من اين تنبع الفكرة التصميمية ؟

من اين تنبع الفكرة التصميمية ؟

  • ظ‡ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط§ظ„ظƒ

    الأصوات: 1 50.0%
  • ظ‡ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ط¥ط³طھط´ط§ط±ظٹ

    الأصوات: 1 50.0%
  • ظ‡ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ‡ظ†ط¯ط³ ط§ظ„ظ…ط¹ظ…ط§ط±ظٹ

    الأصوات: 2 100.0%

  • مجموع المصوتين
    2
  • الاستطلاع مغلق .

mohamed elamir

عضو جديد
إنضم
12 أبريل 2007
المشاركات
140
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
من اين تنبع الفكرة التصميمية ؟


خطا كبير ان نحدد للمعماري ان يبدا بحل والخطا الاكبر ان نقول له هات مربع مع مستطيل والج الشكل او الكثل .. الخ كلام فيه الكثير من الصحة باهتمام بالدراسات عن المشروع وعن الفكرة التصميمية وارجو ان تركزوا على الفكرة المعمارية .. فلكل مشروع لابد من وجود فكرة وراء الاشكال المستخدمة .. عن ماذا تعبر .. ومن اين اتت ..


في بداية المشروع مهم جدا وضع دراسات له، اي .. دراسة الموقع .. دراسة الفعاليات .. دراسة التاثيرات البيئية .. دراسة الهيكل الانشائي .. دراسة امثلة مشابهة .. دراسة الوظيفة ..

لكل محور من الدراسات استنتاجات تساعد في اتخاذ القرارت التصميمية وايجاد الحلول لها ( وليس للفكرة التصميمية ) مثلا في دراسة الموقع ... نقوم بزيارة الموقع وندرس المحاور البصرية والحركية واتجاه الرياح والشمس وحتى نقيس اعداد المشاة والسيارات في ساعات مختلفة وكل هذا يساعدنا على تحديد افضل توجيه للبناية .. عدد المداخل ومواقعها ..

من كل محور نستخلص استنتاج يعطينا مجموعة من القرارات التصميمية تساعدنا في عمل للفعاليات على الموقع .. ( هل نستخدم النظام الانشائي الفلاني .. هل نعمل سرداب .. نصعد طوابق .. نوقع فعالية معينة في توجيه معين .. الخ ) خلصنا من الدراسات .. نصل للفكرة التصميمية .. تحتاج الفكرة التصميمة الى ذاتية المصمم ومهاراته الابداعية وبلاغته في التعبير وتحليله للمتغيرات وانتقائه الانسب والاقرب للمشروع بينها ..

من اين تنبع الفكرة التصميمية ... ؟

هناك متغيرات تختلف في وزنها تبعا للمشروع .. المتغيرات هي .. * خصوصية المشروع نفسه .. اي خصوصية الوظيفة .. ( فكرة تصميم مشروع مستشفى تختلف عن تصميم متحف .. الخ .). لكل منهما رمزيته * الموقع .. او رمزية الموقع .. هل يوجد فيه خاصية معينة .. حدث من الاحداث مر به او قريب عليه ..نستلهم الفكرة منه .. مثلا وجود الموقع على نهر او بمنطقة جبلية .. الخ او المجاورات التي قد تحمل رمزية معينة او حدث معين .. * الجهة المستفيدة .. ممكن ان نستلهم فكرة من رب العمل نفسه او التعبير عن خصوصيته ( اذا كان رجل قيادي .. او مفكر .. عالم .. تاجر .. الخ ) * الوظيفة .. اي النمط التصميمي لوظيفة معينة ( مدرسة .. ملعب .. الخ .. ) وما هي الالية المستخدمة للخروج عن هذا النمط مثلا او التمايز عنه او الاندماج فيه .. حسب الفكر الي يتوجه نحوها المصمم .. * الظرف الآني للمشروع .. مثلا مشروع في مكان معين في زمان معين له خصوصية رمزية ممكن التعبير عنها ضمن هذه الثنائية ( الزمكان ) وتوجد مؤثرات اخرى لكن لا تحضرني بالوقت الحالي لكل من هذه المؤثرات وزنها حسب المشروع .. وحسب الوزن نختار اي منها نريد التعبير عنه .. ولكل منها خصائص ممكن تحليلها والاختيار منها ما هو ابلغ في التعبير

