مفهوم الطاقة الحرة

jomma

عضو جديد
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
449
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
كثر الحديث والنقاش حول الطاقة الحرة، واخشى أن يكون كثرة النقاش سببه اختلاف مفهومنا لمعنى الطاقة الحرة، فالبعض ربما يقصد خلق الطاقة من العدم، والبعض الآخر ربما يقصد تلك الطاقة الموجودة في الكون الغير تقليدية والتي لم يتم استغلالها بالوسائل والعلوم المتوفرة لدينا.
في الديناميكا الحرارية نعرف الطاقة الحرة بانها كمية الطاقة الخالصة (او الصافية) التي يمكن الإستفادة منها بتحويلها إلى شغل مفيد. لذلك آمل من الذين لهم اهتمام بهذا الموضوع ان يوضح لنا مفهوم الطاقة الحرة من وجهة نظره.
 

pic2007

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2007
المشاركات
423
مجموع الإعجابات
16
النقاط
0
السلام عليكم
السادة الأفاضل


..لذلك آمل من الذين لهم اهتمام بهذا الموضوع ان يوضح لنا مفهوم الطاقة الحرة من وجهة نظره.


نحصل على الطاقة الحرة في نظام { آلة أو ماكينة أو غيرها} عندما يحقق هذا النظام الشرط التالي:

الاستطاعة عند خرج هذا النظام أكبر من الاستطاعة عند دخل هذا النظام اذن الشرط هو
{Pout>Pin}

ولذلك تكون تكاليف هذا النظام تقتصر على التكاليف الانشائية فقط وتصنف جودة هذه الأنظمة على أساس معامل الكفاءة
مثال: اللوح الشمسي يقدم طاقة حرة لأنه يحقق
{Pout>Pin}
فهو لا يحتاج طاقة { مقدمة من طرفنا} لكي يشتغل ولكن يعمل بشكل تلقائي فمعامل الكفاءة هنا هو لانهائي { لأن مثلا Pout=250 واط وحيث أن Pin=0 واط}

.. والبعض الآخر ربما يقصد تلك الطاقة الموجودة في الكون الغير تقليدية والتي لم يتم استغلالها بالوسائل والعلوم المتوفرة لدينا.

هذه الطاقة هي تقليدية تماما ومعروفة منذ زمن بعيد، لكن تم حجبها عن العامة { الأثير}
[FONT=&quot]{{{ فحسب تصور عكس السير "الأثيريين" فان الآلات الدائمة الحركة تستقي طاقتها من الأثير، لكن وكما نعلم فقد أصبح الأثير يمثل الفزاعة ورمز الجهالة حتى وان كان قد رجع تحت مسميات أخرى كالمادة المظلمة والطاقة المظلمة و غيرها من تسميات
[/FONT]
[FONT=&quot]
[/FONT]

[FONT=&quot]وبالطبع فان إلغاء الأثير نظريا لا يعني شطبه من الواقع الفعلي}}}
[/FONT]

مؤامرة اغتيال الأثير أو مايعرف ب تجربة مايكلسون ومورلي تجدون موضوعا حولها في الرابط:
http://www.arab-eng.org/vb/t278663.html
كما أن الموضوع التالي ويتناول النظرية النسبية مكمل له:
http://www.arab-eng.org/vb/t269542.html

كثر الحديث والنقاش حول الطاقة الحرة، واخشى أن يكون كثرة النقاش سببه اختلاف مفهومنا لمعنى الطاقة الحرة، فالبعض ربما يقصد خلق الطاقة من العدم،

الخلق من العدم بمعنى لا شئ غير عقلي أما وأننا نقصد شئ { الأثير} فهو ممكن
و ان نظرية الأثير قديمة قدم التاريخ نفسه فأرسطو على سبيل المثال يعتقد بوجود هذا الأثير { الهيولي}
ج- قول المتكلمين بالكون من لا شيء:

قولُ المتكلمين بكون الكائنات من لا شيء يُعتبَر، حسب ابن رشد، خروجا عن الطبع والعقل، لأن الكائن متغير ضرورة، أما اللاشيء أو العدم فلا يتغير (57). وبالتالي فإن قولهم هذا “يَلزَمُ عنه ألا يَكون (العالم) مُكوَّنا، وذلك أن الكون لا يَصِحُّ أن يَكون من العدم بالذات” (58)، لأن العدم لا ينقلب وجودا (59).

