ليكن هذا نشيدنا ( نشيد الاسلام )

hamada

عضو جديد
إنضم
21 ديسمبر 2004
المشاركات
30
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أخـي جـاءَ دورُكَ هيّـا فقُـمْ عَقدْنـا الـلـواءَ ألا تَستَـلِـمْ
أزِلْ عنك ثوبَ الهـوانِ النَتِـنْ لعـلّ الحيـاةَ بنـا تُحـتـرَمْ
فلا خيـرَ فينـا إذا لـمْ نكـنْ جنـودًا لعـزِّةِ خيـرِ الأمَــمْ
ولا عزَّ إنْ نحنُ عِشنـا هَمَـلْ ولا عَيـشَ إلا لِعالـي الهِمَـمْ
نعمْ .. "جاوزَ الظالمونَ المدى" وآنَ الأوانُ لـكـي نَنـتـقِـمْ
أيُرضيكَ أنا خِـرافٌ ضِعـافٌ نعيـشُ سِخـالاً ونَفْنَـى غَنَـمْ
فإنْ كنتَ تَرْضَى بِهذيْ الحيـاةِ فإنّي الأَبيُّ رفضـتُ الدُّجَـمْ*
فما العيـشُ إلا حيـاةَُ الكـرامِ فنحـنُ الأبـاةُ ولسْنـا الخَـدَمْ

أخـي نحـنُ قـومٌ لنـا عِـزةٌ وفَخـرٌ وجـاهٌ ولسْنـا رِمَــمْ
جُـدودٌ أُبـاةٌ ومـاضٍ عَريـقٌ يَجوبُ البحـارَ ويَعلـو الهَـرَمْ
فَفينـا علـيٌ وفيـنـا عُـمـرْ وفينـا أسامـةُ لـم ينـهـزِمْ
وفينـا بـلالٌ وفينـا مـعـاذٌ وسعـدٌ وعاصـمُ والمُرتقِـمْ*
وفينـا أسيـدٌ وفينـا عُـبـادٌ وجعفـرُ منَّـا ومنَّـا الحَـكَـمْ
وفينا الزبيـرُ ومنَّـا الحسيـنُ وسعدٌ أطـاحَ بِكِسْـرَى العَجَـمْ
وفينـا الوليـدُ وفينـا الرشيـدُ وفينـا المُوحِّـدُ والمُعتـصِـمْ
وفينا الأميـنُ ومنـا المُطيـعُ وفينـا المُهـلّـبُ والمُنتـقِـمْ
وفينـا مُـرادٌ وفينـا رشــادٌ وفاتـحُ منـا فَنِعْـمَ الـرّحِـمْ
وعبدُ الحميـدِ وعبـدُ المجيـدِ سلاطيـنُ عـزٍّ أبَـيٍ أشَــمّْ
أولاءِ الرجالُ وهـذي النسـاءُ نِساءٌ تُضاهـي رجـالَ الكَـرَمْ
فمنَّـا سُميـةُ رَمـزُ الإبــاءِ ومنَّـا خَديجـةُ ذاتُ الحَـشَـمْ
وخولـةُ مـنَّـا وأمُّ عَـمـارهْ ومنَّـا الرُميصـاءُ واْمُّ سـلَـمْ
وخنساءُ تلـك المثـالُ العنيـدُ نسـاءٌ عُرفْـنَ كَنـارِ العَلَـمْ*
حَقيقٌ علينـا إذا مـا افتَخَرْنـا وعـارٌ إذا لـمْ نَـرُدَّ التُّـهَـمْ
فنحنُ الأشاوسُ خُضْنا النِّـزالَ وجُبنا السُهـولَ عَلَوْنـا القِمـمْ

