نبذة عن مذهب ( الدروز ) ...

المعتضد بالله

عضو جديد
إنضم
21 سبتمبر 2006
المشاركات
679
مجموع الإعجابات
37
النقاط
0
فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جل عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها حتى لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.

التــأسيس :
محور العقيدة الدرزية هو الخليفة الفاطمي أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله. وكان شاذا في فكره وسلوكه وتصرفاته شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، أكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك. المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو حمزة بن علي بن محمد الزوزني. وهو الذي أعلن ألوهية الحاكم سنة 408هـ ودعا إليها، وألف كتب العقائد الدرزية وهو مقدس عندهم بمثابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند المسلمين. ومن الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة : كمال جنبلاط، وليد حنبلاط، د. نجيب العسراوي، عدنان بشير رشيد، سامي مكارم.

الأفكـــار والمعتـــقدات :
يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
ينكرون الأنبياء والرسل جميعا ويلقبونهم بالأبالسة.
يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم خاصة ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
يقولون بتناسخ الأرواح وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسد أسعد أو أشقى.
ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويين.
ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.
يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدا ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.
يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.
يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد ويفرضون الجزية والذل على المسلمين. يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم حمزة وإسماعيل ومحمد الكلمة وأبو الخير وبهاء.
يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.
لا يقبلون أحدا في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.

ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر من الناحية الدينية إلى قسمين :
الروحانيين : بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى : رؤساء وعقلاء و أجاويد.
الجثمانيين : الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان : أمراء وجهال.

يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرعت المخلوقات.
يقولون في الصحابة أقوالا منكرة منها قولهم : الفحشاء والمنكر هما أبو بكر وعمر ( رضي الله عنهما).
التستر والكتمان من أصول معتقداتهم فهي ليست من باب التقيه إنما هي مشروعة في أصول دينهم.
مناطقهم خالية من المساجد ومن ذكر الله ومع ذلك قد يدعي بعضهم الإسلام أحيانا للمصلحة.
لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفا بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم.


منقول من موقع طريق الإسلام

 

مواضيع مماثلة

سعد أبو صهيب

عضو جديد
إنضم
13 مايو 2006
المشاركات
1,145
مجموع الإعجابات
69
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله

لا ريب بأنها تشترك مع الرافضية في عدة أشياء:

1. يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
شيء ما هنا يذكرني بمهدي الرافضة المنتظر من سردابه!

2.ينكرون القرآن الكريم ويقولون إنه من وضع سلمان الفارسي ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.
وهذا شبيه بادعاء الرافضة بأن القرآن به تحريف وأن عندهم قرآن أسمه قرآن فاطمة - رضي الله عنها وأرضاها- وهي منه براء.

3.يقولون في الصحابة أقوالا منكرة منها قولهم : الفحشاء والمنكر هما أبو بكر وعمر ( رضي الله عنهما).
وهذا ديدن الشيعة الرافضة عاملهم الله بعدله.

عجيب كيف تشترك العقائد الفاسدة في المنبع !!
 

hells angels

عضو جديد
إنضم
17 سبتمبر 2009
المشاركات
41
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
اتوجه بالشكر للأخ المعتضد بالله على المقال و ارجو تقبل مروري على موضوع قيم كهذا و ارجو من جميع الأعضاء الكرام الانتباه الى بعض الأفكار التي يكتبونها و على هذا انقل لكم هذا المقال المكتوب بيد المحامي مناع النبواني يرد فية على اسئلة المسلمين حول الموحدين الدروز و أرجو من الجميع القراءة و المتابعة لان الكلام مقنع و له اثباتات من القران الكريم .... وبدوري اشكر المحامي مناع النبواني على المقال .


الموحدين الدروز

قال الله تعالى في كتابه العزيز : (( يا أيّها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة
فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) . سورة الحجرات – الآية ( 6 ) - (( وقد خاب من افترى )) . سورة طه – الآية ( 61 )
- (( وليُسألُنّ يوم القيامة عما كانوا يفترون )). سورة العنكبوت _ الآية _ ( 13 ) .

ما افتُريَ على قوم قط بقدر ما افتُريَ على الدروز .

