ميدان التحرير.. من محاكاة المعمار إلى استلهام الثورات!!

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

العربي ناصر

عضو جديد
إنضم
24 سبتمبر 2010
المشاركات
9,749
مجموع الإعجابات
353
النقاط
0
ميدان التحرير.. من محاكاة المعمار إلى استلهام الثورات!!

يَادِي المِيدَانِ اللي حَضَن الذّكرَي وسَهَرها
يَادِي المِيدَانِ اللي فَتَن الخَلق وسَحَرها
يَادِي المِيدَان اللي غَاب اسمه كِتِير عنه وصَبَرها
مَا بِين عِبَاد عَاشْقة وعِبَاد كَارْهَة
شَبَاب كَان المِيدان اهْله وعِنْوانُه
وَلا فِي المِيدَانِ نِسْكَافِيه ولا كَابِتْشِينُوه
خُدُودُه عِرفُوا جَمَال النُّوم عَلَي الأسْفَلت
والمُوت عَارِفْهُم اوِي وهُمَّا عَارفِينُه
لا الظُّلم هَيّن يَا نَاس ولا الشَّبَاب قَاصِر
مَهْمَا حَاصِرْتُوا المِيدَان عُمْروا ما يِتْحَاصِر
هكذا ينشد عبد الرحمن الأبنودي لميدان التحرير ولشبابه الذين مازلوا ولعدة أيام خلت متظاهرين فيه جاعلين منه منبراً لحرياتهم السياسية ومطالبين برحيل رئيس الجمهورية وإسقاط نظام السائد في البلاد، في ثورة يناير 2011 المفاجأة بجميع المقاييس واليت أذهلت الجميع في الدخال والخارج ومنهم الأبنودي الذي استلهم منها هذه القصيدة، قصيدة الميدان.

ولا يمكن للزائر لمصر ألايمر لهذا الميدان، إما زائر للمتحف المصري، أو لإحد السفارات المطلة عليه، مثل الأمريكية أو البريطانية، أو زائر لدار الأوبرا القريبة منه، أو جالساً على مقهى من مقاهييه الشهيرة، أو نازلا في أحد الفنادق الشهيرة المطلة عليه، أو منهياً بعض المستندات الحكومية في مجمع التحرير، أو ربما مؤدياً واجب العزاء في مسجد عمر مكرم.
هذا الميدان الذي تم تصميمه والمنطقة المحيطة به ليكون نموذجا أوروبيا في المعمار،حوله الشباب المصري ليكون نموذجا في الاحتجاجات السلمية وذلك عبر العقود الماضية من ثورة عرابي وحتى انتفاضة 2011، مروراً بثورة 1919 ومظاهرات السبعينيات.
وقد اشتد الدور السياسي الذي يلعبه شباب ميدان التحرير في يناير 2011 حتى قضوا على الكثير من ملفات الفساد في البلاد، واستطاعوا بوعيهم السياسي وقدرتهم على تنظيم مظاهرات مليونية سلمية، إنهاء ملفات التوريث والتمديد الرئاسي ومركزية السلطة وحكومة وزراء الأعمال، ولازالت المظاهرات مستمرة لتحقيق المطلب الرئيسي في تنحي الرئيس المصري عن الحكم.
وفي خضم أحداث ميدان التحرير ظهرت جريدة ميدان التحرير، ويطالب ناشطون بترخيص حزب سياسي باسم حزب ميدان التحرير، ليكون منبراً سياسياً قانوناً يبلي تطلعات مئات الآلاف من الشباب المراطب في الميدان.

فما قصة هذا الميدان في تاريخ مصر وحاضرها ؟
تاريخ ميدان التحرير :
جرى العمل في ميدان التحرير والمنطقة المحيطة به بناء على " الأوامر السنية العليا" كما يقول المؤرخ المصري علي مبارك، تلك الأوامر التي صدرت بتحويل الأراضي الزراعية المملوكة للخديوي إسماعيل في تلك المنطقة، والتي ترتع فوقها الحيوانات، وتغمر مياهها البرك إلى حي راقٍ. وعلى الفور قام المهندس الفرنسي باريل دي شامب بوضع تخطيط المنطقة، وتم تقسيم الشوارع، ومد أنابيب المياه وأعمدة الإنارة، وإنشاء مبانٍ جديدة راقية ، وبتصميمات هندسية محددة تسمح بإقامة نمط جمالي متميز ورائع.
وأصبح يتوسط تلك المنطقة ميدان الإسماعيلية (التحرير حاليا) نسبه إلى الخديوي إسماعيل الذي أقام المنطقة على أرضه الخاصة. كما تم إنشاء كوبري قصر النيل ليصل الغرب بالشرق على قواعد خراسانية متينة (مازالت متينة حتى يومنا هذا) ليفتتح للمرور العام 1872 وتزينه أسوده الشهيرة التي تم تصنيعها في أوروبا. وقد سمي الكوبري نسبة إلى قصر النيل الذي كان قائما آنذاك، وكان محمد علي باشا قد بناه لابنتيه زينب وهانم.

