كيف تصبح مهندسا حقيقيا

وهاب

عضو جديد
إنضم
25 فبراير 2005
المشاركات
15
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
[frame="7 70"][frame="13 70"]
كيف تصبح مهندسا حقيقيا




وقل ربي زدني علما





بسم الله الرحمن الرحيم



لقد عانينا كثيرا في بداية عملنا كمهندسين وذلك لقلة تقدير الفنيين لنا ولقلة احتفاء إخواننا المهندسين القدامى بنا , ولكن بفضل الله وتوفيقه استطعنا أن نؤدي أعمالا هندسية جيده عندما كانت الظروف مواتيه وتعاونا مع كثير من إخواننا المهندسين في إنجاز أعمال هندسية طيبه ولكن كان السؤال الذي يدور بذهني دائما
لماذا يعتبرنا الناس ( قبل إن يجربوننا ) مهندسين شهادات فقط ؟0
إنها قصه طويلة ولكن لنبدأ في فهم واقع المهندسين ثم الهندسة حتى نعرف إجابة هذا السؤال 0
واقع المهندسين في العالم العربي
إن قضيه دراية واقع المهندسين أي معرفة نظم دراستهم وواقع مجالات عملهم وتوازن خطط الجامعات في ضبط أعدادهم وتخصصاتهم اللازمة لاحتياجات مجتمعاتهم الحقيقية لظهر لنا أمورا مدهشه ومفارقات عجيبة
فأول الأمر كان نظام الدراسة في الجامعات في فتره الخمسينات وبداية الستينات مبني على عامل الندرة حيث قل عدد المهندسين بالنسبة للاحتياجات ألفعليه للدول العربية ( أي احتياجات المصانع والمؤسسات الهندسية ) وزاد ذلك عند دخول الدول العربية في مجال ألصناعه بتوسع وبالأخص مصر وسوريا والعراق والأردن والجزائر 0 وقد كانت البنية البشرية الفنية الموجودة في هذه المصانع والمؤسسات تتكون من الفنيين والحرفيين والمحاسبين وإما الفئات الأخرى مثل المهندسين والمتخصصين منهم (مثل المهندسين الكيميائيين) فقد كانوا قلة جدا والمسئولية المنوطة بهم ضخمة وتعتمد أساسا على تسير الإنتاج فقط هذا بالإضافة إلى نظام المركزية المتبع في معظم الدول العربية مما جعل المهندس هو المسؤل عن الغياب والحضور والإذن بالخروج وعمل كشوف الحوافز حل مشاكل العمال بالإضافة إلى تسيير الإنتاج وأن يحل محل الإدارات العليا في المؤتمرات الفنية أو الدراسات أو غيرها مما جعل المهندس عبارة عن موظف إداري لا يمارس مهنة الهندسة إلا عندما يطلب منه ذلك أو يضطر إلى ذلك ( وإن استطاع إلى ذلك سبيلا ) .
أما عن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب فحدث عن ذلك ولا حرج " فأهل الثقة أولى من أهل الخبرة " وكم رأينا من هجرات جماعية للمهندسين والخبراء والدكاترة ذوى العلم والخبرة لأنهم لم يكونوا من أهل الثقة فهاجروا إلى أوروبا وأمريكا فاستفادوا منهم وسخروهم لأهدافهم وخسرتهم الدول العربية .
أما عن دور الكليات والمعاهد العليا فقد أقتصر على تنفيذ خطط كلاسيكية لتخريج أعداد من المهندسين وتقوم وزارات العمل بتعينهم إجباريا في الشركات والمصانع ( مؤهلين أو غير مؤهلين ) فكانت النتيجة أن الكليات والمعاهد العليا لم تجد الحافز على تخريج مهندسين أكفاء لأن الأعداد كانت قليلة والبلاد تحتاجهم ( وإن كانت قلة من الدكاترة أعطوا بإخلاص كل طاقتهم لتخريج مهندسين أكفاء ... ) .
ثم ننتقل هنا إلى منعطف خطير كان واضحا كل الوضوح في هذه الفترة إلا وهو عدم الاهتمام بالفنين والمدارس الصناعية ( المكمل الحقيقي للمهندسين ) وإهمالهم وعدم ترتيب أو وضوح واجبات المهندس وواجبات الفني في الأعمال الهندسية والدعاية للمهندسين مما ربى حقدا ظاهرا عند غالبيه الفنين للمهندسين . والأمر الذي زاد الطين بله هو عدم فتح المجال على مصراعيه للفنين لدخول كليات الهندسة والمعاهد العليا مع أنهم المفروض أولى الناس في دخول كليات الهندسة والمعاهد العليا الصناعية من إخوانهم حملة الثانوية العامة ولكن كان العكس صحيحا ففتح الباب على مصراعيه لحملة الثانوية العامة لدخول كليات الهندسة وقيد تقييدا شديدا على حمله الثانوية الصناعية الذين درسوا مبادىء الهندسة بل وطبقوها قبل غيرهم لمده ثلاث سنوات على الأقل .
لا نستطيع أن ننكر أنه كانت هناك أصوات مخلصه خلال هذه الفترة كانت تعرف أماكن الخلل وتنبه إليها وتضع الحلول الصحيحة لكن هذه الأصوات نادرا ما كانت تصل إلى تنفيذ ما تنصح به من حلول ولذا كانت النهاية غالبا بهؤلاء المخلصين أن ينبذوا من أهل الثقة فمنهم من يعيش كمدا ولا يبالى إلا بنفسه أو تأخذه الحميه فيسافر إلى الخارج ليجد فرصته عند الغرب . ودائما كان الغرب يرحب بهؤلاء المخلصين ويعطيهم كل الإمكانيات ليحققوا للغرب ما فشلوا في تحقيقه للعرب والمسلمين .
بقيت نقطه هامه جدا إلا وهى المناهج التي وضعت لكليات الهندسة والمعاهد العليا الصناعية والتي تعتمد أساسا على عدم التخصص الدقيق في غالب الأحيان فمثلا أقسام الميكانيكا في كليات الهندسة كانت تشمل على تدريس ميكانيكا الإنتاج وميكانيكا القوى وكذلك أقسام الكهرباء فكانت أساسا كهرباء القوى والاتصالات وإن بقى في السنة الرابعة فسحه أخذ المهندس تخصصا من الاثنين ولقد كان هناك استثناء لذلك في قليل جدا من الكليات. هذا بالإضافة إلى عدم الاستفادة من الحصص العملية لكثره عدد الطلاب وقلة الأدوات والأجهزة مما أثر كثيرا في كفاءة المهندسين العملية. إما أقسام ألعماره والمدني والتي كان لها تاريخ فني جيد فقد عرف التخصص فيها من ألسنه الأولى ولذلك كان هذا التخصص هو الذي يخرج (في الغالب )مهندسين أكفاء.
إما عن التخصصات الأخرى في بعض الكليات والمعاهد العليا (مثل هندسة الفلزات أو المناجم أو الهندسة النووية ) فقد حوربت من جهات كثيرة وبعض الكليات أغلق هذه التخصصات. ولم يأخذ أصحاب هذه التخصصات حقهم في التعيينات في تخصصهم إلا قليلا وهذه نقطه جعلت مشاركه المهندسين في الصناعة تحتاج إلى تهيئة المهندس لنوع الصناعة التي يعين فيها وهذا لم يحدث أبدا في علمي إلا نادر جدا 0 لذا كان المهندسون يعانون من فجوة بين ما درسوا و ما سيمارسونه حقيقة في التعينات التي عينوا فيها 0
ودخلت مرحله ما بعد النكسة وزادت حاجه المصانع والمؤسسات الهندسية والهيئات العامة إلى المهندسين المتخصصين ولكن لم يتغير الحال كثيرا حيث إن الأمم المتحدة واليونسكو وهيئات أجنبية كثيرة تدخلت في خطط التعليم العالي وحدث تضارب شديد بين الاتجاه الشرقي في التعليم ( الاتجاه الفني التقني العالي والمتخصص ) والاتجاه الغربي الأكاديمي الذي يركز على التخصصات العامة فاضطرب التعليم الجامعي وكذلك حركة البعثات وما نتج عن ذلك من شهادات سياسة من ماجستير ودكتوراه وقلة من الأكفاء الذين أحتضنهم الشرق والغرب وقليل منهم عاد، ومن عاد لم يستطع إن يفيد ( كما يرجى ) حيث كان الجيل القديم والذي يملأ مواقع المسؤولية لا ينظر إلى العائدين من البعثات ( بكل طاقة لخدمه البلد ) ! إلا نظرة منافسة وليست نظرة استفادة من هذه الطاقات في تطوير العمل الجامعي مما أدى إلى عدم انتظام التعليم العالي وعدم انتظام المناهج وبالتالي عدم تكامل التخصصات الهندسية وعدم وضوح أهداف واستراتيجيات التعليم الهندسي حيث انشغل الجميع في الصراع التنافسي ونسوا تطوير التعليم الهندسي ومع كل ذلك خرج جيل من المهندسين الأكفاء الذين استفادوا وأفادوا العالم العربي بخبراتهم ولكن الحق أقول أنهم قلة كنا ننظر إليهم أنهم قياده المهندسين في العالم العربي ولكن هل يكفى هؤلاء لإحياء الصناعة وغيرها من المجالات الأخرى في العالم العربي وهل قام هؤلاء يرفع كفاءة إخوانهم المهندسين الصغار وعلموهم مما تعلموا حتى يتقدم الجيل الهندسي في العالم العربي . أضف إلى ذلك أن نشاط نقابة المهندسين كان مركزا على توفير معاشات للمهندسين إذا أقعدوا والبحث عن حقوقهم المالية من بدل تفرغ وغيره و حقوقهم الإدارية في الدرجات وبعض الخدمات الأخرى وقليل جدا من النقابات الهندسية في العالم العربي التي اهتمت بمستويات مهندسيها الفنية.
تلا ذلك مرحله زاد فيها عدد الخرجين عن احتياجات الشركات الهندسية والإدارات الحكومية ( والتي قد تشبع بعضها تماما بالمهندسين ) فحدث فائض من المهندسين الجدد الذين تربوا على أيدي خلاصة خرجين كليات الهندسة العربية ومع تعديل المناهج وظهور التخصصات المطلوبة حدث الاكتفاء ولم يجد كثير من المهندسين الجدد مكانا لهم في المؤسسات الهندسية المختلفة. يتبع​
[/frame][/frame]
 

