معلومات عن مرسى لا يعلمها المصريين - جرليم هو اسم العميل والجاسوس مرسي في ملف المخابرات الامريكيه

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

يوسف الغريب

عضو جديد
إنضم
26 يوليو 2009
المشاركات
3,071
مجموع الإعجابات
251
النقاط
0
بفضل الاخوان عرفناها:حركة حماس سابت اسرائيل وجايه تحارب الجيش المصري.!!!السوريون هربوا من الحرب هناك وجايين يحاربوا الجيش المصرى...!!!تنظيم القاعدة ساب امريكا واوروبا وجاي يحارب الجيش المصرى...!!! **********الم تبادرك الشكوك ولو للحظه لما الاصرار الامريكي علي اطلاق سراح محمد مرسي ولما تجنيد كل ميدياها واعلامها بعدم الاعتراف


بالثوره المصريه وب ٣٠-٦ كاراده شعب واصرار امه تريد ان تكون حره?...... ولما التفافها مع اوروبا من عدم الاعتراف بالثوره المصريه?.... وباصرارها هي والاوربيين علي خروج مرسي سالما?.. بعدما رات الاصرار الشعبي علي عزله ولما تهدد بقطع المعونه من اجل عيون مرسي وتلك الجماعه المحظوره ? تعالي معي يا سيدي لنقرا معا واقعا مهما واليما حدث بالفعل ..... *

******محمد مرسي عميل المخابرات الامريكيه والمجند بها وكان اسمه ((( جرليم )))هو الاسم الكودي لعميل المخابرات الأمريكية الأكثر أهمية في تاريخها، و هو العميل الوحيد من عملاء الولايات المتحدة الأمريكية الذي استطاع الصعود إلى منصب رئيس الجمهورية!!!، و حتى بعد الوصول إلى ذلك المنصب لم يكن هناك ما يمنع من أن يواصل تنفيذ المزيد من العمليات لصالحها، بدءًا من تسليمها ملفات أمنية محددة إلى محاولة السيطرة على المخابرات العامة سعياً وراء تسليمها ملفات عملية تمت قبل سنوات، و مازالت الولايات المتحدة مهتمة بأمرها ،

و ربما كان ذلك هو السبب الأهم وراء محاولته السيطرة على جهاز المخابرات العامة، و تنحية رئيسه السابق (مراد موافي) و هو ما دفع جهاز المخابرات العامة لاعتماد خطة (تفريعة الطواريء)، و هي خطة محددة سلفاً لتحويل رئاسة الجهاز بعيداً عن رئيسه تماماً، كي يظل الجهاز يدير نفسه بنفسه فور أقل شك في عدم الثقة في رئيسه، أما قصة الاسم الكودي (جرليم) فهو الاسم الذي أطلقته الـمخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)على عميلها (محمد مرسي) أثناء عملية الكربون الأسود، التي تم تنفيذها في عهد المشير أبو غزالة للحصول على (الكربون فاير)المستخدم في طلاء مقاتلات الشبح لتحويلها لمقاتلات غير مرئية للرادار،

و هي عملية كان يعمل عليها أحد العلماء المصريين (د.عبدالقادر حلمي)الحاصل على

الجنسية الأمريكية، و الذي دسَّـت عليه المخابرات الأمريكية عميلها محمد مرسي (جرليم )، و الذي تمكن من الإيقاع بالرجل،الذي تم اعتقاله و سجنه، و هو قيد الإقامة الجبرية و لايمكنه مغادرة أمريكا حتى اليوم!!!...كما امتدت آثار فعلته إلى داخل مصر فتمت تنحية (المشير أبو غزالة)بعد ذلك ضمن أحداث أخرى وقعت على إثرها.

.بينما حصل (محمد مرسي) على درجة الدكتوراه وقتها نظيراً لخدماته للـ (سي آي إيه) قبل أن يعيدوا استخدامه ضمن تنظيم الإخوان المسلمين، و كان (محمد مرسي) هو الدافع الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية لإظهار أوراق جنسية والدة (أبو إسماعيل)، و الضغط لاستبعاد (خيرت الشاطر) و كذلك لثقتها في عميلها..كان الاستثمار الأكبر في هذا الخائن عبر (تمويل جزء كبير من حملته الانتخابية)،


