نقاش موضوع للنقاش: لماذا نفقتد التقدم الصناعي في الوطن العربي؟

إنضم
16 فبراير 2008
المشاركات
613
مجموع الإعجابات
27
النقاط
28
السادة الأعضاء،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

اود طرح الموضوع التالي للنقاش:

من المعلوم أن الوطن العربي يمتلك من الكفاءات العلمية والخبرات العملية الكثير، والبعض منهم وصل حد التميز على مستوى العالم أجمع، كما أن نسبة المهندسين في الوطن العربي مرتفعة مقارنة مع بعض مناطق العالم الأخرى، ولكن ما زال الوطن العربي يستورد الكثير -إن لم يكن المعظم- من احتياجاته من الخارج خاصة عندما نتكلم عن الصناعات المتقدمة مثل السيارات و الطائرات و أجهزة الحاسوب و معدات التصنيع و الأجهزة الطبية وأجهزة الإتصالات والمعدات العسكرية... الخ، بالرغم من توفر جميع العوامل المطلوبة للتطور الصناعي في الوطن العربي من حيث رؤوس الأموال و المواد الأساسية والطاقة والعقول والخبرات والكفاءات، هذا لا ينفي وجود بعض الصناعات ولكنها في الغالب إما بسيطة أو صناعات تحويلية، أو منخفضة الجودة أو لا تضاهي المواصفات العالمية...الخ

وللأمانة قد تكون هناك بعض الصناعات الكبيرة والمتميزة على مستوى العالم في بعض الدول العربية ولكنها نماذج قليلة العدد و البعض قد يكون بدأ ولكنه واجه من الصعوبات الكثير مما اضطره للتوقف او البقاء ضمن مستوى بسيط.

برأيكم ما هي اسباب " التخلف الصناعي" في الوطن العربي ان جاز التعبير؟
كيف يمكن زيادة الوعي عند اصحاب القرار ورؤوس الاموال بضرورة تطوير الصناعات؟
كيف يمكن انشاء نواة تطور صناعي في الوطن العربي؟
ما هو دورنا كمهندسين وكطبقة من المفترض ان تكون احد المحاور الرئيسية للصناعة في تطوير هذا القطاع؟
كيف يمكن للفرد منا على المستوى الشخصي البدء في احداث التغيير ونشر الوعي عن اهمية الصناعات المتقدمة؟

لآرائكم و تعليقاتكم مع الشكر الجزيل...
 
التعديل الأخير:

inglaid

عضو جديد
إنضم
14 يونيو 2011
المشاركات
61
مجموع الإعجابات
18
النقاط
0
ذوعقل يشقى في النعيم بعلمه واخو جهالة في الشقاوة ينعم
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

التطور الصناعي يحتاج الى بيئة ثقافية مناسبة ..

فان كانت الثقافة السائدة في الوطن العربي تربط مستوى (الفهم والعلم وصواب الراي والحكمة وووو الخ ) بمنصب الاشخاص او بالمال الذي يملكه فلا اعتقد انه سيكون هناك تطورا جديا في هذا المجال ..
 
إنضم
22 أكتوبر 2007
المشاركات
1,754
مجموع الإعجابات
344
النقاط
0
اصحاب القرار هم المايسترو
ونحن نعزف بمهاره فرديه كل فى مجاله
وسننتظر الى ان يأتى المايسترو ليوحد ويوجه
 

ahmedXPibrahim

عضو جديد
إنضم
4 سبتمبر 2014
المشاركات
369
مجموع الإعجابات
232
النقاط
0
لابد من الاهتمام بالتعليم و الصحه

لابد من الاهتمام بالتعليم و الصحه
 

Ahmed meca 88

عضو جديد
إنضم
21 يناير 2012
المشاركات
196
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
هذه الامة يراد لها ان تبقى متخلفة
و اول ما تخلفت تخلفت عن دينها
فكان التخلف فى كل المجالات
الرجوع الى الدين و الاخلاق اولا
و العلم والهندسة ثانيا
 

