(فلن أكون ظهيرا للمجرمين)..!!

سمندل السوداني

إدارة الملتقى
إنضم
29 نوفمبر 2009
المشاركات
6,080
مجموع الإعجابات
1,324
النقاط
0
(فلن أكون ظهيرا للمجرمين)..!!



د.حمزة بن فايع الفتحي



بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم



ترتع في ملاهي الجمال، او ترتدي القمصان البيضاء،،،، وفجاءة اذا بك تسيح في اماكن الوحل، وتلبس ملابس مستقذرة، لا يطيقها حتى ضعاف الناس،،،!!
دعوة قرآنية استوقفتني ، لهج بها موسى عليه السلام، حينما وكز القبطي فمات،، فظللت فيها متأملا،،، حيث غفر الله له وأكرمه بالعلم والحكمة، فقال ((رب بما أنعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين)) ،،،!سورة القصص.
كيف بعد هذه النعم، أن أقف مع ظالم، أو أدافع عن مبير متجبر؟! ،لم تحبسنا ذنوبنا، أو تكفنا خطيئاتنا، حتى بتنا موآزرين للباطل، صافين مع الظلمة، مشاركين في الرزية،،،!!
ان الظلم وهو ظلم شنيع اسود، يشتد اسوداده ، حينما أشارك ظالما في ظلمه، وأعين طاغية في طغيانه، حيث اغتصب، او استحل، او استباح،،!! كالمنطق العربي الهمجي القديم:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم// في النائبات على ما قال برهانا،،!!
يُهرعون الى المساندة، ويهبون للموآزرة بدون برهان، او قسطاس،،!!
كل ذلك لا يجوز،،، !! حتى مع من اختلف معهم فكريا او مذهبيا، بل الواجب ، دفع الظلم وزجر الظالم،، وقد صح في الحديث المشهور (( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ، أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره)) . أخرجاه في الصحيحين.

ولهذا المعنى نظائر في كتاب الله تعالى،،،،

كقوله (( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار)) سورة هود.
وكقوله (( وما كنت متخذ المضلين عَضدا )) سورة الكهف.
وكقوله (( ولا تكن للخائنين خصيما )) اي ظهيرا ومعينا. سورة النساء.
وكقوله (( قال ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين )) سورة البقرة.
واذا لم ينزجر، وأصر وكابر، فالمتعين تركه وخذلانه، فان الله سينتقم منه ويقتص للمظلوم قال تعالى (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) سورة ابراهيم.


إذا ظالمٌ أبدى من الظلم مذهبا *** وَلَجّ عتواً في قبيح اكتسابهِ!

فَكِِلْه إلى ريب الزمان فإنّها *** ستبدي له ما لم يكن في حسابهِ!

فكم قد رأينا ظالما متجبراً *** يرى النجم تِيهاً تحت ظل ركابه!

فلما تمادى واستطال بظلمهِ ***أناخَتْ صروفُ الحادثات ببابهِ!

فأصبح لا مالٌ ولا جاهُ يُرتجى *** ولا حسناتٌ تُلتقى في كتابهِ!

وعوقب بالظلم الذي كان يقتفي *** وصَبّ عليهِ اللهُ سوطَ عذابهِ\"


،،،للإمام الشافعي رحمه الله،،،،
والظالم اذا لم نستطع إيقاف ظلمه، فلا اقل من هجره، والتباعد عنه، وعدم إعطائه اي مصداقية، لانه شنار وعدوان، وهم متوعدون من الله بالهلاك كما قل تعالى(( وقل رب اما تريني ما يوعدون. رب فلا تجعلني قي القوم الظالمين )) اي اعاين هلاكهم ،، سورة المؤمنون.

ومن صور المظاهرة والإعانة المحرمة:

1- شهادة الزور، المثبتة لباطل، او المانعة من حق
2- التعاضد مع الأحلاف ولو كانوا ظلمة .
3- المحاماة عن اللصوص والقتلة والمعتدين.
4- الإشادة بالمجرمين والفاسدين كلاما او تأليفا وخطابة او اعلاما.
5- السكوت عن السرقة والناهبين، لمشاركتهم في القسمة.
6- ايجاد الذرائع للمجرم لكي يفعل ما يريد.

وقانا الله وإياكم الظلم والظلمات ،،، والسلام،،،،

 

أبومنة

إدارة الملتقى
إنضم
6 مايو 2007
المشاركات
3,950
مجموع الإعجابات
1,977
النقاط
113
بارك الله فيك أخ سمندل على هذا الموضوع الهام خاصة فى هذا العصر
ففى هذه الأيام بالذات صار الظلم أمرا يسيرا و شائعا بين الناس
فمن السهل جدا أن تظلم الناس هذه الأيام حيث يأتى إليك طواعية ، بل لا أبالغ حين أقول أنه يأتى إليك الظلم كراهة فتجد نفسك فى أوقات كثيرة مُكره أن تظلم الناس
و إنا لله و إنا إليه راجعون
 

adison2000

عضو جديد
إنضم
13 سبتمبر 2010
المشاركات
3,079
مجموع الإعجابات
1,377
النقاط
0
رب بما أنعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين

يقول الإمام السعدي في تفسير الآيه: وهذا وعد من موسى عليه السلام، بسبب منة الله عليه، أن لا يعين مجرما، كما فعل في قتل القبطي. وهذا يفيد أن النعم تقتضي من العبد فعل الخير، وترك الشر.
 

سامي عالي

عضو جديد
إنضم
27 أبريل 2009
المشاركات
496
مجموع الإعجابات
336
النقاط
0
(فلن أكون ظهيرا للمجرمين)..!!



د.حمزة بن فايع الفتحي



بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم



ترتع في ملاهي الجمال، او ترتدي القمصان البيضاء،،،، وفجاءة اذا بك تسيح في اماكن الوحل، وتلبس ملابس مستقذرة، لا يطيقها حتى ضعاف الناس،،،!!
دعوة قرآنية استوقفتني ، لهج بها موسى عليه السلام، حينما وكز القبطي فمات،، فظللت فيها متأملا،،، حيث غفر الله له وأكرمه بالعلم والحكمة، فقال ((رب بما أنعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين)) ،،،!سورة القصص.
كيف بعد هذه النعم، أن أقف مع ظالم، أو أدافع عن مبير متجبر؟! ،لم تحبسنا ذنوبنا، أو تكفنا خطيئاتنا، حتى بتنا موآزرين للباطل، صافين مع الظلمة، مشاركين في الرزية،،،!!
ان الظلم وهو ظلم شنيع اسود، يشتد اسوداده ، حينما أشارك ظالما في ظلمه، وأعين طاغية في طغيانه، حيث اغتصب، او استحل، او استباح،،!! كالمنطق العربي الهمجي القديم:

لا يسألون أخاهم حين يندبهم// في النائبات على ما قال برهانا،،!!
يُهرعون الى المساندة، ويهبون للموآزرة بدون برهان، او قسطاس،،!!
كل ذلك لا يجوز،،، !! حتى مع من اختلف معهم فكريا او مذهبيا، بل الواجب ، دفع الظلم وزجر الظالم،، وقد صح في الحديث المشهور (( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، فقال: رجل يا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ، أنصره إذ كان مظلوماً، أفرأيت إذا كان ظالماً كيف أنصره؟! قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم، فإن ذلك نصره)) . أخرجاه في الصحيحين.

ولهذا المعنى نظائر في كتاب الله تعالى،،،،

كقوله (( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار)) سورة هود.
وكقوله (( وما كنت متخذ المضلين عَضدا )) سورة الكهف.
وكقوله (( ولا تكن للخائنين خصيما )) اي ظهيرا ومعينا. سورة النساء.
وكقوله (( قال ومن ذريتي، قال لا ينال عهدي الظالمين )) سورة البقرة.
واذا لم ينزجر، وأصر وكابر، فالمتعين تركه وخذلانه، فان الله سينتقم منه ويقتص للمظلوم قال تعالى (( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون )) سورة ابراهيم.


إذا ظالمٌ أبدى من الظلم مذهبا *** وَلَجّ عتواً في قبيح اكتسابهِ!

فَكِِلْه إلى ريب الزمان فإنّها *** ستبدي له ما لم يكن في حسابهِ!

فكم قد رأينا ظالما متجبراً *** يرى النجم تِيهاً تحت ظل ركابه!

فلما تمادى واستطال بظلمهِ ***أناخَتْ صروفُ الحادثات ببابهِ!

فأصبح لا مالٌ ولا جاهُ يُرتجى *** ولا حسناتٌ تُلتقى في كتابهِ!

وعوقب بالظلم الذي كان يقتفي *** وصَبّ عليهِ اللهُ سوطَ عذابهِ\"


،،،للإمام الشافعي رحمه الله،،،،
والظالم اذا لم نستطع إيقاف ظلمه، فلا اقل من هجره، والتباعد عنه، وعدم إعطائه اي مصداقية، لانه شنار وعدوان، وهم متوعدون من الله بالهلاك كما قل تعالى(( وقل رب اما تريني ما يوعدون. رب فلا تجعلني قي القوم الظالمين )) اي اعاين هلاكهم ،، سورة المؤمنون.

ومن صور المظاهرة والإعانة المحرمة:

1- شهادة الزور، المثبتة لباطل، او المانعة من حق
2- التعاضد مع الأحلاف ولو كانوا ظلمة .
3- المحاماة عن اللصوص والقتلة والمعتدين.
4- الإشادة بالمجرمين والفاسدين كلاما او تأليفا وخطابة او اعلاما.
5- السكوت عن السرقة والناهبين، لمشاركتهم في القسمة.
6- ايجاد الذرائع للمجرم لكي يفعل ما يريد.

وقانا الله وإياكم الظلم والظلمات ،،، والسلام،،،،


اية قصيرة لكن معانيها كبيرة وعظيمة جدا
ويمكن ان تتكلم بها وبمعانيها الصفحات الكثيرة

في الواقع يمكن ان يكون احدنا ظهيرا للمجرمين
حتى بالسكوت ولو لم تاخذ شيئا بدعوى ان الشخص ضعيف ولا طاقة له بمواجهة الظالم .
اللهم لا تجعلنا مظاهرين لاحد من المجرمين يا رب

ا
 

ابن البلد

عضو جديد
إنضم
19 يونيو 2006
المشاركات
7,038
مجموع الإعجابات
1,163
النقاط
0
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع .
الشريف لم ولن يكون ظهيرا لأي مجرم . وإن كان هذا الشريف يهوديا أو مجوسيا أو نصرانيا . يأبى عليه شرفه .
إن كان الشريف مؤمنا تتحرك فيه نخوة المؤمن ومخافة الله ودينه قبل أن يتحرك فيه دافع المروءة . وديننا مليء بالمحفزات على الوقوف في وجه الظالم فهو من السبعة الذين يظلهم الله . لكنها صعبة على ضعاف النفوس وأحيانا أخاف أن أكون من ضعاف النفوس .
كثر المجرمون يا أخ سمندل وخصوصا في افريقيا ......وأتخيل المسلمين والإسلام كشخص يحاول الوقوف بينما يتعرض للضرب والتثبيط من كل الجهات ولكنه سيقف بإذن الله وسيدوس كل هذه المثبطات وهؤلاء المثبطين والمتآمرين ...من بني صهيون لأمريكا ....لمن يطوف حولهم
 

رمزة الزبير

عضو معروف
إنضم
6 أغسطس 2007
المشاركات
3,811
مجموع الإعجابات
1,199
النقاط
113
((رب بما أنعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين))

اللهم إجعلنا من المظلومين ولا تجعلنا من الظالمين
...
دعوة المظلوم لا ترد
[h=5]دعاء المظلوم علي الظالم
اللهم بحق جاهك وجلالك وعزتك وعظمتك اللتى يهتز لها الكون
اللهم اسألك بعزتك اللتى يهتز لها العرش ومن حوله
اللهم انصرنى على من ظلمنى
اللهم انصرنى على من ظلمنى
اللهم انصرنى على من ظلمنى
اللهم انك لا ترضى الظلم لعبادتك
اللهم انك وعدتنا الا ترد للمظلوم دعوة
اللهم انك وعدتنا الا ترد للمظلوم دعوة
فأنت العدل والعدل قد سميت به نفسك
اللهم انصرنى على من ظلمنى
فأنك تراه ولا اره

[/h]

 
أعلى