ثم الضغط على (المشير طنطاوي و مجلسه العسكري)لصالح عميلهم (محمد مرسي )، الذي تغاضي (حاتم بجاتو) عن سجل الحالة الجنائية الخاص به عند ترشحه للرئاسة، ثم سافر بعد ذلك إلى ألمانيا لتلقي مكافأته!!!..و يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد التفريط في حياة جاسوسها، فلقد أعلنت (جين بساكي) المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين يوم الجمعة 12 يوليو 2013م

:أن الولايات المتحدة تطالب بالإفراج عن الرئيس المصري المخلوع (محمد مرسي) الذي تم احتجازه في أعقاب عزله، و أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة (آن باترسون) التقت بالرئيس المؤقت (عدلي منصور) من أجل ذلك، مع تلويح واضح باحتمال تأثُّـر العلاقات المصرية الأمريكية في حالة عدم الاستجابة للطلب الأمريكي، و خصوصاً بعد الطريقة التي تحدَّث بها وزير الدفاع (السيسي) مع وزير الدفاع الأمريكي و السفيرة الأمريكية، و التي وصلت إلى إستخدام(( الصوت المرتفع و كلمات فشلت آن باترسون في ترجتمها ))..

الطريف أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تطالب بالإفراج عن رئيس إسرائيل السابق السجين (موشي كاتساف) المسجون، و لكنها تطالب بالإفراج عن رئيس مصر المخلوع الخائن المتهم بالتَّـخابُـر رغم أن الرئيس الإسرائيلي (موشي
كاتساف) كان صديقا أيضا لأمريكا..!!!. ... بكل أسف ..هذا العميل الخائن (محمد مرسي) حكم مصر سنة كاملة!!!..ن إعادة النظر للقضية الشهيرة باسم قضية الكربون الأمريكية، في ظل التحولات التاريخية التى سطرها المصريون بثورتهم العارمة في 30 يونيو، ليسقطوا بها الوجه الأخير للكيان الصهيو اميركي الذي لا زال يحكم جميع دول المنطقة عبر أنظمتها العميلة أو علي الأقل الموالية، يكشف الكثير من الغموض ويجيب علي كثير من علامات الاستفهام التى دارت حولها منذ تفجرها لأول مرة عقب تولي الرئيس المخلوع محمد مرسي منصبه الرئاسي قبل عام وعدة أيام.والتفاصيل القادمة، تفضح السر الذي بسببه تمسكت أمريكا بنظام الإخوان المسلمين، وبمحمد مرسي، لدرجة أنه وحين سقط بإرادة شعبية جارفة، ودعم عسكري واعي، جن جنون البيت الأبيض والسياسيين الأميركيين، وتصاعدت التهديدات العسكري والاقتصادية، ما بين اقتراب الاسطول السادس من الأراض المصرية، والتهديد بقطع المعونة عن مصر.لقد فجرت حركة تدعى "حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر"


هذه الحقائق، التى تعني توجيه الاتهام إلى الرئيس المعزول محمد مرسي بالجاسوسية ومن ثم الخيانة العظمي، بناء علي عمالته المخلصة لصالح المخابرات الاميركية، إلى حد الوشاية بالعالم المصري الفذ : د. عبد القادر حلمي، الذي كان وعلي انقيض جاسوسا عظيما خدم وطنه وضحي بنفسه واسرته من أجل تطوير جيش مصر العظيم، وليس تدميره كما أرادت ولازالت تريد بشدة، جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من الجماعات الإرهابية وعلي رأسها تنظيم القاعدة، بتنسيق تام مع العدو الصهيو أميركي.وإلى تفاصيل عملية الكربون الأسود:العميل : محمد محمد مرسى العياط المكان : ولاية ساوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية الزمان :- عام 1986الهدف : عبد القادر حلمى

العملية : إعتقال الهدف او اغتياله العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا , وقد قام السيد عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة السيد الفريق أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية , تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح …. فى هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية "ساوث كارولينا”

ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة "ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة "ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية "ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما . لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول "ناسا” .))
وانا شخصيا فهمت لية مرسى قال انا اشتغلت فى ناسا ثم بعدها بساعات قال لم اشتغل فى ناسا ولم اقول انى اشتغلت فى ناسا ابداhttp://1.bp.blogspot.com/-ryoDd77rw.../s1600/408391_486074348128876_660975373_n.jpg
 

مواضيع مماثلة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى