ما موقفك من التطبيع وإعادة العلاقات المصريه الإيرانيه ؟

هل توافق على التطبيع واعادة العلاقات المصريه الإيرانيه ؟

  • ط£ظˆط§ظپظ‚

    الأصوات: 1 11.1%
  • ط£ط±ظپط¶ ط¨ط´ط¯ظ‡

    الأصوات: 8 88.9%

  • مجموع المصوتين
    9
  • الاستطلاع مغلق .

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قال الشيخ أحمد السيسي، القيادي بـ "الدعوة السلفية"، إن الدعوة وذراعها السياسية حزب "النور" يرفضان التطبيع مع إيران تحت أي مسمى وسيرفعان مطالبات للدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية وحكومته بوقف التطبيع مع إيران والتصدي للتمدد الشيعي.
وأضاف السيسي لـ "المصريون"، أن اجتماع "الدعوة السلفية" المقبل سيناقش آليات تنظيم مليونية حاشدة لرفض التطبيع مع إيران و"إدخال الشرك إلى بلادنا"، مشددًا على أن التعبير عن الرفض في وسائل الإعلام والخطب لم يعد يكفي.
يأتي ذلك بعد أن عبر حزب "النور" قبل أيام عن رفضه انفتاح مصر على إيران في أعقاب زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى القاهرة وقيام وزير السياحة هشام زعزوع بزيارة إلى طهران لتشجيع السياح الإيرانيين على القدوم إلى مصر.
الأمر الذي اعتبره حزب "النور" يخالف البرنامج الانتخابي للرئيس محمد مرسي، "حيث التزم بأن التطبيع الثقافي مع الشيعة خط أحمر". وتزامن ذلك مع إعلان الحزب عن عقد مؤتمرات لمحاربة الفكر الشيعي في مصر.
وأقر الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس "الدعوة السلفية" بأن توقيع اتفاقيات فى مجال السياحة مع إيران وفتح الحدود والدخول بدون تأشيرة، أحد أسباب الخلاف مع الرئاسة وحزب "الحرية والعدالة", لافتا إلى أن السلفيين "يرفضون أن يكون الخومينى إماما للمسلمين مثلما تروج إيران".

وكان قد قام الرئيس الإيراني بزيارة غير مسبوقة إلى مصر الشهر الماضي، وهي الأولى من نوعها منذ قطع العلاقات بين البلدين قبل أكثر من ثلاثة عقود، وجاءت بعد زيارة قام بها الرئيس محمد مرسي إلى إيران في أغسطس العام الماضي.
لكن الزيارة لم تمر دون جدل، إذ عبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر للرئيس الإيراني خلال استقباله له عن رفضه المد الشيعي ببلاد أهل السنة، وطالبه باستصدار فتاوى من المراجع الدينية تجرم وتحرم سب السيدة عائشة رضي الله عنها وأبي بكر وعمر وعثمان والبخاري؛ حتى يمكن لمسيرة التفاهم أن تنطلق.

كما تعرض نجاد خلال زيارته لمسجد الحسين بالقاهره للرشق بالحذاء من جانب أحد السوريين احتجاجًا على دعم طهران للنظام السوري في مواجهة الانتفاضة الشعبية.

لاتنسى الإستطلاع أعلاه ؟

وشكرآ


 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
تم التصويت بـ أرفض بشدة
و هذا هو ردِّى

[h=2]مليونية لا للتطبيع مع إيران بميدان التحرير بمصر[/h]
بيــــان هــام بشأن مليونية ((لا للتطبيع مع إيران))
إن الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أما بعد ،،،
فإننا لسنا طلاب دنيا و لا نلهث خلف كراسى و مناصب زائلة .. ليس لنا انتماءات لأحزاب و لاأشخاص.. إنما انتمائنا للهو لرسوله و جماعتنا هى جماعة المسلمين

وضعنا شروطاً للبيعة هى أن تحفظ للناس دينهم فلا يكون هناك مجال للتقارب مع دولة هى من أخبث أعداء
الله و دينه و عباده
دولة قرن الشيطان (( إيران ))..ليس خوفاً من معتقدها الفاسد
و إنما خوفاً على شعب قد أنهكه الفقر و الحاجة و العوز و بلغت به ما لايخفى على القاصى و الدانى و هم ينشرونه بالمال و الدعارة ((المتعة))
و لعلمنا بأساليب هذه الدولة الخبيثة فى نشر معتقدها الهدام للإسلام باسم الاسلام.
و وقوفاً جنباً إلى جنب فى خندق واحد مع إخواننا فى سوريا بعد أن اختلطت دماؤهم بدماء شهدائنا المصريين على أرض الجهاد سوريا وسنظل نرسل إليها خيرة شبابنا الذين يتوقون شوقاً للشهادة دفاعاً عن ديننا و أعراض إخواننا و إخواتنا السوريين ضد هذا الجزار الرافضى عدو
الله و رسوله و المدعوم ممن تلهثون للتطبيع معهم إيران

فى الأمس القريب فتحت له بابك و أحضانك وما كان منا إلا إن ضربناه بأحذيتنا حتى تصل الرسالة إليك و إلى حكومتك
فإذا بكم اليوم و فى تحدى سافر لإرادة شعب بأكمله تنفذون خططكم بعقد الاتفاقيات مع قرن الشيطان إيران
فاذا كنتم تطالبوننا باحترام صندوق قال فيه الشعب كلمته باختياركم فاحترموا أنتم إرادة نفس الشعب الذى جاء بكم و قدرته على إزالتكم