مواضيع مماثلة

ضرار العاني

عضو جديد
إنضم
3 فبراير 2006
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
باختصار

هناك عدد من العوامل التي تؤثر في تكوين المهندس أو بصورة أشمل انتاج المهندسين ساحاول ان اغطي الموضوع لاحقا و لكن هنا سامر عليه باختصار :
1 - جدية الدراسة و التعليم الهندسي
2 - الرغبة لدى المهندس ليصبح مهندسا
3 - القدرة على التطور و التعلم
4 - قدرة العمل الهندسي ( المؤسسة ) على احتواء المهندس و زيادة القدرات
5 - التفاعل مع الكوادر الهندسية الاخرى
6 - القابلية على نقل الخبرة الى الاخرين .

بنظري هذه هي اهم العوامل المؤثرة على خلق المهندس .
بعد عملي بيومين ( عام 1989 ) ذكر لي استاذي و رئيس قسمي في حينها الدكتور احمد البريفكاني " ان هناك مهندس له عشرين سنة خدمة و سنة واحدة خبرة و ان هناك من له عشرين سنة خدمة و عشرين سنة خبرة و ان القليل القليل من لهم سنة خدمة واحدة و خبرة عشرين سنة .... فاختر طريقك لتكون واحدا منهم "

سلامي للجميع

ضرار العاني
 

dalal

عضو جديد
إنضم
28 يناير 2006
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
every engineer should be used the sence of engineer
 

tce

عضو جديد
إنضم
19 يوليو 2003
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
أخي الكريم

أود أن أشاطرك الرأي بأن المهندسين الجدد فعلاً يعانون من هذا الداء

لك و للأخوة الأعزاء أطيب تحية و فائق إحترام
 

المهندسة مي

عضو جديد
إنضم
9 يناير 2006
المشاركات
823
مجموع الإعجابات
2
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شكرا .. ضرار العاني .. على هذا الموضوع وعلى إثرائك لهذه النقاط .. لإنارة الطريق لكل مهندس
بارك الله فيك وجزاك خيرا ..
 

