موت الأمم وحياتها مقال جميل

إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
موت الأمم وحياتها
محمد البشير الإبراهيمي (ت:1384هـ)
نُشر عام 1350هـ الموافق 1934م


إنَّ موت الأمم، وحياة الأمم لفظان مطروقان مستعملان في نصابهما من الوضع اللغوي، كموت الأرض بالقحط، وحياتها بالغيث، لا ينبو بهما ذوق ولا منطق ولا فهم، وإن معناهما لأوسع وأجل من معنى حياة الفرد، وموت الفرد، هذه حياة محدودة، وموت لا رجعة بعده إلاَّ في اليوم الآخر، وتلك حياة ممدودة الأسباب ينتابها الضعف فتعالج، ويُلِمّ بها المرض فتداوى، ويطرقها الوهن فتقوى، ويدركها الانحلال فتشد، ويعرض لها الانتقاض فترمم، وتظلم آفاقها بالجهل فتنار بالعلم.

طالما قال القائلون عن أمتنا: إنها ماتت، وطالما فرح الشامتون بموتها، وطالما نعاها نعاة الاستعمار على مسمع منَّا، وأعلنوا البشائر بموتها في عيدهم المئوي فَعَدَّوه تشييعاً لجنازة الإسلام الذي هو مَسّاك حياة هذه الأمة في هذا الوطن، فقالوا: ماتت لا رحمها الله، وصدقهم ضعفاء الإيمان منَّا فقالوا: ماتت رحمها الله، وقلنا نحن: إنها مريضة مشفية، ولكن يرجى لها الشفاء إن حضر الطبيب، وأحسن استعمال الدواء؛ فحقق الله قولنا، وخيب أقوال المبطلين وكذب فألهم، فحضر الطبيب في حين الحاجة إليه، وأذن بالإصلاح في آذان المريض فانتفض انتفاضة تطايرت بها الأثقال، وانفصمت الأغلال، وكان من آثارها هذا اليوم الذي لا يصوره الخيال والوهم، وإنما يصوره العيان والواقع.

فإذا بقي في الدنيا ممسوس، يكابر في المحسوس، ولا يصدق بوجود هذه الأمة، ولا يؤمن بحياتها - فقولوا له: تطلع من هذه الثنايا على قرية الحنايا، وقارن يومها بأمسها، يراجعك اليقين، ويعاودك الإيمان.

قلنا في هذه الأمة ومازلنا نقول: إن عوارض الموت وأسبابه كلها موجودة فيها من الجهل، والفقر، والتخاذل، وفساد الأخلاق، واختلاف الرأي، وفقد القيادة الرشيدة.

وقلنا - مع ذلك - ومازلنا نقول: إنها مرْجُوَّة الحياة ما دام مناط الرجاء فيها سالماً صحيحاً، ومناط الرجاء هو نقطة من الإيمان ما زالت لائطة بالقلوب وصِلَةٌ بالقرآن ما زالت مرعية في الألسنة، وإن هذا الرجاء معلق بخيط دقيق لا نقول إنه كخيط العنكبوت، ولكننا نقول: إنه أقوى من السلاسل الحديدية إذا أمده الاستعداد والتدبير الرشيد.

هذه النقطة هي مبعث القوة ولو بعد حين، وهي مكمن السيادة والعزة ولو في الأخير، والسبق يعرف آخر المضمار.

من أطوار هذه الأمة في التاريخ أن اختلف ملوكها وقادتها وساستها، وذاقت من خلافهم الشر والبلاء، واختلف علماؤها في الدين فكان خلافهم وبالاً على الأمة، وتشتيتاً لشملها، وصدعاً لجدار وحدتها، وقطعاً لما أمر الله به أن يوصل من أرحامها، ثم فَرَّ العلماء من الميدان، وتركوه للأمراء المستبدين، ثم ألقى الأمراء المقاليد في أيدي السفهاء من الأنصار والذرية والأتباع، وكل أولئك قد فعل في هذه الأمة ما لم يفعله (نيرون).

وكل تلك الأعمال قد أثرت في أخلاق الأمة التأثير العميق، وسكت العلماء أذلة وهم صاغرون، يرون الحق مهضوماً فلا ينطقون، والمنكر فاشياً فلا يغيِّرون ولا ينكرون، وهيهات بعد أن تنازلوا عن حقهم طائعين.

يقع ذلك كله في كل طور من الأطوار التاريخية حتى يبتلى المؤمنون، ويظنوا بالله الظنون، وإذا بذلك العرق يتحرك، وإذا بتلك الانتفاضة تعرو، وإذا بالأمة قائمة من كبوتها، تذود قادة السوء عن القيادة، وعلماء السوء عن الإمامة، وتنزل دخيل الشر بدار الغربة.

جَرَّبنا فصحَّت التجربة، وبلونا فصدق الابتلاء، وامْتَحَنَّا فدل الامتحان على أن عرق الإيمان في قلوب هذه الأمة كعرق الذهب في المنجم كلاهما لا يبلى وإن تطاولت القرون، ثم جلونا هذا العرق في عمل ثلاثين سنة خلت فإذا خصائصه الطبيعية لم تتغير.

هذه الأمة كَبَا بِها الزمن، وأدارها على غرائب من تصاريفه حتى أصبحت عوناً له على نفسها، وترصد لها العدو كل غائلة، ففتنها عن دنياها حتى سلمت له فيها، ثم فتنها عن دينها حتى كادت تتلقاه عنه مشوهاً ممسوخاً، وأحاطت بها خطيئاتها من كل جانب فجنت على نفسها بما كسبت أيديها من سوء الأقوال، وفساد الأعمال.

ولكن ذلك العرق المخبوء في تلك المضغة يتحرك، فيأتي بالعجائب.

المصدر: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1997م (2/350)
 

مواضيع مماثلة

بنار اسيا

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2008
المشاركات
892
مجموع الإعجابات
78
النقاط
0
موت الأمم وحياتها
محمد البشير الإبراهيمي (ت:1384هـ)
نُشر عام 1350هـ الموافق 1934م


هذه الأمة كَبَا بِها الزمن، وأدارها على غرائب من تصاريفه حتى أصبحت عوناً له على نفسها، وترصد لها العدو كل غائلة، ففتنها عن دنياها حتى سلمت له فيها، ثم فتنها عن دينها حتى كادت تتلقاه عنه مشوهاً ممسوخاً، وأحاطت بها خطيئاتها من كل جانب فجنت على نفسها بما كسبت أيديها من سوء الأقوال، وفساد الأعمال.

ولكن ذلك العرق المخبوء في تلك المضغة يتحرك، فيأتي بالعجائب.

المصدر: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1997م (2/350)
والعرق بدا يتحرك وبشائر الخير ان شاء الله لنهضه اسلاميه بحتتة وان شاء الله يصلح احوال الامة الاسلامية جمعاء ويهدينا الى صالح الامور وخيار ها
 

د.محمد باشراحيل

إستشاري الملتقى
إنضم
11 مارس 2009
المشاركات
7,042
مجموع الإعجابات
1,011
النقاط
0
الأخ المهندس المحترم أبو جندل

أسعدتني طلتك مرة أخرى بعد غياب ..
وأحمد الله على سلامتك موضوع جميل وعبارات مشرقة تبعث الأمل .

هذه الأمةكَبَا بِها الزمن، وأدارها على غرائب من تصاريفه حتى أصبحت عوناً له على نفسها، وترصد لها العدو كل غائلة، ففتنها عن دنياها حتى سلمت له فيها، ثم فتنها عن دينها حتى كادت تتلقاه عنه مشوهاً ممسوخاً، وأحاطت بها خطيئاتها من كل جانب فجنت على نفسها بما كسبت أيديها من سوء الأقوال، وفساد الأعمال.
ولكن ذلك العرق المخبوء في تلك المضغة يتحرك، فيأتي بالعجائب.
أخي هناك ملاحظات على بعض العبارات فالزمن هو الدهر
وأعرف بأن الشيخ الإبراهيمي كاتبها عام 1350 هـ
ولكنني أعرف بأن هناك حديثا حفظته في الإعدادية
" لاتسبوا الدهر فإن الدهر هو الله"
وقد أستوقفتني عبارة كبا بها الزمن ( كبا من الكبوة وهي من كبا الفرس إذا تعثر ، كما قيل ولكل جواد كبوة )
مما جعلني أبحث:



ما هي صحة الحديث: لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله، وأي فرقة تستعمل هذا الحديث إن كان حديثا.
جزاكم الله كل الخير عني وعن كل المسلمين.
الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المسؤول عنه قد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر.
ورواه البخاري بلفظ: يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار.</span>
ومن ذلك يتبين لك أن الحديث صحيح.</span>
وأما سؤالك عن أي فرقة تستعمل هذا الحديث فإنه غير مفهوم؛ لأنه إذا تقرر أنه حديث صحيح –وهو كذلك كما علمت- فإن من واجب جميع الأمة أن يأخذوا به، لما ورد في قول الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]. </span></span>
وأما عن معنى هذا الحديث فقال النووي شارحا له: قال العلماء وهو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون يا خيبة الدهر ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر أي لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى؛ لأنه هو فاعلها ومنزلها. وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى. ومعنى فإن الله هو الدهر أي فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات. اهـ</span>
والله أعلم. </span>



أشكرك على النقل ..
بارك الله فيك وحمدا على السلامة.
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
والعرق بدا يتحرك وبشائر الخير ان شاء الله لنهضه اسلاميه بحتتة وان شاء الله يصلح احوال الامة الاسلامية جمعاء ويهدينا الى صالح الامور وخيار ها

بارك الله فيك اختي الكريمة

امة السلام لا تموت و لكن يعتيرها المرض احيانا

نسأل الله ان تكون هذه الصحوة بداية تحرير القدس و ان شاء الله سوف تكون كذلك
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
الأخ المهندس المحترم أبو جندل

أسعدتني طلتك مرة أخرى بعد غياب ..
وأحمد الله على سلامتك موضوع جميل وعبارات مشرقة تبعث الأمل .


أخي هناك ملاحظات على بعض العبارات فالزمن هو الدهر
وأعرف بأن الشيخ الإبراهيمي كاتبها عام 1350 هـ
ولكنني أعرف بأن هناك حديثا حفظته في الإعدادية
" لاتسبوا الدهر فإن الدهر هو الله"
وقد أستوقفتني عبارة كبا بها الزمن ( كبا من الكبوة وهي من كبا الفرس إذا تعثر ، كما قيل ولكل جواد كبوة )
مما جعلني أبحث:



ما هي صحة الحديث: لا تسبوا الدهر فإن الدهر هو الله، وأي فرقة تستعمل هذا الحديث إن كان حديثا.
جزاكم الله كل الخير عني وعن كل المسلمين.
الفتوى


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالحديث المسؤول عنه قد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر.
ورواه البخاري بلفظ: يسب بنو آدم الدهر وأنا الدهر بيدي الليل والنهار.</span>
ومن ذلك يتبين لك أن الحديث صحيح.</span>
وأما سؤالك عن أي فرقة تستعمل هذا الحديث فإنه غير مفهوم؛ لأنه إذا تقرر أنه حديث صحيح –وهو كذلك كما علمت- فإن من واجب جميع الأمة أن يأخذوا به، لما ورد في قول الله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]. </span></span>
وأما عن معنى هذا الحديث فقال النووي شارحا له: قال العلماء وهو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون يا خيبة الدهر ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر أي لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى؛ لأنه هو فاعلها ومنزلها. وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى. ومعنى فإن الله هو الدهر أي فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات. اهـ</span>
والله أعلم. </span>



أشكرك على النقل ..
بارك الله فيك وحمدا على السلامة.