فمن هم هؤلاء الدروز ؟ من هم في الدين ؟ ومن هم في الدنيا ؟

لا أريد أن أتحدث مطولاً عن أصلهم ونسبهم أو معتقدهم ، فقد سبقني الكثيرون إلى ذلك , فمنهم من أصاب مشكوراً , ومنهم
من ضلّ الصراط المستقيم سامحه الله .

الدروز من حيث التسمية : إن التسمية الحقيقية والروحية للدروز هي : الموحدون أو الفاطميون.

الموحدون : لأنهم وحّدوا الخالق ونزهوه , عرفوه بعقولهم وأنفسهم دون سائر الخلق . فكان أكبر معبّر عن فهمهم ونظرتهم
للدين ,
المغفور له شيخ المعرة , شاعر الفلاسفة وفيلسوف الشعراء (( أبو العلاء المعري)) عندما قال :

كذب الظنّ لا إمام سوى العقل مشيراً في صبحه والمساء

وأكد ذلك موضحاً في قولٍ آخر :

اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا دين وآخر ديّن لا عقل له

آمن الموحدون – الدروز – بالإله الواحد الأحد , المنزه عن الأزواج والعدد , لا تحيط به الصفات وهو خالق كل
الموجودات , موجود في كل مكان وزمان , يعلم السر وأخفى , لا ينفعه أيماننا ولا يضرّه كفرنا , فهو غني عن العالمين ,
معلّ علة العلل , وعلة العلل هي العقل الكلي .

والفاطميون : نسبة إلى فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله , وزوجة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه , وهذا
يكفيها ويكفيهم نسباً وشرفاً و أصالة , ديناً ودنيا .

وفي جميع الحالات فهم عرب عاربة وليسوا عرباً مستعربة، يمارسون هذا قولاً وعملاً، في السلم والحرب، قائمين وقاعدين،
مقيمين أم راحلين. الدروز/الموحدون/من حيث الدين:إنهم مسلمون،بل هم روح الإسلام وجوهره، ليسوا ديناً ولا مذهباً
بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنهم تميّزوا عن الآخرين بفهم فلسفي للإيمان وللحياة ، للدين والدنيا.

-آمنوا بخالق واحد أحد لهذا الكون، لا تحيط به الصفات، ولا تنال منه الشبهات، مدبر الكائنات،وخالق كل الموجودات،
يرى ولا يُرى، يعلم السر وأخفى، لا يخلو منه زمان ولا مكان، لا يضره كفرنا ولا ينفعه إيماننا، متّبعين قوله تعالى في


عدّة آيات نذكر منها:

-((ومن كفر فإنّ الله غنيّ عن العالمين)). سورة آل عمران –الآية-97-

-((إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعاً فإن الله لغنيّ حميد))-سورة إبراهيم-الآية-8-.

-((و من جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله غنيّ عن العالمين))- سورة العنكبوت-الآية -6-.

-((يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنيّ الحميد ))- سورة فاطر- الآية-15-.

الإيمان بالله عندهم لا يتطلّب شكلاً معيناً لا يتم إلا به، وعبادة الله ليست طقوساً أو حركات تراتبيّة لا تُقبل إلا من
خلالها، فالشكل آنيُّ زائل والجوهر أزليٌّ باقٍ. والإيمان والعبادة هما علاقة روحيّة بين الإنسان و خالقه, وكلّ مباهاة بها
أو تظاهر ما هو إلا عبارة عن نفاق و دجل و رياء. لذلك فعبادتهم ليست مفروضة عليهم فرضاً, و إنما يقومون بها طواعية و
عرفاناً, في أي زمان و مكان, وعلى أية حال هم موجودون فيها, لا طمعاً في ثوابٍ ولا خوفاً من عقاب. لا يفرضون إيمانهم و
اعتقادهم على أحد, ولا يلومون أو يؤاخذون أحداً على سلوكه أو معتقده, عملاً بالآية الكريمة المحكمة : (( لا إكراه في
الدين قد تبيّن الرشد من الغيّ)).

آمنوا و عملوا بالمحكم من القرآن الكريم و عزفوا عن المتشابه عملاً بقوله تعالى في الآية-7- من سورة آل عمران :
((هو
الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله, وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به, كلٌ من عند ربنا وما
يذّكّر إلا أولو الألباب)).