وما جَعَل المتكلمين، في نظر ابن رشد، يدافعون عن الخَلق من عدم، اعتقادُهم أنّ المُكَوِّن لشيءٍ يَفعل مادتَه وصورتَه، إنْ كان مركبا، “أو يفعله بجملته إن اعتقدوا أنه بسيط كما يَعتقدون في الجوهر الذي لا يتجزأ” (60)، أي أن الفاعل يُخرجُ الكائنَ من العدم إلى الوجود، من اللاشيء إلى شيء معيّن. فهل ينعكس هذا الفعل لدى المتكلمين عند فساد الشيء، بنقل الفاعل له من الوجود إلى العدم؟ يجيب ابن رشد على هذا السؤال بالنفي، حيث يَنسب لهم القول بـ“أن الفاعل لا يَقدِر على إعدام الشيء قالوا، لأن فِعْلَ الفاعل إنما يتعلق بالإيجاد والاختراع لا بالإعدام. فانظر كيف امتنع عندهم نقلة الفاعل للموجود مِنَ الوجود إلى العدم، ولمْ يمتنعْ عندهم نقلته مِنَ العدم إلى الوجود؟!” (61). وذلك لأن فعل الفاعل لا يَخلق العدم، ما دام ـ هذا الأخير ـ يَحْصُلُ عندما يتوقف الفاعلُ على الاستمرار في خلق الشيء. ففعله الوحيد، على هذا الأساس الاختراع، أما الإعدام والإفناء فيَعْرضُ للأشياء حينما يَتوقف فعلُ الفاعل فقط.

وقد أدى هذا التصور لكون الأشياء وفسادِها بالمتكلمين إلى جهل أو تجاهل ما يوجَد في عالم الكون والفساد “من الأمور الفاعلةِ بعضِها في بعض ... (فـ) قالوا إن هاهنا فاعلا واحدا لجميع الموجودات كلها هو المُبَاشِر لها مِنْ غير وَسَط” (62). وذلك ليتجنبوا القول بتسلسل تأثير الأشياء في بعضها إلى ما لا نهاية، مما يؤدي إلى مُحال إنكار الفاعل الأول (الله). وهذا، في رأي ابن رشد، كما أشرنا إلى ذلك سابقا، مخالِفٌ لِمَا يشاهَد من ظواهر طبيعية يؤثر بعضُها في بعض (63).

وإلى جانب هذه الأدلة العقلية، يورد ابن رشد في نصوص أخرى أدلة نقلية مستمَدة من ظاهِر الشريعة تفنِّد مزاعمَ المتكلمين في قولهم بالخَلق من عدم (64)، مبيِّنا أن قولهم هذا راجعٌ لتأويلهم الخاطئ لِمَا يَنُصُّ عليه ظاهِرُ الشرع، وأن الشريعة لا تحتوي مطلقا في ظاهرها على ما يدل على خَلق الله للعالم من عدم محض (65). ويورد ابن رشد بعض الآيات التي يدل ظاهرُها على أن العالم خُلِقَ مِنْ شيءٍ لا مِنْ عدم محض، حيث يقول: “إن قوله تعالى: "وهو الذي خَلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء" يقتضي بظاهره أنَّ وُجودا قبْلَ هذا الوجود، وهو العرشُ والماء، وزمانا قبْلَ هذا الزمان، أعني المقترنَ بصورةِ هذا الوجودِ الذي هو عَدَدُ حركةِ الفلك. وقوله تعالى: "يَوْمَ تبَدَّلُ الأرضُ والسماوات" يقتضي أيضا بظاهره أنَّ وجوداً ثانيا بعد هذا الوجود. وقوله تعالى: "ثم استوى إلى السماء وهي دخان" يقتضي بظاهره أنَّ السماوات خُلِقت مِنْ شيء” (66).

"فالخَلق" والكون، في نظر ابن رشد، لا يَكونُ مِنْ عدم مطلق (67)، بل مِنْ عدم مضافٍ إلى الوجود (68)، كامن في موجود بالقوة، هو عبارة عن هيولى؛ أي مادة أولى، أو مادة خاصة. وبذلك يتعلق فِعْلُ الفاعل لكون الشيءِ بهذه المادة (موضوع الكون) أوّلا وبالذات لا بالعدم (69). ومن أهم نتائج هذا القول الرشدي/الأرسطي عدمُ الإقرار ببدايةٍ ونهايةٍ لكون العالم (70)، وهو ما يتنافى مع أطروحة المتكلمين بخصوص نفس الموضوع، والقائلة بحدوث العالم من عدم، حيث تتوالى الصور على المادة، لدى ابن رشد، إلى ما لا نهاية، لتشكِّلَ بذلك المادةُ الينبوعَ الذي ينساب منه الكونُ المتجدد لكل موجوداتِ هذا العالم الكائن/الفاسد إلى ما لا نهاية له (71).

وإنْ كان الفلاسفة المسلمون (كالفارابي وابن سينا) ـ بقولهم بقِدَم العالم ـ قد وَقفوا على طرف النقيض مع المتكلمين القائلين بحدوث العالم، فإن ابن رشد قد حاول التخفيف من حدة هذا الاختلاف بين الموقفين: الفلسفي والكلامي، بجَمْعِه بين مَعْنَيَيْ حدوثِ العالم وقِدمِه في صيغةِ "الحدوث الدائم للعالم"، وإرجاعِه الاختلاف بينهما إلى مجرد اختلاف في التسمية (72). إلا أن موقف ابن رشد الخاص من هذه المسألة، رغم ما يَلوح منه من نزعة توفيقية تهدف إلى المصالحة بين الكلام والفلسفة، فإنه يَنِمُّ عن رُؤية جديدة للموضوع، تحاول الجمع بين أهم ثوابت الفلسفة المشائية؛ كاستحالةِ الكون من لا شيء، ولانهائيةِ الزمان والحركة، وبين أهم ثوابت الفكر الديني/الإسلامي كالإقرار بمبدأ خَلق العالم، وعنايةِ الله المستمرة به، دون السقوط في مُحالات الطرفين (73).

ونظرا لِمَا لمفهوم الإمكان والممكن (الذهني والمطلق) لدى الأشاعرة من انعكاسات خطيرة على المستويين المعرفي والأنطولوجي، كما رأينا ذلك سابقا، قام ابن رشد بتصحيح وتحديد معناه الحقيقي بدقة، تفاديا للمُحالات اللازمة عن قولهم، حيث رأى أن حدّ الممكن هو المعدومُ الذي يَتهيأ أنْ يوجَد وألا يوجَد. وهذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا مِنْ جهةِ ما هو معدوم ولا مِنْ جهةِ ما هو موجود بالفعل، وإنما هو ممكن مِنْ جهةِ ما هو بالقوة” (113). وما دام العدم يُضَادُّ الوجود، وليس يمكن لأحدهما أن ينقلبَ إلى ضده “وَجَبَ أنْ يَكون القابلُ لهما شيئا ثالثا غيرَهما، وهو الذي يتصف بالإمكان والتكوُّن والانتقال مِنْ صفةِ العدم إلى صفة الوجود” (114)، وهذا الشيء لا يُعتبَر معدوما ولا موجودا بالفعل، وهو المادة الأولى، أو الهيولى التي هي علة الكون والفساد (115).

وشكرا.
 

jomma

عضو جديد
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
449
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
السلام عليكم
السادة الأفاضل




نحصل على الطاقة الحرة في نظام { آلة أو ماكينة أو غيرها} عندما يحقق هذا النظام الشرط التالي:

الاستطاعة عند خرج هذا النظام أكبر من الاستطاعة عند دخل هذا النظام اذن الشرط هو {pout>pin}

ولذلك تكون تكاليف هذا النظام تقتصر على التكاليف الانشائية فقط وتصنف جودة هذه الأنظمة على أساس معامل الكفاءة
مثال: اللوح الشمسي يقدم طاقة حرة لأنه يحقق {pout>pin}
فهو لا يحتاج طاقة { مقدمة من طرفنا} لكي يشتغل ولكن يعمل بشكل تلقائي فمعامل الكفاءة هنا هو لانهائي { لأن مثلا pout=250 واط وحيث أن pin=0 واط}


وشكرا.