ولقصر النيل القديم كما الميدان حكايات طويلة مع الجيش المصري الذي لا يزال مرابطاً فيه اليوم؛ فقد هدم القصر ليكون مقراً لثكنات الجيش المصري وهي التي شكلت طلائع الثورة العرابية التي قادها عرابي العام1882 ضد القصر، مطالبا بالحرية لمصر كما يطالب شباب مصر في نفس المكان بعد 130 عاماً بنفس المطالب، وكانت جملة عرابي الشهيرة: لقد خلقنا الله أحرارا ولم يخلقنا تراثا أو عقارا. لكن الثورة آنذاك فشلت لغياب القاعدة الشعبية المساندة، وللخيانة. ونجحت قوات الإنجليز في احتلال مصر، وكان من أوائل ما فعلته أن احتلت هذا الميدان، وحولت ثكنات الجيش المصري إلى ثكنات خاصة بها. فيما عرف بثكنات الإنجليز والتي جثمت على الصدور طيلة 70 عاما؛ حتى تم هدم هذه الثكنات بعد جلاء الإنجليز ليقام مكانها مقر الجامعة العربية الحالي الذي صممه المعماري المصري محمود رياض.
في مدخل الميدان المتحف المصري والذي أصبح أحد أهم متاحف العالم كله، حيث أنشئ عام1900م، وافتتح في 15 نوفمبر1901، واحتفلت مصر أخيرا بمرور قرن كامل على إنشائه. ويضم المتحف مكتبة متخصصة في الحضارة المصرية القديمة تضم اكثر من 43 ألف مرجع، غير أنها غير مفتوحة لجمهور الزائرين.
يستقبل هذا المتحف أكثر مليون ونصف المليون سائح سنويا، إضافة إلى مليون مصري زائر. أي أن عدد الزائرين الأجانب من السائحين 3 أضعاف عدد المهتمين بتاريخ بلادهم.

ذوق فرنسي :
حين نتجول في ميدان التحرير والمنطقة المحيطة به سوف تدهشنا أعمال المصمم المعماري لاشياك الفرنسي مصمم البنايات الخديوية بشارع عماد الدين وقصر الأمير سعيد حليم بشارع شامبليون «والذي يقتله الاهمال ويهدده بالسقوط»، والمهندس كاستامان مصمم بناية ميدان طلعت حرب التي تضم مطعماً ومقهى جروبي الشهير والنادي اليوناني، والمهندس مارسيل مصمم النادي الدبلوماسي، والمهندس ماريو روسي مصمم جامع عمر مكرم بالميدان.

كذلك فإن المتحف المصري المطل على الميدان والذي أنشئ عام (1902م) يمثل أثراً واضحاً على ولع المصريين بالعمارة الفرنسية؛ فطرازه المعماري الذي فاز من بين 73 تصميماً، وضعه المهندس الفرنسي «مارسيل دورنون» وشيده على طراز العمارة الكلاسيكية اليونانية الرومانية، وليس على هيئة المعابد المصرية ، فهو لا يحوي تأثيرات الفن المصري القديم إلا في تصميم قاعاته الداخلية؛ فمدخل القاعات يحاكي ضريح المعابد المصرية، والحجرات تحاكي معبد أدفو. أما واجهة المتحف فهي على الطراز الفرنسي بعقود دائرية، تزينها لوحات رخامية لأهم وأشهر علماء الآثار في العالم، وعلى جانبي باب الدخول الخشبي تمثالان كبيران من الحصى لسيدتين على الطراز الروماني، ولكن برؤوس فرعونية.إن المتحف فرنسيا في الواجهة فرعونيا من الداخل حتى يتسق مع المعروضات.