أسد

عضو جديد
إنضم
8 فبراير 2006
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
[frame=13 70] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أتفق معكم فى الرأى
وخاصة’ أننى طالب بالمعهد العالى لهندسة الطاقه بأسوان فى مصر وأنا أحاول دائما تطبيق ما أدرسه على الواقع من خلال فترة التدريب التى أقضيها فى أحد المصانع فى الأجازه الصيفيه ولكن بالفعل وجدت فجوه كبيره بين الدراسه وبين التطبيق العملى ولابد من وجود حل والا ستحدث كارثه وأنا لا أبالغ...........
لأننا فى يوم من الأيام لن نجد عندنا مهندسين وسنتضر الى استيراد مهندسينMADE IN CHINAأرخص حاجه فى السوق....
[/frame]
 

شمس2

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2006
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
0
النقاط
1
أسد قال:
[frame=13 70] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أتفق معكم فى الرأى
وخاصة’ أننى طالب بالمعهد العالى لهندسة الطاقه بأسوان فى مصر وأنا أحاول دائما تطبيق ما أدرسه على الواقع من خلال فترة التدريب التى أقضيها فى أحد المصانع فى الأجازه الصيفيه ولكن بالفعل وجدت فجوه كبيره بين الدراسه وبين التطبيق العملى ولابد من وجود حل والا ستحدث كارثه وأنا لا أبالغ...........
لأننا فى يوم من الأيام لن نجد عندنا مهندسين وسنتضر الى استيراد مهندسينMADE IN CHINAأرخص حاجه فى السوق....



drawFrame()
أنا أتفق تماما مع هذا الرأي أن هناك فجوة بل إن شئت قل بحارا بين الدراسة والتطبيق بل فقط في المناهج وطرق التدريس بل في سياسة التدريس نفسها :68:
على المستوى الشخصي أنا خريج هندسة مناجم وفلزات جامعة الأزهر القاهرة مصر السوق في مصر حاليا لا يحتاج لا إلى المنلجم ولا إلى الفلزات وإذا ما كان الأمر كذلك فلماذا خدجعونا في بادئ الأمر وغرروا بنا ثم في النهاية أننا لسنا مطلوبين في الوقت الحالي وعلى كل واحد منا أن يجد له عمل بديل وهذه في الواقع ليست مشكلة دولة كما يقولون بل هي مشكلة الجامعات في المقام الأول والأخير ومشكلة كلبات الهندسة لأن أقسام مثل المناجم والنووية والهندسة البحرية لا زالت إلى الوقت الحاضر أقسام نادرة تخرج كفاءات نادرة وحيث أن السوق في مصر إلى الآن لم يلتفت إلى مثل هذه المجالات إذا فهذه فرصة حقيقية للكليات والمعاهد البحثية لترفع من قيمتها العلمية في هذه الأشياء ولا تكتفي بمجهودات الحكومة في ذلك لأن الحكومة لها إهتمامات أعلى من ذلك بكثير
لقد حان الوقت لتغيير سياسات التعليم وخاصة الهندسي ليخرج عن مجرد مناهج تدرس وامتحنات وأعمال سنة إلى أماكن مقدسة لتخرج كفاءات تخدم الوطن وتفيدة وتكون جديرة بالاحترام
 

شمس2

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2006
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
0
النقاط
1
أسد قال:
[frame=13 70] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أتفق معكم فى الرأى
وخاصة’ أننى طالب بالمعهد العالى لهندسة الطاقه بأسوان فى مصر وأنا أحاول دائما تطبيق ما أدرسه على الواقع من خلال فترة التدريب التى أقضيها فى أحد المصانع فى الأجازه الصيفيه ولكن بالفعل وجدت فجوه كبيره بين الدراسه وبين التطبيق العملى ولابد من وجود حل والا ستحدث كارثه وأنا لا أبالغ...........
لأننا فى يوم من الأيام لن نجد عندنا مهندسين وسنتضر الى استيراد مهندسينMADE IN CHINAأرخص حاجه فى السوق....



drawFrame()
أنا أتفق تماما مع هذا الرأي أن هناك فجوة بل إن شئت قل بحارا بين الدراسة والتطبيق بل فقط في المناهج وطرق التدريس بل في سياسة التدريس نفسها
68.gif

على المستوى الشخصي أنا خريج هندسة مناجم وفلزات جامعة الأزهر القاهرة مصر السوق في مصر حاليا لا يحتاج لا إلى المناجم ولا إلى الفلزات وإذا ما كان الأمر كذلك فلماذا خدعونا في بادئ الأمر وغرروا بنا ثم في النهاية أننا لسنا مطلوبين في الوقت الحالي وعلى كل واحد منا أن يجد له عمل بديل وهذه في الواقع ليست مشكلة دولة كما يقولون بل هي مشكلة الجامعات في المقام الأول والأخير ومشكلة كليات الهندسة لأن أقسام مثل المناجم والنووية والهندسة البحرية لا زالت إلى الوقت الحاضر أقسام نادرة تخرج كفاءات نادرة وحيث أن السوق في مصر إلى الآن لم يلتفت إلى مثل هذه المجالات إذا فهذه فرصة حقيقية للكليات والمعاهد البحثية لترفع من قيمتها العلمية في هذه الأشياء ولا تكتفي بمجهودات الحكومة في ذلك لأن الحكومة لها إهتمامات أعلى من ذلك بكثير
لقد حان الوقت لتغيير سياسات التعليم وخاصة الهندسي ليخرج عن مجرد مناهج تدرس وامتحنات وأعمال سنة إلى أماكن مقدسة لتخرج كفاءات تخدم الوطن وتفيدة وتكون جديرة بالاحترام
 

حكيم الاكوع

عضو جديد
إنضم
17 أغسطس 2005
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
ولكــــــــن لاينســـــــــى الجميع ان يعمل الاسباب الكافيه التي تظهره بصوره حسنه يبتغي بها رضاء الله والباقي على الله من حيث الرزق
 

عمر موقدي

عضو جديد
إنضم
9 فبراير 2006
المشاركات
38
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
تحيه لكم جميعا من ارض فلسطين المباركه
اتفق معكم فيما طرح
ولكن من اجل رفع كفاءه المهندسين لا بد الربط بين الواقع النظري الاكاديمي والواقع العملي (السوق) من خلال مساقات جامعه للطرفين
بحيث لا يتفاجا المهندس عندما ينزل الى السوق في واقع لا يتفق في معظم الاحيان مع ما تعلمه
ومعا نحو واقع هندسي عربي يحمل في ثناياه ملامح ثقافتنا وحضارتنا ووقعنا
 

salam

عضو جديد
إنضم
8 سبتمبر 2004
المشاركات
30
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
بصراحة هادا الموضوع مهم وهي مشكلة كبيرة فهناك آلاف من المهندسين أو بالأحرى من حملة شهادة الهندسة وهم في عداد البطالة فمن المسئول؟؟
نحتاج إلى دراسة حاجة السوق من المهندسين أوالمهنيين وبعد ذلك يحدد عدد الطلاب وليس فتح الباب بمصراعيه لحملة شهادة الثانوية لدخول كلية الهندسة
اذن لابد أن يكون هناك تنسيق بين الجامعات والوزارات
ولكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟متى يحدث ذلك ؟؟ نسأل الله أن يصلحنا ويصلح حالنا
شكراً على هذا الموضوع
 
إنضم
29 أبريل 2005
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اود ان اشاطر اخي ضرار العاني رأيه وبكل شده .....دائما وابدا هناك قاعده يعرفها من خاض معترك الحياه وتأمل في معطياتها وطريقة سيرها ....

( من يهوى شيئا سيبدع فيه ) هذه قناعتي ...ولا تنسون اننا منذ نعومة اظفارنا عندما يسألوننا ماذا تريد ان تصبح اذا كبرت ؟؟ الاجابه مباشرة اما طبيبا او مهندسا او طيارا ..... اخواننا المصريين اما كلية هندسه او تجاره او قانون
فلماذا ننكر وجود مهندسين انخرطوا في هذا المجال بغير رغبه مثلا ؟؟؟
وان هذه الفئه من المهندسين كبيره جدا واعتقد انهم هم سبب هذه المشكله لانهم اساءوا الى المهنه بشكل او بآخر وقللوا من هيبتها في عين المجتمع !!!!
بالاضافه الى ارتفاع اجور المهندسين الاكفاء مما يبعد عامة الشعب عنهم وعن اعمالهم لا سيما ان الاوضاع الاقتصاديه في تردي مستمر واقصد بذلك عامة الشعب ....
ولكني اصر واشدد على نقطه هامه ان من لا يرغب بالمهنه اساسا واجبر على دراستها لظروف اجتماعيه او دراسيه او لاي سبب كان , لا يمكن ان يسعى لتعلم هذه الحرفه ( اعتبرها حرفه وليست علما مجردا ) وان يعطيها حقها وان يبذل الغالي والنفيس في سبيل الارتقاء بعلمه الى حدود العالميه واخر ماتوصل اليه العلم في مجاله بل سيبقى اتكاليا وعالة على عمله اولا ومجتمعه ثانيا وعلى نفسه اولا واخيرا ... ودمتم سالمين ... نتقبل الاراء بصدر رحب
اخوكم المعماري عبدالعزيز السليم الرياض
 
إنضم
29 أبريل 2005
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
( من يهوى شيئا سيبدع فيه ) هذه حكمتي من واقع خبره وتأمل بالحياه ومعطياتها ....
ومن اجبر لاي سبب لامتهان هذه المهنه لا يمكن ولا يمكن ولا يمكن ان يسعى لتحصيلها وان يبذل الغالي والنفيس في سبيل الارتقاء بعلمه ومعرفته الى حدود العالميه .....
كلنا مهندسون وكلنا نعلم ان المهندس يستطيع ان يعمل بشتى الوسائل ليس ضروريا ان ان يكون موظفا يستطيع ان يعمل من بيته وكلنا نعلم ذلك فلماذا التذمر ؟؟؟
ارجع واقول ان من لا يهوى هذه المهنه سيبقى عالة على نفسه وعلى مجتمعه وعلى المهنه اللتي ينسب نفسه لها ودمتم سالمين ... معماري - عبدالعزيز السليم الرياض
 

Mohamed Haleem

عضو جديد
إنضم
4 فبراير 2006
المشاركات
28
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع هام للغاية لأنه يحدد مستقبل التعليم الهندسى فى الوطن العربى لأن المهندسين هم لبنه لأى نهضة فالمنتج الهندسى فى هذه الأيام ردىء بعض الشىء ولكن العيب ليس فى الخامة (الطالب) وانما سوء التخطيط والمناهج التى تفتقد الى التطبيق العملى ومنافسة الجامعات الخاصة التى تعطى شهادة لمن يدفع هى أساس المشاكل فالطالب مجنى عليه ولكن بقليل من التحدى والاصرار يستطيع ان يرسم المهندس الناجح طريقا له وسط تللك الأشواك00000000
 

عبد الله فهد

عضو جديد
إنضم
7 أكتوبر 2004
المشاركات
139
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
أنا أتفق مع الزميل ضرار العاني .
لاأتفق مع من يقول أن الدراسة بعيدة عن الممارسة الفعلية حيث أن الاستفادة من المرحلتين هي مرتبطة بقدرة المهندس على التفاعل و الارتقاء بخبرته و الاجتهاد و ايجاد الصلة بين الدراسة و الواقع الفعلي سيما أن القوانين العلمية هي حصيلة تجارب فعلية و أي شعور لآي مهندس بعدم وجود هذه المسألة يعني أن متلقي و ليس فاعلا.
الكثير من المهندسين الجدد وربما بفعل وجود المعلومات بسهولة يدفعه إلى العجلة بالوصول إلى مصاف القدامى و ينسى أنه لابد من أن لكل عمل و نجاح من وقت و مثابرة
 

شمس2

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2006
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
0
النقاط
1
م.عبدالعزيز السليم قال:
( من يهوى شيئا سيبدع فيه ) هذه حكمتي من واقع خبره وتأمل بالحياه ومعطياتها ....
ومن اجبر لاي سبب لامتهان هذه المهنه لا يمكن ولا يمكن ولا يمكن ان يسعى لتحصيلها وان يبذل الغالي والنفيس في سبيل الارتقاء بعلمه ومعرفته الى حدود العالميه .....
كلنا مهندسون وكلنا نعلم ان المهندس يستطيع ان يعمل بشتى الوسائل ليس ضروريا ان ان يكون موظفا يستطيع ان يعمل من بيته وكلنا نعلم ذلك فلماذا التذمر ؟؟؟
ارجع واقول ان من لا يهوى هذه المهنه سيبقى عالة على نفسه وعلى مجتمعه وعلى المهنه اللتي ينسب نفسه لها ودمتم سالمين ... معماري - عبدالعزيز السليم الرياض
( المهندس يستطيع عمل بشتى الوسائل ليس ضروريا ان ان يكون موظفا يستطيع ان يعمل من بيته وكلنا نعلم ذلك فلماذا التذمر ؟؟؟)
أقول لسعادتك لماذا التذمر أنا مثلا مهندس مناجم أقدر أعمل منجم جنب البيت ؟
أو واحد مهندس طاقة نووية يروح يعمل مفاعل في آخر الشارع ؟
إنني اقول أن عدم الاهتمام بمثل هذه الكفاءات خطير للغاية لأن ذلك يساعد على هروب الكفاءات إلى بلاد أخرى تجد فيها من يهتم بها والخاسر الوحيد في النهاية البلد التي تفرط في أبنائها لتلجأهم إلى الاعداء الذين يزدادون تقدما وقوة وتزداد البلد تخلفا وضعفا والأمثلة عديدة ومتكررة
 

controler

عضو جديد
إنضم
18 يناير 2006
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم و افضل الصلاة و اتم التسليم على الرسول الامين و على اله و صحبه و من لنتهج سنته الى يوم الدين
اما بعد
فتعقيبا على الموضوع المذكور اقول
ان من اهم الاسس التي تؤدي الى كون الشخص ناجح في عمله هو كونه انسان ناجح في انسانيته اولا ثم ياتي الجزء الفني و المهني
و بما ان المهندس هو شخص قريب من الابتكار والتطوير و تسخير الاشياء فان هناك عدة عوامل حسب ما اظن مع العمل و المثابرة قد تؤدي الى نتائج طيبه منها على سبيل المثال
تدريب المهندسين على الاسلوب الصحيح في نقل المجال الاكاديمي الى ساحة العمل
تدريب المهندسين على كيفية وضع خطوات عملية على اساس علمي للتعامل مع كل قضية موجوده
تدريب المهندسين على انه هناك تخصص واحد مطلوب البداع به و الالمام بكل جوانبه والابتعاد عن تشتيت القدرات و الافكار
تدريب المهندسين على القدرة على صناعة القرارات المناسبه في مكان العمل و القدرة على التعامل مع معطيات الموقع
و غيرها من الاشياء الضروريه التي اتمنى ان نتشارك فيها معا لاعداد كوادر هندسيه عربيه بكل الاختصاصات
و الاهم هو ايجاد صلات وثيقه بين الكوادر المتقدمه و الاجيال الجديده و هذا سبب تكراري لكلمة تدريب
دعائي للجميع بالموفقية و النجاح
CONTROLER
 

م.محمد الكردي

عضو جديد
إنضم
15 نوفمبر 2005
المشاركات
2,997
مجموع الإعجابات
46
النقاط
0
أنا لا أرى فجوة

لكن أم المشكلة أننا يوم نعمل لا يكون العمل في حقيقة الهندسة بل نعمل كمجرد مستخدمين أو فنيين فمالهندس إما مصمم أو مجدد أو حلال مشكال لكن عندنا إما معلق أو كباس أزرار أو سارق نماذج وتقارير أو في أحسن الأحوال خبير عملي

أرجوا أن تفهموا قصدي المهندس الحقيقي هو المصمم صاحب الفكرة والتخطيط الجديد وليس من يستلم مواد من شركة أجنبية ويأخذ دورة عليها ثم يعمل

ربنا يفرجها على العرب ( حلمي أن أرى أول راديو عربي يخرج إلى السوق ...)\
 

gafel

عضو
إنضم
10 فبراير 2006
المشاركات
308
مجموع الإعجابات
8
النقاط
18
تدني التعليم

السلام عليكم

مشكلة التعليم لدينا في العراق مختلفة جذريا عمايطرحه الزملاء في وطننا العربي الكبيروهي خاصة بنا وحدنا وتضاف الى مجمل ماطرحه الاخوة من مشاكل تردي المستوى العلمي في العالم العربي بشكل عام.

كل عراقي او عربي عاش في العراق يعلم ان النظام السابق (نظام صدام)قد شن حربا ضروس على ايران عام 1980 وجند كل العراقيين لتلك المحرقة التي اشعلتها امريكا ومولتها دول الخليج وباركها (العرب)وساق حطبا لها كل عقول العراق النيرة وافرغ المدارس والجامعات من الكفاءات الذين مات الكثير منهم في تلك الحرب والحرب التي تلتها عام 1990 ضد الجارة الشقيقة الكويت ومما دفع الطالب العراقي الى تعمد الرسوب لكي يتخلص من الذهاب الى الحرب وتكدست الطلبة في كل المراحل والاعمار وغصت المدارس مما ادى الى انشطارها الى دوام صباحي واخر مسائي دون زيادة المدرسين مما جعل المستوى العلمي في اسوء حالة( ومازاد الطين بلة) كما يقال الرواتب(المعاشات) التي يتقاضاها المعلمون (5دولار شهريا) حيث ان اغلبهم ترك المهنة او غادر الى اليمن او ليبيا (ان استطاع ان يفلت من السلطة) ومنهم من التجا للتدريس الخصوصي او قبول الهدايا (الرشوة) او بيع الاسئلة للطلاب والنزيه الشريف منهم افترش الارض لبيع السكائر على المارة ومنهم تلاميذه طبعاً ليسد حاجته ويحصل على قوت عياله.

وامعانا من السلطة في التفريق والتمييز بين الطلاب ابتدعت اضافة الدرجات على المجموع النهائي للطالب( ابن الشهيد)او ابن (صديق القائد) او (عضو البعث) او (ابن الرفيق عضو ال..) مما جعل المستويات الدنيا من المعدلات ترتفع لتدخل الى الطب والهندسة حيث ان معدلات القبول وصلت الى 130% كشرط لخول تلك الكليات!! ودون اخذ رغبة الطالب في الكلية التي يريد .

وأذا ماتناولنا أساتذة الجامعات العراقية من العراقيين الذين حصلوا على الشهادات من الجامعات العراقية خلال حكم (هدام)هذا مايطلقه العراقيين على (صدام)لأنه هدم كل شيء في بلادي ,فيجب أعادة النظر بشهاداتهم وأخضاعهم للأختبارات الازمة ومعادلة شهاداتهم من جديد لأن أغلبهم حصلوا عليها مكافئة عن خدماتهم للنظام والسلطة آنذاك فلم يكن يقبل في الدراسات العليا ألا من كان بدرجة معينة في حزب السلطة وليس له ولا موقف سلبي من النظام وليس عنده شخص خارج العراق لأي سبب كان ولكل أقاربه حتى الدرجة الرابعة وانا شخصيا تعرضت لكل هذه الأمور عند تقديمي لدراسة الماجستير وهؤلاء الأساتذة تسلموا مناصب أدارية وعلمية في الجامعات العراقية وساهموا بشكل كبير في تردي المستوى العلمي للطالب العراقي وحتى الدول العربية التي كنا نذهب للعمل فيها مثل ليبيا واليمن كانت سفاراتهم ترفض العراقي خريج (التسعينات) لمعرفتها بتدهور التعليم في تلك الفترة أما اليوم فقد أضاف الينا الأحتلال والأرهاب مشاكل كبيرة وخطيرة وكان الله في عون الطالب العراقي اليوم ولا أدري كيف حال الخريجين الجدد ومن سيقبل بهم !!.

هذا ماسمح به الوقت وعذراً للأطالة والأسهاب ولدي المزيد وشكراً للجميع.
 

شمس2

عضو جديد
إنضم
27 يناير 2006
المشاركات
18
مجموع الإعجابات
0
النقاط
1
mzsk76 قال:
أنا لا أرى فجوة

لكن أم المشكلة أننا يوم نعمل لا يكون العمل في حقيقة الهندسة بل نعمل كمجرد مستخدمين أو فنيين فمالهندس إما مصمم أو مجدد أو حلال مشكال لكن عندنا إما معلق أو كباس أزرار أو سارق نماذج وتقارير أو في أحسن الأحوال خبير عملي

أرجوا أن تفهموا قصدي المهندس الحقيقي هو المصمم صاحب الفكرة والتخطيط الجديد وليس من يستلم مواد من شركة أجنبية ويأخذ دورة عليها ثم يعمل

ربنا يفرجها على العرب ( حلمي أن أرى أول راديو عربي يخرج إلى السوق ...)\
عندما قلت أن المهندس لا بد له من مجال يبدعفيه لم أقصد أن يكون موظفا أو مستخدما ولكنني قصدت إتاحة المجال الذي يبدع فيه المهندس إذ لا بد لكل زرعة من تربة صالحة يبنت فيها إذ لا ينبت الزرع في تربة غير مجهزة وإذا حدث ونبت فإن مصيره لا محالة للهلاك
وهذا يتفق مع مقولة الأخ المهندس المقتبسة عبارته وأنا أشترك معه في حلمه ولكن ليس فقط على راديو عربي بل وتلفزيون عربي وكل شيئ عربي وهذا الحلم المشروع لا بد له من مجال يتحقق فيه إذ لا يمكن ان نقيم صناعة عربية ونحن جلوس في بيوتنا
 
أعلى