و عليه فإننا ندعو جموع الشعب بأفراده و أحزابه و مؤسساته إلى مليونية 15 مارس لرفض التطبيع مع قرن الشيطان ((إيران))
كما ندعوا رئيس الجمهورية بالعودة إلى صوابه و وعوده التى وعدنا بها و انتخبناه من أجلها
وهذه هى مطالبنا نرفعها لمن ألقى السمع وهو شهيد :
1-سن القوانين الصارمة التى تجرم التعرض لصحابة النبى و أمهات المؤمنين
2- قطع جميع العلاقات مع إيران
3- إلغاء كافة الاتفاقات التى أبرمت بليل معها
4- إقالة مستشار وزير الإعلام الشيعى محمد الدمرداش العقالى
5- طرد كافة العراقيين الشيعة المقيمين بمدينة 6 أكتوبر منذ قيام الحرب على العراق فى 2003 والذين يعملون ليل نهار بالتبشير لدينهم

وعليه دعونا ثم اتفقنا مع الحركات الثورية و بعض الأحزاب الإسلامية
على أن تكون مليونية
(( لا للتطبيع مع الكيان الإيراني )
يوم الجمعة 15 / 3 / 2013

وسنوافيكم بأسماء الحركات و الأحزاب المنضمة للمليونية
------------------------------------------------
اللجنة الإعلامية
ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب و الآل
يحيى الشربينى






 

لبيبة

عضو جديد
إنضم
5 مايو 2011
المشاركات
4,052
مجموع الإعجابات
554
النقاط
0
ايران مدرسة مجوسية تصدر عبيد للمجوس الذين يسعون في الارض فساد هم واليهود بتنافسون على من هو الأفسد ويستحق المركز الاول في الشيطنة والفساد والاجرام
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
نصيحة أخوية لمصر من المسجد العُمري بعد تحريره اليوم
النصيحة ثمينه من أبطال حوران ونهر الفرات أحفاد الأمويين في لحظة تحرير جامع عزيزٌ على كل مسلم جامع الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الذي أسسه عند قدومه الى الشام في طريقه لاستلام مفاتيح القدس..


 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0

الدكتور النفيسي يكشف مخطط إيران للسيطرة على مصر !!


الكويت - سعاد المبارك:
قال الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي المفكر السياسي من محاولات حثيثة تبذلها ايران من أجل السيطرة على مصر ، وأضاف النفيسي ” أن ايران عرضت على مصر مبلغ 30 مليار دولار و 5 ملايين سائح ايراني لمصر سنويا واعادة الحياة للمصانع المصرية المتوقفة مقابل فتح سفارة مصرية في ايران وسفارة إيرانية في مصر


وقال إن تسلم الحكومة المصرية كل المساجد التي بناها الفاطميون في مصر لتدار من ايران وابتعاث 20 ألف طالب مصري سنويا للدراسة في قم ، وصحيفيتين ناطقة بلسان الإيرانيين داخل مصر.
وذكر النفيسي خلال كلمة له في ثاني الحلقات النقاشية حول (الحوار الوطني) بديوان عبيد الوسمي بالكويت “ان ايران تقوم بتدريب شباب سعوديين وكويتيين واماراتيين بالتعاون مع الحوثيين في “جزر دهلك” التي استأجرها الحرس الثوري الايراني في البحر الأحمر وحولها الى معسكرات تدريب وتجنيد ، من أجل الاستعداد لـ “يوم الفصل !



1ss1_13627111421.jpg

 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113


أخى الكريم
ترى بعد كل هذا
هل هناك أى مجال فى التفكير فى عمل علاقات مع هؤلاء ؟؟؟؟؟

 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
لا لتدنيس الأزهر مرة أخرى

يحيى الشربينى






و الله العظيم مصر فيها رجال يا إيران و السفير بتاعك مش هيدخل الأزهر
و الله لن نكون رجال لو ما فعلنها
اليوم الجمعة 29 / 3 / 2013
بمركز صالح كامل بجامعة الازهر بعد صلاة المغرب

الإيراني مجتبى آمالى الصهيونى الأمريكي
رايح يعمل تقريب بيننا و بين إيران فى الأزهر
و نحن نقول له لن تدخل الأزهر مرة أخرى و كفانا خداع إلى الآن
 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
لا للسياحة الإيرانية فى مصر





نظمت اليوم حركة ثوار مسلمون وقفة احتجاجية أمام جامعة الأزهر للإعتراض على وجود السفير الإيرانى داخل الجامعة معترضين أيضا على استقبال أى قيادات إيرانية تحت أى مسمى سواء زيارة سياسية أو للسياحة.
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
الشيخ محمد حسان للرئيس مرسي:
سنقف ضد دخول الشيعة لمصر ولو بدمائنا "فيديو"









 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
كلمة الشيخ الحوينى للرئيس مرسى وتحذيره من الشيعة

 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
متظاهرون يمنعون السفير الايراني من دخول الأزهر


egyptian-flag-logo-572B516EA4-seeklogo.com.gif


أضيف في :30 - 3 - 2013
توافد العشرات من أعضاء بعض الحركات التي وصفتها وسائل إعلام بـ "السلفية" في مصر أمام جامعة الأزهر، بمدينة نصر، عصر الجمعة، لمنع دخول القائم بأعمال السفير الإيراني، مجتبى أماني، الجامعة للمشاركة في مؤتمر صوفي، للاحتفال بما يسمى "مولد السيدة عائشة" (رضي الله عنها).

وردد المحتجون، الذين حاصروا الجامعة، هتافات مناهضة للرئيس محمد مرسي، وجماعة الإخوان المسلمين، ورفعوا رايات سوداء كتب عليها "لا إله إلا الله"، وأخرى مكتوبًا عليها: "سنلاحقكم وهذه هي البداية"، «نرفض تواجد الشيعة الإيرانيين على أرض مصر"، "لا للسياحة الإيرانية في مصر"، "الإسلام بريء من الشيعة، «نحن أبناء الحسين وعائشة يا أبناء دين المتعة و«لا للشيعة الفجار بيننا".

