مهلا .... هل تعتقد في وجود الله ؟ ما هو دليلك؟

إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
اسمع الجميع يهمهم لقد كفر لقد فسق غاب عنا ثم عاد بتلك الداهية .....
لكن مهلا حاشاي أن انكر وجود الله أو حتى أن اشك في هذا لكني أطرح سؤالا لابد حقا أن نطرحه ونتناقشه ..... قبل أن نسأل عنه فلا نجيب...
لابد أن نعي تماما أننا لم نؤمن بالله لأن آبائنا كانوا مؤمنين بل لأننا مقتنعون بهذا الدين .... لكن لماذا نحن مقتنعون ؟....
هذا ما نسأله و هذا ما نحاول أن نبدأ في الإجابة عليه.....

وللأمانة التاريخية إن أشهر من طرح هذا السؤال في العصر الحديث هو المؤلف الفرنسي جون كلوفر كونسما .... وقد وجهه إلى طائفة من العلماء المتخصصين في سائر فروع العلوم من الكيمياء إلى الفيزياء إلى الأحياء إلى الفلك إلى الرياضيات إلى الطب إلى غير ذلك …. وأجاب هؤلاء العلماء على سؤال المحرر مبينين الأسباب العلمية التي تدعوهم إلى الإيمان بالله وقد جمع المؤلف إجاباتهم في كتابه الخالد " الله يتجلى في عصر العلم"... دعونا نسمع ما قاله هؤلاء العلماء .... ولنبدأ بعلماء الفلك
 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

المهندس

الإدارة
طاقم الإدارة
الإدارة
إنضم
9 أكتوبر 2001
المشاركات
11,816
مجموع الإعجابات
481
النقاط
83
مهندس محمد سلامة ..

شوقتنا للموضوع ..
و بنتظاااااااااااااااااااار التكملة ..


وتقبل تحياااااااتي
:*
 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
نشأة العالم – هل هو مصادفة أو قصد؟

كتبه العالم فرانك ألن:
عالم الطبيعة البيولوجية ماجستير ودكتوراه من جامعة كورنل - أستاذ الطبيعة الحيوية بجامعة مانيتوبا بكندامن سنة 1904 م إلى سنة 1944 م - أخصائى في أبصار الألوان والبصريات الفيسولوجية وإنتاج الهواء السائل ، وحائز على وسام تورى الذهبي للجمعية الملكية بكندا........


كثيراً ما يقال إن هذا الكون المادي لا يحتاج إلى خالق ، ولكننا إذا سلمنا بأن هذا الكون موجود فكيف نفسر وجوده ونشأته ؟ هنالك أربعة احتمالات للإجابة عن هذا السؤال وهي
1-إما أن يكون هذا الكون مجرد وهم وخيال ، وهو ما يتعارض مع القضية التي سلمنا بها حول وجوده
2- وإما أن يكون هذا الكون قد نشأ من تلقاء نفسه من العدم
3- وإما أن يكون أبدياً ليس لنشأته بداية
4- وإما أن يكون له خالق
أما الاحتمال الأول: وقد قاد هذا الرأي سير جيمس جيز الذى يرى أن هذا الكون ليس له وجود فعلي ، وأنه مجرد صورة في أذهاننا. وتبعاً لهذا الرأي نستطيع أن نقول إننا نعيش في عالم من الأوهام ، فمثلاً هذه القطارات التي نركبها ونلمسها ليست إلا خيالات ، وبها ركاب وهميون وتعبر أنهاراً لا وجود لها وتسير فوق جسور غير مادية ..الخ وهو رأي وهمي لا يحتاج إلى مناقشة أو جدال
أما الرأي الثاني: القائل إن هذا العالم بما فيه من مادة وطاقة قد نشأ هكذا وحدة من العدم ، فهو لا يقل عن سابقة سخفا وحماقة ، ولا يستحق هو أيضا أن يكون موضعاً للنظر أو المناقشة


أما الرأي الثالث: الذي يذهب إلى أن هذا الكون أزلي ليس لنشأته بداية ويشترك مع الرأي القائل بوجود خالق لهذا الكون لكنه يعتبر أن الخالق هو الكون نفسه
إذاً فنحن إما أن ننسب صفة الأزلية إلى عالم ميت وإما أن ننسبها إلى إله حي يخلق وليس هناك صعوبة فكرية في الأخذ بأحد هذين الاحتمالين أكثر مما في الآخر.....

إن ملاءمة الأرض للحياة تتخذ صوراً عديدة لا يمكن تفسيرها على أساس المصادفة أو العشوائية. فالأرض كرة معلقة في الفضاء تدور حول نفسها،فيكون في ذلك تتابع الليل والنهار ، وهي تسبح حول الشمس مرة في كل عام فيكون في ذلك تتابع الفصول، الذي يؤدي بدورة إلى زيادة مساحة الجزء الصالح للسكن من سطح كوكبنا ويزيد من اختلاف الأنواع النباتية أكثر مما لو كانت الأرض ساكنة ويحيط بالأرض غلاف غازي يشتمل على الغازات اللازمة للحياة ويمتد حولها إلى ارتفاع كبير ( يزيد على 500 ميل ) ويبلغ هذا الغلاف الغازي من الكثافة درجة تحول دون وصول ملاين الشهب القاتلة إلينا منقضة بسرعة ثلاثين ميلاً في الثانية، والغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض يحفظ درجة حرارتها في الحدود المناسبة للحياة، ويحمل بخار الماء من المحيطات إلى مسافات بعيدة داخل القارات، حيث ممكن أن يتكاثف مطراً يحي الأرض بعد موتها،والمطر مصدر الماء العذب ولولاه لأصبحت الأرض صحراء جرداء خالية من كل أثر للحياة. ومن هنا نرى أن الجو والمحيطات الموجودة على سطح الأرض تمثل عجلة التوازن في الطبيعة . ويمتاز الماء بأربع خواص هامة تعمل على صيانة الحياة في المحيطات والبحيرات والأنهار وخاصة حيثما يكون الشتاء قارساً وطويلاً، فالماء يمتص كميات كبيرة من الأوكسجين عندما تكون درجة حرارته منخفضة وتبلغ كثافة الماء أقصاها في درجة أربعة مئوية والثلج أقل كثافة من الماء مما يجعل الجليد المتكون في البحيرات والأنهار يطفو على سطح الماء لخفته النسبية فيهىء بذلك الفرصة لاستمرار حياة الكائنات التي تعيش في الماء في المنطقة الباردة. وعندما يتجمد الماء تنطلق منه كميات كبيرة من الحرارة تساعد على صيانة حياة الأحياء التي تعيش في البحر


