مفاجأة سارة! الآن يمكنك البحث عن أي كلمة لا تعرف معناها في القرآن بكل سهولة

mustafashahen

عضو جديد
إنضم
16 مارس 2009
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
كيف نتدبر القرآن ونحن لا نفهم معاني كلمات كلام الله عز وجل!!


قد يفهم الإنسان أشياء كثيرة خطأ؛ بسبب جهله باللغة وما أشد بعدنا عنها اليوم إذ لا يمكن أن يأتي التدبر إلا بعدقراءةالتفسير،


كما ما جاء عن
مجاهد أنه عرض القرآن علىابن عباس ثلاث مرات، يستوقفه

عند كل آيةٍ يسأله عنها
.



http://moysar.com/searchq.php


فإن المعظم للكلام الذي يتلوه يركز ذهنه فيه،ويفرغ قلبه له، كيف لو جاءته رسالة من ملكٍ عظيم أو رئيسٍ كبير لركزَّفيها وأعاد

النظر،
وقرأها عدة مرات، واهتم لها أشد الاهتمام، فكيف وهذه الرسالة من ملكالملوك!! ولا خير في تلاوةٍ لا تدبر فيها،

فان التدبرهو الثمرة الحقيقية لتلاوة القرآن الكريم، ومن أهم آداب تلاوة القرآنعلى الإطلاق

فكيف نتدبر القرآن ؟ والجوابهناك عدة أسباب تعيين على التدبر منها:

1- التفكر في عظمة الله سبحانه وتعالى وعلوه وفضله ولطفه بخلقه، عندماأنزل علينا هذا الكتاب، فإن القرآن عظيم، لأنه كلام الله، والله عز وجل عظيم، ومع ذلك فقد جعل كلامه مدركا لعقول البشر المحدودة



2-
قراءة تفسير القرآن

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: يجب أن يُعلم أن النبي -صلى الله عليهوسلم- بيَّن لأصحابه معاني القرآن، كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى: {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَإِلَيْهِمْ}1, يتناول هذا وهذا، وقد قال أبو عبدالرحمن السلمي: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن. كعثمان بن عفان،وعبد الله بن مسعود وغيرهما، أنهم كانوا إذا تعلموا من النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يعلموا ما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا، ولهذا كانوا يبقون مدة فيحفظ السورة، قال أنس: "كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا" "رواه أحمد في مسنده". وأقام ابن عمر على حفظ البقرة ثماني سنين، أخرجهمالك في الموطأ، وذلك أن الله تعالى قال: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌلِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ}، وقال: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن، وأيضًا فالعادة تمنع أن يقرأقوم كتابًا
في فن من العلم كالطبوالحساب ولا يستشرحوه. فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهموسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم"



3- ترك حديث النفس، قال الله تعالى: (يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ )[مريم:12] أي: بجدٍ واجتهاد، وأخذهبالجد أن يكون متجرداً عند قراءته، منصرف الهمة إلى القرآن فقط، مفرغاًلذهنه وقلبه من أي شواغل أخرى غير القرآن، وقيل لبعض السلف: إذا قرأتالقرآن تحدث نفسك بشيء؟ فقال: أو شيءٌ أحب إليّ من القرآن حتى أحدث بهنفسي! وكان بعض السلف إذا قرأ آيةً لم يكن قلبه فيها -أي: سها- أثناءالقراءة أعادها ثانيةً



4- التخصيص: أي: أن يظن ويعتقد أنه مقصودبالخطاب، وأنه خاصٌ به موجهٌإليه، ليس إلى غيره. فإذا سمع قصص الأولين والأنبياء علم أنه ليس المقصود هو التسلي بالأحداث والسمر بها، أو الأخذ بروعة القصة وأحداثها دون أن يكون معنياً بما فيها من العبر.




ومن الموانع التي تمنع وتحجب الفهم:

أ-أن يكون التأمل مقصوراً على إخراج الحروف من مخارجها دونالتدبر في المعاني، فيكون كل همه في تجويد الحرف، نعم هذا يكون -أحياناً- عندما يجلس إلى شيخٍ يقرأ عليه، لكن لا يكون همه دائماً فيإقامة الحروف وينسى المعنى.


ب- التعصب، فإن بعض الناس يقولون: لسنا بأهل للتدبر في القرآن، ذلكللأئمة وكبار العلماء، أما نحن فنقرأ فقط ولا يجوز لنا أن نفهم أو أننُعمل فكرنا فيه.



ج- الذنوب والإصرار عليها،فإن الإنسان لو كان متصفاً بكبرٍ، أو مبتلىً بهوى، فإن ذلك يسبب ظلمة القلب وصدأه، والمرآة صدأها يمنع الصورةالجلية، فالقلب مثل المرآة، والشهوات مثل الصدأ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة، فكلما كانت المرآة نظيفة كانت المعاني التي تظهر في الصور أوضح. ولذلك فإن الله قال: (تَبْصِرَةًوَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ )[ق:8] فإذا لم يكن منيباً لميكن القرآن له تبصرةً ولا ذكراً. وقال الله عز وجل: (وَمَايَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ )[غافر:13] فالذين لا ينيبونوليسوا في مقام الإنابة لا يفهمون القرآن.



الدال على الخير كفاعله ... انشرها ولك الأجر

 
التعديل الأخير:
أعلى