نداء الي الاخوة المصريين......وقفه لعزل يحي الجمل من منصبه

إنضم
28 أكتوبر 2009
المشاركات
2,761
مجموع الإعجابات
168
النقاط
0
"الجمل" لازال مصرا على إساءة الأدب مع الله واتهام الفكر السلفي بالظلامية!!
الجمعة 06 مايو 2011
version4_الجمل_340_309_.jpg














مفكرة الاسلام: لا يزال الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس الوزراء المصري، مصرًّا على إطلاق التصريحات المثيرة للجدل، حيث جدد إساءة الأدب مع الله عز وجل، في سياق هجومه على الفكر السلفي الذي اتهمه "بالظلامية".
وقال الجمل في مؤتمر "الانتقال إلى الديمقراطية فى العالم العربى.. تحديات تاريخية وحلول ليبرالية", الذى نظمته صباح اليوم الجمعة شبكة الليبراليين العرب، بالتعاون مع منظمة "فريدريش ناومان"، إنه ضد الدولة الدينية الشمولية، معتبرًا أنها خطر على الحرية والديمقراطية، ومشيراً إلى إيمانه بالحلول التى تقدمها الدولة المدنية.
وهاجم الجمل أصحاب الفكر السلفي، واصفًا إياهم بـ"العقول المظلمة التى لا تمت للحضارة والإسلام بصلة"، موضحا أنه لا يقصد بكلامه الإخوان المسلمين لأنها قوى سياسية منظمة تطور نفسها، ولها تواجدها فى الشارع، وتحاول الاقتراب من الحكم الديمقراطى, مشدداً على ضرورة اتحاد الأحزاب والقوى الليبرالية التى تعانى ضعفا شديدا بسب انفصالها.
ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء المصري رسالة إلى العناصر التى وصفها بأنها "صاحبة عقول يلفها ظلام شديد" قائلا "الشعب المصرى وسطي ويكره التطرف", داعياً الليبراليين وأصحاب الفهم الحقيقى للإسلام الحقيقى بالتصدى لهذه العناصر, ووقف عبثها بالوطن.
وعبر الجمل عن استيائه من المتربصين بتصريحاته التى تتناولها العقول المظلمة غير المستنيرة التى يقولون "الله قال كذا، على الرغم من أن الله لم يقل شيئا منذ 1400 عام"، على حد قوله الذي أوردته صحيفة "المصريون".
ويحيى الجمل من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في مصر داخل حكومة تسيير الأعمال في مصر بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك. وأثار غير مرة غضب قطاعات كبيرة من المصريين بدعوته لإلغاء المادة الثانية من الدستور وبتصريح أساء فيه إلى الذات الإلهية إبان الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مصر. كما أنه دأب على مهاجمة "الدولة الدينية".
ويرتبط الجمل بعلاقات مصالح مع قوى النظام السابق، حيث يعمل مستشارًا قانونيًا للدكتور إبراهيم كامل، القيادي البارز بالحزب الوطني المنحل. وأكد بلاغ قدم للنائب العام ضد الجمل أنه "محسوب بالفعل على القوى المعادية للشعب المصري".
وكان الكاتب المصري فراج إسماعيل، قد كشف، استنادًا إلى شهادات ليبيين، أن يحيى الجمل يعمل مستشارًا للزعيم الليبي معمر القذافي، الذي قابل بالرفض الدعوات المطالبة له بالتنحي مستخدمًا السلاح ضد معارضيه ما أدى إلى سقوط الآلاف ما بين قتلى وجرحى.
وكشفت دراسة وثائقية تتناول كتابات الجمل، طوال العامين الأخيرين عن مفاجآت كبيرة، لعل أبرزها تقدّمه قبل حوالي العام بمذكرة إلى زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية يطلب فيها من الرئيس المخلوع حسني مبارك إلغاء المادة الثانية من الدستور المصري.
كما كشفت الدراسة عن بغض "الجمل" الشديد للشريعة الإسلامية وانجذابه في المقابل للكنيسة القبطية التي يرتبط بعلاقات وثيقة مع زعيمها شنودة. وكان قد تدخل بشكل مستفز في أزمة محافظ "قنا" القبطي الذي اندلعت مظاهرات واعتصامات تطالب بإقالته. وكان لتصريحاته وتدخلاته في الأزمة دورا بارزًا في تأجيج المظاهرات بالمحافظة الواقعة في جنوب مصر، قبل أن تنتهي لاحقًا بتجميد عمل المحافظ.
وكشف الشيخ محمد حسان، المشرف العام على قناة الرحمة الفضائية، أن أزمة محافظ قنا قربت على الانتهاء والاتفاق لولا تدخل يحيى الجمال بتصريحاته حول أن محافظ قنا يباشر عمله ولن يقدم استقالتة؛ ما أدى إلى إعادة إشعال فتيل الأزمة من جديد.
وطالب الشيخ حسان المجلس العسكري الحاكم في مصر بإقالة يحيى الجمل من منصبه، وقال ردًا على سؤال لفضيلته: هل تتفق مع الأصوات التى تدعو إلى إقالته؟ أجاب بـ "نعم".
وإزاء هذه المواقف المثيرة للجدل والمعادية لثورة الشعب المصري والمتحدية لمشاعرهم خاصة فيما يتعلق بالإساءة للذات الإلهية ومهاجمة المادة الثانية من الدستور، تقدم محامون ونشطاء ببلاغات متعددة تطالب بإقالة الجمل من منصبه. كما دشن نشطاء على شبكة الإنترنت حملات من أجل الإطاحة به.
 