أما الأرض: ( اليابسة ) فهي بيئة ثابتة لحياة كثيرة من الكائنات الأرضية فالتربة تحتوي العناصر التي يمتصها النبات ويمثلها ويحولها إلى أنواع مختلفة من الطعام يفتقر إليها الحيوان ويوجد كثير من المعدن قريباً من سطح الأرض مما هيأ السبيل لقيام الحضارة الراهنة ونشأة كثير من الصناعات والفنون وعلى ذلك فإن الأرض مهيأة على أحسن صورة للحياة ولا شك أن كل هذا من تيسير حكيم خبير وليس من المعقول أن يكون مجرد مصادفة أو خبط عشوائي وكثيراً ما يسخر البعض من صغر حجم الأرض بالنسبة لما حولها من فراغ لا نهائي ولو أن الأرض كانت صغيرة كالقمر أوحتى لو أن قطرها كان ربع قطرها الحالي لعجزت عن احتفاظها بالغلاف الجوي

والمائي الذين يحيطان بها ولصارة درجة الحرارة فيها بالغة حد الموت ....
لكن ما هو دليل أستاذ الطبيعة الأمريكي بول كلارنس على وجود الله؟ هذا ما سنجيب عليه في المشاركة التالية


 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
نشأة العالم – هل هو مصادفة أو قصد؟

كتبه العالم فرانك ألن:
عالم الطبيعة البيولوجية ماجستير ودكتوراه من جامعة كورنل - أستاذ الطبيعة الحيوية بجامعة مانيتوبا بكندامن سنة 1904 م إلى سنة 1944 م - أخصائى في أبصار الألوان والبصريات الفيسولوجية وإنتاج الهواء السائل ، وحائز على وسام تورى الذهبي للجمعية الملكية بكندا........


كثيراً ما يقال إن هذا الكون المادي لا يحتاج إلى خالق ، ولكننا إذا سلمنا بأن هذا الكون موجود فكيف نفسر وجوده ونشأته ؟ هنالك أربعة احتمالات للإجابة عن هذا السؤال وهي
1-إما أن يكون هذا الكون مجرد وهم وخيال ، وهو ما يتعارض مع القضية التي سلمنا بها حول وجوده
2- وإما أن يكون هذا الكون قد نشأ من تلقاء نفسه من العدم
3- وإما أن يكون أبدياً ليس لنشأته بداية
4- وإما أن يكون له خالق
أما الاحتمال الأول: وقد قاد هذا الرأي سير جيمس جيز الذى يرى أن هذا الكون ليس له وجود فعلي ، وأنه مجرد صورة في أذهاننا. وتبعاً لهذا الرأي نستطيع أن نقول إننا نعيش في عالم من الأوهام ، فمثلاً هذه القطارات التي نركبها ونلمسها ليست إلا خيالات ، وبها ركاب وهميون وتعبر أنهاراً لا وجود لها وتسير فوق جسور غير مادية ..الخ وهو رأي وهمي لا يحتاج إلى مناقشة أو جدال
أما الرأي الثاني: القائل إن هذا العالم بما فيه من مادة وطاقة قد نشأ هكذا وحدة من العدم ، فهو لا يقل عن سابقة سخفا وحماقة ، ولا يستحق هو أيضا أن يكون موضعاً للنظر أو المناقشة


أما الرأي الثالث: الذي يذهب إلى أن هذا الكون أزلي ليس لنشأته بداية ويشترك مع الرأي القائل بوجود خالق لهذا الكون لكنه يعتبر أن الخالق هو الكون نفسه
إذاً فنحن إما أن ننسب صفة الأزلية إلى عالم ميت وإما أن ننسبها إلى إله حي يخلق وليس هناك صعوبة فكرية في الأخذ بأحد هذين الاحتمالين أكثر مما في الآخر.....

إن ملاءمة الأرض للحياة تتخذ صوراً عديدة لا يمكن تفسيرها على أساس المصادفة أو العشوائية. فالأرض كرة معلقة في الفضاء تدور حول نفسها،فيكون في ذلك تتابع الليل والنهار ، وهي تسبح حول الشمس مرة في كل عام فيكون في ذلك تتابع الفصول، الذي يؤدي بدورة إلى زيادة مساحة الجزء الصالح للسكن من سطح كوكبنا ويزيد من اختلاف الأنواع النباتية أكثر مما لو كانت الأرض ساكنة ويحيط بالأرض غلاف غازي يشتمل على الغازات اللازمة للحياة ويمتد حولها إلى ارتفاع كبير ( يزيد على 500 ميل ) ويبلغ هذا الغلاف الغازي من الكثافة درجة تحول دون وصول ملاين الشهب القاتلة إلينا منقضة بسرعة ثلاثين ميلاً في الثانية، والغلاف الجوي الذي يحيط بالأرض يحفظ درجة حرارتها في الحدود المناسبة للحياة، ويحمل بخار الماء من المحيطات إلى مسافات بعيدة داخل القارات، حيث ممكن أن يتكاثف مطراً يحي الأرض بعد موتها،والمطر مصدر الماء العذب ولولاه لأصبحت الأرض صحراء جرداء خالية من كل أثر للحياة. ومن هنا نرى أن الجو والمحيطات الموجودة على سطح الأرض تمثل عجلة التوازن في الطبيعة . ويمتاز الماء بأربع خواص هامة تعمل على صيانة الحياة في المحيطات والبحيرات والأنهار وخاصة حيثما يكون الشتاء قارساً وطويلاً، فالماء يمتص كميات كبيرة من الأوكسجين عندما تكون درجة حرارته منخفضة وتبلغ كثافة الماء أقصاها في درجة أربعة مئوية والثلج أقل كثافة من الماء مما يجعل الجليد المتكون في البحيرات والأنهار يطفو على سطح الماء لخفته النسبية فيهىء بذلك الفرصة لاستمرار حياة الكائنات التي تعيش في الماء في المنطقة الباردة. وعندما يتجمد الماء تنطلق منه كميات كبيرة من الحرارة تساعد على صيانة حياة الأحياء التي تعيش في البحر


