كيف تغيظ من يكرهك؟؟

همس.م

عضو جديد
إنضم
26 أغسطس 2005
المشاركات
1,741
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب
او لآخر ! إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون ذلك وللأسف ،
ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر ..
وحتى لو حاول المرء منا أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد
وأن تجد من يعاديك أو يكرهك بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً
أو إن صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !؟

قد تكون أعمالك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ،
وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً ، وقد يأتي بروزك
وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض
أو أسباب أخرى عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة..
ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستأهل منا التفكير
فيها والاهتمام بها ، بل تجاهلها هو الأفضل والأجدى . ذلك
أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ،
وهذا في ظني عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً ،
أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي إحراجه ..

** وهذه هي الطريقة .

لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام
الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشير إليك أو يذكر اسمك ،
فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به
تلك المساوئ أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ،
وهو ما سيثير استغرابه .

حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة
وأنك المقصود ، فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون
ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ، قم بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره
بمظهر غير لائق
وهو ثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه
وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهره بالفعل غير لائق أمام الناس ،
فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ، بداء من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه .. وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن يهاجمك أمام الآخرين ، وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام
بذلك ، فتراه وقدتركك نهائياً ،
بل قد يترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..

من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل . فإن الذي يهاجم غيره ،
يترك دائماً ثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك
الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ،
ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولا يدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد
أو معاداته ، فالحياة قصيرة

القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل.

ولكن كم منا يستطيع ذلك؟؟
م
ن
ق
و
ل
 

طالبة الجنة

عضو جديد
إنضم
6 أبريل 2006
المشاركات
4,647
مجموع الإعجابات
315
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيراً...موضوع جميل....ومفيد جداً...وسبحان الله فقد أوصانا النبي عليه الصلاة والسلام بألا نغضب....فإذا غضب المرء فليتوضا لأن الماء يطفئ الغضب كما يطفئ النار....لكن لي اعتراض بسيط على العنوان لو سمحت لي......يعني نحن ما ينبغي أن نتعامل على أساس إثارة الحنق والغيظ...نحن ينبغي أن نحب لإخوتنا ما نحب لأنفسنا فإذا أكرمنا الله تعالى بصفات معينة فينبغي أن نسأل الله تعالى الهداية لإخواننا فيتحلوا بها.....ألم يقل تعالى: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
فالله تعالى ندبنا إلى أن نعفو ظاهراً وباطناً.........الأمر ليس بالأمر السهل...لكنه تعالى ما خاطب ملائكة بهذا الخطاب...خاطبنا نحن...فيجب أن نتمنى لمن يكرهنا ويحاول تسفيه آراءنا أمام الناس الخير ..

يعني ينبغي أن تكون النية صافية...يعني لا أمسك نفسي فقط ليقال والله قوي...والله هادئ ...والله هو أحسن منه بكثير...
.ينبغي أن أمسك نفسي عن الغضب ابتغاء مرضاة الله....وتطبيقاً لسنة نبيه.....وحباً في أن يهدي الله تعالى الشخص الآخر....وأنا لا أدعي أني كذلك.......الله يعفو عنا....لكن أحببت أن أوضح عسى الله تعالى يكرمنا جميعاً....فالاعتراف أول مراتب التغيير
والله من وراء القصد
والسلام عليكم
 

همس.م

عضو جديد
إنضم
26 أغسطس 2005
المشاركات
1,741
مجموع الإعجابات
6
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المهندس rahaf : كان هذا العنوان لغرض انه عندما يكتم الشخص غيظه ويحوله الى اسلوب اخر فى الكلام فأنه بذلك يساعد على احراج الذى يتكلم عنه بهذه الطريقه وأيضا منه يتعلم كيفيه التعامل مع الاخرين .

واشكرك على المشاركه فى الرأى
جزاك الله كل خير ا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 

م. عبد المنعم

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2006
المشاركات
1,091
مجموع الإعجابات
26
النقاط
0
جزاك الله كل خير عنّا بما تقديمه من أعمال جليلة.. جعلها الله في ميزان حسناتك .. انه سميع الدعاء.
وندعو الله أن يلهمنا الصبر والاحسان الى الغير .. لانه بالفعل كتم الغيظ وضبط النفس ليس بالامر السهل .. فالناس أجناس .. وشكر الله لك سعيك ووفقك لما يحبه ويرضاه
 

المهندسة مي

عضو جديد
إنضم
9 يناير 2006
المشاركات
823
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. همس.م
شكرا جزيلا .. على هذه الطريقة ..
وجزاك الله خيرا ..وأبعد عنك الأعداء والأشقياء
 

ZAHER

عضو جديد
إنضم
1 مايو 2006
المشاركات
33
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
اكيد الحلم عكس الحمق
فمن يتماسك لنفسه عند الغظب اكيد يكون هو الرابح في كل الاحيان
وشكرا لك كلام جيل
 

فارس معماري

عضو جديد
إنضم
21 أبريل 2006
المشاركات
21
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
يقول الله عز وجل


(ادفع باللتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم)

وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حض عظيم
 

معماريون

عضو جديد
إنضم
12 أكتوبر 2005
المشاركات
754
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
الشكرلكي بعد الله على هذا الطرح المتميز فما أحوجنا أن نراجع أنفسنا ونصلح من أخطائنا ونحسن تعاملنا مع الآخرين.

فأبدأ بقوله تعالى: ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين... الآية )

وقال تعالى: ( إدفع باللتي هي أحسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ومايلقاها الا الذين صبروا ومايلقاها الا ذو حظ عظيم... الآية)

وقال تعالي: ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.... الآية )

لي نصيحة عامة تساعدك في التعامل مع الناس جميعًا، وهي أن تتقبل نفسك بعيوبها أولاً، فمن منا بلا عيوب؟! ثم تحاول التخلص من نقاط الضعف الموجودة فيك، وهي الحساسية للنقد والتأثر والحزن، وعندما تتقبل ذاتك وتشعر بالحب لنفسك، فستستطيع أن تتقبل غيرك وتغمرهم بالمحبة

فكن للناس كالشجر، يرمونه بالحجر فيرميهم بالثمر.
استعين بالله دائمًا، ولا تيأس ولا تعجز،
 
التعديل الأخير:

eng.ashraf

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2006
المشاركات
7
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
جزاك الله خيرا وهذا ما امرنا الله ورسوله منذ 1400 سنه في القرآن والسنه فلو اتبعنا لارتقينا وسمينا
فاللهم اهدنا وانفعنا بما علمتنا
 

yousif

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2005
المشاركات
57
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
التكلم بالواقع افضل

همس.م قال:
إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب
او لآخر ! إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون ذلك وللأسف ،
ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر ..
وحتى لو حاول المرء منا أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد
وأن تجد من يعاديك أو يكرهك بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً
أو إن صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !؟

قد تكون أعمالك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ،
وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً ، وقد يأتي بروزك
وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض
أو أسباب أخرى عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة..
ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستأهل منا التفكير
فيها والاهتمام بها ، بل تجاهلها هو الأفضل والأجدى . ذلك
أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ،
وهذا في ظني عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً ،
أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي إحراجه ..

** وهذه هي الطريقة .

لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام
الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشير إليك أو يذكر اسمك ،
فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به
تلك المساوئ أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ،
وهو ما سيثير استغرابه .

حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة
وأنك المقصود ، فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون
ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ، قم بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره
بمظهر غير لائق
وهو ثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه
وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهره بالفعل غير لائق أمام الناس ،
فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ، بداء من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه .. وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن يهاجمك أمام الآخرين ، وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام
بذلك ، فتراه وقدتركك نهائياً ،
بل قد يترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..

من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل . فإن الذي يهاجم غيره ،
يترك دائماً ثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك
الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ،
ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولا يدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد
أو معاداته ، فالحياة قصيرة

القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل.

ولكن كم منا يستطيع ذلك؟؟
م
ن
ق
و
ل


اخي الكريم

بالحقيقة ما يقال سواءا بعلم النفس وتصرف الناس وكما اوردتة انت اعلاة لا ينطبق على الواقع المرير فكم تجامل وكم تعامل الناس فلا يمكن تطبيق ذلك بل ما قلتة يعتبر نظري والحقيقة ان الحياة سجل متغير ومتغلب ولا انسى هنا قول امير المؤمنين على (علية السلام)(( عجبت لقوما اذا احتقرتهم يحترموك واذا احترمتهم يحتقروك)) وهذة النصائح والعوض كلها موجود في كتاب اسمة نهج البلاغة لامير المؤمنيين علية السلام فعسى ان تفيد الجميع لمشاهدة هذا الكتاب ونستفييد من عبرة الان بالحياة
 

yousif

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2005
المشاركات
57
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
التكلم بالواقع افضل

همس.م قال:
إنسان منا لا بد وأن يجد في بيئته ومجتمعه من يكرهه لسبب
او لآخر ! إذ لا يمكن أن يعيش إنسان بدون ذلك وللأسف ،
ليس في هذا العصر فحسب ، بل أحسب أن الأمر قديم قدم البشر ..
وحتى لو حاول المرء منا أن يكون أطيب من الطيبة ذاتها فلا بد
وأن تجد من يعاديك أو يكرهك بدرجة وأخرى ولو لم تلقاه يوماً
أو إن صح وجاز التعبير لا تعرفه مطلقاً !؟

قد تكون أعمالك من أسباب كراهية ومعاداة البعض لك ،
وقد يكون نجاحك في حياتك من الأسباب أيضاً ، وقد يأتي بروزك
وشهرتك في المجتمع ضمن أسباب وبواعث المعاداة في نفوس البعض
أو أسباب أخرى عديدة أكثر من أن نحصيها في هذا المساحة المحدودة..
ليست هذه هي القضية الأساسية ، ولا أظن أنها تستأهل منا التفكير
فيها والاهتمام بها ، بل تجاهلها هو الأفضل والأجدى . ذلك
أن الذي يكرهك أو يعاديك يكون هو نفسه في ضيق وكدر دائمين ،
وهذا في ظني عقوبة قاسية منك لكارهك ومعاديك . وهذا أولاً ،
أما الخطوة التالية في زيادة الهم عند معاديك هي إحراجه ..

** وهذه هي الطريقة .

لو قام الذي يعاديك ويكرهك يوماً بذكر مساوئ ومعايب عنك أمام
الناس وفي حضورك ، ولكن من دون أن يشير إليك أو يذكر اسمك ،
فلا تقاومه وتدافع عن نفسك ، بل قم أنت بتأييده وانتقاد من به
تلك المساوئ أيضاً وكأنك لا تعلم أبداً أنك المقصود ،
وهو ما سيثير استغرابه .

حاول أن تجيب على تساؤلاته بالتطرق إلى موضوعات أخرى بعيدة
عن الموضوع ، فإن أصر على الموضوع وقام بتسميتك هذه المرة
وأنك المقصود ، فاظهر له استغرابك وأنك كنت تتوقع أن يكون
ذلك مزحاً .. فإن رأيت إصرارا منه ، قم بتلطيف الأجواء
عن طريق إجابات طريفة وسرد بعض النكات . وهذا ما سيعمل
على إغاظته وإثارته أكثر فأكثر ، فتكون نتيجة ذلك ظهوره
بمظهر غير لائق
وهو ثائر غضبان ، في حين تكون أنت كقطعة ثلج في صحراء سيبيريا الباردة لا تذوب أبداً . في ذلك الوقت سيبدأ الشخص بملاحظة نفسه
وأنه ثائر على لا شيء وأن مظهره بالفعل غير لائق أمام الناس ،
فيبدأ بالميلان نحو التهدئة التلقائية ، ومن ثم الوقوع
تدريجياًفي دائرة الإحراج ، بداء من الناس الحاضرين أو منك أنت المكروه .. وموقفك ذلك سيجعله يفكر مستقبلاً ألف مرة قبل
أن يهاجمك أمام الآخرين ، وسيدرك أنه ما كان يجب عليه القيام
بذلك ، فتراه وقدتركك نهائياً ،
بل قد يترك معاداتك وكراهيتك أيضاً ..

من هنا يتبين أن القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس ، وليست في الرد بالمثل . فإن الذي يهاجم غيره ،
يترك دائماً ثغرات كثيرة دون أن يدرك ذلك ، فتكون تلك
الثغرات هي منطلقات للهجوم المضاد من الطرف الآخر إن أراد ،
ويكون ذلك الهجوم بالضرورة مؤثراً .. ومن ذلك يتعين على
أي فرد منا الابتعاد عن تلك التفاهات وصغائر الأمور ، ولا يدع
مجالاً أو مساحة في القلب لكره أحد
أو معاداته ، فالحياة قصيرة

القوة في المرء هي في كتم الغيظ وضبط النفس وليست في الرد بالمثل.

ولكن كم منا يستطيع ذلك؟؟
م
ن
ق
و
ل


اخي الكريم

بالحقيقة ما يقال سواءا بعلم النفس وتصرف الناس وكما اوردتة انت اعلاة لا ينطبق على الواقع المرير فكم تجامل وكم تعامل الناس فلا يمكن تطبيق ذلك بل ما قلتة يعتبر نظري والحقيقة ان الحياة سجل متغير ومتغلب ولا انسى هنا قول امير المؤمنين على (علية السلام)(( عجبت لقوما اذا احتقرتهم يحترموك واذا احترمتهم يحتقروك)) وهذة النصائح والعوض كلها موجود في كتاب اسمة نهج البلاغة لامير المؤمنيين علية السلام فعسى ان تفيد الجميع لمشاهدة هذا الكتاب ونستفييد من عبرة الان بالحياة:2:
 

abd_1972

عضو جديد
إنضم
20 أغسطس 2005
المشاركات
15
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي وبارك الله فيك
 

yamenshahin

عضو جديد
إنضم
28 أبريل 2006
المشاركات
153
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
الصراحة أنا عصبي مع إني مؤدب جدا مع الناس ياريت أتعلم إزاي أمسك أعصابي
الموضوع في رائي لا باس به وإن كان لابد أن يضاف اليه كيف تكظم غيظك وهذا ما لا أجيده!
 

ahmed sherbieny

عضو جديد
إنضم
25 يناير 2006
المشاركات
50
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
موضوع جيد و يحتاج الي تدريبات عالية
و شكرا
 
أعلى