المحكم عندهم هو ما نزل لجميع بني البشر, صالح ٌلكلّ زمان ومكان لا يختلف حوله اثنان مثل ذلك قوله تعالى:
(( و
تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)) سورة المائدة- الآية-2-

- ((يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ))
.سورة الحجرات- الآية-13- .

-(( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )).
سورة آل عمران –الآية – ( 104) .
أما ما عدا ذلك فهو المتشابه .

أمنوا وعملوا بسبع خصال حميدة توحيدية لا يخالفهم فيها إلاّ أعداء الله والإنسانية , وهذه الخصال السبعة هي :
1- صدق اللسان
2- حفظ الإخوان
3- ترك عبادة العدم والأوثان
4- البراءة من الأبالسة والطغيان

5- توحيد الباري وتنزيهه
6- الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره
ولذلك تسمعهم يقولون : (( الرضا والتسليم غاية العلم والتعليم )) .

7-
آمنوا بالتقمص , خلود الروح وفناء الجسم // الهيكل //
عملاً بقول المسيح سابقاً : (( من لم يلد من بطن أمه مرتين لم
يبلغ ملكوت السماوات )) .
وعملاً بآيات القرآن الكريم لاحقاً حيث جاء في الآيات – 27 – 28- 29 -30 – من سورة الفجر :
(( يا أيتها النفس المطمئنة – ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية – فادخلي في عبادي – وادخلي جنتي )) . والآية – 28 – من سورة البقرة : (( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه تُرجعون )) .

- أخذوا بالنظريات والمفاهيم الفلسفية سابقاً ولاحقاً التي تحدثت عن فناء الشكل وخلود الجوهر , حجتهم في ذلك : أنه من العدل كل العدل , ألاّ يحاسَب إنسان على حالة واحدة في حياة واحدة ، فإذا خُلق إنسان مجنوناً , فعلى أي شيء يُحاسب حتى ولو كانت جميع أفعاله وأقواله سيئة , مَن يُحاسب يجب أن يكون مسؤولاً عما يقوله أو يفعله , وهل المجنون مسؤول ؟!

كذلك إذا توفي إنسان وهو طفل لم يتجاوز السنتين أو السبع سنوات أو لم يبلغ سن الرشد , فكيف يُحاسب ……………..إلخ ؟!

إذن : لا بد من تعدد الحيوات وأشكالها حتى يمر الإنسان بجميع الحالات من فقر وغنى ومرض وعافية ، وقوة وضعف ………إلخ .
حتى يُحاسب على ما جنت يداه وعقله ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر .

- حرّموا تعدد الزوجات واكتفوا بالزوجة الواحدة : إذ عملوا بنص الآية القرآنية الآمرة ، والتي تنفي حتى استطاعة
العدل بين النساء نفياً مطلقاً أبدياً ، حيث استُعملت أداة النصب والنفي الأبدي – لن – (( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين
النساء ولو حرصتم )) – سورة النساء – الآية – ( 129 )

الموحدون / الدروز / في الدنيا : لم يكن إيمان الموحدين- الدروز- الديني- إيماناً مفروضاً عليهم فرضاً, ينسونه أو
يتركونه بعد تأديته مباشرةً ، ولكنه كان إيماناً في القلب والعقل واللسان ، يمارسونه سلوكاً يومياً قياماً وقعوداً وعلى
جنوبهم في السر والعلن ، في الليل والنهار ، لا وقت يقيده ، ولا مكان يحصره ، لقد فهموا أن الإيمان النقي والتوبة
النصوح لم تكن شيئاً إن لم تقترن بالعمل الصالح ، مؤمنين و متّبعين الآية – 82 –من سورة البقرة والتي تقول :
((والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون )) .
جاعلين من الإيمان كل الإيمان ، ومن العمل
الصالح كفتي ميزان متقابلتين ، لا متراجحتين, فلا إيمان أبداً بدون العمل الصالح . لذلك فقد انعكس إيمانهم الروحي
على سلوكهم اليومي ، حيث اتصفوا بكرم الأخلاق و الضيافة ، بالمروءة و الشجاعة ، بالدفاع عن الأرض و العرض ، بنصرة
المظلوم وإغاثة الملهوف ! ، بصدق الهرج وحفظ الفرج ،
ولقد لخّص هذه الخصال الحميدة شيخ عشيرة السرديّة من بداوة الأردن المسلم السني ، في تعزيته بالمغفور له القائد العام للثورة السورية الكبرى (( سلطان باشا الأطرش )) حيث قال
معزياُ :

