لمن يريد أن يتعلم معنى ..... التفاؤل

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم


جلست على كرسيها المتحرك تنتظر دورها في الطابور وقد وقفت بجانبها فتاة تساعدها وتمسك بعكازها وتدفع ذاك الكرسي ذو العجلتين اللتين تحتاجان كثيراً من الزيت لكتم أزيزهما .....

وصلت إلى نافذة تقديم الطلبات ....

سألها عن اسمها .... ثم عن معلوماتها الشخصية ...

نظر المسؤول عن استلام الطلبات إلى معلوماتها فوجد أنها تبلغ من العمر اثنتين وثمانين عاماً .....

قال في نفسه: امرأة مثلها تريد أن تدرس دراسة أكاديمية ....ما الذي يجبرها على ذلك؟؟ ....هي بالكاد تأخذ النفس وتزفره .......... مريضة وتبلغ من العمر عتياً ....

مشهد لم يعتد عليه ....

لكن دهشته كانت أكبر عندما أجابته عن سؤاله التالي ......

سألها : لماذا تريدين أن تدرسي يا خالة ؟؟؟؟

فأجابته بصوت جهور وهي تشير بيدها المرتجفة نحو الأمام:


من أجل المستقبل

غير منقول ....وليس من بريدي ..... قصة سمعتها فصغتها لكم بطريقتي
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
تبارك الله ما شاء الله.... حبكة القصة تعطينا امل في تجربة مسار اخر موازي
والقصص من هذا النوع لم تعد غريبة فقد تناقلت الاخبار عن عجوز امريكية عمرها تجاوز الـ 90سنة زاحمت الشباب على مقاعد الدراسة واخذت الشهادة الجامعية في نفس دفعت حفيدها.
متى نمحي محو الامية؟!!!
بارك الله فيك وجزاك خيرا مشرفتنا الفاضلة
 

مؤمن عاشور

عضو جديد
إنضم
5 فبراير 2006
المشاركات
2,976
مجموع الإعجابات
38
النقاط
0
شكرا علي القصه المعبره واحب ان انقل قصة قصيرة اخري تجلب التفاؤل

وقع حمار أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحمار؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن الحمار قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حمار آخر، هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل.

وهكذا، نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛ التخلص من البئر الجاف ودفن الحمار. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر. .

في بادئ الأمر، أدرك الحمار حقيقة ما يجري حيث أخذ في النهيق بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحمار فجأة، وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد وجد الحمار مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحمار فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء البئر، اقترب الحمار من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض بسلام.


وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما فعل الحمار حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.


يلخص لنا الحمار القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي:

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية.
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق.
3. عش حياتك ببساطة.
4. أكثر من العطاء.
5. توقع أن تأخذ القليل.


الحكمة من وراء هذه الحدوتة:
كلما حاولت أن تنسى همومك، فهي لن تنساك وسوف تواصل إلقاء نفسها فوق ظهرك
 

م المصري

عضو جديد
إنضم
25 مايو 2006
المشاركات
5,015
مجموع الإعجابات
25
النقاط
0
نثر بديع الصياغه اختنا الفاضله
و قصة تبعث بالتفاؤل
و احب ان ابشركي او أؤكد علي ما تفضلتي به اني اعرف طالبا يدرس الماجستير في كلية الهندسة جامعة الاسكندرية (ميكانيكا) و قد تعدي عمره السبعين عاما و يعاني الامرين لضعف سمعه لكن عيناه تحملان تفاؤلا كبيرا و عجيبا بشأن المستقبل!!!!!
هذا الطالب حي يرزق و موجود حاليا و يواظب علي التردد علي مشرفيه حتي هذه اللحظه و سبحان الله
 
إنضم
6 ديسمبر 2005
المشاركات
7,931
مجموع الإعجابات
572
النقاط
0
ما شاء الله تبارك الله.. قصة معبرة ومؤثرة فعلا.. تدعونا جميعا للنهوض من ثقل الأحلام والأوهام وتجديد النشاط وشحذ الهمم..
فلننظر جميعا إلى ما في حوزتنا من نعم..ولنحاول أن نستغلها في طاعة الله وفي العمل للنهوض بالأمة جميعا... فلندع التكاسل والتخاذل جانبا....ولنجعل دائما أمامنا هدفا حتى نكون في عمل دائم دؤوب..
فالأمة التي تصلي الفجر.. لا تعرف الكسل..

جزاك الله خيرا مشرفتنا الفاضلة على مشاركتنا هذه القصة الرائعة...
 

المهندس

الإدارة
طاقم الإدارة
الإدارة
إنضم
9 أكتوبر 2001
المشاركات
11,815
مجموع الإعجابات
478
النقاط
83
يا هلا بك مهندستنا الفاضلة ..

ما أجمل التفاؤل وما اروعه ..
إذا هذه الكبيرة في السن تنظر من أجل المستقبل ..
فأين عزيمة شبابنا و إصرارهم ..

الله يعطيك العافية على هذه القصة ..
و طريقتك في سردها ..

تحياتي
:)
 

MG_Z

عضو جديد
إنضم
21 يونيو 2006
المشاركات
842
مجموع الإعجابات
47
النقاط
0
أكيد التفاؤل مطلوب دائما ....

أمامنا الآن ثلاث نماذج نتعلم منها التفاؤل ...

السيدة العجوز و الحمار و طالب الماجستير ....

شكرا جزيلا للأخت الفاضلة ... و أشكر الإخوة الذين أفادونا ...

و على فكرة من قضى فترة مناسبة في هذا الملتقى يعلم جيدا أن هذا الموضوع غير منقول ...
 
التعديل الأخير:

مهاجر

مشرف عــــــــام
الإدارة
إنضم
24 يونيو 2003
المشاركات
8,678
مجموع الإعجابات
441
النقاط
0
شكر وتقدير ...

جزاك الله خير ..

ولن تقف مثل هذه المواقف عند حد ما ذكر ...

فما زلنا نرى نماذج تدعونا للتفائل والعمل الدؤوب متى ما خارت قوانا ...:55:
 

رائد المعاضيدي

عضو تحرير المجلة
إنضم
28 مايو 2006
المشاركات
2,404
مجموع الإعجابات
171
النقاط
0
جزاك الله خيرا مشرفتنا الفاضله....
صياغة جميله لقصة تحمل على بساطتها معان كبيرة ....
المستقبل....الامل....ما اضيق العيش لولا فسحة الامل....
ذكرتني بنقيض هذا وما يحصل مع شبابنا فيما اشار اليه الاخ المشرف العام....
قبل ايام قليله كنت مع حوار مع ابن اخت لي لم يبلغ سن الرشد ....وقد ترك دراسته ويرفض معاودة الدوام في المدرسة....
كنت احدثه عن المستقبل .....فاجابني اي مستقبل تتحدث عنه ياخال؟..... ومن يضمن الغد؟.....وماذا فعل اصحاب الشهادات بشهاداتهم؟
هذا ما اوصلته اليه نظرته الضيقه للامور..... ولكن في ذات الوقت اليس في الظروف التي نعيشها ما يجعل نظرة شبابنا الى المستقبل تاخذ منحى" معاكسا لنظرة عجوزنا هذه؟؟؟
طبعا لا نحاول ان نلتمس العذر لمن فقد الاهتمام بالمستقبل ....
ولكن نحاول ان نفهم ما الذي اودى به الى ذلك.....
هل العيب فيه فقط.....ام ان هناك جملة من العيوب تتوزع على المجتمع وعلى مجمل الظروف الاجتماعية والاقتصاديه بل حتى السياسية والامنية...؟؟؟؟
اتصور ان قصة مشرفتنا القصيرة فتحت افاقا اوسع واطول للحوار .....لعلنا نستطيع ان نضع تصورات تحمل افكارا للحلول....
تقديري للجميع
 

سوما*

عضو جديد
إنضم
4 فبراير 2007
المشاركات
31
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
لقد واجهت أخي صباح اليوم بمثل هذا الحوار ولكن بلا جدوى فهو يضع التشاؤم نصب عينيه مع انه لم يبلغ 18 ولا أعلم كيف أتصرف معه كثيرا ما احادثه عن متل هذه القصص المعبرة لكن لا حياة لمن تنادي ولكني متفائلة به فأنا لم أيأس بعد وسبحان مغير الأحوال
 

أروى

عضو جديد
إنضم
21 فبراير 2006
المشاركات
895
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله كل خير على القصة الجميله دى
 

نورة0

عضو جديد
إنضم
27 مارس 2006
المشاركات
1,449
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
مشكورة اختى الكريمة صياغة جميلة وقصة معبرة
اشكر لكى طرحك الجميل
 
إنضم
15 أكتوبر 2007
المشاركات
97
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
متفائل والياس بالمرصاد **** متفائل بالسبق دون جياد
متفائل رغم القنوط يذيقنا **** جمر السياط وزجرة الجلاد
متفائل يا قوم رغم دموعكم ***** ان السما تبكي فيحيا الوادي
والبحر يخرج خيره اتضره **** يا قومنا سنارة الصياد
 

نور الزمان

عضو جديد
إنضم
5 يوليو 2006
المشاركات
227
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بارك الله فيك
قصة تدب الحياة في النفوس
وتبعد ولو لفترة التشاؤم من العقول
حتى ان فكرنا فيها مليا ازالت التشاؤم كله ان شاء الله
مشكووووووووورة
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله

قد يقول قائلنا أي مستقبل هذا الذي تفكر فيه امرأة في الثمانينات ...... هذا مايتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى ..... لكن أين نحن منها ..... عزيمتها عزيمة الشباب .... ومستقبلها رهن بروحها الوثابة ...ذكرتني بسيدنا عمر بن عبد العزيز ذي النفس التواقة ..... ليتنا نفكر في المستقبل كما تفكر هي فيه ...ليتنا نفهم المستقبل فهمها العميق له ......

بارك الله فيكم على المرور والتعليق
 
التعديل الأخير:
أعلى