في حب سيدنا الحسين جريمة بشعة

إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
جريمة بشعة يندى لها جبين البشرية.. إنما في ( حب ) سيدنا الحسين بن علي ( ع ).!



رجل المافيا يقتل أقرب أصدقائه إليه، بأبشع الصور، وأكثرها ميلا للانتقام. وعندما يعود الى البيت، يغسل يديه، ويعيد تصفيف شعره، وإذا رأى أمه فانه يتقدم ليقبّل يديها بخشوع.
مجرم، ولكنه ورع أيضا.
يمارس أكثر الأعمال وحشية، ولكن لا تفوته زيارة الكنيسة كل أسبوع، ويقدس القيم العائلية.
هذا هو المليشياوي الصفوي المثالي.
وهو كلما زاد قربا من الحسين بن علي بن ابي طالب، كلما زاد استعدادا لأعمال القتل.
انه يسفك دماء أقرب الناس إليه، إلا انه مؤمن في الوقت نفسه.!
يذبح الأبرياء على الهوية، لمجرد أنهم سنة، إلا انه يتمثل "تضحيات الإمام الحسين" ويبكي بحرقة في مواكب العزاء عليه.!
وهو يذهب الى مواكب التطبير ليُغرق نفسه بالدم، ولكن من اجل أن يجعل مسيل دمه حافزا لسفك دماء الآخرين.
يرى دمه، ليسهل عليه أن يرى الآخرين مضرجين بدمائهم.
وهو يتباهى بدمه، كدليل على مدى حبه للحسين، ولكن من خلاله يرفع سقف الجريمة. فحب الحسين يحميه، ويطهر روحه. وكلما ازدادت جرائمه بشاعة، كلما زاد بكاؤه على الحسين حرارة.
وكلما تعمق الغلُّ في صدره ضد الآخرين، كلما لطم على الحسين أكثر.

والمليشياوي الصفوي، خريج المدارس الصفوية الايرانية، لا يكتفي بالقتل والاغتصاب، ولكنه يدرك بعمق، انه حتى وان كان يفعل ذلك لإشباع رغباته الشاذة، فانه يفعل ذلك "حبا للحسين" و"دليلا على الولاء لآل البيت".
وما قد يبدو "ازدواجية" مروعة في السلوك، ليس كذلك بالنسبة له. فحب الحسين يُرخّص له كل شيء.

في حب الحسين، مثلا، يمكن التحالف مع الولايات المتحدة، من اجل اكتساب السلطة.
في حب الحسين، يمكن تشكيل فرق موت لملاحقة مناهضي الاحتلال.
في حب الحسين، يمكن تشكيل مليشيات طائفية تمارس الترويع وكل ما تشاء من أعمال القتل والنهب.
في حب الحسين، يمكن توقيع اتفاق أمني مع الولايات المتحدة، والتظاهر ضدها.
في حب الحسين، يمكن قتل اللاجئين الفلسطينيين وطردهم من منازلهم في بغداد، والدعوة لمقاطعة إسرائيل.

في حب الحسين، يمكن نهب الأموال واغتصاب النساء، على اعتبار أنها نوع من "الخُمس".
وفي حب الحسين، يمكن اغتصاب حتى الفتيات الشيعة في فرق "الزينبيات"، على أساس أن السيدة زينب كانت مثالا في ما لا يمكن قوله.
هذا "التضارب" لا يبدو تضاربا في عين المليشياوي الشيعي. انه جزء من طبيعة الأشياء.
الأشياء لا تكون واضحة في ناظريه، ما لم تكن هكذا أصلا.
وهذا ليس من دون سبب.

في الواقع، يوجد سببان، تاريخي وفقهي، لهذا السلوك.
إظهار الحب للحسين، كان من الناحية التاريخية غطاءً لواحدة من أبشع أعمال القتل والتصفيات الجماعية التي ارتكبت ضد البشر.
الاحتفال بذكرى مقتل الحسين، وتمثيل "موقعة كربلاء"، لم يبدأ إلا في القرن السادس عشر في إيران الصفوية. وكان الشاه إسماعيل الصفوي هو أول من استخدام هذا التمثيل لنشر المذهب الشيعي في فارس، إنما بعد أن شن حرب إبادة طائفية ضد الأقليات الإيرانية السنية، قتل خلالها الملايين واجبر أيتامهم وأحفادهم على تبني المذهب الشيعي.

تلك الجرائم ما كان لها أن تجد ستارا إلا بالزعم أنها تعبير "عن الحب للإمام الحسين".
وبفضل هذا "الحب" لم تتم التغطية على الجريمة بغطاء نبيل فحسب، ولكن تم رفع سقفها أيضا بحيث تحولت الى أعمال تطهير ما تزال مستمرة الى يومنا هذا.
معظم الأقليات الإيرانية صارت هي الأخرى "تحب الحسين". وصار الشيعة يمثلون 80% من مجموع السكان. وكلهم غارقون بالحب، الى درجة أنهم بدأوا بنشر حربهم الطائفية الى دول الجوار، وبخاصة ضد السنة في العراق.

وهي حرب ليس كمثلها حرب. قتل على الهوية. وجثث ترمى في الشوارع. وحواجز كونكريتية بين الأحياء. وحرمان وتجويع وتهجير طال فعليا ربع مجموع السكان، وذلك فوق مئات الآلاف من المعتقلين.
وإذا سألت، لماذا؟
قيل: حبا في الحسين!
وليس عن عبث يتم تقديم السنة العراقيين على أنهم "أقلية"، مع أنهم ليسوا كذلك. فسحق الأقليات أمر مألوف في تاريخ الحروب الصفوية. والـ"أقلية" تعني، بالنسبة لهذا التاريخ، شيئا صغيرا ومعدوم الأهمية ويمكن التضحية به.
ولا يقال انهم يفعلون ذلك حبا بالمال والنفوذ والسلطة، ولكن يقال انه "في حب الحسين".

وبعد الشاه اسماعيل، واصل الشاه عباس الصفوي (توفي عام 1629) تمثيل واقعة كربلاء، لأنه كان بحاجة الى مواصلة أعمال الإبادة التي بدأها سلفه.
وتابع حكام فارس القاجاريون هذا التقليد، وأضافوا اليه اللطم والتطبير ليجعلوا منه معادلا نفسيا لسفك الدماء ضد الأقليات الإيرانية.
وعندما دخلت عادات اللطم والتطبير الى بعض البلاد العربية في القرن التاسع عشر لأول مرة، فقد اتخذت كسبيل للتعبير عن الإحساس بالظلم. ولكنها انطوت في الوقت نفسه على شحنات من الكراهية جعلت من سفك الدماء على الرؤوس بمثابة استعداد ضمني لشج رؤوس الآخرين.

وهذا الاستعداد يتكرر في طقس حار وسنوي ليس للتعبير عن "حب الحسين" فقط، ولكن للتعبير عن الكراهية ضد من يفترض أنهم ساعدوا على قتله.
ويحمل شعار "يا ثارات الحسين" تأكيدا لا جدال فيه على الرغبة بالانتقام. ولا يقول حَمَلة هذا الشعار مِن مَنْ يريدون الانتقام. ولكن من الواضح أنهم لا يقصدون الولايات المتحدة ولا إسرائيل، ولا حتى الطغاة أو الحكام الظالمين، ولكنهم يقصدون المسلمين الآخرين بزعم أنهم خذلوا الحسين، ووقفوا الى جانب جيش يزيد بن معاوية ضده في "موقعة كربلاء".

وهم يكررون طقس الكراهية، للانتقام من مسلمين ليس لهم ناقة ولا جمل في تلك "الموقعة". والكثير منهم لا يعرفون لماذا حصلت أصلا.
وخاض الحسين بن علي ثورته ضد الظلم، ولكن "محبيه" يخوضون أعمال القتل والتصفيات باسمه ليس لمحاربة الظلم، وإنما لممارسة وجه آخر من وجوهه.
ورغم أن الذين خذلوا الحسين كانوا من أهل الكوفة وكربلاء والنجف، لا من أهل الرمادي والموصل وتكريت، إلا أن الطائفيين الصفويين، لم يأبهوا في الحرب ضد السنة العراقيين، بهذه المفارقة.

فهم يريدون القيام بأعمال إبادة تكفي لتغيير الموازين السكانية لتعمل لصالح مشروعهم الطائفي. ولهذا السبب اتخذت أعمال القتل والتهجير طابعا جماعيا، ساعدهم فيها المحتلون الأميركيون، وجيش المرتزقة الأجانب، والحرس الثوري الإيراني، فضلا عن مليشياتهم الخاصة.

أما السبب الثاني للسلوك المزدوج فهو "التقية". فالمذهب الصفوي يأخذ بمبدأ "التقية" لكي يسمح لأتباعه قول شيء وفعل آخر.
وظهرت أولى ملامح "التقية" في العصر العباسي. وكانت الغاية منها هي حفظ النفس في مواجهة قمع الخلفاء الذين وجدوا في تطلعات بعض "آل البيت" تهديدا لسلطتهم. (حسب قولهم)
وزال الخطر عندما وقعت الخلافة العباسية بأيدي الفرس. إلا أن "التقية" استمرت، إنما بوجه آخر، لتكون وسيلة للنفاق والدجل والتصرف بوجهين.
والمذهب الصفوي هو المذهب الديني الوحيد في العالم الذي يشكل الدجل جزءا من مقوماته. وهو يُمارس من أعلى المراتب الدينية الى أدناها كشيء طبيعي.

فقد يقول القادة الإيرانيون، على سبيل المثال، أنهم لا يريدون الاحتلال للعراق، إلا أنهم أكثر المتواطئين مع الاحتلال وأكثر المستفيدين منه.
وقد يقول آيات الشيطان في قم، وأتباعهم الصغار في النجف، أنهم مسلمون إلا أن إسلامهم المانوي أقرب الى الوثنية منه الى الإسلام.
وهم يزعمون أنهم يبجلون الرسول محمد (ص) إلا أنهم يُقدّمون عليه علي بن أبي طالب، ويكرهون صحابته، بمن فيهم بعض "العشرة المبشرين بالجنة"، ويتهمونهم بالأباطيل.

وفي احدث الأمثلة على "التقيّة" كانت دعوة رئيس الوزراء الإيراني في العراق نوري المالكي الى مقاطعة إسرائيل بسبب أحداث غزة، بينما كان حبر توقيعه على الاتفاقية الأمنية مع حلفاء إسرائيل لم يجف بعد.
و"التقية" دجل شرعي. ولا تختلف كثيرا عن "زواج المتعة" كدعارة شرعية.
والتواطؤ مع الأجنبي جزء من منظومة ثقافية يشكل الدجل عمودها الفقري.

وهذا التواطؤ قد يكون هو نفسه دجلا على الأجنبي أيضا، في لعبة معقدة يصعب على المرء أن يعرف من أين تبدأ، وأين تنتهي. ولكن الشيء الحصري الوحيد الثابت والمتواتر في هذه اللعبة هو أنها غطاء لكراهية المسلمين السنة.
وأدلة الواقع كثيرة. آلام ومآسي ملايين العراقيين اليوم شاهد صارخ عليها.
ولكن لا يقال أنها تحصل ليس من اجل المال والنفوذ والسلطة، وإنما في "حب الحسين".
فواحدهم قد يمارس من الانتهاكات أبشعها ضد وطنه وأبناء شعبه، إلا أنه يظل متديّنا ورعا في الوقت نفسه.

فبما انه "يحب الحسين"، فهذا يكفي.
وبما انه يلطم عليه ويطبّر من اجله، فهذا يوفر السبيل لاستعادة التوازن النفسي.
يقتل، يذبح، يغتصب، يعذب، ينهب، ويخون، إلا أن إيمانه بآل البيت يظل قويا، ومنه يستمد العزيمة على العودة الى ساحة الجريمة، التي تدفعه بدورها الى أن يكون مؤمنا ولا تفوته زيارة الحسينية.

الدجل إيمان، والإيمان دجل. ولكن المليشياوي الشيعي يفعله حبا في الحسين. وعندما يقتل فانه يهتف بالقول قبل الذبح: "علي وياك، علي"، ليستمد الشجاعة من "حيدر الكرار" على قتل جيرانه وأقرب أصدقائه إليه.
اذهب الى أي مكان في خراب العراق، وستجد أن "حب الحسين" حفرة قهر وبؤس تنز أنينا ودموعا ودماء وضحايا.

اذهب الى وزارة النفط، وستجد أن "حب الحسين" هو الذي يمنح الشركات الغربية الحق في سلب نصف ثروة العراق وفقا لعقود "الشراكة في الإنتاج".
واذهب الى منازل ملايين الأيتام والأرامل والثكالى، وستجد أن "حب الحسين" كان هو الجريمة التي من اجلها تم قتل مليون عراقي.
ولا أعرف كيف يجرؤ أي إنسان لديه ذرة من الضمير والشرف أن يقول انه "يحب الحسين"؟
شخصيا، كنت أحب الحسين، ودموعي تسيل إذا ذهبت لزيارة قبره. ومن ناحية مجرى الدم، فأنا واحد من آل بيته.

ولكن، لم يعد شرفا لي أن "أحبه". عار كهذا يساويك فورا بمليشيات القتل القادم من الشرق. فهؤلاء، على كل ما ارتكبوا من جرائم، يحبون الحسين. وإذا ذهبوا لقتل أبرياء برفقة جون وجورج وسميث، فأنهم يهتفون: "علي وياك، علي"!


منقول
 

اراس الكردي

عضو جديد
إنضم
2 ديسمبر 2007
المشاركات
2,628
مجموع الإعجابات
165
النقاط
0
حسبنا الله ونعم الوكيل على ما اصاب العراق والعراقيين
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
اكاسرة الفرس ودهاقنتهم لم يقبلوا الاسلام يوما وهم يكيدون للاسلام و المسلمين منذ هزيمتهم وفتح بلاد فارس ودخول العامة للاسلام طوعا وطلبا للخلاص من تسلطهم على اعراضهم وارزاقهم
فكما رفض كفار مكة الاسلام لانهم رااوا فيه ضياع مكانتهم، و زوال سلطانهم، وحرمانهم مما كان ياتيهم من اموال، كذلك يشعر الاكاسرة والدهاقنة الايرانيون وخلفائهم من المعممين وخطباء المنابر
فليس هناك دين شهوة سلطان وانتقام
 

ثائر اسماعيل

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2006
المشاركات
2,235
مجموع الإعجابات
360
النقاط
0
لم اقابل يا شمري شخصا في حياتي باخلاقك
تكذب وتكذب وتكذب وتسمر بالكذب
لاشيء يردعك
والله لااجد كلمة تناسب مقامك
لانه لاتوجد كلمة تعبر عن رايي بك
اتمنى عليك لاتنطق باسم الحسين مرة ثانية
لاتنه لسانك يدنس حتى اسم ابا عبد الله\
تكلم عن الحكومة مثل ما اتريد
تكلم عن الشيعة مثل ما تريد
لكن اسم الحسين لاتجيبه على لسانك لانه اتنكسه
 

ثائر اسماعيل

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2006
المشاركات
2,235
مجموع الإعجابات
360
النقاط
0
واريدك من هذا المنبر واتمنى على المشرفين مطالبتك بالدليل على كذبك الدائم
طلبت منك جلب دليل على قتل السنة خلال السنة الماضية وجلب قتلى الشيعة
ولهذا اطالبك واتمنى على المشرفين الطلب منك ايضا
ولكن انت كل مكواضيعك زفت بزفت
كل الذي تريده ان تشعل الفتنة حتى هنا بين الزملاء المهندسين
لابارك الله بك
 

سعد أبو صهيب

عضو جديد
إنضم
13 مايو 2006
المشاركات
1,145
مجموع الإعجابات
69
النقاط
0
أخي الكريم أبو جندل
يقول عز من قائل في كتابه الكريم "ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"
فادعاء هؤلاء القوم محبة في الحسين رضي الله عنه واقترافهم لما ذكرت . ليس أمرا داعيا لك بأن تبدل حبك لحبيب رسول الله عليه وعلى آله الصلاة و السلام. فنحن السنة مطالبون من الله عز وجل بحب من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وخاصة آل بيته الكرام البررة و لا يصدنك جرم قوم مهما عظم فعلهم وصغر قدرهم وخبث مذهبهم أن تصد عن حب الحسن والحسين رضوان الله عليهما فالمسلم الحق من اتبع دين الحق.
نصيحة أخوية فأرجو أن تكون لها واع وتكسب أجرها.
 

ziyadku

عضو جديد
إنضم
29 أكتوبر 2006
المشاركات
11
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
حـــــب الحســـــــــــــين

الحسين بن علي (عليه السلام )

مثال لكل المعاني الانسانية والاخلاقية ، كلمة تحمل من القيم الكثيرة نحو السمو بالروح والايمان ....
عندما تذكر الرسول الاعظم (صلى الله عليه واّله ) تجد في ثناياه الحسين ....
والحسين رسالة يعرف بها القاصي والداني

" الحق ضد الباطل "

الحسين ريحانة رسول الله .. الحسين غصن من شجرة النبوة

فلنا الشرف ... الشرف وكل الشرف

أن نحب الحســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين (ع)

الحسين... مدرسة لكل الاجيال نحو صلاح وهداية
الحسين ... نور الحق ضد الباطل
الحسين ... عطر خالد في سماء الجور والظلم

حب الحسين ... لايدعو الى الوحشية وهتك الاعراض
حب الحسين ... ضد الوحشية
حب الحسين ...لايتمثل اصحابه بالمافيا
حب الحسين ...اصحابه غير مغتصبون
حب الحسين ... بلسم الجروح


حب الحسين عقيدة تجري في دمائنا ولكل انسان الحرية في اختيار عقيدته بعيدا عن التهجم..

الكل يعرفون مالذي حصل للعراق خلال هذه الفترة القاسية المليئة بتصرفات واعمال بعيدة عن الانسانية واي قيم أخرى, ظهرت مسميات ومسميات أخرى , ظهرت شعائر لاتمت الى الدين بصلة ، ظهرت الجريمة بأشكال والوان مختلفة , ظهرت كلمة شيعي وسني ومسيحي وصابئي التي لم نعهدا مسبقا..

ظهرت جماعات تحمل العلم الشيعي وتقتل ...
ظهرت جماعات تحمل العلم السني وتقتل ...

مع العلم العراقيون منذ سنين متصاهرون شيعة وسنة وسنة وشيعة بدون السؤال عن المذهب
الفترة التي مرت سمحت لجهات وجهات تدعي الدين وتحمل الوية بدافع الدفاع عن الدين ونصرة الاسلام والمسلمين متزامنة مع عدم وجود اي قانون او يد تمنع من تسول له نفسه بالقيام بأي عمل مشين, وكل مكان لايخلو من السيئ والسوء وهذه كانت فرصة لهم مع الدعم من خارج العراق بالمال والسلاح لتنفيذ اجنداتهم الرهيبة والشوفينية بدماء العراقيين , بعيدا عن اراضيهم والتضحية بدم العراقي ... والكثير مما يجعل شعر الراس يقف ...
كل هذا ليس له علاقة بحب الحسين ولايمت له بصلة

أن كان القاتل لايعرف الله ولا رسوله فهل يعرف الحسين وحبه
أن كان القاتل لا يخاف الخالق ولا يتعض بكتابه الكريم
فأين الصلة بين حب الحسين ودافع القتل ؟


هناك من نجح في زرع الشتات والفرقة بين ابناء العراق واقول وكلي اســف هناك من ابدى استعداده من
الســـــــــــــــــــــــــــنة والشـــــــــــــــــــــــــــــــيعة
لدعم هذه القضية

ولكل أنسان معدنه ...

وهل كل من يقول أنا شيعي او انا سني فهو كذلك ؟

أما زيارة الحسين فهذه دلالة على الولاء والبقاء على العهد مع الامام الحســــين ( ع)
والدليل الملايين من محبين الحسين يتوجهون الى مرقده الشريف لاداء هذه الشعيرة

ليس دعوة نحوة القتل او بمعنى ادق بقتل السنة .. الكل يعرف مالذي حصل في واقعة الطف وكيف جرت الاحداث وعلى يد من والتاريخ يشهد وكل شئ مؤرخ ... هذه ثورة على اليد التي قتلت الحسين واهله وليس الدعوة لقتل السنة فهذا محض افتراء..

البكاء على الحسين وندبه لما للحسين من مكانة في قلوب شيعته وليس للتمثيل او المراءات ... او تغطية للاعمال المشينة ...


حب الحسين ليس عار
حب الحسين شــــــــــــــــــــــــرف
حب الحسين ليس جريمة
حب الحسين هو حب لرسول الله
 

eng abdallah

عضو معروف
إنضم
7 فبراير 2009
المشاركات
6,892
مجموع الإعجابات
446
النقاط
83
حسبنا الله و نعم الوكيل ..... الروافض يريدون إخراج أي سني من العراق .... لكن لن يقدروا بعون الله تعالى
 

ثائر اسماعيل

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2006
المشاركات
2,235
مجموع الإعجابات
360
النقاط
0
اين اثباتاك ياخي عبد الله ان الروافض يريدون ان يخرجوا السنة من العراق
هل تصدق هذا الدجال وانت لانسان المثقف
اقسم بالله ان هذا الجندل افاق سيعاقبه الله على كل حرف كتبه هنا وهناك لتطاوله على الحسين عليه السلام
اتجد مسلما على وجه الارض بامكانه ان يقول ذلك عل الحسين غير هذا الملحد الدجال
اتمن عليك وفي كل مرة اسالك للتابع كل الاخبار خلال فترة زمنية واحسب عدد القتلى من السنة والشيعة وستجد كم هو كاذب هذا الجندل
 

ثائر اسماعيل

عضو جديد
إنضم
4 أغسطس 2006
المشاركات
2,235
مجموع الإعجابات
360
النقاط
0
ولكن، لم يعد شرفا لي أن "أحبه".

وهل لديك شرف اصلا يا شمري
ومن انت امام الحسين
من انت امام ريحانة رسول الله
من انت امام سيد شباب هل الجنة
من انت يمن كان يلعب على كتف اشرف خلق الله
من انت امام هذا الشبل ابن علي بن ابي طالب
من انت امام واحد من اهل الكساء
من انت ومن انت ومن انت يا جندل
انت لاشيء وستبقى لاشيء وستموت لاشيء امام ابا عبد الله
اذهب واسال اين قتلة ابا عبد الله
اين هم
واكيد انت ستكون بجنبهم مخذولا لتطاولك على ريحانة رسول الله
 

ali bassem

عضو جديد
إنضم
7 مارس 2009
المشاركات
33
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
أخي الكريم أبو جندل
يقول عز من قائل في كتابه الكريم "ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"
فادعاء هؤلاء القوم محبة في الحسين رضي الله عنه واقترافهم لما ذكرت . ليس أمرا داعيا لك بأن تبدل حبك لحبيب رسول الله عليه وعلى آله الصلاة و السلام. فنحن السنة مطالبون من الله عز وجل بحب من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وخاصة آل بيته الكرام البررة و لا يصدنك جرم قوم مهما عظم فعلهم وصغر قدرهم وخبث مذهبهم أن تصد عن حب الحسن والحسين رضوان الله عليهما فالمسلم الحق من اتبع دين الحق.
نصيحة أخوية فأرجو أن تكون لها واع وتكسب أجرها.

اخي سعد
و هل تعتقد ان هناك مسلما لا يحب سيدما الحسين
كيف لا احبه هو حفيد رسول الله صلى الله عليه و اله وسلم
كيف لا احبه و هو ابن ابن عم رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم و ابن سيدة نساء العالمين
كيف لا احبه و هو الشهيد و سيد شباب اهل الجنة
و الله اني لأفتديه بروحي لو استطعت

ان الكاتب لا يقصد بكلامه انه لا يحب الحسين و انما اراد ان يوضح ان الشيعة بأفعالهم السيئة
و نسبتها لحب الحسين سوف يجعلون الناس لا تحبه
هذا المقصود و ليس شيئا اخر

و شكرا على النصيحة الطيبة
 
إنضم
12 يونيو 2006
المشاركات
4,977
مجموع الإعجابات
593
النقاط
0
لم اقابل يا شمري شخصا في حياتي باخلاقك
تكذب وتكذب وتكذب وتسمر بالكذب
لاشيء يردعك
والله لااجد كلمة تناسب مقامك
لانه لاتوجد كلمة تعبر عن رايي بك
اتمنى عليك لاتنطق باسم الحسين مرة ثانية
لاتنه لسانك يدنس حتى اسم ابا عبد الله\
تكلم عن الحكومة مثل ما اتريد
تكلم عن الشيعة مثل ما تريد
لكن اسم الحسين لاتجيبه على لسانك لانه اتنكسه

على رسلك اخ ثائر فلن تستطيع استفزازي بكلامك السئ
انا اشفق عليك و على ما انت فيه من الجهل
و اتمنى ان يهدينا ويهديك الله الى الحق
الحسين امامي و امام اهل السنة لذلك اتكلم عنه و دفاعا عنه ما اريد
ان من يسئ الى اسمه هو من يقتل بأسمه و يعذب بأسمه و يشرك بأسمه و يكذب بأسمه
لا من يدافع عنه و يبرأه مما اتهمه به الظالمون له
انا لا اكذب
و ديني لا يأمرني بالتقية حتى اكذب
فديني قد حرم الكذب و لم يجعلها واجبة علية و الحمد لله
على من يأمره دينه بالكذب و التقية ان يتجنب الكذب و المراوغة
ان يعترف بالحقيقة و لا يلبس على الناس
تريد ان يصدقك الناس انك تحب العراق و اهله
عليك ان تستنكر ما فعله المجرمون من اتباع دينك لا ان تنكره و تدعي عدم وجوده

و اللهم حسن اخلاقنا و اهدنا سبل السلام
 
إنضم
11 ديسمبر 2008
المشاركات
51
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
نا اعجب كل العجب من هذه الكتابات من الذي يفجر السيارات المفخخة ويقتل الابرياء في العراق هل سمعتم شيعي انتحر في منطقة سنية وهل سمعتم سنيا شريفا انتحر في منطقة شيعية اوليس هؤلاء الذين ينتحرون هم اتباع ابن لادن الذين يجعلون المسلمين واطفالهم ونسائهم درعا للوصول الى هدفهم تحت ذريعة جواز قتل الستر للوصول الى العدو ثم من الذي اكتوى بنار التفجيرفي اليومين الاخيرين غير من تسميهم محبي الحسين ولو اجريت احصائية للسيارات المفخخة التي انفجرت في العرا فستجد ان تسعين بالمئة نها قد انفجرت في المدن والقصبات الشيعية ....اتفوا الله في دماء المسلمين ياحملة هذه الاقلام التي تنفث سم التفرقة والطائفية وقولوا كلمة توحد المسلمين يرحمنا ويرحمكم الله
 

مصطفى المير

عضو جديد
إنضم
3 مايو 2009
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
لم اقرأ كل المقال ولكن من اول سطرين عرفت المغزى منه. وسؤالي للكاتب هو:
اسماعيل الصفوي اجبر المجتمع الايراني على تبني المذهب الشيعي وهذا حسب ما يراه الكاتب خلاف للدين، فكيف يرى الكاتب ما فعله صلاح الدين الايوبي عندما اجبر المصريين على تبني المذهب السني؟
 

يحي الحربي

عضو جديد
إنضم
3 يناير 2005
المشاركات
3,033
مجموع الإعجابات
166
النقاط
0
عفوا عزيزي ..... الصورة هنا مختلفة
فصلاح الدين حرر شعبا بقي على مبادئه وقيمه ولكنه كان محكوما بمخالف له، وهذا المخالف لم يستطع تحويله بالقوة فلجئ الى الحيل والخزعبلات والبدع لصرفه عن مقاومته ورفض وجوده حاكما عليهم، مثل عيد المولد النبوي واعياد اخرى ، والاحتفالات الرمضانيات واختلاق الاناشيد مثل وحوي وحوي وغيرها .... الخ
اما اسماعيل شاه الصفوي فقد حول المذهب الى دين واجبر العامة على اعتناقه واعمل السلاح في الرقاب وقتل عشرات الالاف من العلماء والرافضين لاراءه
وهو الذي اتخذ الفارسية لغة رسمية للبلاد، والمذهب الجعفري مذهبا وحيدا للدولته
اسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية تقرب الى اوروبا ومنحها مزايا عديدة وتعهد بفتح كل الدولة الصفوية امام التبشير، وتشييد الكنائس دون اي موانع... الخ من الاعمال المخزية لمن يدعي الاسلام وكل ذلك ليوثق روابط التحالف معهم ضد الخلافة التركية المسلمة السنية، عدوهم المشترك
اكتفي بهذا

لم اقرأ كل المقال ولكن من اول سطرين عرفت المغزى منه. وسؤالي للكاتب هو:
اسماعيل الصفوي اجبر المجتمع الايراني على تبني المذهب الشيعي وهذا حسب ما يراه الكاتب خلاف للدين، فكيف يرى الكاتب ما فعله صلاح الدين الايوبي عندما اجبر المصريين على تبني المذهب السني؟
 

IRAQ-X

عضو جديد
إنضم
24 يناير 2009
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
خل يذبحوهة نحور الزائرين نعتليك امواج نمشي يا حسين

ما نهاب الموت ،، عل منايا انفوت

كان استحيت على نفسك يا كاتب الموضوع

او ليس جيش الفاروق وجيش عمر وكتائب عمر وتنظيمات القاعدة الارهابية تذبح وتفجر في العراقين الشيعه

حسبنا الله ونعم الوكيل
 

المهندس الحكيم

عضو جديد
إنضم
26 سبتمبر 2007
المشاركات
5
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم
الى المدعو ابو جندل الشمري والى كل عضو يساهم في مثل هذه الكتابات التي تسيء الى المذهب الشيعي.
وانا في الحقيقة عتبي على ادارة المنتدى كيف لا تطرد او على الأقل توجه انذار الى هولاء الأعضاء الذين يتطاولون بكلامهم على المذهب الشيعي او السني على حد سواء الأ اذا كانت ادارة المنتدى راضية بهذه التجاوزات.

نعود الى المدعو ابو جندل الشمري سوف يكون ردي عليك من خلال عدة نقاط:
1. اسأل صاحب المشاركة هل انت ساكن في العراق وتعرف ما هو وضع العراق ام تتفوه بكلمات لأ تعرف حقيقتها؟ انت ماذا تعرف عن مذهب التشيع؟ هل تعرف اللطم والبكاء على مصائب اهل البيت (ع) فقط! فهذه شعائر خاصة ولها معاني عميقة عند اتباع اهل البيت (ع) لا كما ذكرت انت. كما ان كل دين وكل مذهب له شعائره الخاصة به ولا احد يعترض على ذلك الأ اذا ادى الأمر الى الأعتداء على حقوق الأخرين فهذا الأمر مرفوض قطعا". فهولاء الأشخاص الذين تكلمت عنهم وقلت بانهم يذبحون ويغتصبون ويفعلون كل ما هو منكر باسم الحسين (ع) وحتى يتقربون الى الحسين(ع) !!!!! هل سمعتم يوما بأن مجرما" يقتل ضحيته حتى يتقرب الى شخص يحبه الأ اذا كان ذلك الشخص مجرما" مثله . فهل ان الحسين(ع) مجرما" والعياذ بالله؟!! يا صاحب المشاركة لا تقرن عمل هولاء المجرمين بالحسين (ع) . فانا ساكن في العراق وعشت تلك الأيام السوداء ولم ارى ولم اسمع بان شخصا" كان يقتل ويذبح باسم الحسين(ع) ولكن الذي رأيته وسمعته بأن الذي يذبح عشرة من الشيعة يصبح امير!!!!!!!!!!!
2. ان الأحداث التي تكلمت عنها من قتل وتهجير واغتصاب انما بدأت من قبل التكفيريين والوهابيين "والمتطرفيين فقط في المذهب السني" ضد اتباع اهل البيت(ع) واذا قلت غير ذلك فأنت كاذب كاذب كاذب لأنني اعيش في العراق واعرف الأحداث جيدا". ثم وفي ظل الأحتلال الأمريكي وحداثة وضعف الحكومة العراقية التي تشكلت بعد السقوط وحتى تعود كفة التوازن قامت المجاميع الشعبية الشيعية بالتصدي لهولاء المجرمين القتلة حتى نكلوا بهم تنكيلا" وأعادوا كفة التوازن.ومع ذلك انا لا انكر بان جماعات محسوبة على الشيعة قامت بأعمال اجرامية الدين منها براء ولكن ليس باسم الحسين(ع) كما تدعي لأن هولاء مجرمين قتلة بعيدين كل البعد عن الأمام الحسين(ع).
3. اما فيما يخص كلامك حول تأريخ الشيعة فأنت لا يجوز لك ان تتكلم وتلصق الاتهامات والبدع بهذه الطريقة تتكلم وكأنه أنت الذي كتبت التأريخ!!! يا فلان تأريخ الشيعة تاريخ عميق وعريق واذا كنت لأ تعرفه(وهو اكيد) فراجع كتب التأريخ الصحيحة وليست المزيفة.
4. اما فيما يخص كلامك حول رئيس الوزراء الأيراني في العراق نوري المالكي وعمالة الشيعة لأمريكا واسرائيل. فاقول بأن رئيس الوزراء هذا الذي تتحدث عنه قد وصل الى الحكم من خلال الانتخابات وليس من خلال المؤامرات فأت الرئيس السابق المجرم صدام"بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى" قد وصل الى الحكم من خلال الأجرام+ المؤامرات.اما بالنسبة الى تدخلات ايران في العراق فانا لا انكر هذه التدخلات كما لأ احد ينكر تدخلات بعض الدول العربية التي تصدر الأرهاب والقتل الى العراق ليس لأنها تقاوم الأحتلال الأمريكي ولكن لأن الشيعة في العراق قد وصلوا الى الحكم !!!!!!! اما بالنسبة لعمالة الشيعة لأمريكا واسرائيل فاسمع يا فلان : (أ)عندما حارب الرئيس السابق صدام ايران في القرن الماضي من الذي سانده وساعده؟ امريكا اولا" +دول الخليج+مصر+سوريا+الأردن+الخ.... لماذا لأن ايران اصبح فيها حكم اسلامي شيعي فقط هذا هو السبب.واذا لم تقتنع بكلامي راجع الأحداث التأريخية الماضية.(ب) عندما احتل صدام الكويت في 2/8/1990 من الذي قام باستدعاء الأساطير الحربية الأمريكية الى منطقة الخليج العربي لأخراج صدام من الكويت؟ حكام دول الخليج وهم من مذهب اخواننا السنة قطعا"( وانا لأ اتهم اخواننا السنة بالعمالة لأمريكا ولكن حكامهم). ثم تم اخراج صدام من الكويت لماذا لم تذهب الأساطير وتعود الى امريكا لأ اعلم ولكن التأريخ يعلم.(ج) السفارات الأسرائيلية في أي دولة مفتوحة؟ مصر + الأردن+قطر+ الخ من الدول العربية والعاقل يفهم ما اعني.
5. تكلمت ببضع كلمات حول السيدة زينب عليها السلام لم افهم معناها . فالمطلوب ان توضح الكلام حتى ارد عليك بما يليق.
6. "زواج المتعة " دعارة شرعية كما تدعي . يا فلان مرة اخرى لا يجوز لك ان تتكلم حول تشريعات مذهب اهل البيت(ع) بهذه الطريقة بدون ادلة. فعلماء الشيعة- كما ان السنة لديهم علماء- لديهم الدليل الشرعي على تشريع هذا النوع من الزواج.كما ان إخواننا السنة لديهم الدليل الشرعي على تشريع زواج المسيار.
7. اما فيما يخص كلامك حول علماء الشيعة في النجف الأشرف فهذا مرفوض تماما" لأننا في العراق نعرف علمائنا جيدا" واستقلاليتهم عن علماء ايران تماما".ومع هذا فما هي المشكلة من ارتباط علماء النجف الأشرف بعلماء ايران ؟ اليسوا شيعة اصحاب مذهب واحد! فعندما يرتبط علماء السنة في السعودية بعلماء الأزهرفي مصر فهل يعترض احد؟! يا فلان عندما تتكلم كن موضوعيا" ولائقا" ايضا في طرحك للكلام.
8. اما كلامك بان الذين قتلوا الأمام الحسين(ع) هم من الكوفة والنجف وكربلاء. اقول لك من اين اتى جيش يزيد قاتل الحسين(ع)؟ من الشام طبعا" . والشام كانت توالي من؟ أهل البيت(ع) ام يزيد؟ مع هذا انا والتأريخ لا ينكر بان هناك من اعان يزيد من داخل العراق على قتل الحسين (ع) ولكن ليس بالصورة المنطبعة في ذهنك وهولاء هم شرذمة لم يوالوا اهل البيت موالاة حقيقية ولكن اتبعوا مصالحهم الشخصية الدنيئة التي اتفقت مع مصالح يزيد القاتل المجرم فكان ما كان. ومع هذا فراجع التاريخ الصحيح حول مقتل الأمام الحسين(ع).
9. اما كلامك حول تقديس الشيعة للإمام علي (ع) وتقديمه على النبي محمد (صلى الله عليه واله وأصحابه المنتجبين وسلم) فهو غير صحيح مطلقا" فأنا لم اسمع ولم ارى يوما" بأن الشيعة تقدم الأمام علي (ع) على النبي محمد (صلى الله عليه واله وأصحابه المنتجبين وسلم) . فنحن الشيعة نقدس ونجل ونعظم أهل البيت (ع) لصلتهم بالنبي الكرم محمد (صلى الله عليه واله وأصحابه المنتجبين وسلم) ولأن النبي قد أوصى بالتمسك بهم والسير على نهجهم القويم كما هو واضح من حديث الثقلين المتواتر جدا" وبيعة غدير خم المعروفة أيضا" بتنصيب الإمام علي (ع) خليفة لرسول الله (صلى الله عليه واله وأصحابه المنتجبين وسلم) من بعده بأجماع المسلمين.
اما قولك لم يعد شرفا لي أن "أحبه ".اي الأمام الحسين (ع) فهذا سوء العاقبة الذي ينتظرك اذا لم تسارع بالتوبة الى الله عز وجل.


والحمد لله اولا" واخرا" وظاهرا" وباطنا".


 
أعلى