صاحب الحظ ، حامي الأرض ، صاين العرض ، صادق الهرج ، حافظ الفرج

سلطان الله يرحمه .

ملاحظة : كلمة الحظ عند البداوة تعني الضمير الحيّ ، وكلمة الهرج تعني القول .

لم يرضخوا لمستبد أو مستعمر ، ولم يرضوا بحاكم طاغية ، قديماً وحديثاً .

إنهم بنو شيبان ! أبطال معركة ذي قار ورافعو رايات العزة والكرامة للعرب والعروبة ، تلك المعركة التي قال عنها محمد
رسول الله : (( هذا يومٌ انتصف فيه العرب من العجم )) .

إنهم ورثة إيمان ( سلمان الفارسي ) صاحب فكرة حفر الخندق حول المدينة المنورة ومنفذها ومحقق النصر للرسول والإسلام
والمسلمين .

إنهم أحفاد الصحابي الجليل الذي قال عنه الرسول ولم يقل عن غيره : (( رحم الله أبا ذر ، يعيش وحيداً ، ويموت وحيداً ،
ويدخل الجنة وحيداً )) . إنه أبو ذر الغفاريّ صاحب أول نظرية ثورية ضد الطغاة في التاريخ بعد الميلاد بقوله : (( عجبت
لامرئ دخل بيته فلم يجد فيه ما يطعم عياله ولم يخرج للحاكم شاهراً سيفه )) .

إنه الصحابي الجليل الذي نفاه – عثمان بن عفان – الخليفة الثالث إلى صحراء الربذة بسبب نصيحة قالها له لاتباع الدين
الصحيح .

إنهم أبطال مقاومة الغازي إبراهيم باشا المصري ، بن محمد علي باشا عندما جاء غازياً لبلاد الشام .


إنهم مفجرو وأبطال تحرير بلاد الشام من المستبد العثماني الكريه عدو العروبة والإسلام ، ورافعو العلم العربي فوق
سماء دمشق .

إنهم مفجرو و أبطال الثورة السورية الكبرى ضد المستعمر الفرنسي ، وصانعو تحرير واستقلال سوريا.

إنهم الثائرون ضد حكم الطاغية أديب الشيشكلي في سوريا ، ومسقطو حكمه . وقاتلوه فيما بعد .

إنهم محررو وأبطال الحرب اللبنانية التي أرادت أن يصبح لبنان دويلات طائفية كريهة معادية للعرب والعروبة ، وهازمو –
المارنز – الأمريكي ، وحاموا المقاومة الفلسطينية في لبنان قبل ترحيلها من لبنان وحتى هذه اللحظة .

إنهم مفجرو وأبطال معارك التحرير في الجولان السوري الحبيب .

إنهم المتشبثون بالأرض و بالعروبة دائماً وأبداً في الوقت الذي تآمر و يتآمر الآخرون على الأرض والعروبة . حيث زعم
الكافرون بالأرض والعروبة أن تشبث الموحدين- الدروز- بأرضهم ، خيانة ،

ولذلك قال الشاعر العربي الفلسطيني الموحد الدرزي سميح القاسم في مقابلة تلفزيونية : (( إذا كان التشبث بالأرض
خيانة فإني أعتز بأني أكبر خائن في العالم ، لأني أكبر متشبث بأرضي وبعروبتي )) .

[ كاتب المقال : المــحامي مــناع النــــبواني ]
 

المعتضد بالله

عضو جديد
إنضم
21 سبتمبر 2006
المشاركات
679
مجموع الإعجابات
37
النقاط
0
أشكر لكم مرورك إخوتي الأكارم،

وبالنسبة للمحامي، فإن كان هذا مقاله ليدافع عن عقيدته، فهو محام فاشل،

فقد أورد في مقاله شبه وحجج داحضة باطلة، شبع علماء المسلمين من الرد عليها،

وأود أن أصحح له لفظا ورد في مقاله وهو قوله عن نفسه وأمثاله (الموحدون)،

وهي في الأصل (المتوحدون) أي المصابين بمرض (التوحد) -عافانا الله وإياكم منه- وإلا فالتوحيد الحقيقي منهم براء،

ولا داعي للرد على مقاله، فبطلانه يغني عن إبطاله،

والسلام عليكم.
 

عطار الهندسة

عضو جديد
إنضم
11 أبريل 2007
المشاركات
220
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
لا حول ولا قوة إلا بالله...
يا "ملائكة الجحيم" (مش هيك معنى اسمك hells angels ) يكفي أنهم ينتسبون للفاطميين وهذه لوحدها طامة...والباقي سأتركه احتراما ً لأخي المعتضد بالله نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا ً....
 

wassem27

عضو جديد
إنضم
10 نوفمبر 2006
المشاركات
19
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الدروز الموحدون هم عرب يعود دينهم إلى أيام الدولة الفاطمية, وعن تجربة وليس عن قراءة فقط وكون أن بلدي فيها العدد الأكبر من الدروز الموحدين في العالم...فإن واجبي أن أشهد بالحق وبما رأته عيناي وعايشته بنفسي:
الدروز الموحدون لا يقومون بالصلاة نهائيا ً, ولا يصومون رمضان, ونساؤهم سافرات دائما ً, يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا ً رسول الله, وكوني ضد فكرة القول بأن ( هذا مسلم وهذا كافر ) إذ أننا لسنا مخولون لا بتقييم العباد ولا بمحاسبتهم... ولكن كون الموضوع موجود في المنتدى وفيه مغالطة شديدة رأيت أن من واجبي أن اشارك بالرد ولو على كره لأني لا أحب أن أخوض في أديان الآخرين..
سأكتفي بالنصيحة لمن يهتم بهذا الموضوع أن يبحث عن كلمات ( الشيصبان, نشتكين الدرزي, الحاكم بأمر الله ) على غوغل وليرَ النتائج, والمعروف بين الناس هنا عنهم أن ديانتهم مشتقة من الفلسفة الأغريقية بثياب إسلامية, وأنهم لا يقبلون أيا ً كان للدخول في ديانتهم ولا يتزوجون إلا من بعضهم, وأن الشخص منهم لا " يستلم دينه " إلا في سن الأربعين, وعندما تسأل أيا ً منهم عن دينه لا يجيبك نهائيا ً ولا يروي فضولك أبدا ً عن طقوس ديانتهم أو عباداتهم.... وهذا ما كنت أجده عند كل بحث في هذا الموضوع.
وأعتذر مرة أخرى لأي إساءة لأي شخص بكتابتي هذه
 

سعد أبو صهيب

عضو جديد
إنضم
13 مايو 2006
المشاركات
1,145
مجموع الإعجابات
69
النقاط
0
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

بعد قرأتي لما نقل أود أن توضح لي بعد ماستشكل على فهمي المتواضع بارك الله فيك.

أولا قيل : "الموحدون : لأنهم وحّدوا الخالق ونزهوه , عرفوه بعقولهم وأنفسهم دون سائر الخلق''

أداة الإستثناء هنا دون , أتستثني من الأمر المذكور الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام , فحسب فهمي الدروز أو الموحدون كما سمُوا ظهروا بعد القرون المفضلة. وهل الرسول صلى الله عليه وسلم استرشد إلى ربه عن طريق عقله أم عن طريق وحي عجزت السموات والأرض عن حمله؟

قيل عن الذات الإلهية المنزهة :" موجود في كل مكان وزمان ''

كيف بخالق الزمان والمكان أن يحتويه الزمان والمكان , قيل بأنه موجود في كل مكان - تنزه سبحانه وتعالى عن المكان والزمان- فهل يسعه المكان ليوجد فيه وهل الزمان كذلك؟ ثم كلمة موجود هي إسم مفعول وقع عليه الفعل, من فاعل, فمن الفاعل ياترى؟ تعالى ربي وتنزه عن ما في عقول خلقه.