أما الأرض: ( اليابسة ) فهي بيئة ثابتة لحياة كثيرة من الكائنات الأرضية فالتربة تحتوي العناصر التي يمتصها النبات ويمثلها ويحولها إلى أنواع مختلفة من الطعام يفتقر إليها الحيوان ويوجد كثير من المعدن قريباً من سطح الأرض مما هيأ السبيل لقيام الحضارة الراهنة ونشأة كثير من الصناعات والفنون وعلى ذلك فإن الأرض مهيأة على أحسن صورة للحياة ولا شك أن كل هذا من تيسير حكيم خبير وليس من المعقول أن يكون مجرد مصادفة أو خبط عشوائي وكثيراً ما يسخر البعض من صغر حجم الأرض بالنسبة لما حولها من فراغ لا نهائي ولو أن الأرض كانت صغيرة كالقمر أوحتى لو أن قطرها كان ربع قطرها الحالي لعجزت عن احتفاظها بالغلاف الجوي

والمائي الذين يحيطان بها ولصارت درجة الحرارة فيها بالغة حد الموت ....
لكن ما هو دليل أستاذ الطبيعة الأمريكي بول كلارنس على وجود الله؟ هذا ما سنجيب عليه في المشاركة التالية


 

ahmed gamal

عضو جديد
إنضم
5 نوفمبر 2005
المشاركات
141
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
والله موضوع مفيد ومشوق بس انا كنت با قترح ان الجانب الديني يدخل في الموضوع
 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
الأخوة الكرام الموضوع ليس حكرا علي ولا على أحد كان قصدي من اثارة الموضوع ليس سوق كلام العلماء وإنما توجيه السؤال إليكم أنتم ..... والآن أكرر السؤال لماذا تعتقد وجود الله؟ ..... وانتظر الجواب .....
 

أبـو عمـــر

عضو جديد
إنضم
15 يناير 2005
المشاركات
469
مجموع الإعجابات
5
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكرك على طرح هذا الموضوع يا مهندس محمد سلامه ...

موضوع جميل ولكن حبذا لو كان الخط أكبر بقليل حتى نريح أعيننا في القراءة .... :10:

لماذا تعتقد وجود الله؟

إخواني ... إن أكثر الأمور ( بالنسبة لي ) التي تدل على وجود الخالق جل وعلا تتمثل في أمرين :
( ولا أقصد الحصر هنا لأن كل شيء من حولنا هو دليل على وجود الله سبحان وتعالى )

1- العالم الموجود تحت الماء
- هل يستطيع أحد منكم أن يحصر الأنواع والأشكال والأحجام للمخلوقات تحت الماء التي لم نرها إلا في الأفلام الوثائقيه ؟؟
- هل يستطيع أحد أن يخبرني كيف تعيش هذه المخلوقات ؟؟ ومن هو المتكفل بإطعامها وإيوائها ؟؟
- هل يستطيع أي كائن بشري في الأرض أن يخلق بيئة كالبيئة الموجودة في أعماق البحار ؟؟

أسئلة كثيرة جدا ... وكل إجاباتها تدل على وجود الخالق ... مرت علي أوقات أتفكر فيها في ذلك العالم ... من أوجده ... من صنعه ... من دبره ؟؟؟

عالم ما تحت البحار ... مليء بالأسرار ... لا أحد يستطيع أن يحصيها .

2- العالم الخارجي .. ( الكون الفسيح ) .. ( المجرات والكواكب ) .. ( الأنظمة الكونية ) .. سموه ما شأتم ..
هذا العالم الآخر .. شد انتباهي كثيرا .. من يحركه ؟؟
عندما أعلم أن كوكب الأرض الذي نعيش فيه .. ليس إلا نقطة تضيع بين المجلدات والكتب .
عندما أعلم أن كوكب الأرض ليس إلا قطرة من بحر أو محيط .
عندما أعلم أن المجرة نفسها والتي تحتوي كوكبنا ليست إلا أحد المجرات الموجودة في هذا الكون .


- من الذي خلق الشمس ... وهي بتلك الحرارة الشديدة ...
كيف تصل حرارتها إلينا ونحن نبعد عنها مسافة كبيرة جدا ؟؟
من الذي يقلب الليل والنهار على هذا الكوكب ؟؟

هناك حركة في ذلك الكون ... نحن البشر لا نحس بها ... كوكب يتحرك في مداره منذ ملايين السنين ... نيازك وشهب تجري وتحترق ... أجرام تحيط بالكوكب لا تفارقه ... أقمار يختلف عددها من كوكب إلى آخر تستمد ضوئها من نور الشمس .

إن هذا لدليل مبين يدل على أن وراء كل هذا خالق عظيم ... هو الله سبحانه وتعالى .
 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
الأخ الكريم المهندس ابن عمر ..... هذا ما أردته حقا أن نثبت للدنيا كلها أن ايماننا بوجود الله ايمان عن اقتناع تام ..... وأن ديننا هو دين يحترم العقل احتراما ..... أسعدتني إجابتك وانتظر باقي الاجابات ..... مع وعد أن يكون الخط أكبر في المشاركة التالية....
 

فارسي

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2005
المشاركات
1,286
مجموع الإعجابات
24
النقاط
0
اعتقد إن الأدلة على وجود الله لاتحصى ولا يمكننا أن نذكرها لا أنا ولاأنتم وإن بدأنا بالكتابة من الآن و حتى الانهائية
ولكن بما أنكم أخوتي الذين أحببتهم من دون أن أراهم ، فدعوني أتقدم بسؤال لكم جميعا
وأرجو منكم أن تتخيلوا أن هذا السؤال طرح من جانب ثالث ( ملحد- كافر - مشرك )
فما هو دليلكم على أن القرآن هم من عند الله
وما هو دليلكم على أن نبينا محمد رسول الله
وأجيب بعد إجاباتكم
 

جاسر

الإدارة
الإدارة
إنضم
26 مارس 2002
المشاركات
2,335
مجموع الإعجابات
35
النقاط
48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

هذا المتصفح ثقيل وحسّاس جداً ومهم

والإيمان بالله يحتاج الى فطرة سليمة - فقط -

بالأمس (يوم الجمعة) تصفحت كتاب - منهاج المسلم- للشيخ العلامة/ أبو بكر الجزائري
تطرق لجميع هذهِ القضايا وسرد أدلتها النقلية والعقلية باسلوب سهل ماتع جداً.
فتحت الكتاب مره أخرى عند هذا الموضوع وقلت أكتب لكم منه

فمثلاً بخصوص القرآن سرد الأدلة (العقلية) كالتالي:

--- كتب الشيخ أبو بكر الجزائري (أكتبه من غير تصرف) ------

1. اشتمال القرآن الكريم على العلوم المختلفة الآتية, مع أن صاحبهُ المنزّل عليه أميٌّ لم يقرأ
ولم يكتب قط, ولم يسبق له أن دخلَ كتّاباً ولا مدرسة البتة:
1. العلوم الكونية
2. العلوم التاريخية.
3. العلوم التشريعية والقانونية.
4. العلوم الحربية والسياسية.
فاشتماله على هذه العلوم دليل قوي على أنه كلام الله تعالى ووحي منه, إذ العقل يُحيلُ صدور هذهِ العلوم
عن أميّ لم يقرأ ولم يكتب قط.

2. تحدّي الله منزله الإنس والجن على الإتيان بمثله بقوله تعالى: ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) -الإسراء 88 - كما تحدى فصحاء العرب وبلغاءهم على الإتيان بعشر سورٍ من مثله, بل بسورة واحدةٍ فعجزوا ولم يستطيعوا.

فكان هذا أكبر دليل وأقوى برهانٍ على أنه كلام الله وليس من كلام البشر في شيء.

3. اشتماله على أخبار الغيب العديدة, والتي ظهر بعضها طبق ما أخبر بلا زيادة ولا نقص.

4. ما دام قد أنزل الله عز وجل كتباً أخرى على غير محمد صلى الله عليه وسلم كالتوراة على موسى, والإنجيل على عيسى - عليهما السلام- لك ينكر أن يكون القرآن قد أنزله الله تعالى, كما أنزل الكتب السابقة له؟ وهل العقل يحيل نزول القرآن أو بمنعه؟ لا. بل العقل يحتم نزوله ويوجبه

5. قد تتبعت تنبؤاته فكانت وفق ما تنبأ به تماماً, كما قد تتبعت أخباره فكانت طبق ما قصه وأخبر به سواء بسواء, كما جربت أحكامه وشرائعه وقوانينه فحققت كل ما أريد منها من أمنٍ وعزةٍ وكرامةٍ, وعلمٍ وعرفانٍ, يشهد بذلك تاريخ دولة الراشدين رضوان الله عليهم.

وأي دليل يطلب بعد هذا على كون القرآن كلام الله ووحيه أنزله على خير خلقه وخاتم أنبيائه ورسله؟
--------------- انتهى كلام الشيخ ابو بكر الجزائري شافاه الله وعافاه ----

دمتم بخير
 

ahmed gamal

عضو جديد
إنضم
5 نوفمبر 2005
المشاركات
141
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
(قل لو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافا كثيرا) من الصعب ان يجتمع كل هذا الكمال في دين مصادفة ولكن فقط ان كان الحق
جزاكم الله خيرا اخواني وزادكم اطمئنانا بالاسلام وادخلكم الجنه امين
ولكن مانقوم به من اثبات لوجود الله لا بد ان ينشر بطريقه منظمه حتى نضمن وصوله لغير المسلمي
فلابد ان يكونو هم المقصودون من ذلك
فارجو من كل من لديه فكره لضمان وصول هذه الاثباتات الى من نريد
فليتفضل بطرحها حتى نستطيع ان نكون قد ابلغنا عن الرسول ولو ايه
واعلمو اخواني انه ان يهد الله بك ضالا خير لك من الدنيا وما فيها
وفقنا الله الى اعلاء كلمته ونصرة دينه
 

حجاج الصيفي

عضو جديد
إنضم
11 ديسمبر 2005
المشاركات
73
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء يااخوني ...وارجو ان ينشر هذا الحوار الي كل العالم ان استطعنا بعد اتمامه
ولكن احب ان اذكركم ان الله تعالي عرفنها بالنقل لا بالعقل...
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
 

motaz_95

عضو جديد
إنضم
22 فبراير 2005
المشاركات
630
مجموع الإعجابات
20
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتي في الله


[frame=13 70] الاحسان هو ان تعبد الله كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك[/frame]
drawFrame()


وكما قال الاعرابي
البعره تدل على البعير والاثر يدل على المسير فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار ذات امواج الا تدل على الحكيم الخبير
 

فارسي

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2005
المشاركات
1,286
مجموع الإعجابات
24
النقاط
0
أخوتي الاعزاء طلبت منكم أن تتخيلوا أن صاحب السؤال هو طرف ثالث ( ملحد ، كافر ، مشرك )
ولكن لا نريد أن نذكر ما قال العالم الفلاني ( كذا أو كذا )
فالأمر أهم
بل إننا نريد سماع آرائكم و دلائلكم
فالحقيقة تريد الأدلة لكي تصل إلى الشك ثم إلى الظن ثم إلى العلم ثم إلى الإيمان ثم إلى اليقين ثم إلى الحقيقة .
ومن وصل ما إلا الحقيقة فكأنك تراه

