فقراء جدا ولكنهم أعنياء جدا يملكون تريليونات الدولارات

محسن 9

عضو جديد
إنضم
31 مارس 2006
المشاركات
3,101
مجموع الإعجابات
132
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


في دراسة تثير الاهتمام، أوضح المفكر الاقتصادي العالمي المعروف ومرشح الرئاسة في البيرو هيرناندو ديسوتو Hernando De Soto أنه يوجد في بلدان العالم الثالث ودول الكتلة الاشتراكية السابقة /4/ مليارات من الفقراء، وأنهم يملكون رغم ذلك عقارات تقدر بتسعة تريليونات دولار أميركي!!

وفي بحث منفصل قُدرت حصة العالم العربي من هذه الدراسة بـ 25%، وجاء في هذا البحث أنه ليس غريباً أن تجد مواطناً في الاسكندرية بمصر يمتلك 10 فدان من الأرض المميزة، ولا يستطيع أن يقيم عليها مشروعاً حقيقياً نظراً لأن نظام الرهن العقاري غير جائز في مصر حالياً. أو تجد موظفاً في الخبر (السعودية) يملك قطعة أرض لا يستطيع البناء عليها لأن نظام الرهن العقاري غير معمول به والبنوك لا تقرضه بضمان الأرض، وليس غريباً أيضاً أن تجد موظفاً في دمشق دخله يساوي 100 دولار شهرياً ويسكن في شقة يقدر ثمنها بـ250 ألف دولار، ولا يستطيع التصرف بها ويطور من وضعه المعيشي ويحسنه.

هذه كانت مجردَ أمثلة ونماذجَ ناتجةٍ عن أنظمة وقوانينَ معنية بالعقار وتملُّك العقارات توسم أحياناً كثيرة بالبالية وغير العملية، لتسببها بشكل أو بآخر في جعل جميع تلك الأصول شكلاً من أشكال رؤوس أموال مغيّبة وشبهَ ميتة!!

الأرض التي تعتبر أولَ أصل عرفه الإنسان وأولَ مجال للاستثمار، نراها إلى حد بعيد معطلةً اقتصادياً في بلدان العالم الثالث ومنها سورية.

ثروات هائلة - رغم فقر حال بلدان أصحابها - لاتزال قابعة من دون استغلال!!

أصحاب عقارات يقطنونها ولا يستطيعون رهنَ ما يحوزونه منها، تم تصنيفهم مع طبقة الفقراء رغم أنهم ينامون على أصول تقدر أثمانها بمئات أضعاف ما يحتاجونه لإعادة قلب مجريات حياتهم، وربما قلب مناحي نمو اقتصاديات بلدانهم!!

الموضوع بذات السياق لا بد أن يستكمل بحزمة من العمليات على صعيد الإصلاح الإداري ومحاربة الفساد، وهنا قد نعود قليلاً إلى هيرناندو دي سوتو الذي قال يوماً لمحدثه كريس لويس من موقع ""swiss info: "عندما أحضر إلى سويسرا، لعمل أي مشروع في الطاقة مثلاً فإنني سأسأل أولاً كيف تسير أعمالكم؟، ولكن في بيرو سأسأل أولاً من هو وزير الطاقة؟".

هذه الإجابة لاشك تنطبق على عشرات البلدان وليس البيرو فقط!، كما تنطبق على آلاف من مواقع المسؤولية ولا تنحصر بوزير الطاقة وحسب!!

مليار من البشر يعيشون على دولار واحد فقط في اليوم الواحد، و ثلاثة مليارات منهم يعيشون على دولارين اثنين أو ثلاثة في اليوم، إلا أن الأرقام تتجنب غالباً الإشارة أو البحث في حقيقة أن هؤلاء الفقراء أو ما يقدر بأربعة مليارات نسمة، هم من أصحاب الأعمال التجارية، وهم منعزولون تماماً عن الاقتصاد العالمي لأسباب تتعلق فقط بالتشريعات!!

للأرض رمزيةً جد هامة في مسار الإصلاح الاقتصادي، وبإصلاح أنظمة استثمارها ربما نضيف لبنة أساسية في البناء السليم لاقتصاد الوطن.​
 
إنضم
13 فبراير 2008
المشاركات
2,383
مجموع الإعجابات
157
النقاط
0
لى صديق يوجد عنده بيت يقدر بمليون دولار ونصف ولا يستطيع الزواج على الإطلاق وحالته الماديه تعبانه بسبب ايه

ان فى ساكن عندهم مش عايز يطلع من البيت
لانه لو طلع صاحبى هيعرف يبيع البيت ويشترى مرسيدس وممكن يشترى فيلا كمان
 
أعلى