ليث محمد جعفر

عضو جديد
إنضم
25 نوفمبر 2008
المشاركات
19
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
برأيي بسبب غياب نظام التخطيط الصحيح لاي مشروع صغيرا كان او كبير. ومن ناحية اخرى ضعف دوائر البحث والتطوير لكافة المنشأة. ويكون العمل بما هو متوفر من نظام عمل تم وضعه من قبل الشركه المصممه للمشروع. فلذلك تجد اغلب المنشاة والمشاريع الموجوده في دول الوطن العربي جامده لاتتطور ابدا
 

ibnmessaoud10

عضو نشط
إنضم
13 أبريل 2009
المشاركات
826
مجموع الإعجابات
163
النقاط
43
المهندسون الذين يتحملون مسؤوليات في صلب الشركات الحكومية (مدير مشروع، مهندس مستشار،مهندس مشرف ووو) أو الشركات الخاصة الكبيرة
هم في الاساس ليسوا سوى لصوص من الطراز الرفيع ويتقاضون عمولات ضخمة جدا من الشركات المقدمة للعروض مهما كانت جنسيتها . ولا توجد لديهم أي نسبة من روح الوطنية..
ويمكنكم قراءة الفضائح المالية العملاقة هنا وهناك (في الجزائر فضائح sonatrach الخيالية../ في السعودية فضائح صفقات اليمامة ثمً فضائح صفقات aramco النفطية بالاف المليارات ووو/في الامارات فضائح الموانىء التجارية وصفقات الطيران الخيالية ووو/// (مثال :تكلفة الفندق على شكل سفينة يكفي لبناء 5 مصانع طائرات airbus الموجود في toulouse بفرنسا)
مثال بسيط: في كل سنة يغادر الجزائر 1500 مليون أورو (سيولة) بدون رجعة .
ولا ننسى مآسي أخرى في تونس ومصر. أما ليبيا فلا تسأل حتى لا يصيبك الاغماء
 

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
من المعلوم أن الوطن العربي يمتلك من الكفاءات العلمية والخبرات العملية الكثير، والبعض منهم وصل حد التميز على مستوى العالم أجمع، كما أن نسبة المهندسين في الوطن العربي مرتفعة مقارنة مع بعض مناطق العالم الأخرى، ولكن ما زال الوطن العربي يستورد الكثير -إن لم يكن المعظم- من احتياجاته من الخارج

كالعيـس فـي البيـداء يقتلهـا الظمـا والمـاء فـوق ظهـورهـا محمـول
 
إنضم
12 ديسمبر 2014
المشاركات
138
مجموع الإعجابات
63
النقاط
28
انا اتكلم عن اسبابه في بلدي فقط
الناجح و الذكي والفاهم يحارب بشكل غير طبيعي ويحجم بوضعه في اماكن لايمكن له ابراز خبراته وذلك خوفا من صعوده ع مرؤوسيه الاغبياء ان صح القول ( عدم وضع اهل الاختصاص في المكان المناسب)
 

أسامه نواره

إستشاري الهندسة المدنية
إستشاري
إنضم
8 نوفمبر 2009
المشاركات
2,921
مجموع الإعجابات
2,427
النقاط
113
انت اخى الكريم تتكلم عن التقدم الصناعى المسؤل عنه المسؤليين والقائميين عن كل بلد عربى ولكن تحدث اخى الكريم عن مهنة الهندسه مثلا فأنت عندما تراجع كمهندس اى جهه حكوميه او استشاريه أو هندسيه لابد وأن تقول
يا أمة ضحكت من جهلها الامم
هكذا نجح اليهود فى زرع وتنصيب الجهلاء وأنصاف المتعلميين والمرتشيين فى واجهه المسؤليه لكل اداره حكوميه وهندسيه
 

محمد ابو مريم

عضو معروف
إنضم
14 مايو 2006
المشاركات
3,651
مجموع الإعجابات
2,643
النقاط
113
التطور الصناعي يعتمد علي البحوث العلمية ومجموعات العمل والمشاركة

الحقيقة:
1- بالنسبة للبحوث ومراكز الأبحاث العربية لا تُنفق عليها الحكومات مجتمعة ما تنفقة اسرائيل
2- بالنسبة لبيئة مجموعات العمل team work فعندنا الأنا والخبرات فردية ونادرا ما تجد مجموعات عمل ناجحة- لاننا تركنا تعاليم ديننا ونظرنا نظرة دنيوية لكل شئ - وتناسينا أن المسلم للمسلم كالبنيان ونجاح أي فرد أو مجموعة هو نجاح للأمة
 

علوان المصري

عضو جديد
إنضم
20 أبريل 2007
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
السلام عليكم

التقدم الصناعي يحتاج الى ارادة عليا ، وبنية صناعية ، وثقافة علمية ، وروح وطنية . ومنظومة العمل .

هذه الحاجات الاساسية كلها او بعضها منعدم في عالمنا العربي:
فالحاكم العربي تابع لاجندة خفية تقول له امنع التقدم .
والبنى الصناعية غير متوفرة الا بحد ادنى وابسطها الطاقة فانها لا تتوفر بصورة استثنائية للعمليات الصناعية .
وثقافة مجتمعنا متدنية لان اساليب التعليم في العالم العربي لا تنتج مثقفا في الغالب ، والتميز غالبا يكون بانتاج فردي وتعلّم ذاتي . بينما العلماء الذين تخرجوا من الكتاتيب كانوا افضل حالا من خريجي المدارس الحكومية .
واما الروح الوطنية فهي منعدمة اساسا ، لعدم وجود دافع وطني لدى المواطن ولعدم وجود مناعة وطنية لتكبح الافكار الغريبة التدميرية لثقافة التطور .
واما منظومة العمل فهي فاشلة ومحكومة بالمصالح الشخصية ، وهي لا تريد التقدم بقدر ما تريد الربح باستيراد مصانع جاهزة تحل مشكلة نهمهم الاقتصادي .

الحل ان يهدي الله الحاكم ليتجاوز الاجندة ويبدأ بالتغيير عسى ان تترتب بقية العوامل ، فيمكن عند ذاك توظيف الرأس مال المتوفر بحده الادنى لانتاج منتجات صناعية ضرورية للبلد غير المنتجات السهلة والمتوفرة الان بين مصانع دولنا العربية .
حينما يقال دولة صناعية يعني انها استهلكت الكمية المقررة من حامض الكبريتيك وانا تمتلك سلسة المعرفة والانتاج للخامات ابتداءا من اساسها وانتهاء بتصنيعها النهائي كمنتج جاهز للاستخدام ، وكذلك يقاس البلد الصناعي بعدد الابحاث في المجالات الصناعية . وهناك مقاييس اخرى يمكن البحث عنها .

ان هذه المعايير غير متوفر لدينا فتكون جميع صناعاتنا قشرية وليست جوهرية في تكوين بنية صناعية وهذا مؤشر خطير بالنسبة لنا ، ويعني باننا لو دخلنا باي ازمة فاننا نموت من الجوع لاننا لا ننتج غذائنا ولا مبلسنا ولا مسكننا ، وهو الامر المطلوب من قبل الدول الصناعية الكبرى التي تقتل المنافسة معها بايجاد مختلف المعوقات مثل الحروب الداخلية او الحكام المنفذين لاجنداتهم او المؤامرات على الحاكم الذي يريد التقدم لبلاده ، فقد اوجدوا الاف المشاكل لجمال عبد الناصر واخيرا قتلوه وبقتله تحول البلد من سائر الى التقدم الصناعي الى متوقف ومتفرج مع وجود بنية معرفية كبيرة حيث انتجت الجامعات في زمن عبد الناصر افضل الاساتذة الذين نشروا العلم في العالم العربي وفي مصر بالخصوص .
وهذه ايران قررت قرارا محمودا بالتقدم فقامت عليها الحروب والحصارات . وبعضها مخجل لان محتواه انه لا يحق لايران ان تتقدم علميا والتقدم العلمي هو سبب الحصار على شعبها ، وشعوبنا تصفق لمثل هذه القرارات ، وان اثبتت ايران انها مجابه للغرب من الطراز الاول وانها من الصعوبة بمكان وليس التعامل معها سهلا مطلقا وقد اعترف الغرب بذلك، وهي قد غيّرت الخارطة السياسية في الشرق الاوسط ضد الوجود الامريكي الغربي برغبات اسرائيلية .
وهناك بعض الامثلة الاقل اهمية من مثالي مصر وايران .