أخوكم الشيخ
 

جاسر

الإدارة
الإدارة
إنضم
26 مارس 2002
المشاركات
2,335
مجموع الإعجابات
35
النقاط
48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

أخ حسام الشيخ أحترمك وأقدرك ولكن يبدو أن لدينا وجهات نظر مختلفة تماماً
عموماً لا بأس والاختلاف لا يفسد للود قضية, فأتمنى منك أن تقبل أن أناقش
ما كتبت مع تقديري الشديد لشخصك الكريم وخلقك الرفيع

تقول: لا نريد أن نذكر ما قال العالم الفلاني ( كذا أو كذا ) >> فالأمر أهم !!!!

أقول: تحتاج هذهِ الجملة شرح منك, فهل لأن الأمر ( أهم ) وجب علينا أن لا نذكر
أقوال العالم الفلاني, وإذا استنرنا بعلمه ما المشكلة؟
هل قول الشيخ أبو بكر لا يثبت عقلاً حقيقة أن القرآن -كلام- الله!!

و
تقول: فالحقيقة تريد الأدلة لكي تصل إلى الشك ثم إلى الظن ثم إلى العلم ثم إلى الإيمان ثم إلى اليقين ثم إلى الحقيقة .

أقول: هذهِ تعقيدات والله نحن في غنى عنها, الحقيقة تحتاج إلى دليل وكفى! أما الاستغراق في نظريات الشك ومذاهبه دهاليز مظلمة!

هذا رأيي وحسب فهمي لعقيدة السلف الصالح التي تسقوها من سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
سهله واضحة ولله الحمد

ولو تكرمت تثبت لنا (عقلاً) حقيقة أن القرآن -كلام الله- في ردك التالي

( تنبيه: لا تزعل وتقول البعض يظن بي وبي :) أنا أرد على ما تكتب وما تسطر من فكر فقط
ولك تقدير واحترامي)

دمتم بخيرٍ
 

محمد_عقاد

عضو جديد
إنضم
7 مارس 2006
المشاركات
11
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
سلام
لقد كتب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي كتاب كبرى اليقينيات الكونية وذلك سنة 1969 وذلك بعد أربع أعوام من نيله شهادة الدكتوراه والكتاب حتى الاًن يعد حجة مي هذا المجال والكتاب الاًن يدرس في عدد من كليات الشريعة وأنا أنصح بقرائته والكتاب من نشر مؤسسة دار الفكر ومؤسسة الرسالة في سوريا
 

ابو حسين

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2003
المشاركات
840
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
ما هو الدَّليل المُقنع على وجود الله وعلى أن محمدًا رسولٌ حقًّا من عند الله؟

الدليل المقنع على وجود الله هو آثارُه المشاهَدة التي لا يمكن أن تكون موجودة بنفسها من غير قوَّة كُبرى على قدرة وعلم وصفات يَصدُر عنها هذا الإبداع وهي قوة الله تعالى، ومن البدَهيَّات أن كل صَنعة لا بد لها من صانع، وكلَّما كانت الصَّنعة أحكم كان صانعها على أعلى مستوى من الحكمة، وكما قال الحكماء: ليس هذا العالم مخلوقًا بالطبع أو بالعلة؛ لأن مطبوع الطبيعة لا يختلف، بل يَلتزم شكْلاً واحدًا، ومعلولُ العلَّة لا يتخلَّف، بل لا بد أن يكون ملازِمًا لعلَّته وجودًا وعدمًا، حدوثًا وقِدَمًا.
إن الإيمان بوجود الله حقيقة مقرَّرة في فطرة الإنسان منذ خُلِق، كما نص الحديث الصحيح.
" ما من مولود إلا يُولد على الفِطرة، فأبواه يهوِّدانه وينصِّرانه ويمجِّسانه، كما تُنتج البَهيمة بهيمةً جمعاء، هل تُحسُّون فيها من جدْعاء " يقول أبو هريرة راوي الحديث: اقرءوا إن شئتم ( فِطْرَةَ اللهِ التِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ) ( سورة الروم : 30 ) رواه البخاري ومسلم.
إن الرجل البدَوي حين سُئل عن وجود الله نَطق بفطرته فقال: البَعْرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير، فسماءٌ ذاتُ أبْراج، وأرضٌ ذات فِجَاج، وبحار ذات أمواج أفلا يدل ذلك على اللطيف الخبير؟
وأنت تعلم أن آدم ـ عليه السلام ـ خُلق وهَبط الأرض وفي قلبه هذه الحقيقة، ونشأت ذريته الأولى على هذا الإيمان. ولما تفرَّقوا في طول الأرض وعَرْضها شغلهم طلب العيش والمأوى عن التفكير في خالق هذا الكون، وساقتْهم فطرتُهم إلى أن هناك من هو أقوى منهم، يُسيِّرهم، ويسيطر عليهم، بما يرونه من كواكب ونجوم ومخلوقات شتَّى، وحاولوا التقرُّب إليها أو التحصُّن ضد خطرها، وكما يحدِّثنا علماء الفلسفة والأجناس البشرية، رمزوا إلى هذه القوة الخفيَّة بما يُعبر عن عقيدتهم في شكل تِمْثال أو غيره، ومن هنا جاء الرسل لتلْفت أنظار الضالِّين إلى حقيقة الألوهية.
ومهما يكن من شيء فإن علماء العصر الحديث ـ على الرَّغم من تنكُّر بعضهم للدين الذي عاشوا في ظلِّه قرُونًا، وحرَمهم كثيرًا مما يحتِّمه انطلاق الفكر ونشاط الإرادة ـ لم يستطيعوا أن يُنكروا وجود الله وراء هذه المادة التي هي وِعَاء علمهم وتجارتهم، وكان أسلوبهم في البحث بعيدًا عن الأسلوب الديني التقليدي الذي ثاروا عليه، ولو شئتَ لأوردتُ لك كثيرًا من أقوال كِبارهم في إثبات وجود الله، ولكني أُحيلك على كتاب " الله يتجلَّى في عصر العلم " الذي جمع فيه " جون كلوفر مونسما " الباحث الدِّيني الاجتماعي كثيرًا من شهادات علماء أمريكا المتخصِّصين في كل العلوم، بما يؤكد اعتراف العِلم بوجود الله.
وإن شئتَ دليلاً على طريقة المتكلمين وعلماء التوحيد على وجود الله أُحِيلك على " رسالة التوحيد " للشيخ محمد عبده، ولعلك تُوفَّق إلى فَهم الأسلوب الموضوع للاستدلال على وجوده سبحانه.
وأعتقد أيها السائل أنك ما دمت مسلمًا ومؤمنًا بالتالي بوجود الله فلا تشْغَل نفسك بأمر لا يُعنَي به إلا الفلاسفة والعلماء المتخصصون الذين يُنفقون وقتًا كبيرًا في الجدل والمناقشة. ونحن أحوجُ ما نكون إلى أي وقت وأي جهد يُبذل في سبيل المعركة المصيرية التي يخوضُها المسلمون عامة في هذه الأيام.
2 ـ إن قيام سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالدَّعوة إلى دين جديد حقيقة تاريخية مقرَّرة لا شك فيها، وتلك آثارها شاهد صدْق عليها. ولما جاء بالدعوة وكذَّبه قومُه طلبوا منه ما يدل على صدْقه، بالإضافة إلى ما عرَفوه عنه من صدق وأمانة، وقد انتزع منهم هذا التصديق المبدئي بقوله " أرأيتم لو أخبرتكم أن خيْلاً وراء هذا الوادي تُريد أن تُغير عليكم أكنتم مُصدِّقيّ؟ " قالوا: ما جرَّبنا عليك كذبًا، فقال لهم " إني نذير لكم بين يدَيْ عذاب شديد " ولذلك جاء على لسان من عُرضت عليه الدعوة وعُرف أنه مشهور بالصدق: ما كان ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله.
فلما أصروا على كذبهم ظُلمًا وعُلوًّا وقد استيقنَت أنفسهم صِدقَه طلبوا منه آية ـ أي علامة تدل على صدقه في أنه رسول الله من عند الله، وليس مدَّعيًا ذلك من نفسه ـ فجاءهم بالقرآن متحدِّيًا إياهم به، فعجزوا عن الإتيان بمثله، بل بعَشْر سورٍ، بل بسورة واحدة، على الرغم من أنهم فُرسان البلاغة والفصاحة. وقد نص على ذلك قول الله تعالى ( قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالجِنُّ عَلَى أَن يَأتُوا بَمَثْلِ هَذَا القرآنِ لا يَأْتونَ بِمِثْلِهِ ولَوْ كَانَ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) ( سورة الإسراء : 88 ).
وحيث إنهم عجزوا عن محاكاته عُلم أنه ليس من صُنعِه فيكون من صنع الله وحده، الذي جعل هذه المعجزة دليلاً على أن الرسول مبعوث من عند الله. وقد صح في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم " ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أُعطِيَ من الآيات ما مثْله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيتُه وحيًا أوحاه الله إليَّ، فأرجوا أن أكون أكثرَهم تابِعًا يوم القيامة " .
وإذا صدَّقنا بالقرآن معجزةً صدَّقْنا برسالة سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكلِّ ما جاء به، فالآيات في القرآن كثيرة تُثْبت رسالة جميع الرُّسُل السابِقين. وإن شئتَ توضيحًا لهذه الحقيقة فارجِع إلى " رسالة التوحيد " للشيخ محمد عبده.

المصدر
 

ابو حسين

عضو جديد
إنضم
1 أبريل 2003
المشاركات
840
مجموع الإعجابات
19
النقاط
0
الأدلة على وجود الله ، والحكمة من خلقه للعباد

السؤال:



سألني صديقي وهو على غير الإسلام أن أثبت له وجود الله ، ولماذا وهبنا الحياة ، وما هو المقصود من وراء ذلك . لكن إجابتي لم تقنعه ، فأرجو أن تخبرني بالأمور التي يجب علي إخباره بها​
الجواب:


الحمد لله أيها الأخ المسلم .. إنّ ما قمت به من الدعوة إلى الله ومحاولة إيضاح حقيقة وجود الله سبحانه وتعالى وهو أمر يجلب السرور حقاً ، إن معرفة الله تتفق مع الفطر السليمة والعقول المستقيمة , وكم هم أولئك الذين إذا ظهرت لهم الحقيقة سرعان ما يسلم أحدهم , فلو أن كل واحد منا قام بواجبه تجاه دينه لحصل خير كثير , فهنيئاً لك أيها الأخ المسلم أن تقوم بمهمة الأنبياء والمرسلين ، وبشراك بما أنت موعود به من الأجر العظيم الذي جاء على لسان نبيك صلى الله عليه وسلم حيث يقول ( لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) رواه البخاري3/ 134 ومسلم 4/1872، و( حمر النعم) هي الإبل الحمراء وهي أحسن أنواع الإبل .

ثانياً :

وأما عن أدلة وجود الله فهي واضحة لمن تأملها ولا تحتاج لكثرة بحث وطول نظر ، وعند التأمل نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الأدلة الفطرية ، والأدلة الحسية ، والأدلة الشرعية ، وسوف تتضح لك بإذن الله تعالى .

أولاً :

الأدلة الفطرية :

قال الشيخ ابن عثيمين :

دلالة الفطرة على وجود الله أقوى من كل دليل لمن لم تجتله الشياطين ، ولهذا قال الله تعالى ( فطرت الله التي فطر الناس عليها ) الروم/30 ، بعد قوله : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً ) فالفطرة السليمة تشهد بوجود الله ولا يمكن أن يعدل عن هذه الفطرة إلا من اجتالته الشياطين ، ومن اجتالته الشياطين فقد يمنع هذا الدليل . انتهى من شرح السفارينية

فإن كل إنسان يحسّ من تلقاء نفسه أنّ له رباً وخالقاً ويشعر بالحاجة إليه وإذا وقع في ورطة عظيمة اتجهت يداه وعيناه وقلبه إلى السماء يطلب الغوث من ربه .

الأدلة الحسية :

وجود الحوادث الكونية ، وذلك أن العالم من حولنا لابد وأن تحصل فيه حوادث فمن أول تلك الحوادث حادثة الخلق ، خلق الأشياء ، كل الأشياء من شجر وحجر وبشر وأرض وسماء وبحار وأنهار ......

فإن قيل هذه الحوادث وغيرها كثير من الذي أوجدها وقام عليها ؟

فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها ، وعند النظر في هذه الاحتمالات الثلاث نجد أنه يتعذر ويستحيل الأول والثاني فإذا تعذر الأول والثاني لزم أن يكون الثالث هو الصحيح الواضح وهو أن لها خالقاً خلقها وهو الله ، وهذا ما جاء ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الطور/35

ثم هذه المخلوقات العظيمة منذ متى وهي موجودة ؟ كل هذه السنين من الذي كتب لها البقاء في هذه الدنيا وأمدها بأسباب البقاء ؟

الجواب هو الله ، أعطى كل شيء ما يصلحه ويؤمن بقاءه ، ألا ترى ذلك النبات الأخضر الجميل إذا قطع الله عنه الماء هل يمكن أن يعيش ؟ كلا بل يكون حطاماً يابساً وكل شئ إذا تأملته وجدته متعلقاً بالله ، فلولا الله ما بقيت الأشياء .

ثم إصلاح الله لهذه الأشياء ، كل شيء لما يناسبه ؛ فالإبل مثلاً للركوب ، قال الله تعالى : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون (71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) يس/72 انظر إلى الإبل كيف خلقها الله قوية مستوية الظهر لكي تكون مهيئة للركوب وتحمل المشاق الصعبة التي لا يتحمله من الحيوانات غيرها .

وهكذا إذا قلبت طرفك في المخلوقات وجدتها متناسبة مع ما خلقت من أجله فسبحان الله تعالى .

ومن أمثلة الأدلة الحسية :

النوازل التي تنزل لأسباب دالة على وجود الخالق مثل دعاء الله ثم استجابة الله للدعاء دليل على وجود الله قال الشيخ ابن عثيمين : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيث الخلق ، قال اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ثم نشأ السحاب ، وأمطر قبل أن ينزل من المنبر ، هذا يدل على وجود الخالق . انتهى من شرح السفارينية

الأدلة الشرعية :

وجود الشرائع , قال الشيخ ابن عثيمين :

جميع الشرائع دالة على وجود الخالق وعلى كمال علمه وحكمته ورحمته لأن هذه الشرائع لابد لها من مشرع والمشرع هو الله عز وجل . انتهى من شرح السفارينية

وأما سؤالك ، لماذا خلقنا الله ؟

فالجواب من أجل عبادته وشكره وذكره ، والقيام بما أمرنا به سبحانه ، وأنت تعلم أن الخلق فيهم الكافر وفيهم المسلم , وهذا لأن الله أراد أن يختبر العباد ويبتليهم هل يعبدونها من يعبدون غيره ، وذلك بعد أن أوضح الله السبيل لكل أحد ، قال الله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) تبارك/2 وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات/56

نسأل الله أن يوفقنا وإياك لما يحب ويرضى ، والمزيد المزيد من الدعوة والعمل للدين وصلى الله على النبي صلى الله عليه وسلم .

المصدر
 
إنضم
14 سبتمبر 2005
المشاركات
148
مجموع الإعجابات
12
النقاط
18
الأدلة الطبيعية على وجود الله ....... " بول كلارنس ابرسولد"

العالم: بول كلارنس ابرسولد

أستاذ الطبيعة الحيوية - الحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة كاليفورنيا ، مدير قسم النظائر والطاقة الذؤية في معامل أوك ريدج - عضو جمعية الأبحاث النووية والطبيعية النووية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الفيلسوف الانجليزي فرانسس بيكون منذ أكثر من ثلاثة قرون --- إن قليل من الفلسفة يقرب الإنسان من الإلحاد أما التعمق في الفلسفة فيرده إلى الدين

ولقد كان بيكون على صواب فيما ذهب إليه فلقد احتار الملايين من الباحثين والمفكرين منذ وجود الإنسان على سطح الأرض في كنه العبقرية والتدبر الذي يتجلى في الإنسان وفي هذا الوجود وتساءلوا عما عساه أن يكون وراء هذه الحياة وسوف تتكرر هذه الأسئلة ما بقي الإنسان على سطح الأرض وبسبب عمق هذه الأسئلة وروحانيتها البالغة فإننا سوف نحاول أن نمسها في تواضع دون أن ننتظر إجابة شافية عنها

هناك أمر واحد لا شك فيه ، فبقدر ما بلغ الإنسان من معرفة وما لدية من ذكاء وقدرة على التفكير لم يشعر في وقت من الأوقات بأنه كامل في ذاته والناس على اختلاف أديانهم وأجناسهم وأوطانهم قد عرفوا منذ القدم وبصورة تكاد تكون عامة مبلغ قصور الإنسان على إدراك كنه هذا الكون المتسع ، كما عجزوا عن إدراك سر الحياة وطبيعتها في هذا الوجود

وقد لمس الناس عامة - سواء بطريقة فلسفية عقلية أو روحانية - أن هناك قوة فكرية هائلة ونظاماً في هذا الكون يفوق ما يمكن تفسيره على أساس المصادفة أو الحوادث العشوائية التي تظهر أحياناً بين الأشياء غير الحية التي تتحرك أو تسير على غير هدى

ولا شك أن اتجاه الإنسان وتطلعه إلى البحث عن عقل أكبر من عقله وتدبير أحكام من تدبيره وأوسع لكي يستعين به على تفسير هذا الكون يعد في ذاته دليلاً على وجود قوة أكبر وتدبير أعظم هي قوة الله وتدبيره

وقد لا يستطيع الإنسان أن يسلم بوجود الخالق تسليماً تاماً على أساس الأدلة العلمية والأدلة الروحية أي عندما ندمج معلوماتنا عن هذا الكون المتسع إلى أقصى حدود الاتساع المعقد إلى أقصى حدود التعقيد مع إحساسنا الداخلي والاستجابة إلى نداء العاطفة والروح الذي ينبعث من أعماق نفوسنا ولو ذهبنا نحصى الأسباب والدوافع الداخلية التي تدعو ملايين الأذكياء من البشر إلى الإيمان بالله لوجدناها متنوعة لا يحصيها حصر ولا عد ولكنها قوية في دلالتها على وجوده تعالى مؤدية إلى الإيمان به

ولقد كنت عند بدء دراستي للعلوم شديد للعلوم شديد الإعجاب بالتفكير الإنساني وبقوة الأساليب العلمية إلى درجة جعلتني أثق كل الثقة كل الثقة كل الثقة بقدرة العلوم على حل أية مشكلة في هذا الكون بل على معرفة منشأ الحياة والعقل وإدراك معنى كل شيء وعندما تزايد علمي ومعرفتي بالأشياء من الذرة إلى الأجرام السماوية ومن الميكروب الدقيق إلى الإنسان تبين لى أن هناك كثيراً من الأشياء التي لم تستطع العلوم حتى اليوم أن تجدلها تفسيراً أو تكشف عن أسرارها النقاب وتستطيع العلوم أن تمضى مظفرة في طريقها ملايين السنين ومع ذلك فسوف تبقى كثير من المشكلات حول تفاصيل الذرة والكون والعقل كما هي لا يصل الإنسان إلى حل لها أو الإحاطة بأسرارها وقد أدرك رجال العلوم أن وسائلهم وإن كانت تستطيع أن تبين لنا بشئ من الدقة والتفصيل كيف تحدث الأشياء فإنها لا تزال عاجزة كل العجز عن أن تبين لنا لماذا تحدث الأشياء وإن العلم والعقل والإنسان وحدهما لن يستطيعا أن يفسر لنا لماذا تحدث الأشياء إن العلم والعقل الإنسان وحدهما لن يستطيعا أن يفسرا لنا لماذا وجدت الذرات والنجوم والكواكب والحياة والإنسان بما أوتى من قدرة رائعة وبرغم أن العلوم تستطيع أن تقدم لنا نظريات قيمة عن السديم ومولد المجرات والنجوم والذرات وغيرها من العوالم الأخرى فإنها لا تستطيع أن تبين لنا مصدر المادة والطاقة التي استخدمت في بناء هذا الكون أو اتخذ الكون صورته الحالية ونظامه الحالي والحق أن التفكير المستقيم والاستدلال السليم يفرضان على عقولنا فكرة وجود الله

ولكن هل لله وجود ذاتي كما يعتقد الكثيرون ؟ أما وجهة نظر العلم ، فإنني لا أستطيع أ ن أتصور الله تصوراً مادياً بحيث تستطيع أن تدركه الأبصار أو أن يحل في مكان دون الآخر أو يجلس على كرسي أو عرش إن الكتاب المقدس -- الانجيل -- عندما تصف لنا الآله وتتحدث عن ذاته وكنهه تستخدم كثيراً من الألفاظ الدنيوية التي نألف في وصف حياة الإنسان وتاريخه على الأرض ولكن الله تعالى كائن روحاني لطيف بل فوق ذلك إن كان وراء الروحانية من وراء في مرتبة الصعود ونحن لا نستطيع أن نصفه وصفاً روحانياً صرفاً فالإنسان رغم أنه يتكون من جسد وروح لا يستطيع أن يدرك هذه الصفات الروحانية أو يعبر عنها إلا في حدود خبرته ومع ذلك فإننا نستطيع أن نصل إلى أن الله تعالى يتصف بالعقل والحكمة والإرادة وعلى ذلك فإن لله وجوداً ذاتياً وهو الذي تتجلى قدرته في كل شيء وبرغم اننا نعجز عن إدراكه إدراكاً مادياً فهنالك ما لا يحصى من الأدلة المادية على وجوده تعالى وتدل أيادية في خلقه على أنه العليم الذي لا نهاية لعلمه الحكيم الذي لا حدود لحكمته القوى إلى أقصى حدود القوة ولما كان إدراك كنه الله من الأمور الغامضة علينا لا نستطيع أن ندرك لماذا وجد الإنسان أو لماذا وجد هذا الكون الذي لا يعدو أن يكون الإنسان ذرة ضئيلة من ذراته التي لا يحصيها عقل أو وصف

إن الأمر الذي نستطيع أن نثق به كل الثقة ، هو أن الإنسان وهذا الوجود من حوله لم ينشأ هكذا نشأة ذاتية من العدم المطلق بل إن لهما بداية ولا بد لكل بداية من مبدئ كما أننا نعرف أن النظام الرائع المعقد الذي يسود هذا الكون يخضع لقوانين لم يخلقها الإنسان وأن معجزة الحياة في حد ذاتها لها بداية كما أن وراءها توجيهاً وتدبيراً خارج دائرة الإنسان إنه تدبير إلهي محكم

لكن لعلماء الكيمياء رأي آخر..... نعرضه في المشاركة التالية من تلك المناقشة التى نحاول ان ندمج فيها أراء العلماء وأرائنا حتى نصل إلى إجابة مقنعة عن ذلك السؤال الذي طرحناه ..... ما دليلك على وجود الله ؟ بمعنى آخر .... كيف تقنع من ليس يؤمن بوجود الله أن الله موجود؟
 
أعلى