مع تصاعد انتفاضات الناس ضد الحكام

عدالة

عضو جديد
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
1,652
مجموع الإعجابات
95
النقاط
0
مع تصاعد انتفاضات الناس ضد الحكام في تونس ومصر واليمن وليبيا ،
ومع التأهب لانتفاضات تتولد في سوريا والجزائر والسودان وغيرها،
تتابع أحداث التنكيل والقتل الذي تمارسه زبانية الأنظمة العربية بأوامر رؤسائها، وتتكرر مشاهد "البلطجية" والشبيحة
وهم يستشرسون ضد كل من يخرج على الحكام،
حنى وصل الأمر بالقذافي أن يقصف شعبه،
بل وأن يعمل على تدمير مقومات القوة في ليبيا
من خلال استهداف مخازن السلاح فيها.
والأمر في العراق و مصر و اليمن و سوريا الان
وسابقا في لبنان بحجة المقاومة من عصابة حسن نصر اليهود الذي دمر لبنان والبنية التحية بحجة المقاومة
***

إن هذه الوحشية التي يقودها الحكام ضد المحكومين كلما قرروا أن يتنفسوا شيئا من الكرامة وكلما تطلعوا للتخلص من هؤلاء الرابطين على صدورهم لتوحي بأن من يدير دفة الصراع ضد الشعوب هم رؤساء عصابات وليسوا حكاما.

إن الحاكم يكون كما الأم الرؤوم على من يحكم، وهو يحسب لموقف السؤال أمام رب العباد ألف حساب، كحال عمر رضي الله عنه، عندما قال: "لو أن شاة تعثرت في العراق لسُئل عنها عمر".

كم حجم الجرائم التي سيسأل عنها زعماء العصابات في الأنظمة العربية ؟ وكم هي الأرواح التي أزهقوها بسلاح رصدوه لمواجهة الأمة وقمعها فيما رفضوا رفضا قاطعا استخدامه للدفاع عن الأمة ولتحرير بلادها ؟ وكم هي المليارات من الأموال العامة التي نهبوها فيما أبقوا الملايين من الناس تحت خط الفقر!

إن الحكم الصالح يعني رعاية شؤون الناس ومصالحهم وحفظ حقوقهم في ملكياتهم العامة من المعادن والنفط والثروات الطبعية، وحماية مبدئهم ووحدتهم، لا قمعهم والتنكيل بهم بل والهجوم عليهم كأنهم أعداء، بعد حرمانهم من كل حقوقهم.

وبكل أسف فإن هذه الأنظمة لا تتعلم الدرس من صمود الناس عندما تُقرر أن تسقط الأنظمة وتستعيد حقوقها، بل إن الأنظمة تؤكد أن العقل فيها مُخرّب وهي تكرر تجريب المجرّب. ولو كان في هؤلاء الحكام بقية من وعي وحكمة لتراجعوا وهم في سَعة من أمرهم، ولكنهم لا يتعظون، بل يستمرون في غيّهم وفي تجبرهم حتى آخر لحظة، ويتحولون بعدها إلى مجرمين تطاردهم المحاكم وتلعنهم الشعوب.

ولا شك أن المنتفضين من أبناء الأمة قد تشرّبوا مفهوم الحديث الشريف الذي رواه أبو داود:


"أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر أو أمير جائر"

فكيف يمكن أن يرضخ من يحمل مثل هذا المفهوم أمام العصابات الأمنية والكوادر المرتزقة ؟ وشتان بين من يكافح لأجل قضية يحملها وبين من هو مأجور عند صاحب سلطان جائر وخصوصا في ظل غضبة تجتاح الأمة وتعيد الحياة في أوصالها من جديد !
3/3/2011


 

عدالة

عضو جديد
إنضم
23 أبريل 2011
المشاركات
1,652
مجموع الإعجابات
95
النقاط
0
كم حجم الجرائم التي سيسأل عنها زعماء العصابات في الأنظمة العربية والغير عربية معظم الانظمة في العالم وفي مقدمتها إيران وروسيا والصين وأمريكا ؟ وكم هي الأرواح التي أزهقوها بسلاح رصدوه لمواجهة الأمة وقمعها فيما رفضوا رفضا قاطعا استخدامه للدفاع عن الأمة ولتحرير بلادها ؟ وكم هي المليارات من الأموال العامة التي نهبوها فيما أبقوا الملايين من الناس تحت خط الفقر!
 

مهندس رواوص

عضو جديد
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
903
مجموع الإعجابات
29
النقاط
0
امعن الجكام المستبدون العرب فى ازهاق الارواح و تشريد الناس " نسأل الله ان يخلصنا من كل حاكم فاسد "
 

هندسة وطن

عضو جديد
إنضم
17 يناير 2012
المشاركات
227
مجموع الإعجابات
50
النقاط
0
:10:
:87:
:11:
سبحان الله ما بالك بقول الله عز وجل
وما ربك بظلام للعبيد)
وقول سيدنا عمر عندما تولى الخلافة( فان ظلمت او جرت وانحرفت عن الطريق المستقيم فقومونى)
ان الله حرم الظلم على نفسه وودعى عباده بان لا يتظالمو
والظلم ظلمات فى يوم القيامة...\وولى الامر المقصود فى حديث رسول الله التى زكرتها
وهو ولى الامر الزى يفرق بين الحق والباطل ويسعى فى رضاء الرعية ورضاء الله ورسوله ويمشى على الطريق المستقيم
فشتان بين هؤلاء وهؤلاء
 
أعلى