فلهذا ليس من العيب ان ييأس العربي في الظروف الحالية ، كما ان نصيحتي لكل وطني عربي ان لا يفرح بسرعة لاي تغيير فانه ما لم يثبت ان التغير اتى بالسلسلة الصحيحة للاصلاح من اجل تكوين قرار للتقدم فلا يجب ان نفرح اطلاقا ، وفرحنا بكثير مما جرى انما هو استغباء لنا من قبل قوى خفية جعلتنا لا نفهم ما يجري ، وسنكتشف مؤخرا ان ما جرى انما هو لتدمير ما حصل من بعض التقدم المتواضع لنعود الى الصفر . وافضل مثال هو الحال الليبي فانه تدمير تام لكل ما حصل من تقدم متواضع جدا ولعل قبله دولة الصومال التي خطت بعض اسباب التقدم البسيط فتحولت الى صحراء قاتلة لكل تقدم ، وبدرجة اقل وضوحا هو حال الوضع في سوريا فان الثورة كانت عبارة عن تدمير المصانع وتدمير مراكز الابحاث العلمية والعالمية وانهائها نهائيا وتهجير الناس من بيوتهم لان الثوار كانوا يرهبون الناس من جهة وكانوا يجعلون بيوت الناس هدفا حربيا لانهم يطلقون الصواريخ من شوارع السكان المحليين ، وعسكريا ان كل مصدر لاطلاق النار هو هدف مشروع ، فهكذا نرى ان اي تغيير يحصل يجب ان نستريب منه لحين معرفة ما يجري من تقدم فان ابسط مقارنة في سوريا تجعلنا نذهل لحجم الجريمة في الاعمال التي يقوم بها شعبنا نيابة عن المخططين الكبار ، فسوريا كانت دولة غير مديونة ولها مصدر نفطي متواضع ومصدر سياحي متواضع واغلب مصدرها هو من التقدم الصناعي والزراعي وتسويق بضاعتها في المحيط العربي ، فاذا بها مسروقة النفط ومدمرة السياحة ومسروقة المصانع او انها مدمرة نهائيا وقد تم تدمير ما قيمته اكثر من 150 مليار دولار باحصائات عالمية وتهجير ربع او ثلث الشعب السوري وتدمير احلامهم وامانهم ، وتم افساد القيم المجتمعية السورية وجعل السوري في المخيمات عرضة للبيع والشراء في عرضه او في ضميره ووطنيته ، فاذا لم ندرك هذا فاننا اشخاص لا قيمة لنا في حسابات المخططين الكبار الذين خططوا لتدمير العالم العربي من الداخل ، ولن يحسبوا حسابا الا لمن يدرك معنى الدمار الذي يخطط له هؤلاء .
ارجو ان لا اكون قد زعلت اي من اخواني المهندسين .
وشكرا لكم جميعا .

 
التعديل الأخير:

م.احمد العراقي

عضو جديد
إنضم
13 يونيو 2011
المشاركات
674
مجموع الإعجابات
139
النقاط
0
السلام عليكم....

من اجل الاجابه عن السؤال يجب ان تدخل في السياسه .. باختصار من وجهه نظري . متى يحكم العرب انفسهم بانفسهم ممكن ان تلاحظ تغيير في واقعنا سواء كانت صناعيه تجاريه طبيه هندسيه تعليميه اقتصاديه .
 

