قواعد شرب الماء

mechanical9

عضو جديد
إنضم
15 يوليو 2006
المشاركات
388
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
شرب الماء قواعد وفوائد


من أهم أسرار نضارة البشرة : شرب الماء بكميات كافية. فما هي أهمية الماء لحيوية ونضارة الجسم؟ وما هي الكمية الكافية للحافظ على الحيوية. وهل الإكثار أو التقليل في شرب الماء له أخطار؟



ويبقى السؤال المهم: ما هي الأوقات الصحيحة لشرب الماء؟



وما هي التحذيرات الطبية في العادات الخاطئة للشرب؟



أهمية شرب الماء



- يمنح الجسم الرطوبة الكافية مما يسكب الجلد الليونة ويحفظ للعينين البريق.

- يجدد حيوية كل خلايا الجسم.

- ينظم درجة حرارة الجسم.

- يعمل على تخليص الدم من السموم والرواسب.

- ينشط الجهاز الهضمي وعملية الإخراج.

- يخفف سوائل الجسم.

- يعمل على ترطيب المفاصل وليونة حركتها ويحميها من الكدمات.

- يعوض ما يفقده الجسم من السوائل التي تخرج في البول والعرق والبراز ورطوبة الزفير.

- ينشط وظائف الكلى.



الكمية الكافية لشرب الماء:



- يحتاج الجسم العادي إلى 2 – 3 لترات يومياً بمعدل 8 أكواب 160 ملليلتر.

- كلما تقدمنا في السن تصير جلودنا وأغشيتنا أكثر رقة وتفقد المزيد من الماء وتقل كفاءة الكلى فتزداد الحاجة إلى الماء.

- تزداد الكمية في حالة الحمل والرضاعة والطقس الحار وعند ممارسة رياضة عنيفة.



الإكثار من شرب الماء يؤدي إلى:



- انتفاخ البطن.

- الشعور بالثقل.

- كثرة الغازات.

- يؤدي إلى تمدد مصل الدم، ويباعد بين الأنسجة والحجيرات ويجعلها تبطئ القيام بعملها.

- في حالات نادرة يؤدي إلى تسمم الماء .



الإقلال من شرب الماء يؤدي إلى:



- الجفاف والتعب وقلة النشاط.

- فقدان القدرة على ضبط حرارة الجسم.

- فقدان التوازن.

- إمساك.

- حصى الكلى.

- النسيان.

- جفاف العين والفم والجلد.



ولذا فخير الأمور أوسطها، لا بالإكثار ولا تقليل.



متى نشرب الماء؟



1- نبدأ النهار بعد فراغ المعدة طول الليل بشرب كوب من الماء؛ لينبه الأمعاء ويغسل المعدة ويخلص الكليتين من الشوائب والرواسب والرمال، وينبه الكبد لفرز الصفراء، وتحضير المعدة لهضم طعام الإفطار.

2- نشرب الماء البارد (المعتدل الحرارة) قبل الطعام بساعة – بعد الطعام بساعتين؛ حتى لا يسيء إلى عمل العصارات الهاضمة ويقلل من كفاءة عملها.

3-لا تزيد على كوب واحد من الماء البارد مع الأكل، ونشربه على فترات حتى لا يعوق عملية الهضم.

4- نشرب كوبا من الماء البارد مع الأغذية الجافة، مثل الخبز واللحم ليسهل عملية الهضم.

5- نشرب ماءا باردا بعد القيام بمجهود كالرياضة أو المشي ولكن بعد أخذ قسط من الراحة وبهدوء وتدرج.

6- نشرب الماء في حالة تناولنا مدرات، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

7- عند اتباعنا لحمية النحافة.

8- الرضاعة لإدرار اللبن وتعويض السوائل في جسم الأم.

9- عند الشعور بالحرارة في الجو.

10- المرأة الحامل.

11- قبل النوم.



ولنحاول جعل الماء عادة:



1- كوب عند الاستيقاظ .

2- كوب مع كل وجبة.


3- كوب بعد ساعة أو ساعتين من كل وجبة.

4- كوب قبل النوم.



المجموع = 8 أكواب يومياً.



تحذيرات



1- عادة شرب الماء المثلج وقت الشعور بالحر تؤدي إلى التهاب الغشاء المبطن للمعدة ـ وخاصة المعدة الضعيفة ـ والتهاب الحلق.

2- كبار السن لا يشعرون بالعطش رغم حاجة أجسامهم للماء؛ لذا لا بد من جعل شرب الماء عادة من الصغر للتذكير عند الكبر.

3- شرب الماء المثلج أثناء وجبات الطعام يؤثر في عملية الهضم ويعوق إفرازات المعدة ويؤخر الهضم.

4- الإكثار من شرب الماء أثناء الوجبات يؤخر عملية الهضم ويؤدي إلى الشعور بالثقل وكثرة الغازات.

5- كثرة شرب الماء في حالة السمنة يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم فيؤدي إلى تحول الأغذية إلى طبقات دهنية بدلاً من احتراقها لتعطي النشاط والطاقة للجسم.

منقول
 

مواضيع مماثلة

aalmasri

عضو تحرير المجلة
إنضم
25 يونيو 2006
المشاركات
2,016
مجموع الإعجابات
25
النقاط
48
جزاك الله خيرا اخي الكريم على النقل

ولا ننسى كراهة الشرب وقوفا واستحباب الشرب قاعدا لعموم الاحاديث الواردة في ذلك

دمت بخير
 

ناهده

عضو جديد
إنضم
23 مايو 2007
المشاركات
820
مجموع الإعجابات
14
النقاط
0
تسلم ايدك ياأخي الفاضل على موضوعك
جزاك الله خيرا :14:
 

أروى

عضو جديد
إنضم
21 فبراير 2006
المشاركات
895
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
الموضوع جميل
بارك الله فيك
 

مؤمن عاشور

عضو جديد
إنضم
5 فبراير 2006
المشاركات
2,976
مجموع الإعجابات
38
النقاط
0
شكرا اخي محمد علي المعلومات
وهل لعملك علاقه بعرض الموضوع
 

نورة0

عضو جديد
إنضم
27 مارس 2006
المشاركات
1,449
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
جزيت خيرا اخى الكريم
موضوع مفيد جدا
بارك الله فيك
 

هانى شرف الدين

عضو جديد
إنضم
7 نوفمبر 2005
المشاركات
1,562
مجموع الإعجابات
31
النقاط
0
ومن قواعد شرب الماء فى الاسلام

عن ثُمامة بن عبد الله قال : كان أنس بن مالك رضي الله عنه يتنفَّس في الإناء مرتين أو ثلاثة ، و زعم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتنفَّس ثلاثاً . صحيح البخاري في الأشربة 5631

و عن ابن أبي قتادة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا شرب أحدكم فلا يتنفَّس في الإناء ، وإذا بال أحدكم فلا يمسح ذكره بيمينه ، و إذا تمسح أحدكم فلا يتمسح بيمينه " . صحيح البخاري في الأشربة 5630
وأخرج مسلم و أصحاب السنن من طريق أبي عاصم عن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يتنفَّس في الإناء ثلاثاً و يقول : " هو أروَى و أمرَأ و أبرأ " .
أي أكثر رياً ، و أكثر إبراء من الأذى و العطش ، و المراد أنه يصير هنيئاً مريئاً سالماً من مرض أو عطش أو أذى .
قال بعض العلماء : النهي عن التنفس في الشراب كالنهي عن النفخ في الطعام و الشراب ، من أجل أنه قد يقع فيه شيء من الريق فيعافه الشارب و يتقذره ، و محل هذا إذا أكل و شرب مع غيره ، و أما إذا أكل وحده أو مع أهله أو من يعلم أنه لا يتقذَّر شيئاً مما يتناوله فلا بأس .
قلت : و الأولى تعميم المنع لأنه لا يؤمَن مع ذلك أن تفضل فضلة أو يحصل التقذَّر من الإناء او نحو ذلك ... و قال القرطبي : معنى النهي عن التنفس في الإناء لئلا يتقذر به من بزاق أو رائحة كريهة تتعلق بالماء [ فتح الباري : 10 / 94 ] .
هكذا فهم المتقدِّمون من العلماء الحديث الشريف و زاد فيه المعاصرون معنى آخر ؛ قال أحدهم : وهذا هدي آخر يُشَرِّفنا به سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ليتمم مكارم الأخلاق ، و النفخ في الطعام و الشراب خروج عن الآداب العامة و مجلبة للاحتقار و الازدراء ، و النبي صلى الله عليه و سلم سيد المؤدِّبين و إمام المربِّين .
التنفس شهيق و زفير ، الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل من الأكسجين وبعض فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ، هذه الغازات تكثر نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي ... فهواء الزفير هو حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن النفخ في الطعام و الشراب .
وأرشد صلى الله عليه و سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم أن شارب الماء دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق الماء و الطعام و طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من وقوف أحدهما حتى يمر الآخر . و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين فيأخذ بالضغط على جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر ذلك في مدة قصيرة ، ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر عليه أعراض انتفاخ الرئة ... فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط الرئتان على القلب فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء يعدونه أخطر من سرطان الرئة ، و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا العناء و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه على ثلاث دفعات فهو أروى و أمرأ و أبرأ [ الحقائق الطبية في الإسلام ، باختصار ] .

المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
 

عراقية الاصل

عضو جديد
إنضم
8 فبراير 2008
المشاركات
1,160
مجموع الإعجابات
51
النقاط
0
جزاك الله خيرااا على الموضوع المفيد والنافع وشكراا للاخ هاني شرف الدين على الاضافة وبارك الله فيكم
 
أعلى