ما الذي يمنعك من النجاح؟؟؟

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الإنسان ليس مخلوقاً عشوائياً، وكل ما يفعله إنما يفعله لسبب. قد لا تدرك السبب مباشرة، غير أن هنالك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك الإنساني، وهذه القوة تؤثر على كل أوجه حياتنا، من علاقاتنا، إلى أوضاعنا المالية والاجتماعية، إلى أجسامنا وعقولنا وعواطفنا.

الألم والمتعة، هي القوة التي تتحكم فيك الآن وستظل تتحكم فيك طيلة حياتك. فكل ما تفعله أنت وأفعله أنا إنما نفعله بدافع حاجتنا لتجنب الألم أو الرغبة منا في تحصيل المتعة.

إن معرفة واستخدام قوى الألم والمتعة سيسمح لك بتحقيق التغييرات والتحسينات المستمرة التي ترغب بها. لكن لماذا لا تقدم على فعل بعض الأشياء التي تعرف أن عليك أن تفعلها،ما معنى التأجيل والتسويف والقصور الذاتي عن القيام بالعمل؟

إن ما يحدث أنك تعتقد على مستوى ما بأن اتخاذك إجراء في هذه اللحظة سيسبب لك ألماً أكبر من الألم الذي يسببه التأجيل.
هل خضعت لتجربة إرجاء شيء ما لفترة طويلة من الزمن بحيث أخذت تشعر بقوة ضاغطة تدفعك لأن تفعل هذا الشيء أو تعمل على تنفيذه؟
الواقع أنك قد غيرت ما كنت تقرنه بالألم والمتعة. إذ أن عدم اتخاذك إجراء ما اصبح فجأة أكثر إثارة للألم من إرجاء اتخاذ الإجراء والتنفيذ.
ما الذي يمنعك من القيام بعمل من شأنه أن يجعل حياتك على الصورة التي تخيلتها تماماً؟


إن إخفاقك في القيام بالعمل اللازم، هو أنك في هذه اللحظة تقرن بين ما يتوجب عليك عمله وبين الألم، أكثر مما تقرن ألم بتفويت الفرصة على نفسك لتحقيق هذا العمل.

يبدو أن سر النجاح هو أن نتعلم كيف نستخدم الألم والمتعةبدلاً من السماح للألم والمتعة باستخدامنا. وعند وصول الألم إلى مستوى بحيث أننا لم نعد مستعدين لاحتماله بعد.

في تلك اللحظة السحرية يدفعنا الألم لاتخاذ إجراء جديد وتحقيق نتائج جديدة.
كما أن الدافع الذي يجبرنا على التصرف يصبح أكبر قوة إذا بدأنا نتوقع في نفس تلك اللحظة بأن التغير سيخلق قدراً كبيراً من المتعة والسعادة في حياتنا.
خذ مثلاً التدخين كل ما عليك أن تفعله هو أن تقرن ألماً كافياً بالتدخين ومتعة كافية بلإقلاع عن التدخين.وأنت تملك القدرة على القيام بذلك على الفور،
لكنك لا تستخدم هذه القدرة لأنك دربت جسمك بحيث يربط بين المتعة وبين التدخين.


لكي ننجح حقيقة يجب أن نكون قادرين على تحطيم جدار الألم قصير المدى لكي نحقق المتعة طويلة المدى.

ينبغي أن تضع جانباً لحظات الخوف والإغراء العابرة، وأن تركز على ما هو أهم على المدى الطويل:
اي قيمك ومثلك العليا ومقاييسك الشخصية.
يقول تعالى:{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً }الطلاق2
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق4
{ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }الطلاق5


فأي شيء قيّم تريده يتطلب أن تتحمل ألماً قصير الأمد وتتجاوزه لكي تكسب المتعة طويلة الأمد.
يقول تعالى:{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97

منقول بتصرف
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

الإنسان ليس مخلوقاً عشوائياً، وكل ما يفعله إنما يفعله لسبب. قد لا تدرك السبب مباشرة، غير أن هنالك قوة دافعة واحدة تقف وراء كل السلوك الإنساني، وهذه القوة تؤثر على كل أوجه حياتنا، من علاقاتنا، إلى أوضاعنا المالية والاجتماعية، إلى أجسامنا وعقولنا وعواطفنا.

