كن قائدا : سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

emadafify

عضو جديد
إنضم
19 مايو 2014
المشاركات
3
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
extra129.gif


1388382669_193138.jpg


عمر بن الخطاب ـ الفاروق

هو عمر بن الخطاب بن نُفيل القرشي العدوي، يجتمع نسبه مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعب بن لؤي بن غالب، ويكنَّى أبا حفص، لُقِّب بالفاروق، لأنه أظهر الإسلام بمكة ففرّق الله به بين الكفر والإيمان، وهو ثاني الخلفاء الراشدين، مثال العدل والإنصاف، والزهد والتواضع، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد أسلم ـ رضي الله عنه ـ في ذي الحجة سنة ست من النبوة، بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة ـ رضي الله عنه ـ، وله ست وعشرون سنة، وكان إسلامه فتحاً عظيماً، أعز الله به الإسلام والمسلمين .

كان عمر ـ رضي الله عنه ـ في جاهليته من أشد الناس إيذاء للمسلمين، وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يرى أن في إسلامه أو إسلام أبي جهل كسبا كبيرا للإسلام، فلذلك كان يدعو الله أن يهدي أحب الرجلين إليه، فكان عمر ـ رضي الله عنه ـ . عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبُّهما إلى الله عمر بن الخطاب) رواه أحمد .
وقد سبق إسلام عمر إرهاصات كانت تشير إلى أنه كان يفكر في الإسلام، وأن مآله سيكون إليه، رغم استبعاد المسلمين لذلك، لما يرونه من قسوة وشدة، لكن الله - تبارك وتعالى - القادر على كل شيء علم أن قسوة عمر الظاهرة قسوة عارضة لا مستحكمة ولا دائمة، وتكمن خلفها رحمة ورقة، وعدل وقوة، ولذلك هيأ له الأسباب للإسلام، وإذا أراد الله شيئاً هيأ له أسبابه .


المصدر للامانه : موقع اسلام ويب
 
أعلى