كيف نُعالج المورثة المعيبة

ربيع عاطر

عضو جديد
إنضم
31 يناير 2009
المشاركات
1,465
مجموع الإعجابات
156
النقاط
0

تحاول المعالجة الجينية إزالة الأذية التي تسببها الجينات المعيبة أو المحطمة. والمقاربة الأكثر شيوعا تتم بتعبئة نسخة من الجينات السليمة العاملة في الڤيروس a الذي أفرغ من معظم محتواه الأصلي. ويحقن هذا الڤيروس الهجين من حمولته العلاجية في جسم المريض حيث يرتبط بالمستقبلات b في الخلايا المستهدفة. ومتى استقرت النسخة المعدلة من الجين داخل الخلية تبدأ بإعطاء التعليمات للخلية المباشرة بتصنيع البروتين c الذي لم يكن بإمكانها تصنيعه من قبل. وقد تحصل تأثيرات جانبية غير مرغوب فيها إذا غرزت الجينات صدفة في جينوم المتلقي بشكل يؤدي إلى إحداث السرطان، أو إذا حاول الجهاز المناعي للمريض الدفاع عن الجسم بقوة ضد ما يعتقد أنه غزو خارجي.
2014_07_08_55.jpg


إضافة إلى حقن الڤيروسات مباشرة في جسم المريض، يمكن للباحثين أن ينزعوا الخلايا من جسم المريض ويغرزوا فيها الڤيروسات الحاملة للجينات العلاجية، ومن ثم يعيدوا حقن هذه الخلايا المعدلة في جسم المريض. ولما كانت المعلومة الجينية المعدلة مدمجة في دنا الخلايا، فإن هذه التعديلات ستنتقل إلى الخلايا البنات التي ستُنْتَج بعد ذلك.

يقلل الباحثون من احتمال حدوث السرطان أو الارتكاس المناعي الخطر عن طريق اختيار نمط الڤيروسات المستخدمة بدقة؛ مما يؤدي إلى تقليل عددها والحد من كمية الأنسجة المعالَجة.

مجلة العلوم
 
أعلى