هذا ليس فيلم رعب بل من احداث الشام المنكوبة

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0


السلام عليكم
اولا لي رجاء حار وخاص الا يتم حذف او اغلاق الموضوع
ليس حبا بمافيه
بل ليعرف هؤلاء الذين يلومون الشعب السوري على ثورته لماذا ثار
وليعلم هؤلاء الذين يلومون الشعب على رفضع الحوار مع القتلة لماذا يرفضها الشعب
وليعلم هؤلاء الذين يقولون مقاومة وممانعة
لماذا الشعب كره كل شيء يتعلق بالمقاومة والممانعة
وليعلم هؤلاء الذين يلومون الشعب السوري على طلب الحماية الدولية وحتى لو كان تدخلا سكريا مباشرا لماذا يصر الشعب على طلب الحماية

ماستشاهدونه الان
ليس فيلما من افلام الرعب
ولا من مجازر النازيين
ولا مجازر اليهود
ولا من مجازر الصرب
ولا من مجازر رواندا او الكونغو
لاوالله
كل هؤلاء لم يفعلوا ما سترونه
سيتبادر الى اذهانكم تلك الاسئلة
هل هي من افعال بشر؟
لااعتقد ان هناك بشري يفعلها
من افعال حيوان؟
لايوجد حيوان يفعلها
فالحيوانات الضارية لاتعذب فرائسها
لكم ان تصنفوا الذي يفعل ذلك والتعليق
فلم استطع ان اكتب اي تعليق اترك لكم التعليق ان استطعتم

419262_243141365763344_124115837665898_565307_391833239_n.jpg

 

مواضيع مماثلة

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
السلام عليكم
اخي ناصر .. ان عرض مثل هذه الصور هو سلاح ذو حدين .
والمعركة مع الطاغوت هي معركة " عض الاصابع "
وما اخشاه هو ان يكون ردود الافعال على مثل هذه الصور عكسي .

ارى ان يتم حذف الصور وعدم تكرار نشر مثل هذه الصور .. فالرسالة وصلت الى من يهمه الامر دون هكذا صور..
ومن لا يهمه الامر فمهما نشر له فلن يرمش له جفن !!
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
اعتقد انك تقصد انها ممكن ان تخيف ويتراجع
اخي علي
ما يتم عرضه هو جزء من المليون مما يحدث ونتاثر به فمابلك بمن هو في قلب الحدث
مارايك بطفل عمره 12 سنة يرى ابوه شهيدا تحت التعذيب ويرى اثار التعذيب على جسد والده ومع ذلك يتقدم المظاهرة مباشرة بعد دفن ابيه
مارايك بام تدفن ابنها الشهيد وتخرج مع ابنها الاخر فيستشهد فتدفنه فتخرج هي فستشهد
مارايك باب لديه خمسة شباب يدفع باولاده واحدا واحدا لمقارعة المغول النصيريين في رنكوس حتى يستشهدوا فياخذ سلاحه هو ويستشهد
هذه ليست روايات خيالية بل حقيقية تجري كل ساعة وكل يوم
لم يعد هناك في الشام شيء اسمه الخوف
الصور المنشورة هي اقل الصور ايلاما
فبعض الصور لاتستطيع ان تستمر بالنظر اليها كصورة الطفلة وقد اخرجوا امعائها
قمنا بنشر الصور على بعض المواقع الروسية وخاطبنا بها مواقع عالمية وجعلت هذا الموضوع مرجعا
ارجو ان تبقيه لعدة ايام فقط حتى يتم نشره على اكبر نطاق
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
الناشط أبو معاذ تكلم عن مجزرتين في كرم الزيتون بحمص..
تمالك نفسه في المرة الأولى لكن المرة الثانية كانت أصعب
يتمالك ابو معاذ نفسه وينبه أننا لسنا بسينما للافلام المرعبة..
العائلة بقت 5 ايام محبوسة بالبيت
الشهيد الأول هو صبي معاق عذب وشوه للموت
...
الشهيدة الثانية كانت طفلة عذبها شبيحة بشار حتى أخرجوا أمعائها
ثم يظهر الشهيد الثالث وهو رب العائلة معذب مشوه مكسّر ومقصوص الأضلع وكأنهم همشوا جسمه
الشهيد الرابع كان طفل اجتذبوه بالقوة من حضن امه وهو ممسك بشعرها.. عذبوه وشوهوه وما زالت شعيرات امه بين أصابعه
الشهيدة الخامسة هي طفلة عذبوها وشوهوها حتى تركت الدنيا
الأم كانت الأخيرة فعينها شبه مقلوعة ومعذّبة حتى لحقت بهم
هذا هو حالنا يا مسلمين..حتى المعاق لم يسلم منهم.. أرئيتم ذلك الطفل الذي توفي ومازال متمسك بشعر امه لعله ينقذه.. لا إله إلا الله

