مسرح الحياة --- آلية تنظم المسرح --- محكمــــــــــــــــــــــــــــــــة هيا أيها المحامون أقبلوا

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمتنا إنك أنت العليم الحكيم ،
اللهم علِّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ،
وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ،
واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .


الأخوة الكرام في هذا المنتدى الطيب إن شاء الله
كثر القال والقيل والاتهامات ومنها المحق ومنها الباطل
عالمنا مسرح كبير فيه من الاشكال والألوان ما شاء الله أن يكون من إختلاف
نرى من الألوان هذا أبيض وهذا أسود وهذا أصفر وهذا أخضر وهذا وهذا ألوان مختلفة
ومن الاشكال هذا كبير وهذا صغير هذا دارئري وهذا مربع وهكذا وهذا وهذا أشكال مختلفة
لا أطيل عليكم ومن هنا ومن هذا المنتدى ننطلق لإيجاد ما يناسب حياتنا من تركيبات أشكال وألوان
وأيضاً لنجعل بيننا ما ينفعنا جميعا في مسيرة الحياة الطويلة الشائكة المعقدة إذا أحببنا ذلك بيدنا نصنع عقد وبإيدينا نحل تلك العقد
لنجعل حياتنا خالية من العقد كالحبل المستقيم وحتى غير أعوج أو منحي
بيدنا نجعل حياتنا كلها سعادة والسعادة لا تكتمل إلا بوجود المشقة والعمل وما يسمونه الإجتهاد
فلنجتهد على أن تكون حياتنا صافية نقية نزيل منها الشوائب ما أستطعنا عليه
الصفاء والاستقامة مطلوبة لننعم بحياة هادئة عملية عمل كسيارة تسير وتجوب الشوارع والأمكنة وليس لها صوت أو ضجيج فهذه هي الحياة الهادئة
المليئة بالحركة بدون ضجيج أو صوت
هل نستطيع تشكيل آلية أو ألة نركبها جميعاً لتوصلنا لبر الأمان كما يقال
بر الأمان إذا كنا في بحور كلها عواصف وأمواج ماء من دخلها غرق ومات وما اشبه هذه الحياة بتلك البحار ولكنها بدون ماء
هل نستطيع صنع هذه الآلة وهي أصلا مصنوعة من قبل فيها شيء من الثقوب والخراب لنصلحها ولنركبها لنصل بكل خطوة تخطيها لنا فيها ألف سلامة
ما هي هذه المركبة أو الآلية التي بين أيدينا تجاهلناها بل تلاعبنا بها لتكون خراب وثقوب تغرق جميع ركابها
أخوتي هي المحكمة
لنحتكم ونحكم العقل وخالق هذه السموات والارض وكل شيء أوجد لنا هذه الآلة لتعيننا على تسيير مجرى حياتنا كما يجب أن تكون إستقامة وصفاء وهدوء
ومن قوله تعالى يأمرنا أمر:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا
-----
ووضع الميزان
25554.jpg


قوله تعالى :
{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْـمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}

وقوله تعالى :
{وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْـمِيزَانَ}


وقوله تعالى :
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْـمِيزَانَ * أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْـمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْـمِيزَانَ}
[الرحمن: ٧ - ٩]،

لن أطيل عليكم

مواضيع كثيرة في منتدانا تفتقر للمحكمة

قال تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا


لنبدأ وعلى بركة الله في تحصين النفس والسعي للعدالة
كما أمرنا الله تعالى

والمواضيع التي بها إثارة وأتهامات لجهة معينة من البشر بدون الرجوع في الإختلاف
للقواعد الألهية

الله تعالى ورسوله هما الأصل في القضاء
ونحن لسنا إلا محامون محامي الدفاع ومحامي ------

