لقطتان مؤثرتان في مشهد سقوط الرافعة في مكة المكرمة!!

علي حسين

عضو معروف
إنضم
3 أبريل 2007
المشاركات
10,314
مجموع الإعجابات
2,962
النقاط
113
لقطتان مؤثرتان في مشهد سقوط الرافعة في مكة المكرمة!!


الأربعاء 09 ذو الحجة 1436هـ - 23 سبتمبر 2015مـ 10:46
sqwt_lrf.jpg

مشاهد من سقوط رافعة الحرم




اللقطة الأولى:
رجل يسير بعيدًا عن مكان السقوط..
فجأة..
يتوقف ويعود مسرعًا!!
يجري للمكان الذي ستقع فيه الرافعة... أَسَقط منه هناك شيءٌ؟!
وفي اللحظة التي أمسك فيها بما قد سقط منه تسقط عليه كتلة من الحديد فترديه قتيلًا!!
سبحان الله!! بدا لي حرفيًّا كأنه كان "يعدو نحو موته"..
ليته لم يعد!!... ليته لم ينتبه لما فُقد وأكمل مسيرته..
إنها ليست صدفة.. بدا كل شيء محسوبًا بدقة.. وكأنه على موعد لن يخلفه!!
كلنا يسير بطريقة ما لنهايته.. نظن أننا نهرب منها، في حين أننا نجري باتجاهها!
كل شيء بقدر، لن يمنعه حذر فعلام الجزع!!
كل على موعد لن يخلفه، في مكان لن يخطئه!!

فائدة أخرى عظيمة
ماذا علينا لو تغافلنا في حياتنا عما يسقط منا!! لعله خير لنا ونجاة ألا نطلبه!! فكم من أمور حرمنا الله منها فتوجعنا لحرماننا فكان الحرمان هو النجاة!!.

اللقطة الثانية:
أم تقف مع ولدين لها يلعبان..
الأب على مقربة منهم..
كان الولدان يكلمانها وهي مشغولة بتصوير الكعبة، وتسجيل اللحظة في ذاكرة الكاميرا!
وفجأة..
تسقط كتل الحديد وتفرق بين الأم وابنيها !!
قامت الأم تصيح تبحث عنهما وسط الغبار.. الأم سليمة والأب لم يصبه خدش..
كتل الحديد أصابت الولدين بكل دقة من وسطهما!!
نجا أحدهما.. بينما توفي الآخر..
أمهر الرماة لا يستطيع أن يصيب هدفًا صغيرًا مثل هذا بمثل هذه الكتل الضخمة دون أن يخدش مَن كان ملاصقًا لهم!!

سبحان الله
نخاف على أولادنا، وتنتابنا الهواجس من فقدهم، فلا ننام الليل ونستميت في حمايتهم
فهل نحن فعلًا مَنْ يحميهم؟!

أطفال أمام الكعبة.. في أكثر البقع أمانًا يُقتلون أمام ناظرَيْ والديهم ولا يستطيعون لهم نفعًا ولا للضر دفعًا!!
فمَن الحافظ، ومن الذي كتب للصغيرين ما لم يكتبه للكبار، بل حفظهم إلى موعد آخر لن يخطئوه!!
حانت أمام ناظري صورة مشابهة..

أطفالنا في سوريا يجلسون على أنقاض منزلهم وتحت تلك اﻷنقاض مات والديهم!!

الآمن من أمَّنه الله
والحياة الحقيقية هي دار الخلود
كلنا نسير في طريقٍ نهايته واحدة.. ملاقاة الله

كلنا عائد إليه
فاتقوا الله قبل أن تلقوه
لا للتكبر والتفاخر على الناس، فكلنا عائدون إلى الله لن نحمل معنا للقبر سوى عملنا فأحسنوا العمل.

بقلم:
أبو عبد الرحمن الدمشقي
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
حقيقة .........الآمن هو من أمنّه وآمنه الله .........اللهم آمنّا في أوطاننا وأهلك أعداءنا
قصة التدافع غطّت قضية الرافعة . ولكن نحن نرضى بما قسم الله ونشد على أيدي العاملين ونشهد أننا نسمع الكل يثنون عليهم خيرا .
 
أعلى