و أقسم بالله أن أضلعي ارتجفت بعد ما رأيت .. نحن خذلناهم وتركناهم .. انشرها ليرى العالم اجرام بشار
منقول
Syria Top News
وهذا فيديو المجزرة
http://www.youtube.com/watch?v=2E44MkwaXCo
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
عنيت اخيي ناصر من لم يتخذ موقفا واضحا ضد الطاغوت ..

اما من هو مع الطاغوت فان هذه الصور لا تعني له شيئ ويتم ترويجها بقنوات العهر والكذب ضد الثورة ..

وللاسف فان البعض ممن هم بعيدون عن الحدث يشنفون اذانهم لقنوات العهر والكذب .
 

ناديا 2009

عضو جديد
إنضم
8 فبراير 2009
المشاركات
68
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
ارجوكم اخبرونا ان هذا كله تمثيل و شامنا الحبيبة بخير والاطفال هناك ينعمون في الطفولة والامان ولا وجود للقتل والتعذيب لاننا لانملك سوى الدعاء ونقف عاجزين ونكره انفسنا لعجزنا عن نصرتكم بالله عليكم قولوا لنا ماذا نفعل غير البكاء و الدعاء على طاغية العصر سفاح البشرية ارحمونا اصبح الدم العربي ارخص من الماء لا اعرف ماذا اقول وانا اكتب والدمع ينهمر والقلب يحترق ....................................
 

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
السلام عليكم
بما اخبرك يا اخت نادية
ماذا اقول لك يا اختاه
هل احدثك عن شباب بعمر الورد تختفي فجأة ومن ثم تظهر جثثا هامدة عليها آثار التعذيب
هل احدثك عن حرائر يختطفن من بيوتهن ومن الشوارع
هل احدثك عن اب يخرج من بيته مودعا اولاده لياتي بخبز فيعود هو والخبز مضرجين بالدماء
هل احدثك عن اطفال ينتظرون طعام تحضره لهم امهم من فتات الخبز وفجأة وبقذيفة يصبحون جميعهم طعاما على مائدة الموت
هل احدثك عن اب يخرج الى عمله ويودع اهله الوداع الاخير فلايعرف هل ستختطفه رصاصة قناصة
ام سيذبحون اولاده الشبيحة
وان عاد والتقوا يهنئون بعضهم بالسلامة والنجاة لهذا اليوم
هل احدثك
كيف اهل الشام يسيرون متحرزين خشية ان يطأوا رفات شهيد او دم جريح او انات معتقل سحل في الشارع
ولكننا مع ذلك لانقول
الا لبيك يالله لبيك
الموت ولا المذلة
نحن لانستسلم ننتصر او نستشهد
ياالله مالنا غيرك ياالله
وان عشت فعش حرا
وان مت فمت وقوفا كاالاشجار
اهل الشام لايريدون من العرب والمسلمين الا الدعاء لهم
فقط ادعوا لهم واظهروا لهم انكم معهم ولم تنسوهم
ناصر العربي
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0


أيها الثائرون لا تيأسوا

عدنان أمامة/

أحد كبار السن ممن تعلق قلبهم بالمسجد، اعتاد أن يسألني بعد صلاة الفجر من كل يوم عن آخر الأخبار في سوريا، واليوم بعد أن ذكرت له طرفاً من الأخبار السيئة وأعداد الشهداء المتزايدة، والمجزرة التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء صعقني بقوله، هل يقف رب العالمين بصف طواغيت سوريا؟