م عامر

مشرف الملتقى العام
إنضم
5 نوفمبر 2007
المشاركات
6,551
مجموع الإعجابات
587
النقاط
0
السلام عليكم
التقدم الصناعي في أي بلد بحاجة للبيئة المناسب والمشجعة على هذا التقدم وهذه البيئة تحتاج لما يلي :
1- التشجيع على الصناعة والإبتكار عبر دعم المصنعيين والمخترعيين وتأمين مصادر التمويل اللازمة
2- سن القوانين اللازمة لحماية وتشجيع الصناعات المحلية من الإغراق بالبضائع الأجنبية
3- تعيين الكفاءات الاقتصادية والعلمية المناسبة لإدارة وزارة الصناعة وإداراتها للعمل على التخطيط الأمثل
4- العمل على دعم الصناعيين عبر مساعدتهم بتأمين أسواق ومعارض خارجية
5- عمل الحكومة مع الصناعيين لتأمين البنية التحتية اللازمة للصناعة
6- تأمين مصادر الطاقة والمواد الأولية والسعي لتكون المنتجات المختلفة مصنعة بالكامل في نفس البلد عبر تأمين مصانع المواد الأولية
أهم نقطة في هذه المجموعة أن يكون على رأس هذه البنية التنظية الكفاءة الوطنية المخلصة والمتخصصة في مثل هذا العمل من التخطيط والدراسة أي وضع الرجل المناسب في المكان المناسب والبعد عن المحسوبية والواسطة والحزبية أو القرابة في تولي المسؤوليات الفنية والعلمية
 

natik80

عضو جديد
إنضم
29 أكتوبر 2012
المشاركات
14
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الامه بزعماءها..................
 

jamal_

عضو جديد
إنضم
12 نوفمبر 2009
المشاركات
29
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
إخواني السلام عليكم .
أنا من الجزائر
حيث تمتلك الجزائر من الطاقات و المفكرين و العلماء الطموحين لإيصال الجزائر إلى مراتب متقدمة من حيث الصناعة و الإقتصاد و بناء مصانع و إنشاء مشاريع قومية و صناعات متقدمة في كل المجالات كما أن الجزائر تمتلك من الكنوز التي حباها الله بها و الأموال التي تعود على الجزائر من عوائد تصدير البترول و الغاز ما تعجز الآلات الحاسبة عن كتابته .
و المشكلة التي في بلادي تكْمُنْ في العراقيل التي يخلقها الجهلة الحاكمين .
فالنظام الحاكم في بلادي وضعته و نَصَّبَتْهُ لنا
فرنسا و هو يتكون أساسًا من الجالية اليهودية التي لم تغادر أرض الجزائر حين خروج فرنسا بالزي العسكري و ليس السياسي و ذابوا في الشعب و إستبدل الكثير منهم أسماءهم و بعض الغادرين من الخونة السارقين الذين لا تهمهم إلا مصلحتهم و لو بسرقة كل أموال الجزائر و لا يوجد في هذا النظام إلا القليل من الجزائريين الوطنيين الأحرار الذين لا يزالون يحافظون على بقاء الجزائر واقفة
فهذا الأخطبوط اليهودي فرنسي (
جنرالات الجيش الخونة و بعض البرلمانيين و بعض الوزراء) هم من يحكم فإذا لم تعطيهم فرنسا الضوء الأخضر على أي مشروع قومي ( أنا هنا لا أتكلم عن مصنع تعليب الطماطم أو التشيبس ) حيث يتعمدون التضيق على العقول النابغة و أسرها في منضومة التعليم فتجد العلماء الذين لا يجدون إختصاصاتهم في الجزائر إما أن يهاجروا مرغمين إلى أوروبا أو اميركا أو يذوبوا في التعليم في الجامعات في غير إختصاصاتهم من أجل سد رمق العيش .
كما جعل هذا النظام كل إعتماده في إقتصاد الجزائر و تسيير البلاد على واردات الغاز و البترول فقط فإذا إنخفضت أسعار الغاز أو البترول يدق هذا
النظام الإرهابي ناقوس الخطر و يفرض على الشعب سياسة التقشف و في الوقت نفسه ( أي أثناء نزول سعر البترول و تطبيق ما يسمى سياسة التقشف ) تقوم ما يسمى بوزارة الثقافة بتبذير مئاة الملايير على حفلات الغناء و المجون حيث تجلب لنا مغنيين من إسبانيا و فرنسا لإحياء سهرات غنائية و نحن في عز الأزمة و الضائقة المالية فيأخذ المغنين الملايير على غناء ساعتين أو ثلاث مع إضافة دفع تكاليف السفر ( الطائرة و الأكل و المبيت في أفخر الهوتيلات و مصاريف أخرى غير محسوبة ) كما تُضّخَّمْ الفواتير من أجل السرقة و النهب المُمَنْهَجْ و المخطط له و كل هذا من مال الشعب .
إن هؤلاء
الحثالة الإرهابيين الذين يحكمون في بلادي هم سبب تخلف الجزائر و هم من صنع لنا الإرهاب بعد إنقلابهم العسكري الدموي في جانفي سنة 1992 و هم سبب كل تخلف و هم ما يمكن أن نسميه بـ ( anti devlopment ) ضد التقدم ، و مسيرتهم في الحكم أكبر دليل على تخلف البلاد حيث أصبح كل شيء في الحضيض .
فكل شيء إذا أعطتهم عليه فرنسا
( OK ) فإنه سيُنَفَّذ و إذا لم تعطيهم فرنسا عليه ( OK ) فإنه لا يرى النور . حتى قال واحد من الشعب : إذا أردت أن ترفع بشكوى ضد وزير أو مسؤول في الجزائر فتقدم بها أمام محكمة فرنسية لأن فرنسا هي التي تتحكم فيهم و محاكمها ترعبهم و تخيفهم على عكس المحاكم الجزائرية .
ببساطة هذا هو سبب التخلف الحاصل في بلادي و للأسف .
و على كل حال هذا
رأي قد يتفق معي فيه الكثير و يختلف فيه معي الكثير و أنا أحترم كل الآراء .
 