مواضيع مماثلة

إنضم
28 أكتوبر 2009
المشاركات
2,761
مجموع الإعجابات
168
النقاط
0
صفوت حجازى : مظاهرة مليونية لإقالة الجمل
الخميس 28 ابريل 2011
version4_SafwatHegazy_340_309_.jpg













مفكرة الإسلام :طالب الدكتور صفوت حجازى، الداعية الاسلامى وأمين عام رابطة علماء أهل السنة، باقالة الدكتور يحيى الجمل، نائب رئيس الوزراء، وقال إن هذا المطلب يعبر عن مجلس أمناء الثورة واللجنة التنسيقية للثوار، مشيرا إلى أنه إذا لم يُـقَـل أو يستقل، سيتم تنظيم مليونية لإقالته.
وحول حركة المحافظين الأخيرة قال إنها من اختيار يحيى الجمل، وأن نسبة كبيرة منهم من رجال النظام السابق الفاسدين، ويجب أن يرحلوا، خاصة المحافظين الذين ينتمون لعهد مبارك وتم الإبقاء عليهم ونقلهم لمحافظات أخرى.
جاء ذلك خلال ندوة "تحديات الثورة ومستقبل مصر" التى عقدت بكلية العلوم ببنها بحضور محسن راضى، وأحمد دياب القياديين بالإخوان، والدكتور محمد ناجى عميد الكلية، وأضاف حجازى أن المرحلة الثانية من الثورة ستنتهى فى بيت المقدس بتحرير القدس، رافضاً قيام الانتفاضة الثالثة والزحف نحو فلسطين فى المرحلة الحالية، مطالباً بالانتظار 9 شهور أو عام لبدء التحرير، وأكد أن الزحف المليونى فكرة مرفوضة تماما فى هذا الوقت، لأن إسرائيل لن تتورع عن قتل المصريين ولو كانوا بالملايين، سواء أكانوا على الحدود أو حاولوا الدخول إلى فلسطين وكلا الأمرين مرفوض تماما، فى ظل غياب الدولة وانشغال القوات المسلحة بالأمن الداخلى، مما يهدد بعودة احتلال إسرائيل لسيناء.
وأعلن حجازى أن الزحف نحو فلسطين لتحريرها سيبدأ بعد استقرار الأمور فى مصر ويصبح لمصر دستور وبرلمان ورئيس جمهورية منتخب، مؤكدا أنه لا يفكر فى الترشح للرئاسة أو مجلس الشعب أو حتى شيخ خفر مضيفا قوله: "أنا شيخ مش بتاع سياسة، ولو ترشحت رئيساً للجمهورية هما 5 أيام والشعب سيخرج إلى ميدان التحرير"، وكل ما أحلم به أن تنجح الثورة وأعود لمسجدى شيخاً، وأضاف أن الثورة المصرية لن تنتهى ألا بتحقيق 3 مطالب هى الدستور الجديد والبرلمان والرئيس المنتخبان من شعب مصر.
ووصف حجازى بعض الأئمة الذين أفتوا بأن من قتلوا فى التحرير ليسوا شهداء، بأنهم شيوخ يجب ألا يسمع منهم إطلاقا، وقال إنهم: (بيهيسوا ولازم ننفض لهم )، لأن كلامهم فارغ، وأن من أفتى بذلك جاهل، وعليه أن يتحقق من إسلامه، وأكد أن السياسة يجب أن يكون لها ضابط وهو الدين، والشعب هو صاحب الاختيار فى الدولة المدنية أو الدينية، مشيرا إلى أنه يؤيد تطبيق النظام الرئاسى البرلمانى لحكم مصر وإدارة شئونها.
وأن تجرى الانتخابات البرلمانية من خلال نظام انتخابى يجمع بين القائمة النسبية والنظام الفردى، وطالب الرئيس القادم لمصر بتغيير منظومة التعليم، والاقتداء بالتجربة الألمانية التى تعد من أنجح التجارب فى العالم، وكذا نسف منظومة الرعاية الطبية وطرق التدريس بكليات الطب وتغييرها بالكامل، وتغيير منظومة الإعلام، والعمل بالزراعة من أجل إصلاح مصر.
وحول قضية تطبيق الحدود والشريعة الإسلامية قال إنه ليس وقتها الآن، مستندا إلى أن الرسول مكث 13 عاماً فى بداية الدعوة لا يتحدث عن تطبيق الحدود، مرحباً بالأحزاب الدينية سواء أكانت إسلامية أو قبطية بشرط أن تحترم قيم وأخلاق المجتمع.
وحول الدولة الدينية أوضح حجازى أن الدولة الدينية لم توجد فى الإسلام إلا فى عهد النبى، لأنه معصوم ولا يخطئ ولا يحاسب ويحكم بالوحى، ومن يريد أن يقيم دولة دينية فليذهب إلى الفضاء الخارجى، نريد دولة مدنية تحكم بالشريعة الإسلامية، بها حاكم مسلم يخطئ ويصيب ويعاقب ويعزل ويمكن أن يحكم عليه بالإعدام.
من ناحيته أكد القيادى الإخوانى محسن راضى أنه لابد من وجود تلاقح وامتزاج لجميع الثقافات والرؤى بالمجتمع المصرى من أجل استقرار الوطن، مطالبا الشباب بالحفاظ على ثورتهم وهويتهم وقيم وأعراف المجتمع والميراث الحضارى للوطن.
 
أعلى