أدركت عمق اليأس والإحباط الذي بدأ يتسلل إلى النفوس حتى نفوس أولئك الذين كنت أحسب أن عندهم من الإيمان ما يعصمهم من سوء الظن بالله، وقلت في نفسي إذا كان هذا حال من يتابع الأخبار وهو يعيش خارج سوريا في أمن وأمان ورغد من العيش، فكيف حال من يواجه آلة الموت داخلها صباح مساء، ولا يرى إلا الخذلان والتواطؤ عليه وعلى ثورته؟

لذا رأيت من الأهمية بمكان أن تتضافر الجهود وتحشد الطاقات لرفع الروح المعنوية للمسلمين عموماً وللثائرين في سوريا خصوصاً، وأن واجب الوقت بث روح التفاؤل والأمل في النفوس والتشبع بمعاني النصر وروحه، وبحتمية زوال الظلم والطغيان، وإسهاماً مني في تحقيق هذا الأمر أحببت أن أذكر بالحقائق التالية:

الحقيقة الأولى: أن الثائرين والمتظاهرين ضد نظام الظلم والإجرام في سوريا أصحاب حق وطلاب عدالة، وأنهم بثورتهم هذه يعملون على إحياء نفوس شعب بأكمله واسترداد وطن مخطوف طال انتظار أهله لعودته، وأنه لم يحصل أن يجتمع على تأييد ثورة من الثورات، ما اجتمع للثورة السورية، حيث تواطأت أمم الأرض عربهم وعجمهم، مسلمهم وكافرهم -إلا من مسخت فطرته البشرية، وتصحر قلبه من كل معاني الخير والرحمة-، واجتمعوا على تأييد الثورة السورية، ومطالبها المحقة في نيل الحرية والعدالة، ورفض الظلم والبطش والإجرام الذي تقوم به الطغمة الحاكمة في سوريا، وفرضت البطولات والثبات الذي أبداه الثائرون في مواجهة شتى صنوف القمع نفسه على المشهد العالمي، وباتت أخبار سوريا تحتل صدارة نشرات الأخبار في مختلف القنوات والإذاعات العالمية، وقد حظيت مشروعية الثورة السورية بإجماع علماء المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم ومواقفهم السابقة من ثورات مماثلة، ورفض الجميع المنطق القائل إن ما يجري في سوريا فتنة ينبغي اعتزالها، لأن الفتنة تكون حيث يختلط الخير والشر والحق بالباطل، أما هنا فالحق أبلج مثل رابعة النهار والباطل ظاهر مكشوف لا يخفى إلا على عميان البصيرة.

الحقيقة الثانية: أن الثوار السوريين اليوم يقفون في خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية جمعاء، وأنهم يقاتلون بالنيابة عن كل مسلم، وأن انتصار ثورتهم يعني اندحار كل مشاريع المكر والخيانة على اختلاف صورها وتعدد أشكالها من صهيونية وصليبية وصفوية، وأن زوال النظام الطائفي في سوريا يعني زوال الكابوس الإيراني عن المنطقةكلها، والمقدمة الحقيقية لزوال دولة اليهود بإذن الله، والممهد لتبوء أرض الشام مكانتها الموعودة في الكتب السماوية. ولست مبالغاً إذا قلت: إن انتصار الثورة في سوريا على نظامها القمعي المؤيد من القوى العالمية سيكون منارة تضيء الطريق أمام كل المقهورين والمظلومين في العالم، ومعلماً يستلهمون منه دروس الكرامة العزة والتحرر.

الحقيقة الثالثة: أنه وإن كان الأصل أن لا يتمنى المؤمن لقاء العدو وأن يسأل الله العافية إلا أنه حيث تفرض عليه المواجهة، فالواجب أن يحول المحنة إلى منحة والنقمة إلى نعمة، فيعلم أن الله قد أكرمه وفتح له باب الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، وأجر الجهاد لا يعدله أجر أي عمل آخر ففي الصحيحين : (( قيل : يا رسول الله ما يعدل الجهاد في سبيل الله ؟ قال : لا تستطيعونه , فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا , كل ذلك يقول : لا تستطيعونه , ثم قال : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله )). وقال عليه الصلاة والسلام: ( موقف ساعة في سبيل الله، خير من قيام ليلة القدر، عند الحجر الأسود ) ومعلوم أنَّ الصلاة في المسجد الحرام، بمائة ألف صلاة، وهذه المضاعفة العظيـمة، مضاعفة أيضـاً بأكثر من 83 عاما في ليلة القـدر، وبهذا تكون ساعة الرباط خيراً من كـلّ هذا العمل العظيـم، فسبحـان الله ! ولاجل هذا الفضل كان عليه الصلاة والسلام يتمنى أن لا تفوته المشاركة في أي واقعة مع الأعداء لذلك قال: (لولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية).

ومعلوم أن الجهاد لا يتوقف على المواجهة العسكرية في الميدان بل يتسع ليشمل كل الأعمال التي تساهم في زوال الظلم ونصرة الحق والعدل، فالتصدي للمعتدين على النفوس والحرمات في جهاد، والسير في المظاهرات، وكتابة الشعارات واليافطات والأشعار والمقالات وإيواء المشردين وإسعاف الجرحى، والتصوير والتوثيق للانتهاكات، وجمع التبرعات وتعرية النظام في وسائل الإعلام وفضحة على الفضائيات، وكل ما تحتاج إليه الثورة من متطلبات داخل في مسمى الجهاد إن خلصت النية لله سبحانه.

الحقيقة الرابعة: الإيمان بأن النصر على نظام متجذر في طغيانه وإجرامة، ومتشبع بحقد طائفي عنصري، ومضى على اغتصابه للسلطة ما يقرب من نصف قرن لا يمكن أن يتحقق بتلك السهولة التي يظنها البعض، بل لا بد من دفع ومدافعة وصبر ومصابرة وتضحيات وأثمان باهظة تدفعها الأمة من دماء أبنائها وبناتها، ومن أمنها وأمانها ومن أموالها وتجاراتها ومصالحها وهذه سنة الله في النصر والانعتاق من الطغاة الظالمين، قال تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) إذن ابتلاء الله للصالحين بتأخر النصر وشتى أنواع الشدائد سنة قديمة ثابتة، ولذلك حين اشتكى المستضعفون من المسلمين في مكة للرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا له: ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو الله لنا ؟ كان جوابه لهم : " إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه، لا يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه، لا يصرفه ذلك عن دينه ". ثم قال : " والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون ".

فما دام الثائرون يستمدون شرعية ثورتهم من الدين ويقومون بما يفرضه عليهم الشرع، فهم على خير وهم في كفالة الله كما قال ‏ ‏صلى الله عليه وسلم‏: ‏ ‏"تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة"، وليس لنا بعد ذلك أن نقترح على الله خلاف ما تقتضيه حكمته من تقديم النصر أو تأخيره.

الحقيقة الخامسة: أنه وإن كانت قلوبنا تتقطع ألماً وحزناً على الأعداد المتزايدة من الشهداء الذين يقطون يومياًعلى مذبح الحرية، إلا أننا لسنا ننسى أن الشهادة في سبيل الله شرف عظيم لصاحبها واصطفاء يصطفي الله لها من يشاء من عباده، وإذا كنا موقنين أنا لن نموت إلا مرة واحدة مكتوبة علينا قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، فلماذا لا نسعى لأن تكون شهادة لنا في سبيل الله؟ ولا أدل على علو هذه الأمنية وعظيم مكانتها من كون الرسول صلى الله عليه وسلم- على الرغم من منزلته الرفيعة عند الله- يتمناها ويشتهيها، وليس مرة واحدة بل مرة تلو مرة، قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل) ولم يا ترى؟ يجيب صلى الله عليه وسلم: (ما أحد يدخل الجنة، يحب أن يرجع إلى الدنيا، وله ما على الأرض من شيء إلاّ الشهيد، يتمنَّى أن يرجع إلى الدنيا فيُقتـل عشر مرات، لما يرى من الكرامة ) ومما يؤكد هذا المعنى أنه لما قتل عبد الله بن عمرو بن حرام يوم أحد قال عليه الصلاة والسلام لولده جابر : {يا جابر ! أتدري ماذا فعل الله بأبيك؟ قال: لا. يا رسول الله. قال: والذي نفسي بيده! لقد كلم الله أباك كفاحاً بلا ترجمان فقال: تمن يا عبدي. قال: أتمنى أن تعيدني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية. قال: إني كتبت على نفسي أنهم إليها لا يرجعون؛ فتمن. قال: أتمنى أن ترضى عني؛ فإني قد رضيت عنك. قال: فإني قد أحللت عليك رضواني لا أسخط عليك أبداً }. فأيُّ فضلٍ في الإسلام أعظـم من هذا الفضل، وأيُّ مكانة أسمى من هذه المكـانة ؟!

وإذا كان البعض يحجم عن ساح النزال لما يتوهمه من الآلام والأوجاع فليستمع إلى قوله صلى الله عليه وسلم "ما يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ القَتْلِ إِلا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ الْقَرْصَةِ"! وإذا كان البعض يخاف الجراح فليستمع إلى قوله عليه الصلاة والسلام: {والذي نفسي بيده لا يُكْلَم -من الكلم وهو الجرح- أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيله إلا جاء يوم القيامة اللون لون الدم، والريح ريح المسك }.

وإذا كان البعض يخاف من السجن والأذى في سبيل الله " مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبِ وَلا وَصَبٍ وَلاهَمٍ، وَلا حَزَنٍ وَلا غَمٍّ، وَلا أَذًى، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا، إِلا كَفَّرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا خَطَايَاهُ ".

إذن وإن كان الإنسان يؤثر السلامة والعافية ويحب أن يرى ثمرة عمله في الدنيا،وهذا أمر مشروع،إلا أنه لا يجوز ابدا أن ننسى البعد الأخروي للقضية، وهو الأهم قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض, أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة, فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}.

الحقيقة السادسة: لابد من اليقين الجازم أن هذا النظام زائل طال الزمان أم قصر، وهذه سنة الله في الظالمين قديما وحديثاً لم تتبدل ولم تتغير وسقوط هذا النظام سيكون أسرع من غيره من أنظمةالظلم والاستبداد، وذلك لأنه تمادى في الطغيان، وأوغل في الإجرام والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:" قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل ‏ ‏البغي ‏ ‏وقطيعة الرحم‏ ".

ختاماً: العاقبة للثوار إن هم صبروا واعتمدوا على الله وحده وأخذوا بما أمكنهم من أسباب والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
 

عدالة

عضو جديد
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
1,652
مجموع الإعجابات
95
النقاط
0
مَن لم يفتح اليوم عينيه فإن حوادث المستقبلالقريب كفيلة بأن تفتح عينيه ،

علينا أن نعمل ونجتهد ونضحي لو بكلمة بدعاء
والترابط على أن نجتهد لإزاحة الطغاة عن عالمنا ومن مجتمعاتنا
هم بإفعالهم هذه يظنون أن الله تعالى لايعلم عنهم
وليعلم كل من في قلبه ذرة إيمان أن نصر الله تعالى قريب
وهم شهداء في الجنة يتنعمون بل ويضحكون علينا ونحن نتباكى عليهم
فاستعدو أخوتي للقائهم في جنان الخلد الموت قادم وسيحصد الجميع هم السابقون ونحن الاحقون
فلنكون من الشهداء في سبيله لنكون في الدرجات العلى في جنة الله والنعيم الذي لا يزول

هم على الارائك يتنعمون بإذنه تعالى
والنصر قادم النصر القادم
بعزائمكم وصبركم والله تعالى خاذل هؤلاء الفجرة القتلة في الدنيا ولهم عذاب عظيم في الاخرة
ونصر الله تعالى خلف كل دمعة تذرف من أعيننا خلف الصبر خلف العزيمة التي تتوالد في نفوسنا لنصرة أخوتنا المظلومين في كل مكان
وسوريا وشعبها منصورين بإذن الواحد الأحد
وهؤلاء المجرمين الفاسدين السفاحين لهم الخزي في الدنيا والاخرة

ترقبو النصر نع عزائمكم التي هي أقوى من كل القوى في العالم

ترقبو النصر فإن نصر الله قريب يختبئ تحت أجنحتكم أجعلوها خفاقة ونصر الله قريب
 
أعلى