التعديل الأخير:

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
السلام عليكم....

من اجل الاجابه عن السؤال يجب ان تدخل في السياسه .. باختصار من وجهه نظري . متى يحكم العرب انفسهم بانفسهم ممكن ان تلاحظ تغيير في واقعنا سواء كانت صناعيه تجاريه طبيه هندسيه تعليميه اقتصاديه .



لمعرفة الخطوات التقنية اللازمة للتطور الصناعي فهو من اسهل الامور , ويمكن لفريق بحث متخصص ان يخرج لنا بتوصيات مثالية ..

لكن التحدي هل سينجح ذلك ام لا ؟!

- في المنظومات السياسية القائمة ..
- الثقافات العامة المتوارثة ..
 

f.meghni18

عضو جديد
إنضم
30 أبريل 2013
المشاركات
13
مجموع الإعجابات
7
النقاط
0
أنا شاب من الجزائر ، وأكذب إن قلت أني متفائل بالتطور الصناعي في بلادي،لأن الحاضر يصنع المستقبل،وحاضرنا اليوم في الحضيض بسبب السياسة الترقيعية والإسترادية، ولكي أكون منصف،كذلك الشعب متورط،لأن أغلب العقليات في الجزائر أصبحت محدودة التفكير، تفكر إلا في المال ولا يهمها لا مصلحة الوطن ولا المصلحة العامة(شعبا وحكومة).
 