قيل أيضا : '' والفاطميون : نسبة إلى فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله , وزوجة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه , وهذا
يكفيها ويكفيهم نسباً وشرفاً و أصالة , ديناً ودنيا .''


لو كان الدين بالنسب والحسب لكان أبو لهب في جنة الخلد !! إنما هي أعمالنا تحصى لنا ويوم القيامة تعرض علينا فإن خسرنا فبما كسب أيدينا و إن فزنا فبرحمة ربنا له الحمد والمنة.

وقيل ''الدروز/الموحدون/من حيث الدين:إنهم مسلمون،بل هم روح الإسلام وجوهره،''
فما بعد العشرة المبشرين والصحابة الغر المحجلين ؟

وكتب : '' ألاّ يحاسَب إنسان على حالة واحدة في حياة واحدة ''

والله لا أعلم إلى حساب الحياة الدينا فإن كنا سنحاسب في الحياة الأخرة , فأتني بسلطان ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هي حياة واحدة نحياها في هذه الدينا ونحاسب عليها , أما الحياة الأخرة فهي بعد الجزاء جنة كانت أو نارا ولا حساب فيها إلا رحمة من ربك سبحانه وتعالى. و لا أراها إلا دعوة كدعوة المجوس الذين يعتقدون بانتقال الروح إلى الحيوانات بعد ممات الإنسان ! فإن صدقت جدلا الأمر , فلا علم لي ولا ذكر بحاتي السابقة وأي بدن كنت فيه , فنورنا بارك الله فيكم حتى نعلم أي بدن قد نؤول إليه بعد الممات . أستغفر الله العلي العظيم.


وكتب :'' الإيمان بالله عندهم لا يتطلّب شكلاً معيناً لا يتم إلا به، وعبادة الله ليست طقوساً أو حركات تراتبيّة لا تُقبل إلا من
خلالها''


إذن أفهم أن الصلاة والحج وصوم رمضان ماهي إلا أشكال لعبادات قد تسقط عنهم باعتبارها أشكال و إنما يكفي الإيمان بالصلاة كصلاة والصوم كصوم والحج كحج وكفا ؟
فكيف يصلي القوم ؟ أكما شرع على لسان وفعل رسوله صلى الله عليه وسلم؟ وتبعه في ذلك أبو ذر و سلمان وعثمان وبقية الصحابة البررة .

وكتب أيضا : '' أنه من العدل كل العدل , ألاّ يحاسَب إنسان على حالة واحدة في حياة واحدة''

سبحان الله أخلق الله يعلم أين العدل دون الله ؟ جراءة بعد هذه لا توجد !

وقرأت أعلاه '' لذلك فعبادتهم ليست مفروضة عليهم فرضاً, و إنما يقومون بها طواعية''

أفهم أن تارك العبادة عندهم لا يؤثم لانه اعتقادا منه بأنها ليست مفروضة عليه. فبالله عليك هل ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادة مفروضة يوما ما؟ عجيب والله عجيب

وبعد كتب : '' المحكم عندهم هو ما نزل لجميع بني البشر, صالح ٌلكلّ زمان ومكان لا يختلف حوله اثنان"

فما يقولون في المتشابه , أنستعمل أضداض المعاني لنفهم العكس؟

و أخيرا أقول بأنهم لو كانوا أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنيه ماشفع لهم ذلك عند الله دون عملهم فيوم القيامة لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

سؤالي لك كناقل نابع من إعتقادي أنك '' ملاك جهنم "-كما تصف نفسك من لقبك ,أعاذني الله و إياك منهم - ما سردت ماسردت إلا إيمانا بأنه يحتوي على بعض من الصحة أو كلها. فالمرجو التوضيح على النقط المذكورة أعلاه.

والسلام عليكم ورحمة الله بركاته
 

المعتضد بالله

عضو جديد
إنضم
21 سبتمبر 2006
المشاركات
679
مجموع الإعجابات
37
النقاط
0
أشكر لك مرورك أخي عطار،

وأشكر لك مرورك وشهادتك أخي wassem27،

وسأقوم إن شاء الله بالبحث عن الكلمات التي ذكرتها.
 
أعلى