أخـي إن أردت النجـاة فـلا تحاور عـدوا حـوار الأصـمْ
وأعلـن بـراءك مـن كفـره فـإن الـولاء لـه كـالـورمْ*
فيـا لِلمُصيبـةِ حلّـتْ بـنـا زماناً على الصّدرِ كُفـرٌ جَثَـمْ
فكنَّـا هَبـاءً وكـنَّـا غُـثـاءً ملايينَ تُحْصَى وصِرْنـا رَقَـمْ
رَضِينا السُكوتَ بِحـالٍ مَقيـتٍ وضَعـفٍ شديـدٍ فذُقنـا الألـمْ
سِنيـنٌ عِجـافٌ عَسِرنـا بهـا وقَحـطِ شديـدِ علينـا اْحتـدَمْ
غَدونا ضِياعـاً بفكـرٍ غَريـبٍ وجهـلٍ كقِطعـةِ ليـلٍ هَجَـمْ
أزالـوا الخِلافـةَ مـن فِكرنـا وصارتْ خيـالاً بحكـمِ العَـدَمْ
أذابَ المخانـيـثُ أقلامَـهـمْ تهادَوا بـرأيٍ عَقيـمٍ ضَجِـمْ*
فَعاثـوا فسـاداً أضلّـوا بــهِ عنِ الحقِّ دهراً بهَمـزٍ ونَـمْ*
فحارَ الشبيبـةُ فـي عَجزِهـمْ فهامُوا وسارُوا جُموعـاً زِيَـمْ*
أضاعوا الجُهودَ بغيـرِ سبيـلٍ أُصيبـوا بنكسـةِ رأي عَثِـمْ*
ولكـنّ رَبـي غفـورٌ رحيـمٌ عزيـزٌ حَقيـقٌ عليـهِ الكـرَمْ
فهيّـأَ حِزبـاً يُنـادي لِخـيـرٍ ويَدعو بِفكـرٍ يُضـيءُ الظُلَـمْ
أَمـاطَ الّلثـامَ بفكـرٍ منـيـرٍ أزالَ السُمـومَ وأبقـى الدسَـمْ
فَضحّى الشبابُ وجادوا وصاروا نُجوماً نُباهـي بهـا ، تُتَّسَـمْ*
أعادُوا الخلافـةَ مـن لَحدِهـا وأحيَـوا مَواتـا فـزال الألـمْ
بجهـدٍ وكـدٍ وقـولٍ وفـعـلٍ وفكـرٍ سَديـدٍ عُروشـاً هـدَمْ
بِهمْ عـادَ مجـدُ الخلافـةِ فـي رُبـوعِ البـلادِ يُبيـدُ الغَسَـمْ*
فخيرُ الرجالِ شبـابُ العُقـابِ فنِعـمَ الشبـابُ ونِعْـمَ العلَـمْ

أخي قد سمعتَ نـداءَ الجهـادِ فحـيَّ الجهـادَ أخـي لا تَنَـمْ
دَعانـا المُنـاديْ فَلَـبِّ النـداءَ بِروحٍ ومـالٍ لنحمـي الحـرَمْ
أتَرضَـى لِنفسِـكَ أن تَشتَـري متاعَ الحيـاة وعيْـشَ الخِيَـمْ
بدارِ الخلـودِ وجنـاتِ عـدنٍ لتحيـا شهيـداً حيـاةَ الكـرَمْ

أجبني أخـا الثـأرِ لا تَجبُنَـنْ جواباً صريحاً .. بـلا أو نعـمْ
فإمّـا الهَـوانُ وإمّـا الـعُـلا وإمّـا النجـاةُ وإمّـا الـنَـدَمْ
وليـسَ لدينـا خِيـارٌ بَـديـلٌ فـلا تَجْعَلَـنَّ مَديحـاً كَــذَمْ
فهـذا الحُسّـامُ بديـلُ السّـلامِِ ورأيِ الجبـانِ وبيـعِ الـذِمَـمْ
فَسُـلَّ المُهنـدَ مِـنْ غِـمـدِه فإن الصَليـلَ شِفـاءُ الصَمَـمْ
أتى اليومَ عهدُ الرّمـاحِ وولّـى زمـانُ الـدواةِ وبَـريِ القلَـمْ

أخي أنـتَ حـرٌّ فـلا تَنحنـي لغيـرِ الكريـمِ جَزيـلِ النِعَـمْ
فهـذي سَبيلـي ولا أرتضـي سبيـلَ الضـلالِ ودربَ النـدَمْ
فَنفسي تَهـونُ وروحـي فـدىً لِوَجـهِ الكريـمِ يَطيـبُ الألـمْ
أقـدِّمُ روحـي وأفـدي بِـهـا لأحيا عزيـزاً مَهيـبَ التُخُـم*
ولمْ أخشَ موتاً ولا طـابَ لـي حيـاةُ الذلـيـلِ وراءَ اللـقَـمْ

أخي طـالَ ليـلُ العتـاةِ ومـا أنْ تركنا الجهادَ حُرِمْنـا النِعَـمْ
فَشُـدّ يَديـكَ تَـشُـدَّ يَــديّْ وكـنْ واثقـاً مُطمَئـنَ القـدَمْ
فهذي الجحافـلُ سـارتْ بنـا جهاداً غليظاً علـى مَـن ظَلَـمْ
نَفضْنـا الغبـارَ وقُمنـا كمـا تقـومُ الأسـودُ لِصيـدِ النَعَـمْ
نبذنـا الخنـوعَ وليـسَ لـنـا سبيلٌ سِوى حدِّ سيفٍ خِضَـمْ*
ركبنا الخيولَ لنَشفي الصـدورَ بقلبٍ جَسـورٍ كصخـرٍ أصَـمّْ
أتينا نَجـولُ وجِئنـا نَصـولُ وسِرنا بعـزمٍ لِسحـقِ الصَنـمْ
بِكَـرٍّ وفَــرٍّ وصَــدٍّ ورَدّ ٍ لنيـلِ الشـهـادةِ أو نَنْتـقِـم
فهُزّوا الرماحَ وسُلّوا السيـوفَ وشُقوا العُبابَ وصُبُّـوا الحُمَـمْ
على من كوانـا بِنـارٍ وجَمْـرٍ زماناً طويـلاً بقلـبٍ سَخَـمْ*
أتيـنـا لنـأخـذَ ثـاراتِـنـا أتينـا لنثـأرَ مـمّـنْ ظَـلَـمْ
زَحفـنـا لننْـصُـرَ أيتامَـنـا وثكلـى تنـوحُ وشيخـاً هَـرِمْ