وأطلق المتظاهرون امام جامعة الازهر الشماريخ والالعاب النارية ابتهاجا بإلغاء الاحتفال وتعبيرا عن نصرهم بوقفتهم الاحتجاجية على توطيد العلاقات بين مصر وايران.
وأغلق أمن الجامعة أبواب المبنى فور اقتحامها، وطارد شباب السلفيين عددًا من محرري الصحف، مرددين «الإعلام الفاسد أهه»، فيما فشل أمن الجامعة في احتواء الموقف، فيما اختفت الشرطة، رغم إبلاغها من جانب الشيخ علاء أبو العزائم، شيخ الطريقة العزمية.
في السياق نفسه، ألغت الطريقة العزمية احتفالها بذكرى السيدة عائشة"رضى الله عنها" والذي كان من المقرر اقامته اليوم بمركز صالح كامل بجامعة الازهر، وأخلى جميع الحاضرين ساحة المؤتمر، بعد تظاهر أعضاء ائتلاف الدفاع عن الصحابة وآل البيت" أمام جامعة الأزهر والمناهضين لدخول القائم بالأعمال الإيرانية جامعة الأزهر.

وقال أحد قادة طريقة صوفية ليونايتد برس انترناشونال، "إنه تقرَّر نقل مكان الاحتفالية إلى (دار الطريقة العزمية)، بعد أن تزايد عدد المعترضين السلفيين"، موضحاً أن السبب الرئيسي لاحتجاج السلفيين هو دعوة رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بمصر السفير مجتبي أماني لحضور الاحتفالية.
وأوضح علاء أبو العزائم، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، إن ما حدث قبل المؤتمر احتكاك بالطرق الصوفية من جانب "التيارات السلفية"، وإن الأمر لن يمر دون الحصول على رد الاعتبار، وأنه سيصدر بيانًا للخطوات التصعيدية، بسبب ما وقع.

وقال الشيخ محمد عبد المجيد الشرنوبي، شيخ الطريقة الشرنوبية، إن "ما وقع تصفية حسابات بين الرئيس محمد مرسي والتيار السلفي، بسبب موقفه من إيران والسماح بتحرك السفير الإيراني بحرية داخل مصر، حسبما قال شباب التيار السلفي عند اقتحامه مبنى جامعة الأزهر.

جدير بالذكر ان القائم بأعمال السفارة الإيرانية لم يحضر للجامعة أو الشيخ محمد علاء ماضى أبو العزايم شيخ الطريقة العزمية
وتسود حالة من الاحتقان الطائفي في مصر بين الطرق الصوفية وإسلاميين يرفضون طقوس زيارة الأضرحة والاحتفال بموالدهم، معتبرين تلك الطقوس "بدعاً وضلالات".
يذكر أن بعض الجهات التي تخدم الثورة المضادة تحاول استخدام هذا الاحتقان من أجل زعزعة نظام الحكم الديمقراطي الذي أدى لصعود جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في البلاد.
المسلم
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
غضب سلفى وتهديدات بخطف السياح الشيعة

وصول أول فوج إيراني للقاهرة يشعل غضب الإسلاميين
"النور" يعلن الحرب على "الرئاسة".. والتيارات السلفية تدشن حملة للمواجهة.. وتهديدات باحتجازهم بالمطار


أضيف في :31 - 3 - 2013
عبر عدد من قيادات التيار السلفي عن غضبه الشديد بعد تطبيع العلاقات بين مصر وإيران ووصول أول فوج سياحي إيراني للقاهرة أمس، مهددين بمحاصرتهم بمطار القاهرة، فيما ارتفعت بعض الأصوات متوعدة بخطفهم، في حين دشنت بعض التيارات السلفية حملة لمواجهة نشر التشيع في مصر.
وأعلن الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور السلفي، عن اتصاله بمؤسسة الرئاسة مجددًا للتحذير من الخطر الشيعي على مصر وحل أزمة الضباط الملتحين، مؤكدا أنه لن يتنازل عن ذلك حتى تضع الحكومة حلاً مقنعا لها.
وقال رئيس حزب النور إن الشعب المصري مطالب بمعرفة عقيدة الشيعة ومفاسدها حتى يجتنبهم، وأن الدعوة السلفية من قديم الزمن وهى تحارب الشيعة، مؤكدا أن مهمة الحاكم فى الإسلام هي الحفاظ على عقيدة المواطنين، مشيرا إلى أنه قدم النصح للدكتور سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، وبين له خطر التعامل مع الشيعة، منوها بأن الحزب يحارب من أجل الدفاع عن الشريعة وعرض أي شيء يخص الشريعة على الأزهر الشريف.
وأشار مخيون إلى أن الدعوة السلفية نظمت لقاءات على مستوى الجمهورية لمحاربة المد الشيعي، والتصدي لأي محاولات لنشر الفكر الشيعي، ولاقت ترحيبا كبيرا من جميع فئات الشعب.
وكشف الدكتور محمد إبراهيم منصور، القيادي السلفي، عن دورات سرية ينظمها الشيعة في مصر لنشر أفكارهم، مشيرا إلى أن "التشيع كان موجودا فى مصر قبل الثورة، ولكنه لم يكن ظاهرًا"، مؤكدا أن مصر تعيش حالة استقطاب شيعي خطير، يجب الحذر منها.
وقال أشرف ثابت، عضو الهيئة لحزب النور، إن الحزب يفكر في أكثر من آلية من أجل تأكيد مواقفه السياسية ومنع فرض رأى الأغلبية، كدراسة القوانين قبل عرضها على مجلس الشورى، وبيان اعتراضات الحزب، وتقليل الخلافات حول القضايا، لكن الموجود الآن هو أننا نعرض وجهة نظرنا ونحاول إقناع الآخرين بها، وعلى كلٍ فإن حال عمر مجلس الشورى الحالي قصير، وما لم نستطع تغييره الآن، فمن الممكن أن يلغيه البرلمان المقبل.
وأكد ثابت أن التطبيع مع الشيعة من أكبر القرارات الخاطئة التى اتخذتها مؤسسة الرئاسة والحكومة الحالية؛ لأنه يمس السلم الاجتماعي المصري، وله خطورة سياسية أيضًا؛ لأنه يهدد علاقتنا بدول الخليج، وهو أمر مرفوض؛ لأنه يؤثر بالسلب على الأمن القومي المصري، ولا يجب أن نضحي بعلاقاتنا بدول الخليج من أجل علاقات إيران لأنه مرفوض، دعويا وسياسيا.
وأشار إلى أنهم يقاومون المد الشيعي على المستويين الدعوي والسياسي، موضحا أنه على المستوى الدعوى، هناك تحركات للتوعية بخطورة المد الشيعي، وعلى المستوى السياسي سنناهض الانفتاح على إيران إلى النهاية.
في حين كشفت قيادات سلفية، طلبت عدم ذكر اسمها، عن غضب عارم يجتاح الشباب السلفي إثر وصول أول فوج سياحي إيراني للقاهرة، ويصرون على اتخاذ خطوات تصعيدية، مثل محاصرة مطار القاهرة لعدم خروج تلك الأفواج والتلويح بخطف عدد من السياح الإيراني لإجبار الدولة على التراجع عن موقفها، كاشفا أن عددًا من التيارات السلفية تعتزم اتخاذ خطوات تصعيدية خلال الفترة المقبلة، ولكنها تنتظر موقف الحكومة ومؤسسة الرئاسة تجاه قضية الشيعة التي تمثل خطرًا على المصريين.


المصدر :
http://www.almesryoon.com/permalink/115469.html

 
التعديل الأخير:

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113

يا د. مرسى لا تضع يدك فى يد أحمدى نجاد قاتل الأطفال



 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
منقول من الفيس بوك




نظرا لتجاهل مؤسسة الرئاسة لمطالبنا بعدم التطبيع مع الكيان الإيرانى و نظرا لرفضهم الحوار معنا و تطور العلاقات مع إيران و استقبال أول وفد شيعى إيرانى على أرض مصر منذ 36 عام
هذا الأمر الذى لم يحدث فى أيام المخلوع حسنى مبارك
قررنا التصعيد

مطلبنا الآن هو غلق سفارة إيران و طرد السفير
و قسما لن نتنازل عن هذا المطلب و سنبذل كل غالى و رخيص من أجل تحقيقه

 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
إسلاميون: الحرس الثوري الإيراني سيدخل مصر متسترًا بالسياحة

أضيف في :1 - 4 - 2013

هدد "ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل" في مصر بمحاصرة مطار القاهرة الدولي عند وصول الوفود السياحية الإيرانية لمنع خروجهم منه وإجبارهم على العودة إلى طهران بالطائرة التي جاءت بهم.
وقال وليد إسماعيل منسق "ائتلاف المسلمين للدفاع عن الصحب والآل" : "استهجنت عدة تيارات إسلامية فتح المجال أمام السياح الإيرانيين، معربين عن مخاوف من دخول (الحرس الثوري الإيراني) مصر متسترا بثياب السياح الإيرانيين، ومن ثم يستهدف المعارضين المصريين لطهران"، بحسب "بوابة الأهرام".
وأضاف إسماعيل: "لا نريد لمصر أن تكرر تجارب الإيرانيين مع العراق وسوريا ولبنان، وما في تلك الدول من مشكلات بسبب تقاربها مع طهران".
ومن جانب آخر صادقت الحكومة الإيرانية في اجتماعها اليوم على مشروع إلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للسياح المصريين القادمين إلى إيران. حسبما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء.

وتأتي هذه الخطوة بعد مرور يوم واحد على تسيير أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران منذ الثورة الإيرانية قبل 34 عاماً حيث غادرت طائرة مطار القاهرة أمس في بداية تدشين خط طيران بين مصر وإيران لنقل السياح الإيرانيين إلى مصر وعادت تحمل سياحا إيرانيين إلى أسوان.
وكانت مصادر خاصة قد نفت في تصريحات اليوم إقدام الحكومة المصرية على إلغاء تأشيرات الدخول بين القاهرة وطهران، وقالت المصادر: "إن وصول أول فوج سياحي إيراني لمصر لا يعني التفكير في إلغاء التأشيرات، لأن الموضوع يخضع لمجموعة من الأبعاد الأخرى". بحسب العربية نت.
وقال مدير إدارة العلاقات الدولية والتخطيط الاستراتيجي بوزارة السياحة المصرية المهندس عادل الجندي: "إنه لا يمكن الربط بين وصول أول فوج للسياحة الإيرانية لمصر وبين إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين"، وأكد أن "الموضوع يخضع لأبعاد اقتصادية وتجارية وسياسية".
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
إيران تلغى تأشيرات الدخول للمصريين

أضيف في :1 - 4 - 2013
المختصر/ صادقت الحكومة في اجتماعها اليوم الأحد على مشروع إلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للسياح المصريين للسفر إلى إيران.
وقالت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية للأنباء مساء اليوم الأحد، إن رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد قال في اجتماع الحكومة صباح اليوم الأحد ضمن إشارته إلى أن يوم الأول من إبريل هو يوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية: "في هذا اليوم تم تثبيت نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد أن صوت الشعب المسلم بأغلبية 98.2 بالمائة".
وأضافت الوكالة الإيرانية: "تم خلال هذا الاجتماع المصادقة على عدة لوائح وهي اتفاقية التعاون الأمني بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وباكستان والتعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفيتنام في مجال التعاون الإداري في الشئون الجمركية، وإلغاء تأشيرات الدخول بالنسبة للسياح المصريين للسفر إلى إيران، إضافة إلى إعفاء الأشخاص المشمولين بالضرائب في المناطق المتضررة بالزلزال بمحافظة خراسان الجنوبية والذين فقدوا أكثر من 50 بالمائة من ممتلكاتهم أثر وقوع الزلزال".

المصدر: المصريون
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
" تحت شعار "واعتصموا ".. تيار سلفي جديد بمصر لمساندة مرسي ومحاربة التشيع

أضيف في :1 - 4 - 2013
المختصر/ دشن عدد من الدعاة المحسوبين علي التيار السلفي في مصر "تيارا سلفيا عاما" تحت شعار "واعتصموا "؛ بهدف "توحيد الصف الإسلامي"، ومساندة الرئيس محمد مرسي، وإعادة بناء السد السلفي الذي يحارب البدع والتشيع.

وفي المؤتمر الصحفي التأسيسي الذي عقد بمسجد "هبة الرحمن" بمحافظة الجيزة أمس السبت، قال الداعية السلفي، رئيس مجلس أمناء التيار الجديد، حسن أبو الأشبال، إن "التيار لن يمارس السياسة، وسيقتصر دوره علي الدعوة على منهج آل السنة والجماعة".
ورغم ابتعاد التيار عن السياسية، أعلن أبو الأشبال عن "دعم التيار الجديد للرئيس المنتخب محمد مرسي (المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين) طالما كان ملتزماَ بالشريعة الإسلامية"، بحسب وكالة الأناضول التركية.

وأوضح أن "التيار السلفى العام يهدف إلى جمع أبناء التيار السلفى، والعودة إلى المساجد والعمل الدعوى، وتصحيح الأخطاء التي نالت التيار السلفي جراء عمله بالسياسية".
أما عضو مجلس أمناء التيار السلفي العام، على لاشين، فرأى أن "المرحلة الحالية أخطر من مرحلة الرئيس السابق (حسني) مبارك، وجو الحرية الذي يحظى به الإسلاميون يخلف مساحة للخلاف لا الفرقة، كما حدث مع أحد روافد التيار الإسلامي، الذي تحالف مع غير الإسلاميين؛ بدعوى المعارضة"، في إشارة إلى المواقف الأخيرة لحزب "النور" السلفي.
ومضى لاشين قائلا إنه "لا إسلام لمن لا يعترف بتطبيق شرع الله، ومن يقول لا أريد هذه الشريعة فليس مسلما، والرئيس مرسي يسعى لتطبيق الشريعة، وقد أعلن ذلك، ولو خالفه، فحكمه مثل من سبقه".

وحذر من أنه "لو أُكل الدكتور مرسى سيأُكل بقية التيار الإسلامى؛ فهم لن يتركوا أحدا يلتزم بشرع الله؛ لأنه عدو لهم أو هكذا يزعمون؛ لكونهم لا يريدون تطبيق شريعة الله".
فيما قال عضو آخر في مجلس أمناء التيار الجديد، بدران العياري، إن "السلفيين متفقون علي 95 % من الأصول والباقي مساحة اجتهاد لا يوجد فيها نصوص شرعية".
وتابع العياري، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أنه "لا يجب على التيار السلفي أن يترك جماعة الإخوان (المسلمين) وحدها تقاوم المكر الذي يتعرضون له من الداخل والخارج".
ورأى أنه "بعد الثورة (25 يناير 2011) وشعور الإسلاميين بالأمان، ظهر ضعف الأخوة الإيمانية فيما بينهم".
بينما قال عضو مجلس الأمناء، محمد الكردي، أن "التيار السلفي العام لم ينشأ لمعارضة تيار آخر، بل لإعادة بناء السد السلفي الذي يستحيل معه عبور البدع إلى مصر، لا سيما التشيع".
وأوضح الكردي، عضو الهيئة العليا لحزب الوطن السلفي، أن "التيار السلفي العام اسم ينضوى تحته جميع العاملين بالكتاب والسنة، ويرحب بكل السلفيين لجمع شتاتهم".

وأضاف أن "التيار الجديد يهدف إلى توحيد جميع المصريين، وترسيخ منهج أهل السنة والجماعة؛ لعودة دولة الخلافة، ويجب على السلفيين الخروج من المساجد للدعوة في جميع الأنحاء".
أما المتحدث باسم التيار السلفى العام، القيادى السابق بحزب النور السلفى، هشام أبو النصر، فقال إن "الكيان دعوى بلا أى توجه سياسى، ولكنه سيدعم تحالفا إسلاميا فى الانتخابات البرلمانية القادمة، وهو يرحب بانضمام أي شخصيات إسلامية تحت عباءة السلفية".
المصدر: الاسلام اليوم
 

أهل الحديث

عضو جديد
إنضم
8 يوليو 2006
المشاركات
18,342
مجموع الإعجابات
521
النقاط
0
تقرير: مصر حين تولي وجهها نحو إيران


أضيف في :1 - 4 - 2013
المختصر/ بدأت مصر في الفترة الأخيرة، في خطوة مفاجئة، فتح مجالات التعاون الاقتصادي مع كل من العراق وإيران، وقام كبار المسئولين المصريين بزيارة لهذين البلدين، فقد زار وزير السياحة المصري إيران، ليعلن فتح المجال السياحي أمام السياح الإيرانيين، فيما قام وفد رفيع المستوى على رأسه رئيس الوزراء المصري بزيارة إلى العراق، وقع خلالها على عدد من الاتفاقيات الاقتصادية، لأول مرة منذ سنوات طويلة.

خطوة مفاجئة
لقد جاءت هذه الخطوة المصرية لتفاجئ جميع من على الساحة السياسية، فالرئيس المصري محمد مرسي هو الذي أكد مرارا وتكرارا على أن أمن الخليج خط أحمر، بينما إيران اليوم أكثر تهديدا لأمن الخليج من أي وقت مضى، ولعل ما يحدث في البحرين خير دليل على ذلك، وهو نفسه الرئيس الذي أعلنه تأييده الواضح للثورة السورية وضرورة رحيل بشار الأسد، بينما إيران هي الداعم الرئيسي لبشار الأسد في المنطقة ولولا دعمها العسكري تحديدا لسقط بشار منذ أشهر طويلة، ثم هو نفسه الرئيس الذي خطب في طهران مترضيا على أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة الكرام –رضي الله عنهم أجمعين- وهو ما فهمه الجميع حينها على أنه إدراك منه لسياسة نشر التشيع التي تمارسها إيران، وعزمه على التصدي لها في مصر.

أما عن العراق فإنه يشهد اليوم انتفاضة سنية في جميع المدن والمحافظات التي يشكل العرب السنة أكثرية فيها، ويطالب أهلونا برحيل نوري المالكي، ورفع الظلم والاضطهاد الذي تمارسه الحكومة ضدهم، والإفراج عن المعتقلين ومن بينهم الحرائر ووقف ملاحقتهم بقانون الإرهاب، فتأتي هذه الزيارة وكأنها طوق نجاة إلى نوري المالكي، وطعنة قوية في ظهر المسلمين السنة، حيث تخلت عنهم أكبر دولة سنية في المنطقة.

وهذه الخطوة المفاجئة، تدفعنا لطرح عدة أسئلة، يأتي على رأسها: هل تم أخذ رأي أهل الاختصاص في هذا الشأن شرعيا وسياسيا؟ وما الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتفادي المد الشيعي والمخاطر المحتملة حسبما أعلنت؟ وهل تصور العقيدة الملتبس لدى جماعة الإخوان المسلمين حول الشيعة علاقة بهذا القرار السياسى الخطير؟!.

أسباب تدشين العلاقات

تنظر الحكومة المصرية إلى العلاقات مع إيران والعراق نظرة مختلفة كثيرا عن نظرة التيارات الإسلامية، إذ أن تقدير فوائد ومخاطر تلك العلاقات، يتم على أسس سياسية "مصلحة" بحتة، وقوة كل طرف في الحصول على ما يريد، وتقوم الأجهزة السيادية المصرية بتحديد المخاطر التي تتوقعها وكيفية تحجيمها للمضي قدما في العلاقات أو أنها أكبر من القدرة على التصدي لها، وبالتالي فيجب إنهاء العلاقات أو عدم تدشينها من الأساس، وهذا ما كشف عنه وزير السياحة المصري، حيث قال إنه تم دراسة السوق الإيرانية وعرض الدراسات على الدوائر المختلفة في مصر، وتم ضمان كافة المحاذير.

أما عن الفوائد التي قدرت الحكومة المصرية أنها ستحصل عليه من خلال العلاقات مع إيران والعراق، فهي كثيرة يأتي من بينها:

1- المساهمة في حل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها مصر: يواجه النظام المصري الحالي الكثير من المشاكل والأزمات، يأتي على رأسها وأخطرها الأزمة الاقتصادية، التي برزت منذ سقوط النظام السابق، وتوقف ما كانت تحصل عليه مصر من مساعدات من قبل حلفاء ذلك النظام، وهي الأزمة التي تشكل ضغوطا كبيرة على النظام، وإذا استمر الحال هكذا فإنها ستدفع مئات الآلاف بل ملايين المواطنين إلى الشارع احتجاجا على سوء الأحوال المعيشية ونزيف الاقتصاد، خاصة في ظل ما يقوم به بعض رجال الأعمال المحسوبين على النظام السابق من محاولات لهدم الاقتصاد لإسقاط النظام الجديد، وقد حقق إعادة العلاقات إنجازا في هذا الجانب، حيث تم فتح الباب أمام السياح الإيرانيين، كما وقعت اتفاقية لاستيراد البترول من العراق، وهو ما يعني قرب انتهاء أزمة الوقود التي أثارت غضب المصريين ونقمتهم على الثورة والنظام الحاكم بشكل كبير.

2- استعادة مصر دورها السياسي والإقليمي: لقد تعرضت السياسة الخارجية المصرية خلال فترة حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، إلى حالة من التجريف والتدمير، ولم يعد لمصر أي دور سياسي إقليمي أو دولي، ونتيجة لهذا لم يعد لمصر أي نفوذ في المنطقة –اللهم إلا القضية الفلسطينية- ولهذا تسعى الحكومة المصرية إلى تدشين مرحلة جديدة من السياسة الخارجية، واستعادة الدور الإقليمي، فهي تعمل على تقوية علاقاتها مع تركيا وإيران الدول الإفريقية خاصة دول حوض النيل وفي القلب منها "جنوب السودان" التي خصها رئيس الوزراء بزيارة رسمية.

3- إرسال رسالة تهديد وتحذير إلى بعض دول الخليج التي أظهرت العداء للنظام المصري الجديد والثورة المصرية، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، التي صارت مأوى لكل الهاربين من الملاحقة القضائية على ذمة قضايا فساد، وبدأت في الحديث عن إسقاط النظام وتوجيه الاتهامات إليه، وصارت مكانا لقيادة المؤامرات لنشر الفوضى والإخلال بأمن واستقرار البلاد، ومن شأن التقارب المصري الإيراني والمصري العراقي، أن يشعر القيادة الإماراتية أن لدى القيادة المصرية العديد من الخيارات التي تستطيع بها الاستغناء عن أي دعم إماراتي أو خليجي، بل وأن تعود تلك الخيارات بالسلب –إن أرادت مصر- على تلك الدول.

اللهفة الإيرانية على استعادة علاقتها بمصر

إن إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى تحسين علاقتها مع مصر، تلك العلاقة التي انقطعت مع قيام الثورة الإيرانية، ولجوء الشاه واستقباله في مصر، ومع قيام الثورة وقبل سقوط نظام مبارك، كانت إيران من أولى الدول التي أعلنت دعمها –إعلاميا- للثورة، فقد خطب المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي في خطبة باللغة العربية في طهران يوم الجمعة 4 فبراير 2011، أي في منتصف أيام الثورة، الشعب المصري إلى مواصلة انتفاضته حتى إقامة نظام شعبي يقوم على أساس إسلامي، وقال خامنئي "لا تتراجعوا حتى إحلال نظام شعبي على اساس الدين"، وأضاف أن "رجال الدين يجب أن يلعبوا دورا نموذجيا عندما يكون الشعب خارج المساجد ويردد شعارات عليهم تأييدها، إن شاء الله ينضم جزء من الجيش إلى الشعب".

وفي إطار المغازلة ومحاولة إيهام الناس بوجود صلة قوية بين الثورتين المصرية والتونسية من جهة، والثورة الإيرانية من جهة أخرى، قال خامنئي إن "أحداث اليوم في شمال أفريقيا، في مصر وتونس وبعض الدول الأخرى لها مغزى خاص بالنسبة لنا، هذا ما كان يقال دوما عن اليقظة الإسلامية لدى قيام الثورة الإسلامية الكبرى للأمة الإيرانية، وهذا ما يظهر اليوم".

وإن هذه الخطبة وما جرى بعدها من استضافة لبعض شباب الثورة في إيران، وغير ذلك من محاولات لمغازلة الثوار المصريين، والتصريحات الإيرانية المتتالية حول أهمية العلاقات بين مصر وإيران، وعرض تقديم مساعدات لمصر في وقت تعاني منه إيران من أزمة اقتصادية كبيرة بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وليس الأمر بحاجة للتأكيد على أن ذلك الموقف الإيراني لم يكن أبدا مساندة للشعوب المتحررة ضد الحكام الطغاة، فما يحدث في سوريا منذ أكثر من عامين، يكشف حقيقة الموقف الإيراني من الثورات العربية، وأنه لا يعدو كونه سعيا وراء المصالح الإيرانية ليس إلا.

مخاطر العلاقة مع إيران

وهذا الاهتمام الإيراني باستعادة العلاقة مع مصر بأي سبيل كانت، تأتي في إطار محاولات إيران الجادة نشر الفكر والعقيدة الشيعية في مصر، أرض الكنانة بلد الأزهر، بما تتميز به مكانة ومنزلة إقليمية ودولية –حتى ولو غيب دورها فترة من الزمن- وبما يحققه ذلك المد الشيعي، من مكاسب سياسية جمة لإيران.

إن إيران وحليفها في العراق لن يقبلا أن يكونا مجرد "محلل" لنجاح النموذج الإخواني في مصر، ولا أن يكونا مجرد وسيلة تتخطى بها الحكومة المصرية أزمتها، ثم تنهي علاقتها بهما، ولكنها ستسعى لتحقيق أعظم استفادة ممكنة، مهما كانت الإجراءات الاحترازية التي ستتخذها الحكومة المصرية، وإن فتح الباب للسياح الإيرانيين، سوف يستغله الإيران أفضل استغلال لنشر مذهبهم، وضخ الأموال الضخمة بصيغ مختلفة تحت غطاء قانوني لنشر المذهب وصناعة الأتباع وشراء ولاء من يقتنع بأفكارهم، وتجهيز الأضرحة والمساجد التي يعتبرونها من المقدسات عندهم، فتصبح لافتة لأنظار المصريين وسببا في اجتذابهم إليها، لتزداد عمليات تزييف الوعي ونشر التشيع.

كما أن تسهيل دخول الإيرانيين والسماح لهم بالتنقل من شأنه إزالة الحاجز النفسي بينهم وبين عوام المصريين الذين يرفضون الانحرافات الشيعية، وهو ما سيستغله الشيعة في بث سمومهم، وإدخال الشك في قلوب من يستطيعون من المصريين، وهذا سيلامس طبيعة الشعب المصري المحب لآل البيت الكرام،والذي ظل لقرون يحتفظ ببعض الآثار والعادات منذ عصر الفاطميين، ورغم أنها باتت في نطاق محدود، وانحصرت كثيرا في السنوات الأخيرة، إلا أن دعاة التشيع سيلعبون عليها لتغيير ثقافة الشعب المصري، وتغيير نظرته للشيعة، وجعل مصر امتدادا للهلال الشيعي، ولعل ما حدث خلال الفترة الأخيرة من فتح الحسينيات "المزعومة" وما يسمى بزواج ملك اليمين نوع من إحداث الصدمات ولفت الأنظار إلى وجود أفكار جديدة يستطيعون من خلالها الوصول إلى قطاع عريض من الناس.

ومما يزيد من إصرار إيران على تحقيق أعظم استفادة ممكنة من خلال علاقتها مع مصر، هو قرب سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الحليف الإقليمي الأساسي لإيران وأتباعها من الشيعة، حيث أن سقوط نظام الأسد سيؤثر بشكل كبير على النفوذ الإيراني في المنطقة، وعلى القوة التي تريد إيران أن تتمتع بها في مواجهة الضغوط الغربية، وتحتاج إيران إلى بديل لذلك النظام، تكون فيه ذات نفوذ ولها معه مصالح مشتركة.

الإخوان والشيعة

ثمة مشكلة أخرى بشان العلاقة بين مصر وإيران في ظل حكم جماعة الإخوان المسلمين تحديدا، وهو طبية فكر جماعة الإخوان المسلمين وموقفها من الشيعة، وبشكل خاص في إيران وحليفها في لبنان "حسن نصرالله"، فالجماعة وعلى مدار تاريخها لم تعتبر الشيعة خطرا على أهل السنة، ورفضت كل آراء العلماء التي تحذر من الشيعة، حتى عندما هاجم الدكتور يوسف القرضاوي الشيعة، وأعلن وفاة مشروع التقريب بين السنة والشيعة، وتعرض لهجمة شيعية شرسة، لم يشارك الإخوان في الدفاع عنه، بل نشرت الجماعة على موقعها الرسمي عدة مقالات للقيادي السابق بها يوسف ندا وكانت تحت عنوان "نحن والشيعة"، دافع فيها دفاعا شديدا عن الشيعة، واعتبر أن كل الخلاف معهم هو خلاف في الفروع مثله مثل الخلاف بين المذاهب الفقهية.

ومن أخطر ما كتبه يوسف ندا مفوض العلاقات الخارجية السابق بالجماعة هو "ومن الآراء والفتاوى المرفوضة عند الإخوان أيضًا ما قيل عن الشيعة بتزمت وتعنت وضيق أفق يُفرِّق ولا يجمع، ويُقسِّم ولا يلملم، ونعتهم بالرافضة أحيانًا، وبالمبتدعة أحيانًا، وأُلِف طوفان من الكتب تقول فيهم ما ليس فيهم حتى ظنَّ عامة أهل السنة أن ما جاءَ فيها من افتراءات وكذب ومبالغة في التزييف والاختلاق هو حقائق ثابتة، والواقع أن كتّابها وناشريها إما موتورين أو مفتونين أو جاهلين أو إمّعين (جمع إمعة) أو سياسيين منتفعين باعوا دينهم ليرضى السلطان"، وهذا المقال لا يمكن اعتباره رأيا خاصا بيوسف ندا، فالرجل يتحدث بوضوح عن "فكر الإخوان" والموضوع نشر في الموقع الرسمي للجماعة.

وقد تجلى أثر هذا الفكر واضحا، في الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء المصري هشام قنديل إلى العراق، فالزيارة رغم أنها زيارة رسمية، لرئيس حكومة أكبر دولة في المنطقة، إلا أن رئيس الحكومة التقى "عمار الحكيم" رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيعي، والمعروف بولائه الشديد لإيران، وهو زعيم "فيلق بدر" وهو منظمة شيعية مسلحة، ارتكبت العديد من المجازر بحق المسلمين السنة بعد الاحتلال الأمريكي، وهذه الزيارة تثير الكثير من المخاوف من سياسة الحكومة المصرية تجاه الشيعة.

ماذا بعد إعادة العلاقات

لعله من غير المفيد الآن الدعوة لقطع العلاقات بين مصر من جهة وإيران والعراق من جهة أخرى، فالحكومة المصرية عازمة على السير في هذا الاتجاه للخروج من أزمتها الاقتصادية على الأقل، بل إن الأمر بات يحتاج المزيد من اليقظة والانتباه، ومحاولة تحجيم الآثار السلبية قدر الإمكان، ولهذا فإنه يقع على عاتق العلماء والدعاة والكتاب والمفكرين والتيارات الإسلامية، والمؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية، دور كبير عليها القيام به خلال الفترة المقبلة، وطالما بقي الخطر الشيعي.

ينبغي على المؤسسات الدينية الرسمية منها وغير الرسمية، الوقوف سدا منيعا أمام محاولات نشر التشيع، ولحسن الحظ فإن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف يرفضان بشدة كل محاولات التشيع، وقد أعلن الأزهر تحديه وتصديه لتلك المحاولات، وهذا الموقف يمثل نقلة كبيرة في هذا الجانب، فعلى العلماء والدعاة أن يقوموا بدروهم الكبير في توعية الناس بمخاطر الشيعة والتشيع، ونشر صحيح العقيدة، مع ضرورة إبعاد القضية على الصراع السياسي الدائر في البلاد، حتى يتلقى الناس تلك الدعوة بصدر رحب، ويدركوا خطورة الأمر، فالمؤتمرات والندوات وخطب الجمعة ودروس المساجد والفضائيات، كلها وسائل قوية لنشر الفكر الصحيح والتحذير من مخاطر التشيع، كما عليهم توجيه النصح والنقد للحكومة والنظام كلما استوجب الأمر ذلك.

أما علماء جماعة الإخوان المسلمين تحديدا فإن عليهم الدور الأكبر، في كشف حقيقة الشيعة لأعضاء الجماعة، وتبيان خطورة الأمر، والضغط على قادة الجماعة ومسئوليها والرئيس محمد مرسي المنتمي للجماعة، للتعامل الحذر مع إيران وحليفها في العراق، ووضع مصلحة مصر كأكبر دولة سنية في المنطقة، ومصلحة المسلمين السنة في العراق، فوق كل مصلحة أو اعتبار، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات احترازية للتصدي لخطر نشر المذهب الشيعي وعدم التهاون في هذا الأمر، مهما كانت المنافع.

أما الكتاب والمفكرين فعليهم كشف ألاعيب السياسة الإيرانية، ومخططاتهم لنشر الفكر الشيعي، وتوسيع مساحات نفوذهم، وطرح الحلول ووضعها أمام الحكومة للخروج من أزمتها الراهنة، لكي يكون التعامل بين الجانبين فيما بعد قائما على أساس الندية، لا أن يكون أحدهما في حاجة للآخر فيفرض شروطه، وفي حال انتهت الأزمة الاقتصادية فإن الوضع سيكون مختلفا جذريا، ولن تجد الحكومة المصرية أي مبرر لعلاقة مشينة أو غير متوازنة مع إيران، بل ستواجه ضغوطا كثيفة لتحقيق التوازن في تلك العلاقة.

يبقى دور التيارات الإسلامية المختلفة، والهيئات الشرعية والدينية التابعة لها، وكذلك الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وهي الجهات التي تشكل الداعم الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين وللرئيس محمد مرسي في تلك الفترة العصيبة، في الضغط على الجماعة والحكومة لتصحيح سياستها تجاه الشيعة، والتصدي لأي محاولة من الحكومة لتقديم تنازلات للشيعة مقابل المصالح الاقتصادية، ومساعدتها والضغط عليها للبحث عن سبل أخرى للخروج من الأزمة الاقتصادية.

وفي النهاية، لعل الدول الخليجية التي أعلنت العداء للنظام المصري، وتحولت إلى ساحة تجمع المتآمرين عليه، أو تلك التي أحجمت عن مساندته، عندما ترى جدية السياسة المصرية في التقارب مع إيران، للخروج من أزمتها، وظهور بوادر تعافي الاقتصاد المصري، ووقوف النظام الجديد على أرضية راسخة، تدرك أنها بالفعل خسرت كثيرا بموقفها، وتعيد دراسة الأمر جيدا وتعيد حساباتها، وتسعى لإصلاح الخلل وتقديم يد العون لمصر مرة أخرى، وهو الأمر الذي سيعود سلبا على الأماني والمخططات الإيرانية بنشر التشيع في مصر، إذ سيصبح القرار المصري أكثر تحررا مما هو الآن.

المصدر: البيان

 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,978
النقاط
113
منقول - بيان الهيئة الشرعية حول اتفاقية تعاون سياحى بين مصر و إيران



1ss1_13649378011.jpg

 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى