كن رقما في الحياة ولاتكن صفراً

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
كن رقما في الحياة ولاتكن صفراً


من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة ولكن محصلة حياته تكون صفراً .
ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال .

فالأول يعيش على هامش الحياة لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة فيموت دون أن يدري به أحد
لأن موته لا يغير شيئاً في حياة الناس ولا ينقص الكون محسنا ًبفقده ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه .


والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع .
فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه
وتحن إليه كما حدث عند وفاة زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما
وكان في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته
ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً فسأل جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه بالطعام كل يوم
فأخبره بأنه هو أيضاً ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر
وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان لا يدري به أحد إلا الله .
لذلك كان رقماً كبيراً في تاريخ الإنسانية وسجل الرجال .

والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر أحد بحياتهم ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً على يسار رقم الحياة .
فلنحاول أن لا نكون صفراً ولنعلم أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبر تدرجه إحساننا إلى الناس ونحتل مكاناً في الوجود مساحته تعادل مساحة نفعنا لخلق الله وتعاوننا مع الآخرين في سبيل المصلحة الوطنية والإنسانية وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا وكلما زاد هذا الشعور زادت معه قيمة الإنسان.

ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟
إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله .

فلا تكن كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله.

 
التعديل الأخير:

مواضيع مماثلة

الياس عبد النور

الحمد لله
إنضم
28 مارس 2008
المشاركات
3,530
مجموع الإعجابات
201
النقاط
0
على الاقل كن رقم (1) وهذا اضعف الايمان
والا فاعلم انك عالة على المجتمع
والمشكلة الاكبر ان تكون في موقع حساس وتكون صفر
واااااه مصيبتاه
جزاك الله خيرا
 

عبدالله حمزة

عضو جديد
إنضم
19 أبريل 2009
المشاركات
362
مجموع الإعجابات
34
النقاط
0
بارك الله فيك اخي نور الاسلام على الموضوع
وانا اوافق الاخ الياس فيمن يكون موقعه يتطلب منه ان يكون رقما ويتجده صفرا" فان المشكلة ستكون كبييييرة جدا".....
 

eng_elkhatib

عضو جديد
إنضم
19 مارس 2010
المشاركات
722
مجموع الإعجابات
47
النقاط
0
حقاً الوقت هو الحياة....والعمر عبارة عن لحظات نعيشها....ثم بعد ذلك ننتقل من هذه الدنيا.
فهل يا ترى سيذكرنا الآخرون "الأهل،الأصحاب،زملاء العمل،زملاء الدراسة......" حقاً لا أعلم لكن المؤكد أن من أحسن فى الدنيا فإن ذكره سيستمر يقول أمير الشعراء "أحمد شوقى":
دقات قلب المرء قائلة لــــــــه.......إن الحيـاة دقائق وثوانى
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها.......فالذكر للإنسان عمر ثانى
جزاكم الله خيراً أختنا الفاضلة نور الاسلام على هذا الموضوع القيم وربنا ينفعنا بعلمكم وموعظتكم.
 

راند7

عضو جديد
إنضم
21 مارس 2010
المشاركات
400
مجموع الإعجابات
17
النقاط
0
السلام عليكم
بارك الله فيك أختي نور الأسلام
يجب أن يكون لنا هدف واضح حتي نستطيع أنا نحقق شيئا وليكن هدفنا الجنة ومايقربنا أليها من قول وعمل ونستغل هذا المبدأ في جميع جوانب الحياة
وجزاك الله خيرا
 

ايمن حسين

عضو معروف
إنضم
12 مايو 2006
المشاركات
1,611
مجموع الإعجابات
36
النقاط
48
قال تعالى فى سورة الحديد


اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
 

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
على الاقل كن رقم (1) وهذا اضعف الايمان
والا فاعلم انك عالة على المجتمع
والمشكلة الاكبر ان تكون في موقع حساس وتكون صفر
واااااه مصيبتاه
جزاك الله خيرا
جزاك الله خيرا اخى الفاضل علي مرورك الكريم ,ونفعنا الله بعلمك ونفع الامه بك.
 

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
بارك الله فيك اخي نور الاسلام على الموضوع
وانا اوافق الاخ الياس فيمن يكون موقعه يتطلب منه ان يكون رقما ويتجده صفرا" فان المشكلة ستكون كبييييرة جدا".....
بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك,ونفع بك الامه.
 

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
جزاك الله خيرا يا اخي[/

جزاك الله خيرا اخى على مرورك الطيب.quote]

جزاك الله خيرا[/
جزاك الله خيرا اخى على مرورك الطيب.quote]

السلام عليكم
بارك الله فيك أختي نور الأسلام
يجب أن يكون لنا هدف واضح حتي نستطيع أنا نحقق شيئا وليكن هدفنا الجنة ومايقربنا أليها من قول وعمل ونستغل هذا المبدأ في جميع جوانب الحياة
وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اختى الحبيبه,بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك,انا اتفق معك فى جعل هدفنا الجنه ,جعلنا الله من اهلها.
 

نور الاسلام"ش"

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
564
مجموع الإعجابات
45
النقاط
0
حقاً الوقت هو الحياة....والعمر عبارة عن لحظات نعيشها....ثم بعد ذلك ننتقل من هذه الدنيا.
فهل يا ترى سيذكرنا الآخرون "الأهل،الأصحاب،زملاء العمل،زملاء الدراسة......" حقاً لا أعلم لكن المؤكد أن من أحسن فى الدنيا فإن ذكره سيستمر يقول أمير الشعراء "أحمد شوقى":
دقات قلب المرء قائلة لــــــــه.......إن الحيـاة دقائق وثوانى
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها.......فالذكر للإنسان عمر ثانى
جزاكم الله خيراً أختنا الفاضلة نور الاسلام على هذا الموضوع القيم وربنا ينفعنا بعلمكم وموعظتكم.
جزاك الله خيرا اخى الفاضل وجعلنا الله من الذين يدركون قيمه الوقت وبارك فيك.QUOTE]

قال تعالى فى سورة الحديد


اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)
جزاك الله خيرا اخى على مرورك الكريم,خير انتقاء وخير الردود, فبارك الله فيك ونفع بك.
 
إنضم
30 نوفمبر 2006
المشاركات
3,375
مجموع الإعجابات
176
النقاط
0
ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟
إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاه فذلك الذي يقال عند وفاته : الحمد لله .

فلا تكن كذلك وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم : لا حول ولا قوة إلا بالله.

خاتمة جميلة, بارك الله بك.
 
التعديل الأخير:

eng_elkhatib

عضو جديد
إنضم
19 مارس 2010
المشاركات
722
مجموع الإعجابات
47
النقاط
0

والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع .
فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه والناس تتفقد إحسانه

اللهم اجعلنا من هذا النوع من الناس
اللهم أحينا سعداء...وتوفنا شهداء...واحشرنا مع المساكين.
 
أعلى