والقضاة هم أولياء الأمر هنا لانهم يأخذون بالحكم مما جاء في القرآن الكريم وسنة رسوله الكريم
-----------------
ربما يهرب من هذا الموضوع العلماني والشيوعي والماركسي والديموقراطي وغيرهم ممن لا يحبذون
من يقول : قال الله وقال الرسول
هم يريدون قال لينين وقال ماركس يهود أعداء الله والانسان

فهل نسخر مواضيعنا هنا لتكون ماثلة تحت وأمام المحمكة الألهية التي نظمها وأوجدها الله تعالى آلية ألة تسير بنا نحوا هدف الأمن والأمان وبر الأمان والعدل بين البشر

نسأل الله تعالى أن يلهمنا الحكمة ومن أوتي الحكمة أوتي الخير الكثير

 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,977
النقاط
113
بارك الله فيك أختنا الكريمة على هذا الطرح الطيب و أحب أن أضيف أمرين:

الأول :
هناك أمر لو التزمنا به جميعا فأعتقد أننا لن نحتاج إلى هذه المحكمة
و هو مراقبة الله فى كل أقوالنا و كتاباتنا و عرضها أولا على الكتاب و السنة فإن وافقت المنهج فحبا و كرامة ، و إن لم توافق فالأولى و الأحرى عدم كتابتها
فأين نحن من قول الله (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
و أين نحن من قول رسول الله عليه الصلاة و السلام (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ )) رواه البخاري
فهذه يمكن أن نسميها المحكمة الأولى أو المحكمة الصغرى حيث نكون نحن فيها القضاة نحاسب أنفسنا قبل النطق و الكتابة ، و نحكم على أنفسنا بالعقاب المناسب حين الخطأ
و كلنا نعلم هذا ، لكن بالطبع النفس البشرية تميل للهوى و المخالفات فهى أمارة بالسوء

الثانى :
المحكمة الثانية و هو اقتراح الأخت لبيبة :
(
ونحن لسنا إلا محامون محامي الدفاع ومحامي ------
والقضاة هم أولياء الأمر هنا لانهم يأخذون بالحكم مما جاء في القرآن الكريم وسنة رسوله الكريم)

و أيضا فى هذه المحكمة يجب على كل منا مراقبة
الله فى أقواله و كتاباته

فكثير من المحامين فى دنيا الناس يعمدون إلى الأكاذيب و شهادات الزور و الأدلة الباطلة و الطعن الفاحش البذىء فى خصومهم لإخراج موكليهم المجرمين من دائرة العقاب ابتغاء الدرهم و الدينار و سعيا وراء عرض زائل من الدنيا
كما يجب أن تكون نية كل منا فى هذا الدفاع أو الهجوم هو إظهار الحق و طمس الباطل بأقوال بسيطة و فعالة بعيدا عن الاستعراض و إظهار الذات ،

مع الحفاظ على احترام الخصوم و عدم إفساد الود و الحب الذى زرعه و أوجده الإسلام بينهم إرضاءً لله و رسوله

فإذا حققنا هذين الشرطين ستنتهى هذه المحاكمات بإذن الله

سريعا دون الوقوع فى الأعراض و دون حدوث الكراهية بين جميع الأطراف المشتركة ليظهر الحق فى النهاية مع رضاء الجميع على أساس أنهم يسعون جميعا وراء إظهار الحق

نسأل
الله السلامة و تجنب الوقوع فى المهالك فى الدنيا و الآخرة

 
التعديل الأخير:

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,961
النقاط
113
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ


 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
بارك الله فيك أختنا الكريمة على هذا الطرح الطيب و أحب أن أضيف أمرين:

الأول :
هناك أمر لو التزمنا به جميعا فأعتقد أننا لن نحتاج إلى هذه المحكمة
و هو مراقبة الله فى كل أقوالنا و كتاباتنا و عرضها أولا على الكتاب و السنة فإن وافقت المنهج فحبا و كرامة ، و إن لم توافق فالأولى و الأحرى عدم كتابتها
فأين نحن من قول الله (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
و أين نحن من قول رسول الله عليه الصلاة و السلام (( إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ )) رواه البخاري
فهذه يمكن أن نسميها المحكمة الأولى أو المحكمة الصغرى حيث نكون نحن فيها القضاة نحاسب أنفسنا قبل النطق و الكتابة ، و نحكم على أنفسنا بالعقاب المناسب حين الخطأ
و كلنا نعلم هذا ، لكن بالطبع النفس البشرية تميل للهوى و المخالفات فهى أمارة بالسوء

الثانى :
المحكمة الثانية و هو اقتراح الأخت لبيبة :
(
ونحن لسنا إلا محامون محامي الدفاع ومحامي ------
والقضاة هم أولياء الأمر هنا لانهم يأخذون بالحكم مما جاء في القرآن الكريم وسنة رسوله الكريم)

و أيضا فى هذه المحكمة يجب على كل منا مراقبة
الله فى أقواله و كتاباته

فكثير من المحامين فى دنيا الناس يعمدون إلى الأكاذيب و شهادات الزور و الأدلة الباطلة و الطعن الفاحش البذىء فى خصومهم لإخراج موكليهم المجرمين من دائرة العقاب ابتغاء الدرهم و الدينار و سعيا وراء عرض زائل من الدنيا
كما يجب أن تكون نية كل منا فى هذا الدفاع أو الهجوم هو إظهار الحق و طمس الباطل بأقوال بسيطة و فعالة بعيدا عن الاستعراض و إظهار الذات ،
------------------------------
آية من القرآن الكريم
مفهومها واسع جداً كالتاجر عندما يلعب بالميزان
المحامون تجار يتلاعبزن في الميزان ليكسبوا مال في الدنيا وهذه الاموال ما هي إلا حطب يحملونها لتحرقهم في جهنم

لهذا حذرنا الله تعالى فقال سبحانه تعالى :
وقوله تعالى :
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْـمِيزَانَ *
أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْـمِيزَانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْـمِيزَانَ}



مع الحفاظ على احترام الخصوم و عدم إفساد الود و الحب الذى زرعه و أوجده الإسلام بينهم إرضاءً لله و رسوله

فإذا حققنا هذين الشرطين ستنتهى هذه المحاكمات بإذن الله

سريعا دون الوقوع فى الأعراض و دون حدوث الكراهية بين جميع الأطراف المشتركة ليظهر الحق فى النهاية مع رضاء الجميع على أساس أنهم يسعون جميعا وراء إظهار الحق

نسأل
الله السلامة و تجنب الوقوع فى المهالك فى الدنيا و الآخرة


جزاك الله تعالى الخير أخي الكريم أبو منة على هذه المداخلة الطيبة
وللنظر أحوال الناس في عصر الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما عصر الخلافة الاسلامية
وهذه القصة
عمر بن الخطاب يطلب إعفاءه من القضاء بعد سنة كاملة لم يختصم إليه أحد خلالها
فسأله أبو بكر مستغرباً: "أمن مشقة القضاء تطلب الإعفاء يا عمر؟"، فأجابه عمر:
«لا يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن لا حاجة بي عند قوم مؤمنين، عرف كل منهم ما له من حق، فلم يطلب أكثر منه، وما عليه من واجب فلم يقصر في أدائه، أحب كل منهم لأخيه ما يحب لنفسه، إذا غاب أحدهم تفقدوه، وإذا مرض عادوه، وإذا افتقر أعانوه، وإذا احتاج ساعدوه، وإذا أصيب عزوه وواسوه، دينهم النصيحة، وخلقهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ففيمَ يختصمون؟ ففيمَ يختصمون.




 
التعديل الأخير:

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ

كلمات معبرة أخي علي أكرمتنا بآية كريمة ومنها ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) ايضا كلمات بسيطة مفهومها واسع جدا شامل
 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
كلمات من نور في هذا الفيديو كلمات أستاذ يستحق الاستاذية بحق


 
أعلى