كذلك الأمر بالنسبة لكوبري قصر النيل الشهير بأسديه وإطلالة الشاب والشابات على النيل من فوقه حتى ساعات متأخرة من الليل فعهدت الحكومة المصرية بتنفيذه إلى الشركة الفرنسية «فايف ليل».
محاولة لاستعادة مجد المنطقة التاريخي :
وقد شهدت المنطقة المحيطة بميدان التحرير والتي تعرف بالقاهرة الخديوية، مشروعا ضخما لإعادة ترميم وتجديد عدد من عمائرها القديمة في خطوة تستهدف إعادة الرونق الحضاري والجمالي لقاهرة الخديوي إسماعيل، الذي حكم مصر من العام 1863 حتى العام 1879، وأراد أن يجعل من المدينة قطعة من أوروبا، خاصة باريس حيث أطلق عليها لقب "باريس الشرق". وللحفاظ على المباني ذات الطابع المميز وسط العاصمة المصرية، والتي تشكل مثلثا رأسه ميدان التحرير وقاعدته ميدانا الأوبرا ورمسيس وما يتفرع منهما من شوارع، تضم بنايات جميلة يبلغ عددها 421 بناية داخل مساحة لا تقل عن 700 فدان، يعود تاريخ بنائها إلى النصف الثاني للقرن الـ 19، والعقدين الأولين للقرن الـ 20، وتجمع بين طرازي الكلاسيكية وعصر النهضة. وقد بدأ المشروع بالفعل في مرحلته الأولى بشارع قصر النيل الممتد من ميدان التحرير حيث العديد من المعالم التاريخية مثل مقهى "جروبي" الذي كان يوماً مقصداً رئيسياً لصفوة المجتمع.

وقد تم إنشاء الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في عام 2004 الذي قرر البدء بوسط العاصمة المصرية الذي بني في القرنين التاسع عشر والعشرين، والبدء بتنفيذ مشروع إحياء شارع قصر النيل المتفرع من ميدان التحرير من خلال تطوير واجهات العقارات فيه وإعادة تنسيقه وأماكن المشاه فيه .
ويمكننا حصر أسماء ما يقرب من ثلاثة وعشرين معماريّا بارزا في ميدان التحرير والمنطقة المحيطة به، منهم كاستامان الذي بني عمارة جروبي والنمساوي انتينولاشياك الذي بني بنك مصر بشارع محمد فريد والعمارات الخديوية بشارع عماد الدين وغيرها وادوار ماتاسك الذي بني المعبد اليهودي بشارع عدلي والإيطإلى ماريو روس الذي كان كبيرا لمهندسي وزارة الأوقاف وبنى كثيراً من مساجد القاهرة مثل جامع عمر مكرم بالميدان الذي يقال عن أن كبار رجال الدولة ونجوم المجتمع لا يدخلونه إلا محمولين على الأكتاف لصلاة الجنازة عليهم. وكذلك المهندس اريستيد ليونوري الذي بني كنيسة القديس يوسف بشارع محمد فريد والمهندس الفرنسي ليونا ميلنات ومن أعماله المجمع السكني أوعمارة ممر بهلر بقصر النيل.
وكذلك الرعيل الأول للمعماريين المصريين الذين تربوا على أيدي الرواد السابقين ونجحوا بالمزاوجة بين الجذور والثقافة الغربية وظهرت أعمالهم في مستهل القرن العشرين ومنهم مصطفي فهمي بك وكيل مصلحة المباني 1923 ومن أعماله مبنى جمعية المهندسين القريبة من الميدان.
وطبقا لعملية توثيق عمران القاهرة الخديوية التي أجرتها الدكتورة سهير حواس‏،‏ تنتمي معظم عمائر القاهرة الخديوية الي الطراز الكلاسيكي المتطور‏،‏ الذي كان الطابع المميز لعمارة عدد من العواصم الأوروبية في القرنين الثامن والتاسع عشر مع بعض التأثيرات الخاصة لعمارة البحر الأبيض‏،‏ وجميعها يقع في‏25‏ شارعا وسط القاهرة‏،‏ وتتوزع علي الشوارع المحيطة بميدان التحرير والمتفرعة منه : قصر النيل وطلعت حرب وثروت ومريت باشا ومحمد بك بسيوني والبستان وصبري ابوعلم‏،‏ درتها جميعا قصر عابدين بملحقاته المعمارية الرائعة خصوصا كشك الموسيقي وبوابة باريس‏. وقد تصاعدت الدعوات الى إعلان القاهرة الخديوية محمية عمرانية يحكم استخدامها شروط ومواصفات صارمة تحفظ هذه الثروة العقارية أكبر قدر من الزمان‏.

التاريخ النضالي للمصريين بميدان التحرير:
شهد الميدان أول مظاهرة تطالب بسقوط الملك فاروق العام 1946 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن التظاهرات التي شهدها الميدان بسبب إعلان الأحكام العرفية في الحرب العالمية الثانية، وكان الميدان قد شهد أعظم مظاهراته في ثورة 1919، كما شهد قبلها مظاهرة شديدة بعد إلغاء معاهدة 1936، وأعنف المظاهرات المؤيدة لثورة يوليو، ثم بعدها منعت الثورة المظاهرات خاصة في هذا الميدان الحيوي، ورغم ذلك شهد الميدان مظاهرات كثيرة رغم «الحظر» منها مظاهرات الطلبة بعد هزيمة 1967.
والتي طالبت بمعرفة الحقائق التي أدت إلى الهزيمة، ومن أجل تحرير سيناء، والتي كتب عنها أمل دنقل رائعته الشهيرة أغنية الكعكة الحجرية: كما شهد الميدان مظاهرات الفرح بنصر أكتوبر العظيم، لكن بعد ذلك بأربعة أعوام شهد أكبر وأهم مظاهرات مصر وهي مظاهرات 18 و19 يناير1977 التي سماها الرئيس الراحل أنور السادات «انتفاضة الحرامية»، بينما سماها التاريخ انتفاضة الجوع.
وقد أثبتت هذه المظاهرات قدرة الشعب المصري على التظاهر، وعدم صدق مقولة إنه شعب مستسلم، بعد ذلك أخذت المظاهرات بُعدا آخر بارتباطها بالأحداث الخارجية، فشهد ميدان التحرير مظاهرات دعم للانتفاضة الفلسطينية التي استحوذت على أهم المظاهرات في السنوات الأخيرة، وساعد على ذلك قرب مقر السفارة الأميركية من الميدان. فكان من الطبيعي أن تتوجه المظاهرات الاحتجاجية بسبب القضية الفلسطينية ضدها، ورغم زخم الأحداث التي مرت بهذا الميدان العريق إلا أنه بعد كل أزمة يعود لممارسة حياته الطبيعية من زحام السيارات وتلاصق المارة وتفتح المحلات والمقاهي أبوابها ليعود إليها روادها الذين اعتادوا الجلوس في تلك الأماكن منذ عقود طويلة.
وفي العالم 1972 أنشد الشاعر الراحل أمل دنقل قصيدته الكعكة الحجرية أو شعاري الصباح ، التي غناها عن الطلبة الذين كانوا قد تدافعوا إلى ميدان التحرير متظاهرين، مطالبين بتحرير سيناء لتصبح القصيدة واحدة من أشهر قصائده، خاصة أنها كانت أول قصيدة تتحدث عن ميدان التحرير الذي شهد الانتفاضات والمظاهرات من فجر التاريخ المصري، ليصبح أشهر ميادين مصر، وليرتبط دائماً بالحركة الوطنية، وقدرته على استقبال كل التيارات الوطنية في مصر، حيث جاء فيها:
أشهروا الأسلحة
سقط الموت.. وانفرط القلب كالمسبحة
والدم انساب فوق الوشاح
المنازل أضرحة
والزنازن أضرحة
والمدي أضرحة
فارفعوا الأسلحة
واتبعوني
أنا ندم الغد والبارحة
رايتي عظمتان وجمجمة
وشعاري: الصباح


أهم المعالم :
1- المتحف المصري.
2- الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
3- مجمع المصالح الحكومية المعروف اختصاراً بمجمع التحرير، والذي قام بتصميمه د.م محمد كمال إسماعيل.
4- مقر جامعة الدول العربية.
5- القصر القديم لوزارة الخارجية المصرية.
6- فندق النيل هيلتون.
7- مسجد عمر مكرم.
8- جراج عمر مكرم(المكون من أربع طوابق تحت الأرض ويتكون سطحه من حديقة عامة يتوسطها تمثال عمر مكرم).
9- كما يتم حاليا إنشاء جراج التحرير أمام المتحف المصري لحل أزمة الانتظار بالعاصمة.
10- دار الأوبرا المصرية، القديمة والجديد، تم بناء الاثنين على مقربة من الميدات
11- يوجد بالميدان إحدى أكبر محطات مترو القاهرة الكبرى وهي محطة السادات والتي تضم الخط الأول والثاني معا.

خط زمن ميدان التحرير :
1872 : افتتاح كوبري قصر النيل المطل على الميدان
1874 : افتتاح قصر عابدين القريب من الميدان، الذي صممه الفرنسي دي كوريل رو سو، وتم بناؤه في 11 عاماً
1875 : افتتاح دار الأوبر القريبة من الميدان
1882 : الثورة العرابية ضد الخديوي أمام قصر عابدين
1901 : إنشاء المتحف المصري.
1946 : شهد الميدان أول مظاهرة تطالب بإسقاط فاروق.
1919 : ثورة 1919 ضد الاحتلال الإنجليزي
1967 : مظاهرات الشباب المصري بعد هزيمة يونيو، والتي طالبت بمعرفة الحقائق التي أدت إلى الهزيمة
1968 : حريق دار الأوبرا
1972 : مظاهرات الشباب المطالبين بتحرير سيناء، وإلقاء أمل دنقل لقصيدته الكعكة الحجرية
1973 : مظاهرات واحتفاليات شعبية بنصر أكتوبر
18 و19 يناير1977 : انتفاضة الخبز ضد رفع الأسعار
28/2/1993 انفجار في مقهى "وادي النيل" في ميدان التحرير في مصر أدى إلى مقتل 4 أشخاص بينهم سائح تركي وآخر سويدي.
20/1/2003 منعت قوات الأمن المصرية مئات المتظاهرين من الوصول إلي السفارة الأمريكية في القاهرة، حيث كانوا يعتزمون الاحتجاج على العدوان الأمريكي المحتمل على العراق؛ ما حملهم على التوجه إلى مسجد عمر مكرم في ميدان التحرير.
28/9/2003 تظاهر نحو ألف شخص، في ميدان التحرير، في القاهرة؛ احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية التعسفية ضد الشعب الفلسطيني؛ ومناهضة للاحتلال الأمريكي للعراق. ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين والعراق، ورفعوا لافتات، تنادي بالوحدة العربية وتندد بالاحتلالَين: الإسرائيلي والأمريكي، للأراضي العربية.
20/3/2004 احتشد كثير من المصريين في منطقة "ميدان التحرير"، وسط القاهرة، حيث نددوا باستمرار الاحتلال الأمريكي للعراق، والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
أغسطس 2008 : حريق مجلس الشورى المصري وجزء من مجلس الشعب
يناير 2010 : شهد الميدان أكبر انتفاضة شعبية منذ قرنين، حيث احتشد مئات الالآف في ميدان التحرير والملايين في العواصم المصرية مطالبين برحيل الرئيس مبارك، والقضاء على الغلاء والبطالة والفساد.
وقد استجابت الدولة لمطالب المتظاهرين لأول مرة في عهد الرئيس مبارك؛ حيث تم إلغاء ملف التوريث وتعيين نائب للرئيس وإقالة الحكومة وإقالة رئيس الجمهورية وابنه وأعضاء المكتب السياسي من مناصبهم بالحزب الحاكم، ومنع وزاء سابقين من السفر. ولازالت الاحتجاجات مستمرة لعدم رحيل مبارك حتى كتابة هذه السطور، في نفس مكان احتجاجات المصريين طوال تاريخهم الحديث، إنه ميدان التحرير.
 
إنضم
18 أبريل 2010
المشاركات
339
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
ميدان التحرير بين ثورة الشباب والتنظيمات السرية

او قل

مصر و بروتوكولات حكماء الصهيوشيعية
 
إنضم
18 أبريل 2010
المشاركات
339
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
الحمدلله ان الامر تم بسلام

استفدنا كثيرا
وكنا سنخسر اكثر
لولا حماية الله لنا وحفظه لنا أهل مصر
ولكن أكثر الناس لا يعلمون
 

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
نقاش الأوضاع في مصر فقط في الموضوع المثبت
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى