قصة الفأرة والجمل ، من أروع القصص ستقرأها في حياتك

رمزة الزبير

عضو معروف
إنضم
6 أغسطس 2007
المشاركات
3,812
مجموع الإعجابات
1,202
النقاط
113
[h=3]قصة الفأرة والجمل ، من أروع القصص ستقرأها في حياتك[/h]
%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84.jpg


[h=3]يحكى أن فأرة رأت جملاً فأعجبها شكله [/h][h=3]فلحقته قاصدة لفت انتباهه لها[/h][h=3]فلاحظ الجمل أنها تلاحقه وأنها تريد رضاه وقبوله [/h][h=3]فلحقها هذا الجمل [/h][h=3]وقف الجمل متأملاً باب بيتها [/h][h=3]حيث أن باب بيت الفأرة كان صغيراً جداً مقارنة بحجم الجمل الكبير جداً [/h][h=3]فنادى الجمل الفأرة قائلاً : [/h][h=3]إما أن تتخذي داراً تليق بمحبوبك [/h][h=3]أو أن تتخذي محبوباً يليق بدارك حتى إذا وصلت لباب بيتها[/h][h=3]قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقة في (بدائع الفوائد) ، [/h][h=3]مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنة : [ إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! ، أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك ].
من تعود على تأخير الصلاة ،، فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته !!..
[/h][h=3]زواج ، وظيفة ، ذُرية ، عافية .
قالُ الحَسنُ البَصري: إذَا هَانَت عَليكَ صَلاتك فَمَا الذي يَعـزُ عَليـكْ ؟!!
.. بقدر ما تتعدل صلاتك تتعدل حياتك ..
ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفلاح “حي على الصلاة حي على الفلاح ”،
[/h][h=3]فكيف تطلب من الله التوفيق وأنت لحقه غير مجيب.
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ..
[/h]

منقول.

تعليقي:
شعرت بالفزاع عندما قرأت عبارة أبن القيم
[h=3][ إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! ، أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك ].[/h]مما جعلني أبحث عن تفسير له ووجدته في موقع لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد
بتاريخ : 21/02/1431 09:09:23






س: (آمل قراءة الرسالة كاملة ) رأت فأرة جملاً فأعجبها فجرت خطامه فتبعها فلما وصلت إلى باب بيتها وقف الجمل، فنادى بلسان الحال: إما أن تتخذي دارا تليق بمحبوبك أو تتخذي محبوباً يليق بدارك، قال ابن القيم بعد هذا الموقف: (وأنت إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبودا يليق بصلاتك)، العبارة بين القوسين هل هي صحيحة؟ بدائع الفوائد.





ج : الحمد لله أما بعد .. العبارة صحيحة ، وليس معناها تخيير الإنسان بين الأمرين ، وإنما معناها توبيخ الإنسان على فعله القبيح ، وأنه لا يليق منه هذا الفعل ، كما لو قال والد لولده إذا عصاه : إما أن تطيعني وإلا فابحث لك عن والد غيري، فليس معناه تجويزه ذلك لولده ، ولكنه حث وتوبيخ على ما هو خلاف مقتضى الأبوة ، وكقول الله تعالى : "قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين" فلا ولد لله حاشاه ، ولن يكون من العابدين له . والله أعلم.

334791women.gif





 

مواضيع مماثلة

م. أمة الرحمن

عضو جديد
إنضم
3 أكتوبر 2011
المشاركات
1,812
مجموع الإعجابات
796
النقاط
0
جزاكِ الله خيراً، مؤثــــرة فــعلاً

نسأل الله التوفيــق والسداد

:)
 

م. أمة الرحمن

عضو جديد
إنضم
3 أكتوبر 2011
المشاركات
1,812
مجموع الإعجابات
796
النقاط
0
[h=1]خواطر شاب - الحلقة 27 - كيف تخشع في الصلاة[/h]
 
أعلى