ربما هنا يكمن الخلاف، لأن الطاقة الشمسية الداخلة للوح الشمسي هي من مواردنا الطبيعية الناضبة مثلها مثل الوقود الأحفوري، صحيح انها بدون مقابل مادي ولكن يجب استغلالها الإستغلال الأمثل، بأختيارنا مثلا لوح شمسي بزوايا معينة ومواصفات معينة، لذلك لا يجوز اعتبار ان كفاءة جميع الألواح بأختلاف تصاميمها الجيدة منها والرديئة لا نهائية. عموما تبين لي أن مفهوم الطاقة الحرة لديك هي الطاقة التي نتحصل عليها من الكون بدون مقابل مادي، هذه مقاربة جيدة يمكن ان تقرب وجهات النظر، وبها يمكن توحيد النقاش. بارك الله فيك، وآمل من جميع الإخوة الأفاضل المشاركة.
 

pic2007

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2007
المشاركات
423
مجموع الإعجابات
16
النقاط
0
لذلك لا يجوز اعتبار ان كفاءة جميع الألواح بأختلاف تصاميمها الجيدة منها والرديئة لا نهائية.
معامل الكفاءة هو : pout /pin
ولذلك فان نتيجة القسمة السابقة هي مالانهاية من أجل pin=0 بغض النظر عما تأخذه pout وعليه فان معامل الكفاءة لكل وجميع الألواح الشمسية هو لانهائي لكن يوجد معامل آخر يبين الفروقات التصميمية الموجودة والملاحظة بينها.

حسب النظرية الأثيرية فالطاقة دائما يكون مصدرها هو الأثير لأنه هو وسيط التفاعل دائما وأبدا
فالطاقة الشمسية ناتجة عن الأثير وكذلك في أي دارة كهربائية يكون الأثير هو مصدر الطاقة الكهربائية عند الخرج وليس البطارية مثلا هي المصدرحسب الادٌعات الرسمية!!!

وكل أنظمة الطاقة الحرة تدور حول خرق هذا التناظرالموجود!

ولمن ينكر وجود الأثير:
مؤامرة اغتيال الأثير أو مايعرف ب تجربة مايكلسون ومورلي تجدون موضوعا حولها في الرابط:
http://www.arab-eng.org/vb/t278663.html
كما أن الموضوع التالي ويتناول النظرية النسبية مكمل له:
http://www.arab-eng.org/vb/t269542.html


ولذلك فان الطاقة الحرة المجانية هي منطقية وواقعية جدا وشكرا.
 

jomma

عضو جديد
إنضم
10 فبراير 2010
المشاركات
449
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
معامل الكفاءة هو : pout /pin
ولذلك فان نتيجة القسمة السابقة هي مالانهاية من أجل pin=0 بغض النظر عما تأخذه pout وعليه فان معامل الكفاءة لكل وجميع الألواح الشمسية هو لانهائي لكن يوجد معامل آخر يبين الفروقات التصميمية الموجودة والملاحظة بينها.

تكلفة (ثمن، سعر) الطاقة المجانية يساوي صفر لا خلاف على ذلك، ولكن كميتها لا تساوي صفر. بذلك لا يمكن ان تكون كفاءتها تساوي ما لا نهاية. هناك طلقة داخلة، وطاقة خارجة، ونحن نقسم الخارج على الداخل.
 

pic2007

عضو جديد
إنضم
26 يناير 2007
المشاركات
423
مجموع الإعجابات
16
النقاط
0
نعم!!

و لكن هل قدمنا نحن طاقة عند الدخل؟ حتى نأخذها بعين الاعتبار؟

الفرق يكمن بين طاقة مقدمة من طرفنا وطاقة مقدمة من طرف الوسط الخارجي!!!

لكن الخلاف الجوهري هو حول وجود الأثير من عدمه، فماهو رأيكم؟


وشكرا.
 
أعلى