اذا ميزنا ما نريد ان نعبر عنه اي المفهوم او الرسالة التي يحملها المبنى .. اصبحت لدينا فكرة تصميمية ( فلسفة التصميم ) ننتقل الى التجسيد المادي لهذه الفكرة .. اي ما هو الشكل الذي يعبر عن هذا المفهوم او هذه الرسالة .. اي اننا نبحث عن شكل ولا نخلقه من الصفر .. اي لا يمكن ان ناتي بمربع + دائرة + مثلث .. ونقول نريد التعبير عن مثلا ثنائية الموت والحياة ( لانه مشروعي مستشفى او مقبرة او او ) .. او نعبر عن الرحلة الى المجهول كبداية معروفة ونهاية مبهمة الخ ... نبحث عن منظومة ( سواء كانت من العمارة ( الزقورة .. الاهرام .. نمط البيت البغدادي .. متحف قديم مشهور .. نمط وظيفي او بنائي سائد .. . اي كل نظام معماري يحمل هوية معينة يعبر عن هذه الفكرة ) او خارج العمارة ( مثلا شكل البصمة .. شكل البرعم .. شكل سفينة تحمل مرجعية زمنية ومكانية معينة حسب تفاصيلها .. )

اي اننا نبحث عن نمط شكلي للتعبير عن فكرتنا التصميمية .. وهنا يتدخل الابداع والبلاغة في اختيار الشكل المناسب والغير متداول ماذا بعد ذلك

هل نستنسخ ذلك المرجع الشكلي .. هل نتهكم عليه هل نستعير منه معالجات شكلية .. هل هل هل هنا ياتي ابداع المصمم في معالجته لهذا الشكل للتعبير عن مشروعه وعن الرسالة او المعنى المراد توصيله وليس للتعبير عن نفس ( المرجع الاصلي وما يحمله من معاني ) .. والباقي على المصمم ...

اكيد تعبتو من الاطالة وانا كذلك ولكن اعذروني .. واعذروني اذا كان كلامي في بعض المواقع غير مترابط والموضوع مطروح للنقاش والسؤال عن اي جانب مبهم

المهم ان تعرفو بان لكل تصميم جانبين متحدين هما الفكرة التصميمية والتجسيد الشكلي

اما ما يحدث في داخل عقل المصمم من فعاليات لحل المشكلة فكلها متزامنة اي يفكر بالبعد الثاني والثالث حل الوظيفة والكتل بنفس الوقت .. فلا يبدا بالوظيفة ويكون الشكل الخارجي تحصيل حاصل ولا يبدا من الشكل وبدون معنى وبدون حل وظيفي ناجح

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

محمد ظاهر

عضو جديد
إنضم
25 فبراير 2007
المشاركات
161
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
اتفق معك في هذا النقاش الممتع و بارك الله فية
 

هنادي الصدقية

عضو جديد
إنضم
20 فبراير 2006
المشاركات
411
مجموع الإعجابات
9
النقاط
0
ممتاز


شكرا على الموضوع



عندي نصائح تعلم كيفية الابداع وابي اوقف في امور كثيرة في موضوعك وعندي امثلة ايضا ^_^

يعني تقريبا موضوعك عن الكونسبت اللي يسوي ماساة لاغلب الطلاب والطالبات في بداية المشروع مع انه امر بسيط في الواقع


اكيد مو هذا تعليقي لكن الكلام يطول ويحتاج وقت ولي عودة ان شاء الله

مع ان تاريخ الموضوع قديم لكن ما اخذ حقه
سلااام
 

المعماري اسامه

عضو جديد
إنضم
26 أبريل 2008
المشاركات
118
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
معروف اخ محمد نتبع مساحة الارض وطرح اراء المالك ببيته او مشروعه وماذا يريد بعد ذلك شطارت المهندس كيف يكون من الاراء وافكاره فكره تلائم المالك ويقبل بها لان الفلسفه للمشروع مطروحه ولكن ابداعك مو مطروح ابدع وعلي سبيل المثال يوجد مسابق في المسابقه مطاليب يجب ان تلتزم بها وهو تتكون المبني من ويكون واجهة زجاج وو وو مثلا وانت تلائم فكرتك بالمطاليب ولك الابداع وقدرة الاقناع.
 

tota352

عضو جديد
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
1
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
مشكوووووووووووووور جدا علي المعلومات دي وبجد انت افدتني كتير وربنا يوفقك
 

mohamed2009

عضو جديد
إنضم
11 مايو 2009
المشاركات
1,547
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه
 

خبير العمارة

عضو جديد
إنضم
29 أكتوبر 2009
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
المعماري المبدع
لكي يضع فكرة معمارية متميزة لمشروع ما

لا بد ان تكون data متوفرة وهي

المعلومات
البيانات
المحددات
الموقع

تجميعها تكون من مالك المشروع سوا كان خاص او حكومي

يتم بعدها دراسة المشروع ووضع الافكار
 
التعديل الأخير:

د.سعد الجميلي

عضو جديد
إنضم
26 فبراير 2007
المشاركات
48
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
يتم البحث عن الفكرة التصميميمة من خلال العودة الى منابع واصول الاشكال المعمارية فقد تكون كلاسيكية او تاريخية او مرتبطة بمفاهيم الحداثة او مابعد الحداثة او مابعد بعد الحداثة وهذه جميعها ترتبط بقدرة المصمم على التعامل مع قيم المكان التاريخية والتراثية ،وبذلك فهي ترتبط بقيم المكان اي الموقع والعمق التاريخي للموقع،وهذه تعتمد على ثقافة وقدرة المصمم على تنطيق تلك القيم واعادة صياغتها او التعبير عنها او تنطيقها في النتاج المعماري،واحيانا نذهب الى الاصول او مايسمى بالعودة الى المناهل التي ترفدنا وتلهمنا بالافكار،وعلى العموم فالهندسة المعمارية تجميع بين العلم والفن ،والفن يعطينا الافق والمساحة الكافية للانطلاق والتامل والهروب الى عوالم اخرى،فقد نلجا الى الشعر ليعطينا وصفا للمكان او الاغنية او التاريخ او الاثار او القيم التراثية التي هي نتاجات اجدادنا وكيفية تعاملهم مع المحيط او البيئة وقد نلجا الى الفلسفة او الى النظريات المعمارية ،اما التعامل مع متطلبات رب العمل المرتبطة بالتمويل والوظيفة،فبامكان اي معماري او مهندس مدني ان يعمل بها فهنالك اعمال فيها ابداع لها طابع خاص وتكون متميزة وهنالك نتاجات بنائية ذات طابع اخر،فكيف نعرف العمل المعماري فمن وجهة نظري هو فن صناعة الاماكن للناس لاتخلو من التعبيرات الرمزية والثقافية والتاريخية لثقافة وخصوصية المجتمع المحلي.
 
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
بارك الله فيك أخي محمد الأمير على هذا الموضوع القيم... وبالمصادفة كنت قبل قليل، وقبل أن أدخل للملتقى، أقوم بمراجعة موضوع قديم، حاولت فيه تناول الفكرة التي طرحتها أنت... لهذا ورغم أنني لم أرض بعد عن صياغة الموضوع، ولكني سأشارك به هنا عسى أن أحضى منك ومن الزملاء ببعض الإثراء، ويكون فيما طرحته أنت مع ما أضافه د. سعد الجميلي معم ما طرحته أنا محاولة اجتهادية لاستكمال صورة الجواب على سؤالك... وأرجو أن ترقى مشاركتي لمستوى الطرح الذي تقدمتم به جميعا.
 
التعديل الأخير:
إنضم
28 يوليو 2003
المشاركات
1,585
مجموع الإعجابات
128
النقاط
0
قراءة في العملية التصميمية

قراءة في العملية التصميمية​

مقدمة/
المبدأ، هو المحرك الأساس لكل العمليات التي يجريها الإنسان عبر مسيرة حياته، وليس بالضرورة أن يكون المبدأ ساميا أو خيّرا، بل ربما يكون شرا وبالا على كل البشرية، ولكنه في النهاية يشكل مبدأ لمعتنقه... ومن هنا أيضا نستطيع أن نقول أن المبدأ هو المحرك الأساس لعمليات التصميم المعماري، فالمعماري لا يستطيع أن يبدأ عمله من لا شئ.

والمبدأ، هو مجموعة القيم والمعتقدات والأفكار والقناعات التي يحملها المعماري بين جنبيه... وهو يتحرك وفق هذا المبدأ سواء كان ذلك بوعي منه أو بدون وعي. فهو الذي يحدد له اتجاهاته المعمارية مثلما يحدد له مساره في الحياة المهنية... فقراءاته تتحرك وفق هذا المبدأ وهو الذي يتحكم في اختياراته لأنماط التصميم وسير العملية التصميمية.... كذلك فإن عملية النقد الذاتي وتصحيح مسار العملية التصميمية، تتم وفق متانة العلاقة بين ما وصل إليه المعماري في مراحل التصميم وما يصبو للوصول إليه. وكلما خالفت الأفكار المعمارية المطروحة المبدأ الذي يتحكم بعقلية ووجدان المعماري، كلما كان رفضها من قبله سريعا وحاسما.

من هذا المنطلق نستطيع أن نبدأ في سرد مراحل التصميم وأولوياتها لدى أي معماري يحرص على أن يؤدي عمله على أكمل وجه.

بلا شك أن أولى مراحل التصميم تبدأ بطلب من مالك المشروع سواء كان فردا أو جهة اعتبارية. والمعماري من جهته يحاول استيعاب متطلبات المالك وتقدير حجم المشروع ونوعيته.

علاقات أزلية/
المعماري ، مستمع جيد مثلما هو محاور جيد، يقود دفة الحوار للوصول إلى أقصى ما يمكن الحصول عليه من معلومات تساعده على وضع الفكرة والانطلاق بيسر إلى مراحل التصميم.

المالك ، ثقافته ومهنته وتطلعاته ومتطلباته الوظيفية ورؤاه وأفكاره وتصوراته لمشروعه... أفكار ومتطلبات متباينة بين مالك لمشروع وآخر، يحتاجها المعماري ليبدأ مشواره.

الموقع ، زيارة الموقع للمعاينة الميدانية ضرورية حتى ولو كان الموقع في مدينة أخرى تبعد مئات الكيلومترات، فقد تتشابه المشاريع ولكن طبيعة الموقع وما يحمله من خصائص" والأهم الخصوصية البيئية والثقافية للمجتمع" والتي قد تضفي تنوعا وإثراءا للمشروع كما تعطي للمعماري دفقة من الدماء الجديدة للخروج بعمل معماري متميز عن سابقاته.

طبيعة الأرض ، ومساحتها وتوجيهها وموقعها الجغرافي وموقعها بالنسبة للطرق ومسارات الحركة مهم جدا.

ومن خلال تشابك هذه العلاقات وتفاعلها يتدخل المبدأ ليفرض اعتباراته ويسيطر على العملية التصميمية من خلال عدة توجهات فكرية:

معماريو الوظيفة، بعضهم يبدءون بحل العلاقات الوظيفية، وعندما يتحقق النجاح في توزيع الفراغات وفق علاقتها ببعضها البعض، يعتبرون أن مهمتهم انتهت، فيبدءون في دراسة الواجهات، دون مراعاة البعض منهم لمعطيات البيئة، وعندما يحضون بالموافقه من قبل المالك تنتهي مراحل التصميم ويستلم المالك مشروعه.

معماريو الشكل، غالبيتهم ينطلقون من الكتل كمصدر أساس للتصميم ليستخرجوا منها تكوينات جمالية تحقق رؤيتهم للشكل، وعندما يستأثر هذا الشكل باهتمام المالك ويحضى بإعجابه يبدأ توزيع الفراغات بحيث لا تخل بالشكل.

إذا فالعملية التصميمية لا زالت تدور في فلكين ولم تستطع الخروج من بين ثناياهما، فلك الوظيفة وأنصارها الوظيفيون. وفلك الشكل وأنصاره النحتيون... وبينهما يحاول الكثيرون من عقلاء العمارة المصالحة بين الشكل والوظيفة، وفي أحسن الحالات المزاوجة بينهما.... ولكن المبدأ لا يقف عند هذا الحد، فأي وظيفة يمكنها أن ترضيهم؟ وأي شكل يستأثر بإعجابهم؟

ومن هنا نبحر في أعماق المبدأ عند من جمع بين الوظيفة والشكل منطلقا من تراث الأمة كمرجع يستند عليه لتحديد صورة العمارة، لنتعرف على الجواب.. ومن هنا تبدأ الرحلة... رحلة البحث عن الذات... عن الجذور... عن القيم الأصيلة... رحلة البحث عن عمارة الروح، وروح العمارة المحلية...

رحلة البحث عن الذات/
عندما يبدأ المعماري التفكير في أولى مراحل المشروع وخصوصا إذا كان يتعامل مع مشروع سكني، يحاول أن يستحضر قيم بيت الجد ومنها يبدأ رحلته مع المشروع إلى ذروته.

تبدأ الوظيفة محركا أوليا يندفع بقوة القيم الاجتماعية التي لا زالت آثارها باقية في النفوس ولم تتهتك أوصالها بعد.
• الخصوصية، بين سكان البيت والمحيط... بين سكان البيت وضيوفهم... بين سكان البيت الواحد وبين اختلاف الأنشطة التي تدور في المسكن... خصوصية سمعية وبصرية ونفسية.
• التوجيه، لابد أن يأخذ كل فراغ حقه في التوجيه قدر المستطاع، مع محاولة إغلاق المنافذ على الجهة التي يأتي منها برد الشتاء القارص والرياح العاتية أوحر الصيف اللافح.
• النظام الإنشائي، أثناء العملية التصميمية وفي غمرة الانهماك في توزيع الفراغات وتوجيهها الصحيح يشتغل النظام الإنشائي في تناغم مع هذه المرحلة، بل إنه يساعد في تحقيق النتائج.

• الشكل، فهو مختمر في عقلية المعماري ومؤجل إلى حين إشعار آخر ومتحرك تلقائيا داخل هذه المرحلة.... الشكل جاهز مسبقا لأنه لا يخرج عن تراث وثقافة المجتمع والمحيط، ومؤجل إلى حين لأنه ليس الهدف، ومتحرك تلقائيا لأنه مأخوذ في الاعتبار عند توزيع الفراغات.
• اعتبارات المحيط ، تتحدد ملامح الشكل وطرازه المعماري تبعا لاختلاف البيئة المحيطة بالمشروع... فإذا كان بيتا حضريا في المدينة، فهو ينهل من معينها النقي. وإن كان بيتا ريفيا، اندمج مع الطبيعة... وإن كان جبليا، تدرج في مناسيبه... وإن كان صحراويا سدت منافذ الحر... ولكن تظل وحدة العقيدة تجمعهم... وتباين الثقافات والبيئات المناخية واختلاف الطرز المعمارية ينوعهم.

ولكي ينكسر حاجز الملل الناتج عن تكرار النماذج من تكرار المطالب، تكون إحدى التفاصيل الجملية نواة لتصميم المسكن... فمن تفصيلة ما، تنمو فراغات البيت وتتجمع حول تلك التفصيلة التي تتوالد منها تفاصل أخرى تثري أركان البيت... ولكن دون الإخلال بالمبدأ ومراحل التصميم.

بعد نضوج الفكرة واكتمال العمل بما يسمح للزبون باستيعابه تتجدد الدعوة للحوار وتبدأ المناقشة... قد يعترض الزبون على بعض الأشياء، وقد يناقض أفكاره الأولية، بعدما اتضحت له صورة مسكنه أكثر، فيبدأ من هنا النقاش الواعي، وهو يرى متطلباته واقعا ملموسا بعد أن كانت تسرح في خيالاته.

باب الحوار مفتوح والمراجعة متواصلة وللعائلة رأيها... فلا بأس به وهو في عرف المعماري أمر مهم، فللمرأة مملكتها وللأبناء براحهم وللزوج مستراحه بعد يوم عمل شاق.... ويتواصل الحوار والتعديل، ما دام لا يتعارض مع أصول العمل المهني، والمبدأ هنا يحترم المالك لأنه هو الذي سيسكن هذا البيت، ومن أجله كان تأهيل المعماري... إذا أصاب المالك في رأيه تمّ تأكيد فكرته، وإذا أخطأ وخالف أصول العمل المعماري، يتم توجيهه وإسداء النصح إليه.

لا يهم كم يأخذ هذا الحوار والنقاش والتعديل من وقت المعماري، المهم هو الوصول إلى المسكن بما تحمله هذه الكلمة من قيمة، ولأن البيت تعبير عن الذات فالمالك هو من يقرر التوقف وعنده ينتهي المشروع... على أمل أن تبدأ رحلة جديدة معه أثناء التنفيذ أو يبقى المشروع طي الأدراج، ليخرج أحيانا لمراجعة الذات وتطوير العمل... وليكون داعما لفكرة جديدة مع بيت جديد.


السبت 1 يوليو 2006​
 
أعلى