الألم والمتعة، هي القوة التي تتحكم فيك الآن وستظل تتحكم فيك طيلة حياتك. فكل ما تفعله أنت وأفعله أنا إنما نفعله بدافع حاجتنا لتجنب الألم أو الرغبة منا في تحصيل المتعة.

إن معرفة واستخدام قوى الألم والمتعة سيسمح لك بتحقيق التغييرات والتحسينات المستمرة التي ترغب بها. لكن لماذا لا تقدم على فعل بعض الأشياء التي تعرف أن عليك أن تفعلها،ما معنى التأجيل والتسويف والقصور الذاتي عن القيام بالعمل؟

إن ما يحدث أنك تعتقد على مستوى ما بأن اتخاذك إجراء في هذه اللحظة سيسبب لك ألماً أكبر من الألم الذي يسببه التأجيل.
هل خضعت لتجربة إرجاء شيء ما لفترة طويلة من الزمن بحيث أخذت تشعر بقوة ضاغطة تدفعك لأن تفعل هذا الشيء أو تعمل على تنفيذه؟
الواقع أنك قد غيرت ما كنت تقرنه بالألم والمتعة. إذ أن عدم اتخاذك إجراء ما اصبح فجأة أكثر إثارة للألم من إرجاء اتخاذ الإجراء والتنفيذ.
ما الذي يمنعك من القيام بعمل من شأنه أن يجعل حياتك على الصورة التي تخيلتها تماماً؟


إن إخفاقك في القيام بالعمل اللازم، هو أنك في هذه اللحظة تقرن بين ما يتوجب عليك عمله وبين الألم، أكثر مما تقرن ألم بتفويت الفرصة على نفسك لتحقيق هذا العمل.

يبدو أن سر النجاح هو أن نتعلم كيف نستخدم الألم والمتعةبدلاً من السماح للألم والمتعة باستخدامنا. وعند وصول الألم إلى مستوى بحيث أننا لم نعد مستعدين لاحتماله بعد.

في تلك اللحظة السحرية يدفعنا الألم لاتخاذ إجراء جديد وتحقيق نتائج جديدة.
كما أن الدافع الذي يجبرنا على التصرف يصبح أكبر قوة إذا بدأنا نتوقع في نفس تلك اللحظة بأن التغير سيخلق قدراً كبيراً من المتعة والسعادة في حياتنا.
خذ مثلاً التدخين كل ما عليك أن تفعله هو أن تقرن ألماً كافياً بالتدخين ومتعة كافية بلإقلاع عن التدخين.وأنت تملك القدرة على القيام بذلك على الفور،
لكنك لا تستخدم هذه القدرة لأنك دربت جسمك بحيث يربط بين المتعة وبين التدخين.


لكي ننجح حقيقة يجب أن نكون قادرين على تحطيم جدار الألم قصير المدى لكي نحقق المتعة طويلة المدى.

ينبغي أن تضع جانباً لحظات الخوف والإغراء العابرة، وأن تركز على ما هو أهم على المدى الطويل:
اي قيمك ومثلك العليا ومقاييسك الشخصية.
يقول تعالى:{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً }الطلاق2
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق4
{ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً }الطلاق5


فأي شيء قيّم تريده يتطلب أن تتحمل ألماً قصير الأمد وتتجاوزه لكي تكسب المتعة طويلة الأمد.
يقول تعالى:{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }النحل97

منقول بتصرف
 

م. عبد المنعم

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2006
المشاركات
1,091
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
نعم لقد صدقت ..
التوكل على الله واخلاص العمل لله وانطلاقاً من لاتؤجل عمل اليوم الى الغد
شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة والمفيدة
 

omarbog4

عضو جديد
إنضم
30 يناير 2006
المشاركات
257
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
كلام مقنع

أن يكون المرء ناجح عليه أن يتعلم كيفية التحكم بالألم والمتعة

كلام جميل
جزاك الله خيرا أختي رهف
سلاااااام
 

فتوح

مشرف
إنضم
25 مارس 2006
المشاركات
4,389
مجموع الإعجابات
541
النقاط
0
يبدو أن سر النجاح هو أن نتعلم كيف نستخدم الألم والمتعةبدلاً من السماح للألم والمتعة باستخدامنا. وعند وصول الألم إلى مستوى بحيث أننا لم نعد مستعدين لاحتماله بعد.

صحيح استخدام النقيض ونقاط الضعف وما يظن البعض أنه أداة للهدم، استخدام كل ذلك فى البناء هو فارقة فى طريق الفشل والنجاح
 
أعلى