفة والرحمة كلاً مع الآخر، وأن يتجنبنا الجنوح إلى هذه الحالة ما استطاعا إلى ذلك سبيلاً. وأيضا فإنه مما يعين على ذلك التغاضي عن بعض الأخطاء التي لا تخل بأمور الشرع ، ولو أن كلا الزوجين تدارسا طرفا من الهدي النبوي في ذلك لكان حسنا، كباب حق الزوج على المرأة، وباب الوصية بالنساء من كتاب رياض الصالحين، جعلنا الله جميعاً من عباده الصالحين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. والله أعلم

http://islamweb.org/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=69&Option=FatwaId

=============================

سؤال / أريد أحاديث تنهى عن ضرب الأطفال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا ؟!

الفتوى / الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا نعلم أحاديث تنهي عن ضرب الطفل؛ بل ورد ما يدل على جواز ضربه إذا كان مستحقاً للضرب، كما روى أبو داود " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " وذكر عبد الرزاق في المصنف أن عائشة سئلت عن أدب اليتيم؟ فقالت: إني لأضرب أحدهم حتى ينبسط. وسئل الإمام أحمد عما يجوز فيه ضرب الولد؟ قال: يضرب على الأدب. وقال أيضاً: اليتيم يؤدب، والصغير يضرب ضرباً خفيفاً. وسئل عن ضرب المعلم الصبيان؟ فقال: على قدر ذنوبهم، ويتوقى بجهده الضرب، وإن كان صغيراً لا يعقل فلا يضربه.
وذكر ابن الجوزي أن الولد إذا احتيج إلى الضرب ضرب ضرباً غير مبرح.
وسأل رجل سعيد بن المسيب مم يضرب الرجل يتيمه؟ قال : مم يضرب الرجل ولده.
فالمقصود أن ضرب الطفل جائز بشرط استحقاقه الضرب ومنفعته له.
والله أعلم.

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=24777&Option=FatwaId

================================
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

أهم شيء في الموضوع أن يكون الحكم هو الشرع ....ولا أرى في الفتوى التي عرضها م. العراقي ولله الحمد تعارضا مع ما ذكرناه ...كله يصب في مصب واحد .... ومعنى واحد ....

هناك أمر كنت قد ذكرته سابقاً وقد ورد في الفتوى ضمن الشروط التي يجب أن تكون متوافرة في حال ضرب الزوجة:
أن يستصحب أثناء هذه المعاملة، أن القصد حصول المقصود من صلاح الزوجة وطاعتها زوجها، لا أن يكون قصده الثأر والانتقام

هذا المعنى خطير جداً ..... ومهم جداً ...لمن فقه .... وأيضاً في موضوع ضرب الأولاد .... أن تكون النية الرغبة في التأديب والتربية .... لا تفريغ شحنة ...وتشفي ....

لي عودة بإذن الله فيما يتعلق بموضوع ضرب الأولاد ....
 
التعديل الأخير:

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
السلام عليكم

قد يظن البعض أن ضرب الأولاد شدة .... لكنه إن طبق على الوجه الصحيح هو وسيلة من وسائل التربية وقد يكون الكلام أكثر إيلاماً منه .... فنحن مشكلتنا أن الآباء والأمهات يستخدمونه جلداً وتشفياً ...لاتربية وتأديباً .....

اتفقنا على أن مبدأ الضرب موجود ...لكننا اتفقنا أيضاً أنه لا يجوز أن يكون مبرحاً ولا يجوز أن يكون في الوجه وأنه يكون آخر الحلول وليس الضرب وحده هو وسيلة العقاب فقد لا يجدي نفعاً أحياناً بل ربما يأتي بنتائج عكسية فهناك وسائل عديدة ربما تكون أبلغ تأثيراً عند الطفل بل ينبغي أن تكون هي طرق التأنيب بدلاً من الضرب فمن الناس من يعود ابنه النظرة الحادة ومنهم من يهمهم بصوت يخرج من الحنجرة مما يعني إنكاره لما فعله الطفل وربما يكون العقاب بأن يسلم الأب مثلاً على أبنائه جميعاً ولا يخص الذي أخطأ ذلك اليوم بالسلام ومنهم من يحرم الطفل شيئاً يحبه من مصروف أو نزهة .....

ومن توجيهات الرسول صلى الله عليه وسلم أن يشعر الأطفال بهيبة الأسرة وإمكانية عقاب المخطئ يقول صلى الله عليه وسلم:

( علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه لهم أدب)

فإن رؤية السوط قد تكفي وتغني عن استعماله وأحياناً التوبيخ العادي الخفيف بلهجة قاسية يحدث في الطفل أثراً يفوق الأثر الذي يحدثه العقاب الجسمي وكلما ازداد العقاب قل تأثيره على الطفل بل ربما يزيد ذلك من تمرده وعصيانه للأوامر

من الوسائل المتبعة شد الأذن وقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم إذ يروي النووي في الأذكار فقال: روينا في كتاب ابن السني عن عبدالله بن بسر المازني رضي الله عنه قال: ( بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطف من عنب فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه فلما جئت أخذ بأذني وقال: ( ياغُدُر )

أما الضرب فينبغي أن يكون آخر الدواء ...وأن يكون وسيلة للتأديب وليست للعقاب فلا يكون ضرب مالم تستنفذ أساليب التربية جميعها ولكن لا بد من مراعاة أمور عديدة:

1_ لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب حتى لا يفقد الثقة فيك
2_ أعط ابنك فرصة إذا كان الخطأ للمرة الأولى
3_ لا تضرب ابنك أمام من يحبه
4_ لا تضرب ابنك ضرباً مبرحاً وتجنب الأماكن المؤذية كالوجه والبطن والصدر
5_ لا تضرب بالحذاء أو النعل
6_ لا ترفع يديك أكثر من اللازم كي لا يتضاعف الألم
7_ لاتشتم طفلك وأنت تؤدبه والحق أنه ينبغي ألا تشتمه أبدا
8_ لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء وبعد الضرب
9_ لاترغم طفلك على الاعتذار بعد الضرب وقبل أن يهداأ لأن في ذلك إذلالاً له ومهانه
10_ أشعره أنك عاقبته لمصلحته وابتسم في وجهه وحاول أن تنسيه الضرب


وأخيراً تذكر ... تذكر ... تذكر ...إن تملكك الغضب وتماديت في الضرب أن الله تعالى أقدر عليك منك على الغلام .... تذكر ابن مسعود رضي الله ...... وكيف أعتق مملوكه ...... لا تضرب وأنت غاضب .....لأنك عندها ستتشفى ....اضرب وأنت تصطحب نية التأديب والتربية لا التشفي
 
التعديل الأخير:

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
8_ لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء وبعد الضرب

توقفت عند هذا البند طويلا محاولا تفهم ابعاده النفسيه علي الطفل
احيانا طفلتي تدخل في مود بكاء هستيري لمجرد انها تعرضت لتوبيخ او عقاب بسيط كضربه علي يديها مما يجعلنا نطالبها بالتوقف عن هذا الصداع بعيد المدي
يتكرر هذا الموقف كثيرا دون ادراك مني بأنه خطأ
هلا تفضلت اختنا الفاضله بالقاء الضوء علي هذا البند و جزاك الله خيرا
 

م.العراقي

عضو تحرير المجلة
إنضم
1 يناير 2004
المشاركات
1,766
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
صباح الخير .

يوم جيد للكتابة والتفلسف .. :)

أتوقع يعني أنه لا يوجد شخص متزن وعاقل يرضى أن يجلد زوجته كالدابة او يهينها ويؤذيها مثل أن يرفعها فلقة مثلا يعني :) .. مستحيل .

لكن أحياناً النسوان يثيرون غضب الشخص فيخرج عن طوره .. فيدفعها دفعة قوية أو يلسعها بالعصا لسعتين أو ثلاث أو أن يمسكها بقوة من يدها مثلا .. فقط ليبرهن أنه صاحب الأمر والنهي .
وهذا أمر دارج ومستساغ وليس فيه اهانة ابداً فهو أشبه بعملية فرض سيطرة .. بل أجزم أن المرأة اذا لم يتعامل زوجها معها بخشونة احيانا اذا اخطأت أو اغضبته في امر هي تعرف انه شئ لا يقبله فهي سوف لن تحترمه كامل الاحترام وستعتبره انسان صعيف .

هناك بين الرجل والمرأة يمكن أن تحل بالتفاهم الغريزي اذا صح التعبير .. يعني المرأة لها الأمر والنهي في أمور لا يدخل الرجل الى حيزها فيها وهي تدافع عنها بشكل كبير جدا ان فعل ذلك ، والرجل ايضا نفس الشئ بالمقابل .. وكل منهما يستعمل اساليبه في ردع الاخر وايقافه عند حده .. والنسوان أقوى من الرجال بكثير وقادرات على أخذ حقوقهن بأساليب كثيرة ذكية جدا لا تحتاج المرأة فيها الى فرض السيطرة بالقوة .

الأمر أشبه بمعادلة كيميائية بين الرجل وزوجته .. والمهم في الأمر أن تسير سفينة الحياة بدون منغصات .

وبعدين يا جماعة لازم تخافون من نسوانكم شويه ، لأن ( اللي ما يخاف من مرته مو رجال ) :) .


أما موضوع تربية الأبناء فهناك مقولة متداولة لتربية الابناء .. تناقلتها الاجيال أباً عن جدا .. يقولون :
علم إبنك سبعاً .. وربيه سبعاً .. و صاحبه سبعاً .
السبع سنوات الاولى من عمره تعلمه فيها الصح والخطأ وما يجب ان يفعل وما يجب ان يتجنبه .
السبع سنوات الثانية تقوم بتربيته وتكمل مسيرة تعليمه .. وهنا في هذه المرحلة لا بد من العصا .
السبع سنوات الثالثة تصاحبه .. وتحرص على اتمام تربيته وتعليمه .
بعد ذلك يخرج ابنك عن نطاق السيطرة وتبدأ ثمار تربيتك وتعليمك وتأديبك له تؤتي أكلها .



صباح الخيرات .
ومع السلامة .
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
السلام عليكم


الحقيقة الطفل عندما يبكي هنا هو يعترض على هذا التوبيخ أو هذا العقاب ....نأتي نحن ونقول له ...اسكت .. لن يرد علينا ولن يسكت ...هو أصلاً يريد أن يرينا أنه ضحية وأنه ماكان يجب أن نوبخه أو نعاقبه ..... الأفضل أن نتركه يبكي ويعبر عما بداخله ..... نحن قمنا بالعقاب وانتهى الأمر ..... وإذا طلب الطفل في هذه المرحلة شيئاً مثلاً لا نرد إلا في حالة توقفه عن البكاء ....ننزل إلى مستواه وننظر في عينيه ونقول له لا نستطيع أن نتكلم وأنت تبكي ...عندما تنتهي من البكاء نتكلم .....

كل ماكتبته رأي شخصي ...والله أعلم إن كان يجدي نفعاً أم لا لأني لست مختصة .... الوصايا الخاصة بالضرب في الردود السابقة نقلتها لكم من كتاب ( كيف تربي أبناءك في هذا الزمان ) وهناك وصايا خاصة بالبكاء عند الطفل ... ربما أنقلها لكم بإذن الله لاحقاً


جزاكم الله خيراً
 
التعديل الأخير:

مهندس كلش

عضو جديد
إنضم
23 مارس 2006
المشاركات
253
مجموع الإعجابات
8
النقاط
0
لماذا لا يُعاقب الرجل بالضرب من قبل المرأة أو الطفل عندما يخطيء؟؟؟
هل لأنه الأقوى جسمانياً !؟
هل لأنه يعتقد بأنه لا يخطيء!؟
هل............................!؟
هل............................!؟
هل............................!؟
هل,هل,هل,هل,هل,هل,هل,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!:87:

حق القوامه يارجل ,

وقد إعترف القرآن بحقه في الضرب بقدر ينفع ,

هل تريد لزوجتك او إبنك ان يضربوك إذا أخطأت ؟

لايقتل الأصل بالفرع
 
أعلى