فلسطين ارض عربيه وكيف نحررها

Ahmed Ab

عضو جديد
إنضم
1 يونيو 2009
المشاركات
223
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم​
اخوكم احمد

انى اقولها قبل اى كلمه اقولها اللهم بلغت اللهم فشهد
موضوعى هذا موضوع يوضح مدى نسيان العرب لاخواننا فى فلسطين وقد يقول البعض لماذا نقراءه فنحن نعرف عن فلسطين فمعظم العرب لا يعرفون الكثير وابدا بهذا

انا عربى مصرى ولا افتخر بان اكون عربيا ولا مصريا ولهذا عده اسباب وقبل ان اقول الاسباب اريد ان اوضح اشياء كثيره

اولا
ماهى فلسطين
وهذا مالم يقوم به اى عربى وهو معرفه تاريخ فلسطين فكيف سنحررها ونحن لا نعرف اصلها وهذه مجرد نبذه عن فلسطين
فلسطين أو فلسطين التاريخية (بالإنجليزية والفرنسية: Palestine ؛ باليونانية: Παλαιστίνη ؛ باللاتينية :palaestina ؛ بالعبرية : פַּלַשְׂתִּינָה أو פִלַסְטִין حسب السياق). هي منطقة تاريخية في قلب الشرق الأوسط، وجزء طبيعي من الهلال الخصيب حيث تشكل الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام، وهي محاطة اليوم ببلدان عربية وكذلك جزء كبير من سكانها من الناطقين بالعربية. أما الجزء الآخر من سكانها هم من الناطقين بالعبرية وأتباع الديانة اليهودية المهاجرين وأبناء شعوب أخرى. تقع شرق البحر الأبيض المتوسط وتصل بين غربي آسيا وشمالي أفريقيا بوقوعها، وشبه جزيرة سيناء، عند نقطة إلتقاء القارتين.
وتحتوي هذه المنطقة على عدد كبير من المدن الهامة تاريخياً ودينياً بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث، وعلى رأسها القدس والخليل وبيت لحم والناصرة وأريحا وطبريا. تمتلك المنطقة أرضاً متنوّعة جداً، وتقسم جغرافياً إلى أربع مناطق، وهي من الغرب إلى الشرق السهل الساحلي، التلال، الجبال (جبال الجليل، جبال نابلس، جبال القدس ووجبال الخليل) والأغوار (غور الأردن). في أقصى الجنوب هناك صحراء النقب. بين جبال نابلس وجبال الجليل يقع مرج بن عامر ويقطع جبل الكرمل، الذي يمتد من جبال نابلس شمالا غربا، السهل الساحلي. تتراوح الارتفاعات من 417 متراً تحت مستوى البحر في البحر الميت (وهي أخفض نقطة على سطح اليابسة في العالم) إلى 1204 متراً فوق مستوى البحر في قمة جبل الجرمق (جبل ميرون كما يسمى في إسرائيل).
من ناحية جغرافية ونباتية تمتد منطقة فلسطين عبر حدود لبنان والأردن لتشمل المنطقة جنوبي نهر الليطاني والمنطقة المجاورة لنهر الأردن من الشرق، ولكن منذ عشرينات القرن العشرين، أي منذ الانتداب البريطاني على فلسطين يستخدم مصطلح فلسطين إشارة إلى المنطقة الممتدة على 26990 كم مربع، ما بين نهر الأردن شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وبين الحدود اللبنانية الجنوبية المرسومة عام 1923 شمالاً ورأس خليج العقبة جنوباً. يقدر عدد السكان القاطنين اليوم ضمن هذه الحدود 11 مليون نسمة تقريباً، وتقدر نسبة العرب من بينهم بنحو 47%[1]
ومن زاوية سياسية وأمنية، تعتبر فلسطين من أكثر دول العالم توترا أمنيا جرّاء ما تعتبره كثير من منظمات حقوق الإنسان الدولية انتهاكات إسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينين إلى جانب العمليات الاستيطانية التي تزيد من تأزم الوضع إضافةً إلى المعاملة العنصرية كجدار الفصل الإسرائيلي الذي أقامته في الضفة الغربية والذي اعتبره الكثيرون عنصريًا، كل هذه الأمور تسببت في خلق مناخ أمني سيء. منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية عام1993، فإن اسم فلسطين قد يستخدم دولياً ضمن بعض السياقات للإشارة أحياناً إلى أراضي السلطة الفلسطينية[2]. أما لقب فلسطيني فيشير اليوم، وخاصة منذ 1948، إلى السكان العرب في جميع أنحاء المنطقة (بينما يفضل السكان اليهود عدم استخدام هذا اللقب إشارة إلى أنفسهم)[3]. من الناحية التاريخية أشار اسم فلسطين إلى عدد من الكيانات السياسية أو المحافظات الإدارية التي وقعت في هذه المنطقة منذ القرن الثاني للميلاد. وكانت أولاها "ولاية سوريا الفلسطينية" التي كانت تابعة للإمبراطورية الرومانية. بين 1917 و1948 أشار اسم فلسطين إلى منطقة الانتداب البريطاني على فلسطين. أيام الدولة العثمانية كان اسم فلسطين يستخدم كمصطلح جغرافي فقط في حين تم تقسيم فلسطين إدارياً إلى عدة وحدات إدارية


وبعد ان عرفنا فلسطين وهذا ما لا يفكر به اى عربى وحتى لو لم يكن هو من يحررها فليعرف عنها ولو تاريخها فقط
فقد اصبحنا نفكر فى حياتنا فقط ونسينا الاخرون الذين يعانون من الالم والمرض والعنف والحزن
فلقد قست قلوبنا كثير

وثانيا
الحريه
لم تكن الحرية التي يتغنى بها البشر جميعا ، ويبذلون الغالي والنفيس من أجل تحصيلها ، مفقودة لدى فلسطين واهلها دون سائر إخوانهم من العرب جميعاً..!! حيث أن المصاب هو واحد ، والمحنة هي ذاتها قد ألمت بالجميع،، غير أن هذه الحرية المفقودة هنا وهناك تختلف في أشكالها وصورها وإن كان الجوهر واحدا لا يختلف إلا من حيث تعدد ألوان الفقد لهذه الحرية وتركزها في بلد (فلسطين) ، واقتصار هذا الفقد على بعض من ألوانه فقط في سائر الأقطار .. الأمر الذي دفع بالكثيرين منا للاعتقاد (مخطئين) باكتمال الحرية لدى بني قومنا .

ثالثا
كيف نحرر فلسطين
وإذا كانت فلسطين هدفاً أولياً ومحطةً مركزيةً بالنسبةِ للطامعين الغزاة ،، فإن القدرة على الاحتفاظ بهذه المحطة والاستمرار في إخضاعها مرهون بقدرة المحتلين على سلب الحرية من الأقطار المحيطة ، حتى تبقى غير قادرة على تحريك الساكن باتجاه إعادة الحرية لفلسطين من باب أن فاقد الشيء لا يعطيه..!! هذا ما كان ،، وهذا هو سر العجز العربي الرسمي عن الارتقاء لمستوى التحديات فيما يتعلق بقضايا الأمة المصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية .!!

من هنا يتبين لنا أن إخضاع فلسطين واحتلالها عسكريا لم يكن إلا بعد أن تم تحييد العرب بشكل حاسم عبر إخضاعهم معنويا وإرهابهم ماديا ونفسيا , وحصارهم ثقافيا وفكريا وعلميا حتى باتوا غير قادرين على الوقوف في وجه الغزاة الوافدين من أصقاع المعمورة ..،، وبناءً على ذلك فإن تحرير فلسطين الأرض بالقوة المسلحة يجب أن يسبقه تحرير للإنسان العربي معنويا وفكريا وتصوريا ،، وإزاحة أطنان من الركام والترسبات عن ذاكرته الحية لإعادة تأهيله ليكون قادرا على تحطيم كل القيود والمعيقات المختلفة التي تصنع منه كائنا محايدا وسلبيا بينما يرقب المعركة الطاحنة التي تدور رحاها على بعد مرمى حجر منه..!!

فتحرير العربي من شعوره بالضعف والعجز وقلة الحيلة وانحسار البدائل والخيارات أمامه ، وإعادة إنعاش ذاكرته بمعاني الأخوة والوحدة والمصير المشترك والهم الواحد لهي الخَطوة الأولى باتجاه إعادة توجيه بوصلة المسير إلى حيث يجب أن تتوجه ..،، فهذه المهمة السامية والغاية النبيلة لا بد لها من طليعة رائدة مبصرة تأخذها على عاتقها وتسعى حثيثا لإنفاذها .. وإنني أزعم واثقا ان حماس قد أخذت على عاتقها القيام بهذه المهمة الغالية منذ سنوات مضت ،، يوم أن أعلنت بوضوح أن العرب والمسلمين جميعا يشكلون العمق الإستراتيجي لفلسطين.. سياسيا وحضاريا وجغرافيا .. لا بل لحما ودما ،، أذواقاً ومشاعرَ وهموما..!!

هذا التوجه الناضج وما يحمله من معان ودلالات كبيرة ، وبصيرة نافذة في إدارة دفة المعركة مع الأعداء يعتبر الرد الطبيعي والمنطقي لكل المحاولات المستميتة التي سعت جاهدة لسلخ فلسطين عن محيطها العربي الإسلامي الدافئ...وربطها بمنظومات وقوى معادية تماما لتكون فلسطين بمثابة ظل وتابع للاحتلال وأعوانه... عبر التسليم بتحكم هذه القوى برغيف الخبز وراتب الموظف ومتطلبات الحياة الأساسية ومفاصل الحركة والتواصل مع العالم الخارجي كالمعابر وغيرها..!! وهو ما ترجمته عمليا وما تزال سلطة أوسلو المشؤومة... غير ان الخطورة المترتبة على وضع كهذا تتجاوز مجرد التبعية والارتباط وإسلام القياد والمصير للاحتلال وأعوانه .. باتجاه ممارسة المزيد من التخذيل لعمقنا العربي الإسلامي وتوفير المسوغات والمبررات له للإمعان في سلبيته وصمته تجاه فلسطين طالما قيادتها غير الشرعية تسعى جاهدة لذلك عبر تقلب أدائها في الميدان ما بين التبعية للاحتلال والقيام بدور الوكيل عنه..!!

ولكن حماس عندما نأت بنفسها عن الانخراط في توجهات سلطة اوسلو آنفة الذكر بتفاصيلها والتي كادت أن تكون واقعا لا انفكاك عنه ، وقدمت البديل الصادق والرؤية الصحيحة بالانحياز للأمة كعمق واقعي وامتداد موضوعي مشفوع بظلال الحضارة ووحدة الدين والدم واللسان والتاريخ والجغرافيا ،، إنما كانت تؤسس لخارطة طريق جديدة يتم عبرها تسويق القضية الفلسطينية بعيدا عن الارتهان للعدو سياسيا واقتصاديا وأمنيا وماليا .. فهذا التوجه هو ما يخيف الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه لأنه ينزع من بين أيديهم أوراقا أثبتت التجارب السابقة والحوادث الحاضرة أنهم لم يستخدموها إلا لاستجلاب المزيد من الإذلال لشعبنا الأبي..!!

نعم فالتوجه للعرب والمسلمين شعوبا وحكومات ومنظمات وفعاليات رسمية وشعبية وتفعيله بكل الوسائل والإمكانات وتوظيف كل الاسباب التي تثير الحماسة والحمية والنخوة الاصيلة وتفجر الطاقات الكامنة وتحرك الإبداع وتنمي روح المبادرة لدى شعوبنا لتأخذ دورها المتقدم من الآن فصاعدا في ساحات المعركة ،، لهي أوجب الواجبات في المرحلة الراهنة ،، فالرهان على عمقنا العربي والإسلامي أجدى ألف مرة من الارتهان لإرادة بوش وألمرت .. وما حادثة تحطيم جدران الحصار عنا ببعيدة ... سواءٌ من ناحية صوابية الرهان على عمقنا الحقيقي ، أو من ناحية قدرة الشعوب الحية على تسطير الأفعال المجيدة إذا وجدت من يأخذ بيدها ويرشدها نحو مسالك العزة والفخار..!! "

وبعد ان عرفنا دور الشعوب فى تحرير ارض العرب فلسطين نسال نفسنا سوال

لماذا لم يتحقق هذه الوحده بين العرب وفى الزمن الجميل قامت معركة بسبب امراة استنجدت بالمعتصم فهب لنجدتها, والان تهتك حرمات النساء يقتل الاطفال تدنس دور العبادة لماذا لان العرب فى غفلة ناموا كانهم أموات
لماذا لا يتحدو واذاقلنا لماذا فنذكر هذاه التساؤلات لماذانجح الغرب

فى عمل سوق مشتركة لماذا نجحوا فى توحيد عملتهم لماذا أستفادو بكل العلوم العربية ولم نستفيد نحن لماذا ناخذ منهم كل شيئا غير مفيد هل لان العرب تركوا كتاب الله هل لان الغرور دخل قلبهم وعقولهم واظل اردد كلمة لماذا؟؟؟؟؟؟؟!


فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الله لن يغير قوم حتى يغيروا ما بانفسهم
صدق رسول الله

فهذا هو الحل التغير فابدا بنفسك اخى العزيز وابدا بمن حولك فان الله لا يضيع اجر من احسن عملاانك ترى المنكر يحدث حولك ولا تتكلم لا تحفز اولادك واصدقاءك على الصلاه وحب الغير واتباع سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

اين انتم يا شباب العرب قد عماكم الشيطان والغرب فقد قال مساول من دوله من دول الغرب ان عدد الملتزمين فى الدول الاسلاميه قد زاد الى ما يقارب 60 فى المائه فزيدوا من مواقع الفاحشه والفجور لكى يشتت افكار العرب
وهذا للشيخ كشك عن اضرار العاده السريه التى افسدت عقول الشباب
http://rapidshare.com/files/367118685/M4E.Al3ada.alseria.Keshk.By.SHeRiF3LLaM.rar

والكثير من الاشياء التى افسدت الشباب من حب الدنيا وكراهيه الموت وحب المال والابتعاد عن قراءن ربنا وسنة نبينا
ارجومن كل من يقراء الموضوع ان يقوم ما قلت به مع انى ايقن ان 90 بالمائه لم يوثر بهم الموضوع ولاكن اللهم بلغت اللهم فشهد
سلام
 

مواضيع مماثلة

mohammed RIRI

عضو جديد
إنضم
12 أبريل 2010
المشاركات
106
مجموع الإعجابات
1
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركته
جزاك الله على هذا التذكير
وتقبل الله منك هذه الشعلة الحارة التي نعتصر بمرارتها جميعا
- أخي الكاتب للموضوع هناك خطأ في الحديث الذي أدجته في الموضوع فهو ليس حديثا نبويا وإنما اية قرأنية وهي " { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال } [ الرعد : من الآية 11]
- أما عن كيفية تحرير فلسطين وتحرير الإنسان من هذه الغوغائية فلا بد من إعادة قراءة تاريخ المسلمين قراءة نبيوة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ماوصلت له الأمة من تدمر سياسي وأخلاقي و.... لأنه بدون قراءة التاريخ بطريقة صحيحة لن ولم نصل إلى الحل.
التاريخ الإسلامي عرف مراحل وسيعرف أخرى وقد حددها الرسول صلى الله عليه وسلم :
تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون ملكا عاضا ، فيكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ، ثم يكون ملكا جبريا ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، ثم سكت . > رواه أحمد 273/4 : ثنا سليمان بن داود الطيالسي : ثنا داود بن إبراهيم الواسطي : ثنا حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : كنا قعودا في المسجد _ وكان بشير رجلا يكف حديثه _ فجاء أبو ثعلبة الخشني ، فقال : يا بشر بن سعد ! أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء ؟ فقال حذيفة : أنا أحفظ خطبته . فجلس أبو ثعلبة ، فقال حذيفة : ( فذكره مرفوعا ) . قال حبيب : فلما قام عمر بن عبد العزيز _ وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته _ فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه ، فقلت له : إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين _ يعني : عمر _ بعد الملك العاض والجبرية . فأدخل كتابي على عمر بن عبدالعزيز ، فسر به وأعجبه .
فهناك انكسار خطير عرفه التاريخ الإسلامي بدأ من مقتل سيدنا علي كرم الله وجهه وبذلك انتقلت الخلافة النبوية إلى حكم عاض زاغ عن منهاج النبوة، وليس المقام يتسع حتى نفصل أكثر فأصبحت الأمة تحت حكم وراثي ظالم سبب تشرذم الأمة وضياع مبادئها. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم " قال صلى الله عليه وسلم: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضاً الحكم، وآخرهن الصلاة)
إذن المشكل الحقيقي هو الحكم.
كيف الحل ؟ وبم ؟ ومن يقدر عليه ؟ و..... هذا موضوع واسع وإدا أستدعى النقاش بعمق فمرحبا
لك الشكر أخي
والسلام
 

احذر عدوك

عضو جديد
إنضم
16 أبريل 2010
المشاركات
2
مجموع الإعجابات
0
النقاط
0
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
هناك هجوم كاسح على الامه العربيه
ومناهضي الغرب على العرب
ولكن ياتي تحكيم الراي للشعوب
كلآ يريد حماية ارضه وشعبه
ولكن علينا الدعاء لهم
 

Ahmed Ab

عضو جديد
إنضم
1 يونيو 2009
المشاركات
223
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
اخوكم احمد
ان اصل المشكله فينا نحن وليس فى الحكام
الحكام من الشعب ومن حق الشعب ان يختار الحاكم
المشكله فينا فنحن قد ابتعدنا عن منهج الله تعالى ورسوله
وهذا ما جعل الله تعالى ان يسوء امرنا الى هذه الدرجه
الم ترى ما يحدث من حولك من مشاكل دنياويه فى المنزل والشارع والعمل والمسجد ان المسلمين اذا اعتدلوا اعتدل الامر
الم ترى دول اسلاميه فى اكبر درجات رقيها مثل بكستان وتركيا والصين وايران ان الشعب قد تغير عندهم فلا يغش بعضهم بعض ولا تنتشر الرشاوى والفساد فهكذا يخرجون حكام وشباب قادرين على تحمل المشكله
الحكام هم ابناء اسره من الشعب فاذا صلح المجتمع صلح الفرد
سلام
 

م ابوفارس

عضو جديد
إنضم
2 مارس 2009
المشاركات
85
مجموع الإعجابات
3
النقاط
0
فلسطين دولة اسلامية
والمسلمين في كل مكان لهم حق فيها وهو المسجد الأقصي
 

Ahmed Ab

عضو جديد
إنضم
1 يونيو 2009
المشاركات
223
مجموع الإعجابات
4
النقاط
0
يقول الكثير من الشعوب ماذا نفعل فى مشكله فلسطين وابنائها الذين يتعرضون للاباده يوميا فهذا السوال اجابته كبيره ولكن يوجد سببان اساسيان يجب ان نعرفهما وهما
1- انتشار الديمقراطيه وحريه الراى والراي الاخر واصلاح امور العرب اقتصاديا
2- امتلاكهم لدرع وسيف يحميهم من قوه الصهيونيه
 
أعلى