رمزة الزبير

عضو معروف
إنضم
6 أغسطس 2007
المشاركات
3,812
مجموع الإعجابات
1,202
النقاط
113
أنا أؤكد على أن الحل الأساسي لمشكلة تأخر الدول العربية أمام التقدم الصناعي العالمي هو التركيز على التعليم والصحة ورصد أعلى ميزانيات لهما، لا يخفي على أحد تأثير نجاح التعليم وتطويره في تقدم الدول وربط المؤسسات التعليمية العليا بالمؤسسات الصناعية والتسويقية والخدمية بحيث تكون مشاريع التخرج وغيرها من الواقع وتكون لمعالجة المشاكل التي تواجه المؤسسات الصناعية وأن تدعم تلك المشاريع من طرف المؤسسات الصناعية .
أما الصحة فلا يقل دورها عن دور التعليم فبالإضافة إلى صحة الإنسان البدنية والتي هي أساس نشاط الإنسان العضلي والذهني ،فالاهتمام بالصحة النفسية يجب إن لا يقل عن الاهتمام بالصحة البدنية فأغلب الأمراض البدنية ناتجة عن الأمراض النفسية ، ما أقصده أنا في هذا الخصوص أن القضاء على الأمراض النفسية مثل ضعف الثقة بالنفس والحقد و الحسد والغيرة الغير معقولة والكسل وضعف الإرادة ورثاء الذات والاعتماد على الغير والتسرع وقلة الصبر...إلخ يساهم بشكل مباشر في القضاء على بعض العراقيل التي تعيق التقدم الصناعي...فنجد أن بعض المهندسين لديهم أفكار جديدة ولكن تكون تلك الأفكار تموت في مهدها أما بسبب عدم ثقة المهندسين في أنفسهم أو بسبب عراقيل شخصية من زملائهم.
وفي سبيل إنجاح الاهتمام بالصحة النفسية علينا الاهتمام بالأساس وهما الوالدين وخاصة الأم فهي من يبني شخصية طفلها ويقويها.
بمعني آخر لن يتم أي تقدم في أي مجال مالم يتم بناء الإنسان الواعي القوي المحب لدينه ووطنه.
أما عن العراقيل التي تواجه الصناعة في الدول العربية نذكر منها:
1. عدم الاهتمام بإعداد دراسات جدوى اقتصادية دقيقة لاختيار الصناعة الممكن نجاحها بالموقع المستهدف وبالقدرات المتاحة.
2. رأس مال أغلب الشركات العربية ليس كبير ،ومثل هذه الصناعات تحتاج إلى تكلفة أولية عالية.
3. القوانين بالدول العربية تحدد في أغلب الأحيان من توسيع نشاط الشركات بحيث تفرض قيود كبيرة عليها.
4. عدم الاهتمام بورش الصيانة والتصنيع الصغيرة ..حيث أن الفنيين الخبراء مثلاً في صيانة السيارات قادرون على معرفة كيفية تصنيع السيارات.. وكذلك الفنيين بورش اللحام والخراطة لديهم قدرة على تصنيع بعض قطع الغيار لبعض المعدات التي يتم استيرادها من الخارج ، لو تم الاهتمام بهم ودعمهم لتحولت تلك الورش إلى مصانع.
5. التأخر في التقدم الصناعي ما هو إلا حلقة من سلسلة طويلة تبدأ من ضعف الإدارة وعدم الاهتمام بالجودة.
6. عدم تحفيز المهندسين والفنيين المبدعون والذين يقدمون أفكار جديدة وجيدة.
7. الاعتماد على مواد الخام المستوردة وتحكم كبار الموردين في العرض والطلب لتلك المواد.
8. الرغبة في الحصول على طرق ووسائل جاهزة من الدول المتقدمة وعدم التدرج في التصنيع بحيث يبدأ خطوة بخطوة حتى الوصول إلى الصناعات المتقدمة.
9. عدم الاهتمام بالصيانة الدورية والوقائية للمعدات بالمصانع الكبرى التي تم إنشاءها من قبل حكومات بعض الدول العربية وزيادة المصاريف ..كل هذا أدي إلى إهدار المال العام ومن ثم تقاعس بعض الحكومات عن استمرار في إنشاء مصانع الصناعات المتقدمة ، فكم مصنع سمعنا عن إقفاله وكم صناعة توقفت بعد إن بدأت.
10. التفكير المحدد لأصحاب الأموال ومالكي الشركات والرغبة القوية في الربح السريع.

للحديث بقية.
 
أعلى