أخي إنَّ هذا الجهـادَ خُضـوعٌ وفَـرْضٌ عظيـمٌ فهَيَّـا التَحِـمْ
وطهّـرْ ثيابـكَ عنـدَ اللقـاءِ وأحسنْ وضـوءَك ثـمّ استقِـمْ
وكبّـرْ وردّدْ وقُلهـا وشــدّدْ بصوتٍ يجلجـلُ جَـزْلَ النّغَـمْ
يَهزُّ النفوسَ ويُعلـى الـرؤوسَ ويَجلي الصدورَ ويَشفِي السَقَـمْ
نُكبّـر ربّـاً عظيمـاً عزيـزاً لنُصـرةِ جيـشٍ بـهِ يَنتَـقِـمْ
حَملنـا العُقـابَ وسِرنـا بـهِ حجافلَ مَجـدٍ كبحـرٍ غِطَـمْ*
خُطانـا ثَبـاتٌ بفكـرٍ مُنـيـرٍ نَسيـرُ بجيـشٍ كَسَيـلٍ عَـرِمْ
سيـوفٌ جُـذامٌ وعـزمٌ عنيـدٌ وصبرٌ شديـدٌ وعِلـمٌ جَمَـمْ*
نسيـرُ بفخـرٍ لقهـرِ الظـلامِ لنُنسـيْ العـدوَ حَقيـرَ الشيَـمْ
فنحنُ الجنـودُ ونحـنُ الغُـزاةُ ونحنُ السُّـراةُ عَقدنـا القَسَـمْ
لِنرفعَ صرحـاً ونبنـي العُلـى نَـدُكُّ البُغـاةَ ونُفنِـي القـزَمْ
ونفتحَ رومـا ديـارَ الصليـبِ لتنعُـمَ بالعـدل باقـي الأمـمْ
وتخفـقَ رايـةُ عِـزّ ونــورٍ عُقـابٌ يُرفـرفُ فـوقَ القِمَـمْ

أخي إنْ أصابكَ سهـمُ الوغـى ومِـتّ شهيـداً ونِلـتَ النِعَـمْ
فبلـغْ سلامـيَ أهـلَ السمـاءِ وبَشِّرْ نبـيّ الضُحـى والقلـمْ
بـأنّ الأسـودَ جنـودَ الهُـدى تذودُ وتَحْمِي الحِمَـى والحـرَمْ
وأخبـرْ تقيّـاً وعبـدَ القديـمِ بـأنَ الخلافـةَ صَـرْحٌ أشَـمّْ
أشَدْنـاهُ رُغْـمَ تَكالُـبِ كُفـرٍ علينا تَداعِـيْ الذئـابِ اللمَـمْ
رَفعنا النفـوسَ أزَلْنـا الوَهَـنْ رجَعْنـا لِمَركـزِ خَيـرِ الأمـمْ
نهضنـا بفكـرٍ بـدأتـمْ بــهِ وفُزنـا بنُصـرَة شَهْـمٍ علَـمْ
وطمْئن شهيدَ الظـلالِ القُطُـبْ بـأن الجَهالـةَ حَبـلُ صُـرِمْ
وتلـك القيـودُ التـي أثقلتـهُ تُشَدّ انتقاما على مـن عَصَـمْ*
وخبِّـر شهيـداً نهـى ظالمـاً ونالَ المراتـبَ فيهـا العَشَـمْ*
بـأن المظالـمَ فـي دارنــا تُـزالُ بعـدلِ الإمـامِ الحَكَـمْ
فلا قيـدَ يُضنـي ولا مَحبَسـاً سوى قيدِ ربـي فـلا ينفصِـمْ
ودارُ الخلافـةِ فـي عُقـرِهـا بمَسرى البُراقِِ وبـابِ الحَـرَمْ
وهـذا الخليفـةُ أرْشِـدْ بــه على القدسِ حَلّ بها واعْتَصَـمْ*
ونـادى يُـؤذِنُ حـيَّ الجهـادْ وقادَ الجيـوشَ فَنِعـمَ القَـدِمْ
 
أعلى