مرحبا دكتورنا العزيز
اسعدني تواجدك بالمنتدى و في هذا الموضوع
اتفهم اعتراضك على هذه النقطة بالموضوع و رغم ان الشيخ الأبراهيمي كاتب الموضوع
و لكن هذا لا ينفي وقوعه بالخطأ و من الجيد التنبيه على هذا الأمر


و قد وجدت فتوى لأبن عثيمين في هذا الأمر


ما حكم سب الدهر ؟؟
سب الدهر على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: أن يقصد الخبر المحض دون اللوم,فهذا جائز مثل أن يقول : تعبنا من شدة الحر هذا اليوم , أو برده , وما أشبه ذلك, لأن الأعمال بالنيات , واللفظ صالح لمجرد الخبر .
القسم الثاني: أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل, كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلب الامور الى الخير او الشر, فهذا شرك أكبر؛ لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .
القسم الثالث: أن يسب الدهر وهو يعتقد أن الفاعل هو الله, لكنه يسبه لأنه محل هذه الامور المكروهة, فهذا محرم ؛ لأنه مناف للصبر الواجب, وليس بكفر ؛لأنه ما سب الله مباشرة ولو سب الله مباشرة لكان كافرا .
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين ,ج/1: ص 197- 198
 

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
كل الشكر لك اخي ابو جندل وايضل للدكتور محمد على مداخلته
الخطأ وارد وهناك ما يدور من اختلافات ونحن نلتمس العذر للكاتب والقائل ونصحح ما ورد من خطأ حسب المعرفة وايضا يجب ؟أن نلتمس العذر لبعضنا البعض
وكثير من الاحيان يورد الخطأ في التعبير عما في النية ( يحاسب الله تعالى على النية داخل المعبر الذي اخطأ في تعبيره للواقع بكلامه بمداخله حسب نيته أنه لايعني الله في كلامه ربما يعبر كما ذكر الدكتور محمد جزاه الله خيرا عن مخلوق اسمه الزمن وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى لنوضح ونلتمس العذر بالتصحيح )
واخيرا هناك شيء لايعلمه من يفكر بتغيير اولا ما خلقنا عليه ولا يستطيع وثانيا لتغيير عاداتنا واخلاقنا وهي مزروعة بداخلنا تعود عندما نريد لها العودة ونجعلها نائمة في داخلنا عندما نقبل بالوضع الذي حالنا عليه وهذه خسارة كبيرة إن لم نحيي ما زرع بنا من قبل الخالق عزوجل
سنحييها لنفوز وننتصر النصران الشهادة أو النصر وكلاهما نصر

ولكن ذلك العرق المخبوء في تلك المضغة يتحرك، فيأتي بالعجائب.
 
التعديل الأخير:
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
كل الشكر لك اخي ابو جندل وايضل للدكتور محمد على مداخلته
الخطأ وارد وهناك ما يدور من اختلافات ونحن نلتمس العذر للكاتب والقائل ونصحح ما ورد من خطأ حسب المعرفة وايضا يجب ؟أن نلتمس العذر لبعضنا البعض
وكثير من الاحيان يورد الخطأ في التعبير عما في النية ( يحاسب الله تعالى على النية داخل المعبر الذي اخطأ في تعبيره للواقع بكلامه بمداخله حسب نيته أنه لايعني الله في كلامه ربما يعبر كما ذكر الدكتور محمد جزاه الله خيرا عن مخلوق اسمه الزمن وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى لنوضح ونلتمس العذر بالتصحيح )
واخيرا هناك شيء لايعلمه من يفكر بتغيير اولا ما خلقنا عليه ولا يستطيع وثانيا لتغيير عاداتنا واخلاقنا وهي مزروعة بداخلنا تعود عندما نريد لها العودة ونجعلها نائمة في داخلنا عندما نقبل بالوضع الذي حالنا عليه وهذه خسارة كبيرة إن لم نحيي ما زرع بنا من قبل الخالق عزوجل
سنحييها لنفوز وننتصر النصران الشهادة أو النصر وكلاهما نصر

ولكن ذلك العرق المخبوء في تلك المضغة يتحرك، فيأتي بالعجائب.


احسن الله اليك اخي الكريم
 
أعلى